17 November 2017   Uri Avnery: A History of Idiocy - By: Uri Avnery

16 November 2017   Jordanian and Palestinian Evangelicals unite in Amman - By: Daoud Kuttab

16 November 2017   Losing The Last Vestiges Of Our Moral Fabric - By: Alon Ben-Meir

15 November 2017   Anti-BDS Laws and Pro-Israeli Parliament: Zionist Hasbara is Winning in Italy - By: Romana Rubeo and Ramzy Baroud


13 November 2017   Israel lobby is slowly being dragged into the light - By: Jonathan Cook

10 November 2017   Uri Avnery: Two Meetings - By: Uri Avnery

9 November 2017   Important to implement joint Orthodox council - By: Daoud Kuttab


3 November 2017   Uri Avnery: Who is Afraid of the Iranian Bomb? - By: Uri Avnery


27 October 2017   Uri Avnery: Pickled Cucumbers - By: Uri Avnery

26 October 2017   Refugees and bread subsidy - By: Daoud Kuttab












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



18 شباط 2017

اللامنطق الترامبي..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

المراقب لمواقف الرئيس دونالد ترامب في القضايا الداخلية والخارجية، لاحظ انها تحمل تشوش وإرباك وعدم تجانس وغياب المنطق في تراكيبها. فشعار "أميركا اولاً"، الذي اطلقه يوم التنصيب قبل شهر خلا، يتناقض مع العولمة، التي طرحها بوش الأب بعد إنهيار نظام القطبين، ولا يستقيم مع مكانة الولايات المتحدة الدولية. ولا يتوافق مع قرار الرئيس الجديد نفسه تجاه المهاجرين وحملة الجنسية الأميركية من الدول الإسلامية والعربية والملونين عموما. فعن اي اميركا يتحدث صاحب الشعر الأصفر، وهو يعمل على إثارة الفتنة والعنصرية في اوساط الشعب الأميركي؟ وحتى قراره بعودة المصانع الأميركية للداخل الأميركي يتصادم مع المصالح الحيوية الأميركية في دول العالم الحليفة لإميركا، وحتى مع أصحاب الشركات الأميركية الأم. لانها لم تقم مصانع هنا او هناك نتاج جهل او قراءة متسرعة لمصالحها، انما نتاج قراءة متأنية وبما يخدم الإمبراطورية الأميركية واباطرة المال فيها. وكيف يريد "أميركا أولاً"، وهو يدخل في مواجهة مع مؤسسات الدولة العميقة ومرتكزات النظام السياسي الأميركي؟

وحدث ولا حرج في العلاقة مع دول الجوار وحلفاء اميركا التاريخيين، اولا التصادم مع المكسيك، واللجوء لسياسة لي الذراع وفرض الإملاءات والضرائب على شعب ودولة بمكانة المكسيك لبناء جدار لم تستشار به القيادة المكسيكية، ولم تعلم به إلآ عبر وسائل الإعلام؟ ثم إلغاء إتفاقية المحيط الهادي دون طرح المسألة مع الدول المعنية، وإتخاذ الموقف بشكل تعسفي كردة فعل نزقة على تحدي قرارات الإدارة الأميركية السابقة (إدارة أوباما). ولم يكن نصيب حلف الناتو واوروبا افضل حالا لا في المجال الأمني ولا في المجال الإقتصادي ولا في اي من اشكال الشراكة التاريخية بين دول الغرب الرأسمالي. ولم يترك دولة من دول العالم بإستثناء إسرائيل المارقة والخارجة على القانون من إفتعال ازمة معها، وكان نصيب العرب كبيرا من حيث الإصرار على "تدفيعهم" نصف ارباحهم من النفط، ومصادرة ودائعهم وغيرها من المواقف المتناقضة مع طبيعة العلاقات التحالفية مع العرب عموما ودول الخليج خصوصا. ورغم انه حاول تلطيف مواقفه نسبيا في الآونة الأخيرة، غير ان ركائز سياساته وقراراته لا تستقيم ولا تقبل القسمة على المنطق الأميركي التاريخي، ولا مع منطق العلاقات الدولية.

 ونفس الشيء جاءت مواقفه متناقضة مع الرؤية الأميركية للسلام على المسار الفلسطيني الإسرائيلي. الثابت لديه الدفاع الأعمى عن دولة التطهير العرقي الإسرائيلي. لكن رؤيته لعملية السلام مضطربة ومشوشة وغير محددة المعالم. فهو لم يتمسك بخيار الدولتين على حدود الرابع من حزيران عم 1967، ولا هو مع الدولة الواحدة او بتعبير آخر، ليس ضدها إذا إتفق الطرفان؟! كيف ؟ وعلى اي اساس سيتفق الطرفان الفلسطيني والإسرائيلي، والقيادة المتطرفة في إسرائيل تعلن على الملأ رفضها الإنسحاب من اراضي دولة فلسطين المحتلة، وتعلن مواصلة هيمنتها وسيطرتها وسيادتها على الأرض الفلسطينية المحتلة، وتصر على الوجود الأمني الإسرائيلي في الغور وكل الأرض الفلسطينية؟ وهناك الكثير من المواقف، التي أعلنت عنها إدارة ترامب بهذا الشأن تحمل عدم الوضوح، ويسيطر عليها الغموض.

مع ذلك القراءة اللامنطقية لإدارة ترامب وسياساتها، تشير إلى انها تحمل في طياتها المتناقضة إنفراجا سياسيا في كل الملفات. وستضعف مكانتها الدولية والداخلية، وخيار "أميركا اولاً" سيفشل في ظل سياستة الحالية. وبالتالي الإلتباس والغموض في سياسة الإدارة الجديدة من حيث الشكل سيخلق شروطا جديدة لا تخدم اميركا، وسيعمق تصادمها مع الواقع والمنطق السياسي والديبلوماسي الأميركي والدولي الناتج عن القرارات والسياسات الأميركية الإنفعالية والنزقة. كما ان ذلك سيكسر التابوهات القائمة، وبخلق ميكانيزمات جديدة أكثر فعالية، لإن رهان اميركا ببقاء العالم في حالة المتلقي ، هو رهان ساذج وخاسر، وبالتالي العالم يسير في حالة تحول وتغير دراماتيكي، لا يجوز قراءة مركباته كما هو الآن. ونفس الشيء ينطبق على حليفتها الإستراتيجية إسرائيل، التي ستخسر اميركا واوروبا والعرب في حال إفترضت بقاء شروط الواقع على ما هي عليه، وواصلت جرائم حربها على السلام وخيار حل الدولتين على حدود الرابع من حزيران عام 1967. والمستقبل المنظور سيحمل الجواب والبرهان.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

18 تشرين ثاني 2017   الإبتزاز الأميركي الرخيص..! - بقلم: عمر حلمي الغول


18 تشرين ثاني 2017   اجتماع القاهرة... وما هو الملطوب؟ - بقلم: راسم عبيدات


18 تشرين ثاني 2017   ذكرى تأسيس الحزب القومي.. حملت دوماً رهان سعادة..! - بقلم: عباس الجمعة

17 تشرين ثاني 2017   الإستعمار يهدد الدولة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

17 تشرين ثاني 2017   أعذارهم سيئة كذنوبهم..! - بقلم: جواد بولس

17 تشرين ثاني 2017   التوقيت الفلسطيني للمصالحة..! - بقلم: د. محمد المصري

17 تشرين ثاني 2017   سعد الحريري وجزاء سنمار..! - بقلم: محمد خضر قرش

17 تشرين ثاني 2017   رسالة الى الرئيس.. اذا مات الشعب مات كل شيء..! - بقلم: علاء المشهراوي

17 تشرين ثاني 2017   ملاحظات على "هوامش" إميل حبيبي..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

17 تشرين ثاني 2017   حديث لا ينقصه الوضوح..! - بقلم: حمدي فراج

17 تشرين ثاني 2017   مقدسيون.. حذاء مثقوب و"بيئة قهرية"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

17 تشرين ثاني 2017   مفاتيح الإعلام والكلام الكالح..! - بقلم: بكر أبوبكر

16 تشرين ثاني 2017   استقالة الحريري كإحدى تداعيات فوضى الربيع العربي..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 تشرين ثاني 2017   فيلم "ميلاد مر"؛ أو "يلعن أبو إسرائيل"..! - بقلم: ناجح شاهين


24 تشرين أول 2017   الطّلقة الأخيرة على رأسي الغبيّ* - بقلم: فراس حج محمد




8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية