26 May 2017   Uri Avnery: The Visitation - By: Uri Avnery




19 May 2017   Uri Avnery: Parliamentary Riffraff - By: Uri Avnery

18 May 2017   How to reform the education system? - By: Daoud Kuttab




15 May 2017   Israel tutors its children in fear and loathing - By: Jonathan Cook

12 May 2017   Uri Avnery: A Curious National Home - By: Uri Avnery














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



17 شباط 2017

التعليم: المسافة بين الوعظ والممارسة


بقلم: ناجح شاهين
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

لا يوجد أحد في المجتمع الفلسطيني لا يمارس الوعظ "بحق" التلاميذ من أجل أن يحبوا "الدراسة" ويلتزموا بها، ويقوموا بحل واجباتهم على أكمل وجه...الخ. لكن مثلما يعرف أي مبتدئ في التنشئة الاجتماعية، البشر من هذه الناحية يشبهون الله. يقول يسوع: "إن الله لا يستمع إلى ما تقول ألسنتكم، ولكنه ينظر إلى ما تفعل أيديكم." كذلك الطفل يكتسب السلوك المنتشر اجتماعياً، خصوصاً في نطاق الدائرة التي تحيط به مباشرة من قبيل الأهل والمعلمين والأصدقاء. إن كان الناس من حوله يقضون جل وقتهم في محراب الكتاب، فلا بد أنه سيصاب بالعدوى، أما إن كانوا يقضون الوقت في عبادة الأجهزة الإكترونية من قبيل الأجهزة المحمولة التي تحملهم إلى عوالم الفيس بوك وإخوانه، والفضائيات ..الخ فإنه سيتعبد معهم. إنه في النهاية ابنهم وهم قدوته ومثاله.

نلوم الطلبة لأنهم لا يريدون القراءة. ولكن من الذي يقوم بالقراءة في مجتمعنا؟ تقريباً لا أحد. ويمكن أن نقول بشيء من الثقة إن الناس جميعاً بمن فيهم الذين "يشتغلون" في العلم والتعليم لا يقرؤون إلا اضطراراً. مثلاً يمكن لأستاذ جامعي أن يقرأ لأنه مضطر إلى كتابة "ورقة" لغايات الترقية أو لحماية اسمه من تهجم الزملاء والزميلات. أما مدرس المدرسة فلا يقرأ في الأعم الأغلب إلا إن التحق ببرنامج ماجستير في إحدى الجامعات بغرض تحسين وضعه قليلاً. ولكنه في هذه الحال يمارس طرق الاحتيال المختلفة مثلما يفعل معظم طلبة الجامعة الذين يستعينون بالأصدقاء ومراكز خدمات الكتابة المنتشرة في كل مكان. ولا بد أن حالتنا قد وصلت إلى مستوى كوميدي عجيب من ناحية تطور هذا القطاع الغريب من فئة الخدمات الذي يقوم بكتابة انواع التقارير والأبحاث كلها في مستويات الدراسة المختلفة بما في ذلك الثانوية العامة، وما يقابلها في المدارس الخاصة من برامج أمريكية وأوروبية قد تحتاج بعض القراءة والكتابة.

ولأن الكبار لا خبرة لديهم في عالم القراءة، كما أنهم لا يحبون القراءة ولا يمارسونها، فإنهم يقدمون الوعظ والإرشاد للتلاميذ تماماً مثل الأب الذي يعظ أبناءه بعدم التدخين وهو يتلذذ بالسجائر في حضورهم، فيكون الأثر معكوساً، إذ يحس الصغار أنه يريد أن يحتكر المتعة لنفسه، ولا يريد أن يسمح لهم بالتمتع لأن ذلك يكلفه المال. يصبح الوعظ في ذهن الطفل رديفاً للبخل والأنانية.

إن فشلنا في مساعدة الأطفال في بناء مشاعر الحب للقراءة، وتقدير البحث والاكتشاف، متوقع تماماً بالنظر إلى أننا معشر الكبار لا نطيق "سيرة" العلم والبحث والقراءة والتفكير، وليس لنا قبل بها. لذلك نحن لا نستطيع أن ننقل للأطفال مهارات لا نحوزها. فاقد الشيء لا يعطيه بطبيعة الحال. الأهم من ذلك أننا لن نتمكن من تهيئة الظروف لتوليد دافعية إيجابية لدى الطفل تجاه القراءة والبحث والعلم لأن هذه مشاعر تنتقل بالإيحاء والتمثل ولا علاقة لها بالخطابة أو حتى التمرين الواعي، لأنها تنساب على غير وعي منا جميعاً.

لذلك نحس بالإشفاق تجاه الصغار الذين نعمل كل ما يجب لكي يحسوا أن القراءة والعلم والتعليم أعباء كريهة، ثم نلومهم لأنهم جيل "بايز" أو "مدلع" أو ما شئتم. الصحيح أن أياً منا يستطيع أن يتأمل في ذاته ليجد الخلل الذي يعاني منه "الجيل" ماثلاً في شخصه بالذات، وفي شخوص أصحابه وجيرانه وأبناء ملته وعشيرته الأقربين والأبعدين.

إصلاحنا معشر الكبار، قد يكون المدخل الضروري للنهوض بالواقع كله. وحبذا فيما نحسب لو تبدأ الجهات التي ترعى أنشطة نشر القراءة ومهارات البحث والتفكير في إيلاء مزيد من الاهتمام نحو عالم الكبار بشرائحه المختلفة وعلى رأسها العاملات والعاملين في التعليم. وقد تكون هذه هي البداية الأقرب للصواب، لأنه لا يمكن التأثير في عالم الصغار إذا كان العالم الذي يقتدون به يسير في الاتجاه المعاكس للأثر المطلوب خلقه.

* الكاتب أكاديمي فلسطيني. - najehshahin@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

27 أيار 2017   إنتصار الأسرى إنتصارين - بقلم: عمر حلمي الغول

27 أيار 2017   ما بعد إنتصار الأسرى..! - بقلم: راسم عبيدات

27 أيار 2017   وانتصر الأسرى..! - بقلم: خالد معالي

27 أيار 2017   نميمة البلد: الانزلاق نحو الانتحار..! - بقلم: جهاد حرب


27 أيار 2017   الأصول العشرين لأحمد يوسف..! - بقلم: بكر أبوبكر


26 أيار 2017   اضراب الاسرى كاشف العورات..! - بقلم: حمدي فراج

26 أيار 2017   اللعب مع الكبار..! - بقلم: عمر حلمي الغول


26 أيار 2017   الجرح الفلسطيني ومعركة الاسرى - بقلم: عباس الجمعة

26 أيار 2017   أين دعم القطاع الخاص الفلسطيني للقدس؟! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

26 أيار 2017   ماذا يعني أن تكون فلسطينياً؟! - بقلم: حسن العاصي

26 أيار 2017   فلسطينيات.. الطنطورة - بقلم: د. أحمد جميل عزم

25 أيار 2017   رسالة حميمة إلى أبو العبد هنية..! - بقلم: د. محمد المصري



31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


22 أيار 2017   «كل الأنهار.. تتدفق إلى ذات البحر..» - بقلم: رشيد قويدر

22 أيار 2017   دفاتر مريم..! - بقلم: حسن العاصي


16 أيار 2017   رحيل فارس من فرسان الفكر والقلم..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

15 أيار 2017   مثل ظباء المروج..! - بقلم: حسن العاصي


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية