30 March 2017   Once a year not enough - By: Daoud Kuttab

24 March 2017   Uri Avnery: The National Riddle - By: Uri Avnery


20 March 2017   Revisiting the Oracle: Turner at the Frick - By: Sam Ben-Meir

17 March 2017   Uri Avnery: The Most Moral Army - By: Uri Avnery


10 March 2017   Uri Avnery: Perhaps the Messiah will Come - By: Uri Avnery




6 March 2017   Trumpism And Anti-Semitism - By: Sam Ben-Meir

3 March 2017   Uri Avnery: The Cannons of Napoleon - By: Uri Avnery

1 March 2017   Palestinians celebrate second Arab ‘idol’ - By: Daoud Kuttab












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



18 شباط 2017

عن قلق أصحاب حل الدولتين..!


بقلم: د. حيدر عيد
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

دونالد ترامب لم يأت بجديد عن الواقع المعاش في فلسطين: إذا أردتم دولتين (تحت حكم إسرائيل) أو دولة واحدة (أيضا تحت حكم إسرائيل)، فالأمر سيان. ولكن مجرد إثارة إمكانية عدم الاستمرار في ترويج وهم إمكانية إقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود 67 وعاصمتها القدس، أصاب بعض القوى التقليدية، يميناً ويساراً، في مقتل.

لقد تم الترويج لهذا الحل العنصري الذي يقوم على أساس الفصل بين السكان بناءً على هويتهم الدينية، وتفضيل الهوية اليهودية من خلال اعتراف فلسطيني لا لبس به "بحق" إسرائيل، بخلاف قرار التقسيم المشئوم، بالتواجد على 77% من أرض فلسطيني الانتدابية، وبالتالي الموافقة على قوانينها الأساسية التي تعطي "الحق" لأي يهودي/ة ولد/ت في أي بقعة على سطح الأرض بالعودة إلى "أرض الميعاد،" في حين أن حق اللاجئ/ة الفلسطيني/ة قابل للتفاوض أملا بالوصول إلى حل مقبول لدى "الطرفين"..!

ما يغيب بالكامل عن هذا الخطاب، الذي يُسمى خطاب "الاستقلال،" هو البعد التحريري للنضال الفلسطيني، وطبيعة الاستعمار الاستيطاني للمشروع الصهيوني. بمعنى أن الأهداف النضالية للشعب الفلسطيني قبل إطلاق مشروع حل الدولتين العنصري كانت تتمحور حول حق العودة للاجئين/ات الفلسطينيين/ات إلى الأراضي التي طُهروا منها عرقياً كضرورة موضوعية لتحقيق "الحلم" الصهيوني. ولأنه لا يمكن الفصل تاريخياً وأيديولوجياً بين انتشار الاستعمار الغربي وامتداده، على أسس فكرية عنصرية، إلى بقاع الأرض، بما فيها العالم العربي، وبداية التفكير بتصدير ما أسماه الغرب المعادي للسامية بـ"المشكلة اليهودية" إلى فلسطين، من ضمن بعض الاقتراحات، تم تغليف المشروع بأبعاد دينية تعبويه، مما أدى أيضاً إلى صبغه بصبغة استيطانية شبيهة بالمبررات الأيديولوجية/الدينية التي صاحبت قيام دول الاستعمار الاستيطاني الأخرى مثل أمريكا وأستراليا وجنوب أفريقيا ..إلخ.

وكما أي استعمار استيطاني، كان يجب التعامل مع السكان الأصليين إما بالإبادة و/أو التطهير العرقي و/أو استغلالهم كأيادي عاملة رخيصة. وعليه كانت النكبة الفلسطينية المرآة المعكوسة للمشروع الصهيوني في فلسطين، وأصبحت تمثل صميم القضية الفلسطينية. فلا عجب إذاً من أن تكون قضية العودة هي صميم النضال الفلسطيني، بل أصبحت ملازمة لمفهوم العدالة كما يراها الشعب الفلسطيني. وتجسد ذلك في المشروع الوطني الفلسطيني حتى بداية تبني حل الدولتين العنصري على أسس يمينية بحت التقت مع توجهات ستالينية مسيطرة على صناعة القرار داخل اليسار الفلسطيني الموالي للاتحاد السوفييتي.

ومع سيطرة خطاب الدولتين و تحوله إلى أيديولوجيا يتم تعبئة الجماهير الفلسطينية على أساسها تم تغيير الأولويات في المعادلة النضالية وأهدافها، فتم بدايةً الخلط المتعمد بين مقولات متناقضة وإعادة ترتيب الأولويات، وبدأ الحديث عن برنامج من نقاط 10 في منتصف السبعينيات من القرن المنصرم، مروراً بما أُطلق عليه "البرنامج المرحلي" الجامع لكل القوى الفلسطينية الفاعلة، وصولاً إلى التبني الكامل لحلٍ يؤدي إلى إقامة دولة مستقلة على 22% من فلسطين، الحل الذي بالضرورة يعني الاعتراف الصريح بإسرائيل، والضمني بقبول نتائج وجودها كدولة استعمار استيطاني قام على أساس تفريغ الأرض من سكانها.

وأصبح خطاب التحرير متأخراً عن خطاب الاستقلال بمراحل مع تحول تعامل قيادة السكان الأصليين مع إسرائيل كدولة غازية قامت باحتلال أراضي الضفة الغربية وقطاع غزة، وجزء من القدس. وتم تصنيع الشعارات اللازمة "للمرحلة" وتعبئة الكوادر، والتكرار الإعلامي الروبوتي المستمر عن "واقعية" و"براغماتية" حل الدولتين بغض النظر عن تمثيله لمكون واحد من مكونات الشعب الفلسطيني الثلاث. ومع التأييد الأمريكي الرسمي ووقوف "اليسار الصهيوني" خلف هذا الحل، اكتسب زخماً هائلاً ساعد على تهميش أي طروحات تحريرية ذات بعد ديمقراطي يتعامل مع إسرائيل كتجسيد لمشروع استعمار استيطاني جمع بين أشكال متعددة ومركبة للاضطهاد.

وكأي بروباغندا تعبويه تم الترويج لحل عنصري على أساس أنه يجسد "الاستقلال الوطني" المرجو بعيداً عما أسماه بعض المروجين له "هراء" و"عدم واقعية" البديل الديمقراطي الذي يمزج بين البعد الديمقراطي المدني والعدالة النسبية. وبدا وكأن الحديث عن العدالة، أي العودة والمساواة، هو ضرب من الخيال على الرغم من ادعاء أصحاب حل الدولتين أنهم "لم يتخلوا" عن حق العودة..! في هذه الحالة إما أننا نتعامل مع سياسة تشكيل وعي زائف مؤدلج يرى أن "الاستقلال"، متجسد برموز معينة، هو تجسيد للمشروع الوطني الفلسطيني، ولا يرى الاستحالة العملية لتجسيد هكذا مشروع، أو مصالح طبقية ارتبطت عضوياً بحل الدولتين على الرغم من عدم تحقيقه الحد الأدنى من تطلعات الشعب الفلسطيني بمكوناته الثلاث.

وهذا ما يفسر "خيبة الأمل" الهائلة من كلام الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن إمكانية قبوله بدولة واحدة عنصرية بدلاً من "دولتين"، وإن كان لا يمانع أيضاً الحل الأخير طالما أنه يضمن سيادة السيد الأبيض.

* أكاديمي فلسطيني من قطاع غزة، محلل سياسي مستفل وناشط في حملة المقاطعة. - haidareid@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

30 اّذار 2017   هل تتذكّرون القضية الفلسطينية؟! - بقلم: صبحي غندور

29 اّذار 2017   يوم الأرض من جديد..! - بقلم: عمر حلمي الغول

29 اّذار 2017   لا نحتاج لمبادرات جديدة.. ولا قديمة - بقلم: د. وجيه أبو ظريفة

29 اّذار 2017   ذكرى إنتفاضة يوم الأرض الحادية والأربعين..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

29 اّذار 2017   يوم الأرض وجرائم القتل والذكرى المكررة - بقلم: زياد شليوط

29 اّذار 2017   17 نيسان والمواجهة من النقطة صفر - بقلم: د. أحمد جميل عزم

29 اّذار 2017   الثقافة العربية والمثقفون العرب..! - بقلم: حسين عوض


28 اّذار 2017   سنوات التيه والتهلكة: إلى متى؟ - بقلم: فادي الحسيني

28 اّذار 2017   القمة العربية والحل الإقليمي..! - بقلم: هاني المصري

28 اّذار 2017   تهديدات "ليبرمان" تعجل الصفقة - بقلم: خالد معالي

28 اّذار 2017   أخبار القضية الفلسطينية "السارة" في القمة - بقلم: د. أحمد جميل عزم



27 اّذار 2017   "حماس" والأمن المفقود..! - بقلم: عمر حلمي الغول



6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


18 شباط 2017   نص أدبي: هلوساتُ عاشقة..! - بقلم: محمود كعوش

2 شباط 2017   أشتاقُكَ وأنتظرُ منكَ سلاماً..! - بقلم: محمود كعوش

24 كانون ثاني 2017   للحوارُ بقية قد تأتي لاحقاً..! - بقلم: محمود كعوش

23 كانون ثاني 2017   مناقشة قصة "رسول الإله إلى الحبيبة" في دار الفاروق - بقلم: رائد الحواري

20 كانون ثاني 2017   من أخطاء الكُتّاب الشّائعة: مسكينةٌ يا باءَ الجرّ..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية