17 November 2017   Uri Avnery: A History of Idiocy - By: Uri Avnery

16 November 2017   Jordanian and Palestinian Evangelicals unite in Amman - By: Daoud Kuttab

16 November 2017   Losing The Last Vestiges Of Our Moral Fabric - By: Alon Ben-Meir

15 November 2017   Anti-BDS Laws and Pro-Israeli Parliament: Zionist Hasbara is Winning in Italy - By: Romana Rubeo and Ramzy Baroud


13 November 2017   Israel lobby is slowly being dragged into the light - By: Jonathan Cook

10 November 2017   Uri Avnery: Two Meetings - By: Uri Avnery

9 November 2017   Important to implement joint Orthodox council - By: Daoud Kuttab


3 November 2017   Uri Avnery: Who is Afraid of the Iranian Bomb? - By: Uri Avnery


27 October 2017   Uri Avnery: Pickled Cucumbers - By: Uri Avnery

26 October 2017   Refugees and bread subsidy - By: Daoud Kuttab












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



19 شباط 2017

ثقافة المقاومة..!


بقلم: د. يوسف الحسن
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

(كلمة ألقاها الباحث في مؤتمر اتحاد عام الكتاب والاُدباء العرب، المنعقد في الجزائر من 12 ولغاية 14 فبراير 2017، والمخصص لموضوع "تجليات ثقافة المقاومة في الأدب العربي المعاصر".)


المقاومة، مفهوم إنساني، وحق مشروع، معروف في القوانين الدولية، والأعراف الإنسانية، وله ضوابطه وروابطه وآدابه وثقافته وأخلاقه. والمقاومة، في مفهومها العام، هي ردة فعل مجتمعية واعية، ضد واقع مرفوض، أو غير مشروع، أو لمواجهة استبداد، أو استعباد أو ظلم أو تمييز أو احتلال ..الخ.

ويزخر التراث الثقافي الإنساني، بظواهر متنوعة من المقاومة، يتفاعل معها الناس. وترتبط قدرتها على تحقيق أهدافها، بدرجة احتضان المجتمع لها، وإدراكها السليم للتحديات التي تواجهها، وامتلاكها الوعي والرؤية المتماسكة والخلاقة، والبنية التنظيمية، والقيادة المؤمنة بقوة الفكرة المقاومة، والإرادة الواعية. وإمكانيات يقتضيها زمنها. ومهارات متراكمة في حشد الطاقات..

وتتنوع صور المقاومة، عنفا أو لا عنف، ولكل مقاومة خصوصياتها الوطنية والتاريخية، والتي تنبع من واقع مجتمعها، والسياقات الاجتماعية والسياسية التي تحيط بها، وطبيعة نشاطها وعملياتها، والنتائج المترتبة عليها.

وهناك من يتعامل معها، كظاهرة سياسية، مرتبطة بالحكم والسيادة وحق تقرير المصير، كما أن هناك من يتعامل معها، كعملية تغيير اجتماعي وثقافي، وتستلزم تعبئة شعبية لفترة طويلة.

وليس في المواثيق الدولية، بما فيها ميثاق الأمم المتحدة، ما يضعف أو ينتقص الحق الطبيعي للأفراد والجماعات والدول في الدفاع عن أنفسهم، كما أقر المجتمع الدولي، بان لجميع الشعوب حقا ثابتا في الحرية التامة وتقرير المصير، ومقاومة الاستعمار القديم والجديد، والاحتلال، وجميع أشكال التمييز العنصري، والقهر والفساد والاسترقاق.

وعلى سبيل المثال، فان مقاومة الاحتلال الإسرائيلي، هي حق مشروع، يستند إلى مبدأ حق تقرير المصير للشعوب، المكرس في ميثاق الأمم المتحدة، والقرارات الأممية، ومبادئ القانون الدولي. ومن نماذج المقاومة، الانتفاضات الشعبية، ضد الظلم والفقر والفساد والتسلط..الخ، وتتخذ أشكالا متنوعة: احتجاجات/‏‏ عصيان مدني/‏‏ فنون مقاومة/‏‏مقاطعة/‏‏ ..الخ.

وقد حقق مفهوم المقاومة، اختراقا في دراسات العلوم الاجتماعية، والانثروبولوجية، وطورت شعوب عدة في آسيا وأفريقيا وأميركا اللاتينية، مفاهيم وأساليب المقاومة، في مرحلة ما بعد الحرب العالمية الثانية.

تجليات أخرى للمقاومة..
ارتبط مفهوم المقاومة، على نحو نمطي، في الذهنية العربية، بمواجهة الاحتلال الأجنبي، وبخاصة من خلال البندقية، كما حضر مفهومها، في الأدب والفلسفة والأديان والأساطير، من خلال تمجيد بطولاتها وإشاعة ثقافتها، واناشيدها، ونجاحاتها، أما تجلياتها الإنسانية فهي عصية على التعداد، وتتجاوز ما استقر في أدهان الناس.

إن الدفاع عن كل ما هو نبيل وجميل وإنساني، هو مقاومة، والمحبة مقاومة في زمن الكراهية والتعصب، والصدق مع الذات ومع الآخر، هو مقاومة للكذب، وتعزيز ثقافة المساواة والمواطَنة هو مقاومة للتمييز، وفضح وتفكيك ثقافة التكفير هو مقاومة للتخلف والظلامية، وتعليم صناعة المسرة والحياة، من أجل استرداد إنسانيتنا المختطفة، هو مقاومة، وإطفاء الحرائق المشتعلة في دين ودنيا المجتمعات العربية والمسلمة، هو مقاومة وطنية، وكذلك الأمر مع مقاومة الفساد والإفساد والغش والفتن الطائفية والمذهبية والإثنية.

ويعلمنا التاريخ، الكثير من دروس وتجارب المقاومة؛ المقاومة العربية لحركة التتريك العثمانية في الربع الأول من القرن العشرين، وثورات الشعوب العربية من أجل التحرر والاستقلال. تحريض جمال الدين الأفغاني لمعاصريه من المسلمين، ضد الإمبريالية الأوروبية، هو مقاومة. شعراء وقادة وشعوب عربية في إقليم الخليج العربي، قاوموا الغزاة من برتغاليين وهولنديين وبريطانيين على مدى قرون. ثقافة المقاومة، جسدتها أعمال أدبية معاصرة، في كل بلد عربي، شعرا ورواية وأغنية وإبداعا ومواقف، الأعمال المسرحية لسعد الله ونوس، وأشعار أمل دنقل وغيره، كانت مقاومة في وجه اليأس والإحباط والتخاذل، وكذلك الأعمال الأدبية والمسرحية للشيخ سلطان القاسمي، وهناك سميح القاسم، ومحمود درويش، وهو "يربي الأمل" في ديوانه "حالة حصار".

إن استمرار المعلم الفلسطيني، في تدريس التلاميذ، على أطلال المدرسة التي قصفها الاحتلال، هو مقاومة. والفتاة الأميركية (راشيل) اليهودية، التي سحقتها جرافة إسرائيلية، كانت في حالة مقاومة نبيلة، لمنع هدم بيوت الفلسطينيين، ونصرة للمظلومين، والمعذبين في الأرض. الكتابة التي تجرح من دون دم، هي مقاومة أيضاً، وكل ذلك وغيره، تجليات مهمة للمقاومة، إنها أسلحة معنوية بالغة التأثير والقوة، وتبقى حقيقة ساطعة هي أن الإنسان بطبيعته، كائن مقاوم، لكل التحديات التي تواجهه، من أجل أن يظل على قيد الحياة أولا.

ثقافة المقاومة..
ثقافة المقاومة، هي ثقافة بديلة ومضادة، لثقافة الهيمنة والاستعباد وانتهاك حقوق الإنسان وحريات الشعوب، بمعنى أنها ثقافة الحريات والعدالة وكرامة الإنسان والأوطان، وقضية وجودية ترتبط بكينونة الإنسان المقاوم، وبمدى معرفته الواعية للذات وللتحديات التي تواجهه، وبامتلاكه لرؤية تتناسب مع أهداف هذه المقاومة، واليقين بجدواها.

وهي أيضاً، حالة تربوية أخلافية نفسية، لا يكفي في فعلها الهدف النضالي، وإنما لا بد أن يحكمها نظام قيمي وطني وانساني، ولا نعني هنا، قيما وهمية، يصنعها خيال المقاومين، وإنما نعني معاييرها للسلوك الاجتماعي، والتدبير السياسي، ومنظومة قيم على رأسها الحرية، تدعمه وتبرره. إن لثقافة القتال في المقاومة، أخلاقها، ولها قوانينها (المماثلة في القصاص)، كما أن لثقافة اللاعنف قواعدها وأدواتها وخياراتها وبدائلها، والتي ترتقي بالوعي الجمعي.

وقد تحدث إدوارد سعيد، في كتابه (الثقافة والإمبريالية)، عن الثقافة الأوروبية التي بررت طغيان الإمبريالية، ومررت مخططاتها، وقد وقفت ثقافة المقاومة في وجه هذه الثقافة، وأسهمت في تعزيز الوعي المجتمعي، وإيقاظ الحس الوطني والديني لرفض الاستعمار، ومقاومة القهر المسلط على الشعوب.

وفي تجربة استقلال الجزائر، كانت فكرة مقاومة المحتل الفرنسي، هي الأكثر مشروعية وفاعلية. وانحازت قامات فكرية وأدبية وفنية عربية وعالمية، وجماهير عريضة إلى فكرة المقاومة، ونشر الوعي بها، ولجأ كتاب وأدباء عرب إلى تاريخهم وتراثهم الحضاري، ليستقوا منه المدى والروح لمقاومة الاستعمار، وفي ثقافة المقاومة، صدرت المئات من الكتب والإبداعات الأدبية والفنية، وعبر نصف قرن مضى، عمل كتاب وأدباء ومفكرون على الإمساك بمادة المقاومة، ويجادلونها لكي تتطور وتستدام وتبقى.

وأستطيع هنا أن اجتهد، وأخاطب كتابنا وأدباءنا العرب، وأقول لهم: آن نبل مهمتنا تتجسد اليوم في عدد من الأمور والمهام، ومن بينها:
1) أن نقاوم الكذب حول ما نعرف، بمعنى أن نخدم الحقيقة، قبل أن نخدم الحرية، أو على الأقل ألا نتحول إلى شاهد زور.
2) وأن نقاوم ثقافة الشغف المَرَضي بالسلطة، عند نخبنا السياسية.
3) وأن نقاوم ثقافة الفساد والقبح والظلامية، في الخطاب المدني والديني.
4) وأن نعمل على تعزيز ثقافة التسامح والمواطنة، وتماسك النسيج المجتمعي.
5) وأن نقاوم النفخ في غرائز الهويات الفرعية، من دينية وطائفية وإثنية.

المقاومة ليست هدفا لذاته، وليست حرفة أو مهنة، أو ثوبا مغشوشا تتدثر به السياسة والمصالح. إنما هي استجابة واعية، لتحديات الواقع والمستقبل، وثقافة المقاومة، هي ثقافة التجاوز، والتي عبر عنها ابن خلدون وتوينبي في فكرة "التحدي والاستجابة" وقد سجل نجيب محفوظ، في روايته (أمام العرش)، والتي استعرض فيها، تاريخ مصر، أن الحكام الذين يستحقون أن يتبوَّؤوا، مقاعد الخالدين في التاريخ، هم الذين استطاعوا فهم أبعاد التحدي الحضاري، داخليا وخارجيا، الذي تواجهه الأمة في عهدهم، ثم استطاعوا إبداع المقاومة الناجحة والاستجابة الناجعة، في مواجهة هذا التحدي.

مساءلة ثقافة المقاومة..
في زمن اشتد فيه، أوار النزاعات والفتن والاضطراب، وصار القتل والقتال سلعة رائجة، اصبح من المتعين على الكتاب والأدباء، والنخب السياسية والدينية والمدنية، مراجعة مفاهيم ثقافة المقاومة، وضبطها على ضوء المتغيرات، في الزمان والمكان والإنسان. ولأن الثقافة، إذا لم تُبن على إشكاليات الواقع، فإنها تكون مجردة. لذا يتوجب علينا طرح الأسئلة الاستشكالية لثقافة المقاومة، في هذا الزمن المضطرب، وهي الأسئلة التي لا تنطلق من أحكام مسبقة، وإنما تتطلب بحثا وتمحيصا، ووضع الفرضيات والتحقق منها، حتى نقترب من مضمون هذه الأسئلة، وندرك التحولات، وكيفية التعامل أو التفاعل معها.

إن السؤال وصناعته وفرضياته، هي أساس بناء المعرفة، ويحمل تحديات فكرية، يُفترض أن تجسدها سردياتنا الراهنة، وأعمالنا الإبداعية.

إن تاريخ الفكر الإنساني، هو تاريخ السؤال عن المعنى، وفي المعنى، والسؤال الإشكالي هو الذي يمحص موضوع المقاومة، على مختلف وجوهها، ولا ينتظر الجواب الجاهز والنمطي.

إن الهدف من طرح أسئلة ثقافة المقاومة، هو الاستجابة الفاعلة للتحديات الراهنة والمستقبلية، التي تواجه الإنسان والأوطان.. ومن بينها:
1- تعثر مشروع مقاومة الاحتلال الإسرائيلي، تعثر في بنيته، وفي ثقافته التي صارت أسيرة ردة الفعل، وأسيرة معالجة تبعات الاحتلال الاستيطاني الإحلالي، وليست مواجهة بنية الاحتلال ذاته، وردعه والتحرر منه. وتعثر في الخطاب والموقف والبرنامج المقاوم، وفي التوافق على تحديد الأسلوب الرئيسي الناظم لأشكال الفعل المقاوم، وتضاؤل الاحتشاد الرسمي والشعبي العربي حوله.
2 - تحديات واقع الاضطراب والتجاذب في وطننا العربي، وتأثير أحداث ما سمي بالربيع العربي، على ثقافة المقاومة الخالصة والأصيلة، ودخول حركات الإسلام الجهادي، على خط هذه الأحداث، وحرف مساراتها، باتجاه العنف المسلح.
3- تحديات انهيار القواعد الحاكمة، لتعامل أفراد المجتمع مع بعضهم البعض، وانهيار دول، وتفسخ النسيج المجتمعي فيها،
4 - وفي ظل هذا الاضطراب والارتباك، تنامت وتيرة الفساد وثقافته، ونزعات الكراهية والأنانية، وتعطلت التنمية، واتسع الخرق على الراتق، وغاب المشروع الثقافي الوطني أو الحلم الوطني الجمعي في زمن الأزمات. ومن المؤكد أن مفهوم المقاومة قد تأثر في ظل هذه المتغيرات.
5- تحديات فقدان المناعة الجمعية، وإشكاليات البناء المشترك في التعاطي مع القضايا الوطنية، ومخاطر ضعف الشعور بالانتماء إلى الوطن، وتحديات الهجمة المطوِّقة للنقاش العام، والتي تتفنن في استعمال شبكات التواصل الاجتماعي، في إسكات موضوعية الرأي، وتغييب الحقيقة أو التدليس عليها والإعلان عمّا يشبهها.
6 - تحديات الانهيار السياسي والاجتماعي، وما تفجر في الوعي الفردي والجمعي من ترسبات إثنية وطائفية ومذهبية، وفقدان الثقة في السياسة، واعتماد العنف الأخرق والأعمى للعنف..ومن أمثلة هذا العنف، انتهاك حرمة النفس البشرية، والإفساد في الأرض، وتخريب العمران وتفتيت الأوطان، وتكفير الإنسان.

تتطلب هذه التحديات، وغيرها من المتغيرات الجارية، وتلك المتوقعة في المستقبل الذي يلفه الغموض والتوجس، البحث في أسئلة استشكالية، وتقديم أجوبة غير نمطية، تعيد التفكير في قضية المقاومة وثقافتها، باتجاه تطويرها، وإعادة الاعتبار لها كرسالة إنسانية، وتمكينها وتوطينها في ثقافتنا العامة، وتحكمها معايير وقواعد ونظام أخلاقي وقانوني، ولا تختطف من قبل مصالح ضيقة، ومحاور سياسية ميكيافيلية.

إننا بحاجة إلى اختبار فاعلية خطاب ثقافة المقاومة في ظل هذه التحديات، ومساءلة أهل القلم والإبداع، بشأن إسهاماتهم في تعزيز ثقافة (تربي الأمل)، وتعيد العافية للنسيج الأهلي، وتقاوم الشبق المَرَضي بالسلطة، والذي اصبح قاسما مشتركا للقوي والنخب السياسية، على اختلاف فكرها وألوانها، كيف نؤسس ثقافة مقاومة لدى الأجيال القادمة، تواجه مخاطر فقدان المناعة الجمعية، وتسكن عقول الناس ووجدانهم، وتكتسب وعياً مستداماً.

كيف نُمكِّن ثقافة متجددة للمقاومة، من التجسد في ما نكتبه ونغنيه ونرسمه وننحته ونبدعه سردا وشعرا وتربية ودراما وفيلما، وتواصلا اجتماعيا في الفضاء السيبراني. وبثها في وعي الأجيال الشابة؟

كيف نجعل من فكرة المقاومة، رافعة للحرية والعدالة والتنوير والمواطنة والتنمية والإبداع، والسلم المجتمعي ..الخ؟

إن الخطوة الأولى، باتجاه تطوير ثقافة المقاومة وتنميتها، تبدأ من خلال الوعي الموضوعي بالتحديات، التي تواجه الإنسان والوطن والأمة، في الراهن والمستقبل، وبناء رؤية متماسكة، في ضوء مراجعات فكرية لثقافة المقاومة، وإدراك واع للواقع، وضروراته واكراهاته وأدواته، وتعزيز قيم واليات جديدة لثقافة بناءة، توقظ الحس الوطني والإنساني، وتنبذ الخنوع والعجز والإحباط، وتسودها ثقافة العقل، واعتبار "المصالح جلبا، والمفاسد درءا".

* الكاتب دبلوماسي سابق مقيم في دولة الإمارات العربية. - --



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

18 تشرين ثاني 2017   الإبتزاز الأميركي الرخيص..! - بقلم: عمر حلمي الغول


18 تشرين ثاني 2017   اجتماع القاهرة... وما هو الملطوب؟ - بقلم: راسم عبيدات


18 تشرين ثاني 2017   ذكرى تأسيس الحزب القومي.. حملت دوماً رهان سعادة..! - بقلم: عباس الجمعة

17 تشرين ثاني 2017   الإستعمار يهدد الدولة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

17 تشرين ثاني 2017   أعذارهم سيئة كذنوبهم..! - بقلم: جواد بولس

17 تشرين ثاني 2017   التوقيت الفلسطيني للمصالحة..! - بقلم: د. محمد المصري

17 تشرين ثاني 2017   سعد الحريري وجزاء سنمار..! - بقلم: محمد خضر قرش

17 تشرين ثاني 2017   رسالة الى الرئيس.. اذا مات الشعب مات كل شيء..! - بقلم: علاء المشهراوي

17 تشرين ثاني 2017   ملاحظات على "هوامش" إميل حبيبي..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

17 تشرين ثاني 2017   حديث لا ينقصه الوضوح..! - بقلم: حمدي فراج

17 تشرين ثاني 2017   مقدسيون.. حذاء مثقوب و"بيئة قهرية"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

17 تشرين ثاني 2017   مفاتيح الإعلام والكلام الكالح..! - بقلم: بكر أبوبكر

16 تشرين ثاني 2017   استقالة الحريري كإحدى تداعيات فوضى الربيع العربي..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 تشرين ثاني 2017   فيلم "ميلاد مر"؛ أو "يلعن أبو إسرائيل"..! - بقلم: ناجح شاهين


24 تشرين أول 2017   الطّلقة الأخيرة على رأسي الغبيّ* - بقلم: فراس حج محمد




8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية