17 November 2017   Uri Avnery: A History of Idiocy - By: Uri Avnery

16 November 2017   Jordanian and Palestinian Evangelicals unite in Amman - By: Daoud Kuttab

16 November 2017   Losing The Last Vestiges Of Our Moral Fabric - By: Alon Ben-Meir

15 November 2017   Anti-BDS Laws and Pro-Israeli Parliament: Zionist Hasbara is Winning in Italy - By: Romana Rubeo and Ramzy Baroud


13 November 2017   Israel lobby is slowly being dragged into the light - By: Jonathan Cook

10 November 2017   Uri Avnery: Two Meetings - By: Uri Avnery

9 November 2017   Important to implement joint Orthodox council - By: Daoud Kuttab


3 November 2017   Uri Avnery: Who is Afraid of the Iranian Bomb? - By: Uri Avnery


27 October 2017   Uri Avnery: Pickled Cucumbers - By: Uri Avnery

26 October 2017   Refugees and bread subsidy - By: Daoud Kuttab












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



17 شباط 2017

التعليم: المسافة بين الوعظ والممارسة


بقلم: ناجح شاهين
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

لا يوجد أحد في المجتمع الفلسطيني لا يمارس الوعظ "بحق" التلاميذ من أجل أن يحبوا "الدراسة" ويلتزموا بها، ويقوموا بحل واجباتهم على أكمل وجه...الخ. لكن مثلما يعرف أي مبتدئ في التنشئة الاجتماعية، البشر من هذه الناحية يشبهون الله. يقول يسوع: "إن الله لا يستمع إلى ما تقول ألسنتكم، ولكنه ينظر إلى ما تفعل أيديكم." كذلك الطفل يكتسب السلوك المنتشر اجتماعياً، خصوصاً في نطاق الدائرة التي تحيط به مباشرة من قبيل الأهل والمعلمين والأصدقاء. إن كان الناس من حوله يقضون جل وقتهم في محراب الكتاب، فلا بد أنه سيصاب بالعدوى، أما إن كانوا يقضون الوقت في عبادة الأجهزة الإكترونية من قبيل الأجهزة المحمولة التي تحملهم إلى عوالم الفيس بوك وإخوانه، والفضائيات ..الخ فإنه سيتعبد معهم. إنه في النهاية ابنهم وهم قدوته ومثاله.

نلوم الطلبة لأنهم لا يريدون القراءة. ولكن من الذي يقوم بالقراءة في مجتمعنا؟ تقريباً لا أحد. ويمكن أن نقول بشيء من الثقة إن الناس جميعاً بمن فيهم الذين "يشتغلون" في العلم والتعليم لا يقرؤون إلا اضطراراً. مثلاً يمكن لأستاذ جامعي أن يقرأ لأنه مضطر إلى كتابة "ورقة" لغايات الترقية أو لحماية اسمه من تهجم الزملاء والزميلات. أما مدرس المدرسة فلا يقرأ في الأعم الأغلب إلا إن التحق ببرنامج ماجستير في إحدى الجامعات بغرض تحسين وضعه قليلاً. ولكنه في هذه الحال يمارس طرق الاحتيال المختلفة مثلما يفعل معظم طلبة الجامعة الذين يستعينون بالأصدقاء ومراكز خدمات الكتابة المنتشرة في كل مكان. ولا بد أن حالتنا قد وصلت إلى مستوى كوميدي عجيب من ناحية تطور هذا القطاع الغريب من فئة الخدمات الذي يقوم بكتابة انواع التقارير والأبحاث كلها في مستويات الدراسة المختلفة بما في ذلك الثانوية العامة، وما يقابلها في المدارس الخاصة من برامج أمريكية وأوروبية قد تحتاج بعض القراءة والكتابة.

ولأن الكبار لا خبرة لديهم في عالم القراءة، كما أنهم لا يحبون القراءة ولا يمارسونها، فإنهم يقدمون الوعظ والإرشاد للتلاميذ تماماً مثل الأب الذي يعظ أبناءه بعدم التدخين وهو يتلذذ بالسجائر في حضورهم، فيكون الأثر معكوساً، إذ يحس الصغار أنه يريد أن يحتكر المتعة لنفسه، ولا يريد أن يسمح لهم بالتمتع لأن ذلك يكلفه المال. يصبح الوعظ في ذهن الطفل رديفاً للبخل والأنانية.

إن فشلنا في مساعدة الأطفال في بناء مشاعر الحب للقراءة، وتقدير البحث والاكتشاف، متوقع تماماً بالنظر إلى أننا معشر الكبار لا نطيق "سيرة" العلم والبحث والقراءة والتفكير، وليس لنا قبل بها. لذلك نحن لا نستطيع أن ننقل للأطفال مهارات لا نحوزها. فاقد الشيء لا يعطيه بطبيعة الحال. الأهم من ذلك أننا لن نتمكن من تهيئة الظروف لتوليد دافعية إيجابية لدى الطفل تجاه القراءة والبحث والعلم لأن هذه مشاعر تنتقل بالإيحاء والتمثل ولا علاقة لها بالخطابة أو حتى التمرين الواعي، لأنها تنساب على غير وعي منا جميعاً.

لذلك نحس بالإشفاق تجاه الصغار الذين نعمل كل ما يجب لكي يحسوا أن القراءة والعلم والتعليم أعباء كريهة، ثم نلومهم لأنهم جيل "بايز" أو "مدلع" أو ما شئتم. الصحيح أن أياً منا يستطيع أن يتأمل في ذاته ليجد الخلل الذي يعاني منه "الجيل" ماثلاً في شخصه بالذات، وفي شخوص أصحابه وجيرانه وأبناء ملته وعشيرته الأقربين والأبعدين.

إصلاحنا معشر الكبار، قد يكون المدخل الضروري للنهوض بالواقع كله. وحبذا فيما نحسب لو تبدأ الجهات التي ترعى أنشطة نشر القراءة ومهارات البحث والتفكير في إيلاء مزيد من الاهتمام نحو عالم الكبار بشرائحه المختلفة وعلى رأسها العاملات والعاملين في التعليم. وقد تكون هذه هي البداية الأقرب للصواب، لأنه لا يمكن التأثير في عالم الصغار إذا كان العالم الذي يقتدون به يسير في الاتجاه المعاكس للأثر المطلوب خلقه.

* الكاتب أكاديمي فلسطيني. - najehshahin@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 تشرين ثاني 2017   مكتب منظمة التحرير.. "عقوبات وقائية"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

21 تشرين ثاني 2017   الواقعية السياسية وإسقاط الأمنيات على الواقع - بقلم: هاني المصري

21 تشرين ثاني 2017   السعودية ودم الحسين وكنعان..! - بقلم: بكر أبوبكر

20 تشرين ثاني 2017   الجامعة العربية.. لا هي جامعة ولا هي عربية..! - بقلم: راسم عبيدات

20 تشرين ثاني 2017   لا من ألفها الى يائها ولا من يائها الى ألفها..! - بقلم: حمدي فراج

20 تشرين ثاني 2017   نحن من يرسم معالم صفقة القرن..! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

20 تشرين ثاني 2017   ترامب يزيل القناع عن وجهه..! - بقلم: د. مازن صافي

20 تشرين ثاني 2017   ابتزاز أمريكي رخيص..! - بقلم: خالد معالي

19 تشرين ثاني 2017   محددات نجاح الحوار..! - بقلم: عمر حلمي الغول

19 تشرين ثاني 2017   دولة بدون دولة.. وسلطة بدون سلطة - بقلم: راسم عبيدات

19 تشرين ثاني 2017   إحتمالات الحرب في المنطقة..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

19 تشرين ثاني 2017   صفقة القرن تصفية نهائية..! - بقلم: خالد معالي

19 تشرين ثاني 2017   الإبتزاز السياسي لا يؤدي إلى السلام..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

19 تشرين ثاني 2017   لغزة لعنة وسحر وقهر المنع من السفر..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

18 تشرين ثاني 2017   الإبتزاز الأميركي الرخيص..! - بقلم: عمر حلمي الغول




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 تشرين ثاني 2017   فيلم "ميلاد مر"؛ أو "يلعن أبو إسرائيل"..! - بقلم: ناجح شاهين


24 تشرين أول 2017   الطّلقة الأخيرة على رأسي الغبيّ* - بقلم: فراس حج محمد




8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية