21 September 2017   What novelty in the same tired, inefficient approach? - By: Daoud Kuttab




15 September 2017   Uri Avnery: Despair of Despair - By: Uri Avnery

14 September 2017   Is America Still a Beacon of Light to Other Nations? - By: Alon Ben-Meir

14 September 2017   More expected from the world community - By: Daoud Kuttab


9 September 2017   Uri Avnery: A Confession - By: Uri Avnery

7 September 2017   Chance to effect strategic change - By: Daoud Kuttab

5 September 2017   Three Years after the War: Gaza Youth Speak Out - By: Ramzy Baroud

2 September 2017   Uri Avnery: Crusaders and Zionists - By: Uri Avnery













5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



17 شباط 2017

دولة كل مواطنيها من البحر إلى النهر..!


بقلم: سليمان ابو ارشيد
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

من الجائز أن يكون لقاء ترامب - نتنياهو قد اسدل الستار على حل الدولتين، الذي شكل مرتكزًا أساسيًا للعملية السلمية وما تمخض عنها من اتفاقات وكيانات، على غرار اتفاق أوسلو والسلطة الوطنية الفلسطينية.

تقويض حل الدولتين يعني تقويض الأساس الذي قامت عليه العملية السياسية، وانهيار ما تفتق عنها من اتفاقيات وعلى رأسها أوسلو والسلطة الفلسطينية التي نتجت عنها. كما يضع تقويض العملية السياسية وتوابعها، يضع الجانب الفلسطيني أمام حالة عبثية، بعد أن حطم جميع البدائل و'وضع جميع بيضاته في سلة' هذه العملية وسلة السلطة المنبثقة عنها.

وفيما يذهب البعض اهتداءً بالآية الكريمة 'وعسى أن تكرهوا شيئًا وهو خيرٌ لكم'، في النظر إلى الوجه الإيجابي في الموضوع والمتمثل بالعودة الى حل الدولة الواحدة، يجدر التذكير أن شق حل الدولتين المتمثل بالاعتراف الدولي بإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، هو إنجاز حققته مسيرة شعبنا الوطنية المعمدة بدماء ومعاناة عشرات آلاف الشهداء والجرحى والأسرى، والمتواصلة منذ عشرات السنين.

وليست القضية مسألة مفاضلة بين حل الدولتين وحل الدولة الواحدة، بقدر ما هي نجاح صهيوني في تقويض منجزات شعبنا الوطنية والدولية، وإعادته سنوات إلى الوراء، بعد أن تمكن من فرض قضيته وحقوقه على البساط الدولي والإسرائيلي.

'ومن الجافي خرجت حلاوة' أيضًا، كما جاء في الإنجيل، فبديل حل الدولتين هو دولة واحدة؛ نفتالي بينيت وزبانيته يريدونها دولة أبرتهايد ونحن نريدها علمانية ديمقراطية. وعلى امتداد المساحة الفاصلة بين الطرحين، تتعدد الاجتهادات في إطار انتقال السجال حول ماهية الدولة الواحدة.

في هذا السياق فاجأ الرئيس الإسرائيلي، رؤوفين ريفلين، الأسبوع الجاري عندما عرض وجهًا آخر للدولة الواحدة، مخالف لنظام الأبرتهايد الذي ينطوي عليه فكرة زعيم تيار 'الصهيونية الدينية'، بينيت، في إطار سعيه إلى فرض السيادة الإسرائيلية فقط على مناطق 'ج' التي تشكل أكثر من 60% من مساحة الضفة الغربية وتسكنها غالبية من المستوطنين 340) ألف مستوطن و300 ألف فلسطيني في مناطق 'ج'، وفق تقديرات الأمم المتحدة)، وخلق منظومتين قانونيتين أو نظام فصل عنصري.

ريفلين الذي عرض فكرته عشية  لقاء  ترامب – نتنياهو، ووسط الجدل الدائر حول نهاية حل الدولتين، ذهب خطوة أبعد من بينيت باقتراحه فرض السيادة الإسرائيلية الكاملة على جميع المناطق المحتلة (الضفة الغربية) ومنح المواطنة الإسرائيلية لسكانها الفلسطينيين، وهو ما يجعل اقتراحه يتقاطع مع ما قاله مسؤول ملف المفاوضات الفلسطيني صائب عريقات، بأن البديل عن حل الدولتين هو دولة واحدة ديمقراطية يعيش فيها المسلمون والمسيحيون واليهود بحقوق متساوية، وهو طرح بدأ يجد أصداءً له في الساحة الفلسطينية في ضوء تضاؤل فرص تحقيق حل الدولتين وإصرار اليمين الإسرائيلي الاستيطاني على تدميره.

لقد أسقط  لقاء  ترامب – نتنياهو الرهان الأخير على إنقاذ حل الدولتين بعد تحرر الطرفين من الالتزام به، وخصوصًا الطرف الأميركي الذي يوفر موقفه غطاءً دوليا لليمين الاستيطاني الإسرائيلي، وهو يدمر هذا الحل ويفرض حقائق ديمغرافية جديدة على طريق الضم البطيء أو الزاحف.

صحيفة 'هآرتس' أشارت في افتتاحيتها إلى شخصية ريفلين المتناقضة، والتي تنعكس في طرحه الصهيوني المتطرف من جهة والديمقراطي من جهة ثانية، فقد لبس الوجه الصهيوني المتطرف عندما قال وهو يقصد فلسطين التاريخية 'صهيون' كلها لنا، والوجه الليبرالي الديمقراطي، عندما قال إن الضم يعني منح مواطنة كاملة لكل من يسكن في تلك الأراضي، ودعا إلى نظام واحد ينسحب على جميع من يسكنها من إسرائيليين وفلسطينيين، وتحدث عن جميع مناطق الضفة الغربية، وليس فقط على مناطق 'ج' التي تشمل غالبية الأرض ويسكنها عدد قليل من الفلسطينيين مقارنة أو نسبة لحجمها الكبير، كما يسعى بينيت وحزبه 'البيت اليهودي'.

هو، ريفلين، كما وصفه الكاتب غدعون ليفي، يبدو شمعون ريكلين (إعلامي متطرف من تيار الصهيونية الدينية الاستيطانية) عندما يتنكر للحقوق القومية للفلسطينيين، وعزمي بشارة عندما يمنحهم حقوق مواطنة كاملة ومتساوية (دولة كل مواطنيها)، والنتيجة هي دولة ثنائية القومية وديمقراطية أيضا.

والسؤال الذي يتبادر الى الذهن هو، هل 'ثورة ريفلين' كما ينعتها ليفي، تبشر فعلا بنهاية الصهيونية بمفهومها القديم والقبيح، كما يقول وبداية حركة جديدة تطمح لإقامة نظام عادل في 'دولة اليهود' وتحويلها إلى ديمقراطية ككل الديمقراطيات.

من يقترح الضم ومنح حقوق مواطنة كاملة ومتساوية من البحر إلى النهر، كما يقول ليفي، يقترح عمليا دولة واحدة علمانية ديمقراطية، ومن يقترح فرض القانون الإسرائيلي على الكثير من الأرض والقليل من السكان الفلسطينيين، كما يسعى بينيت، يؤسس أيضا لدولة من البحر الى النهر ولكن بنظام أبرتهايد، لن يدوم طويلا.

* صحافي من الداخل الفلسطيني (1948). - aboirshed@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 أيلول 2017   خطاب الرئيس محمود عباس انجاز سياسي - بقلم: عباس الجمعة

21 أيلول 2017   البديل عن المصالحة..! - بقلم: د. أحمد الشقاقي

21 أيلول 2017   مراجعة شاملة ومرافعة كاملة..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

21 أيلول 2017   ابو مازن خاطب ضمير المجتمع الدولي - بقلم: د. هاني العقاد


21 أيلول 2017   المصالحة بين التيه والسنوات العجاف..! - بقلم: بكر أبوبكر

21 أيلول 2017   ترامب.. فلسطين لا تستحق كلمة..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

21 أيلول 2017   فلسطين من جديد.. إلى أروقة الأمم المتحدة..! - بقلم: صبحي غندور

20 أيلول 2017   خطاب بائس..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 أيلول 2017   "حماس" وخطاب الرئيس..! - بقلم: خالد معالي

20 أيلول 2017   محورية القضية الفلسطينية..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

20 أيلول 2017   دوافع وأسباب رفع الفيتو عن المصالحة - بقلم: حســـام الدجنــي

20 أيلول 2017   الذكرى الستين لمجررة صندلة..! - بقلم: شاكر فريد حسن

20 أيلول 2017   كردستان واسكتلندا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

19 أيلول 2017   لعبة شد الأعصاب..! - بقلم: عمر حلمي الغول




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


21 أيلول 2017   شمس الشموس..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

20 أيلول 2017   الذكرى الستين لمجررة صندلة..! - بقلم: شاكر فريد حسن

18 أيلول 2017   نَبْع الّهَوَى..! - بقلم: زاهد عزت حرش

18 أيلول 2017   صوت المثقف العراقي الغائب..! - بقلم: شاكر فريد حسن

17 أيلول 2017   أشرقت يقظتي بياضاً..! - بقلم: حسن العاصي


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية