26 May 2017   Uri Avnery: The Visitation - By: Uri Avnery




19 May 2017   Uri Avnery: Parliamentary Riffraff - By: Uri Avnery

18 May 2017   How to reform the education system? - By: Daoud Kuttab




15 May 2017   Israel tutors its children in fear and loathing - By: Jonathan Cook

12 May 2017   Uri Avnery: A Curious National Home - By: Uri Avnery














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



19 شباط 2017

تاريخ الدولتان..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

يخطىء اي سياسي حين يغيب وقائع التاريخ، وينحو إلى لي عنق الحقيقة. ويجانب الصواب في قلب الشواهد والمعطياتالسياسية والتاريخية، والميل لإسقاط مواقفه الخاطئة على احد الثوابت الوطنية نتاج الخلاف مع القيادة السياسية. وهنا اقصد ما جاء في مقالة للزميل حسن عصفور، نشرها قبل يومين في الموقع الإعلامي، الذي يشرف عليه ويرأسه "أمد"، حول "تباكي" رام الله (ويقصد القيادة الفلسطينية) على خيار الدولتين الأميركي الصنع والجذور. والرفيق ابو علي يعرف جيدا، ان موضوع التقسيم وإقامة الدولتين نشأ وتأصل في القرار الدولي 181 الصادر في الـ 29 من نوفمبر/ تشرين ثاني 1947. وكان الرفاق في عصبة التحرر الوطني (الحزب الشيوعي الفلسطيني) أول من تبنوه إلتزاما بموافقة موسكو الشيوعية آنذاك. ومع نشوء الثورة الفلسطينية المعاصرة في العام 1965 كان الشعار الناظم للحركة الوطنية الفلسطينية بإستثناء الشيوعيين، تحرير فلسطين من البحر للنهر. ثم تدرج الفكر السياسي الفلسطيني في تطوره مع تبني الحل المرحلي (النقاط العشر) في العام 1974، القائل، بإقامة سلطة على اي جزء من الأرض الفلسطينية يتم تحريره. ثم تم القبول بقرار 242 و338 في دورة المجلس الوطني الفلسطيني الـ 19 عام 1988 في الجزائر، والقبول بمبدأ التسوية السياسية مع إسرائيل، ودخلت القيادة الفلسطينية في حوار رسمي ومعلن مع السفير الأميركي بليترو في تونس حول العملية السياسية، ولاحقا جاء مؤتمر مدريد 1991، وفي أعقاب ذلك بدأت قناة اوسلو، التي كان الرفيق حسن عصفور واحدا من فريقها السري، وتم لاحقا التوقيع على الإتفاق المثلوم والمليء بالنواقص والثغرات في 13 ايلول/سبتمبر 1993. والذي لم يرسم ملامح الحل النهائي، وإقتصر على إقامة حكم ذاتي نعيش تحت ظلاله منذ 24 عاما خلت. ونسعى جميعا من كل الوان الطيف الوطني لبلوغ خيارحل الدولتين على حدود الرابع من حزيران عام 1967 وضمان حق عودة اللاجئين لديارهم على اساس القرار الدولي 194.

بتعبير آخر وأوضح خيار الدولتين على اي حدود يراها الزميل ابو علي 67 او 47، ليس جديدا، لإنه في الجوهر، هو خيار إقامة الدولة الفلسطينيىة، لإن دولة إسرائل الإستعمارية قامت وموجودة. ولم تتباكى القيادة على المشروع الأميركي. ولكن وفق الواقعية، التي إنتهجها الرفاق الشيوعيين تاريخيا تعاملت القيادة بحكمة مع مركبات وتعقيدات الصراع. وكنت يا رفيق حسن، كما اشرت آنفا واحدا من المشاركين في المفاوضات السرية، وجلبت لنا مع اقرانك في الفريق المفاوض إتفاق اوسلو. الذي لم يعطينا الدولتين، بل اعطانا دون ذلك كثيرا وكثيرا جدا. وانت اعلم الناس بما حصلنا عليه ونعيش تحت سيف تعقيداته وارباكاته مع دولة مارقة وخارجة على القانون، هي دولة الإستعمار الإسرائيلية.

اما ما طرحه الرئيس كلينتون عام 2001، وتلاه الرئيس بوش الإبن 2002 ليس سوى إستمرار لما هو مطروح، وإشتقاق منه. ولم يكن إبداعهم إلآ في تقليص الحقوق الوطنية الفلسطينية، ومنح إسرائيل مكانة المقرر في مصير ومستقبل شعبنا، رغم تمسكهم بخيار الدولتين. ولا أعتقد أن خيار الدولتين يعتبر نقيصة او مسبة إذا ما تمسكت القيادة به، لانه موقف الإجماع الوطني. فضلا عن ذلك، سؤال لك قبل غيرك، هل الواقع السياسي القائم يسمح بتحقيق خيار الدولتين على حدود الرابع من حزيران عام 67؟ وهل إسرائيل جاهزة لتكون شريكا في بناء صرح السلام؟ وهل الإدارة الأميركية الجديدة تحمل رؤية واضحة لبناء عملية سلام حقيقية؟ وألآ تعلم ان الغموض والفوضى السياسية أو وفق منطق كوندليزا رايس، وزير خارجية اميركا الأسبق "الفوضى الخلاقة"، التي تتبناها الإدارة الترامبية تقدم لإسرائيل كل التسهيلات لتنفيذ مخطط الترانسفير وشطب عملية السلام القائمة على مقومات خيار الدولتين؟

اذا يا زميل حسن تريث قليلا قبل ان تأخذك المواقف الخاصة لمعاكسة التاريخ وإسقاط إنفعالاتك غير المبررة، وتسيء لك، لاسيما وان منطق الرفاق الشيوعيين، الذين إنتسبت اليهم، ومازلت تتبنى منهجهم العقلاني، يقوم ويرتكز على خيار حل الدولتين على حدود الرابع من حزيران 67، وايضا الحركة الوطنية برمتها وليس فقط الرئيس ابو مازن والفريق المفاوض، الذي كنت به سابقا. وهو خيار قديم قدم الصراع الفلسطيني العربي الصهيوني وقبل قيام إسرائيل في مايو عام 1948.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


29 أيار 2017   الحقائق مقابل الأوهام..! - بقلم: د. مصطفى البرغوتي


27 أيار 2017   إنتصار الأسرى إنتصارين - بقلم: عمر حلمي الغول

27 أيار 2017   ما بعد إنتصار الأسرى..! - بقلم: راسم عبيدات

27 أيار 2017   وانتصر الأسرى..! - بقلم: خالد معالي

27 أيار 2017   نميمة البلد: الانزلاق نحو الانتحار..! - بقلم: جهاد حرب


27 أيار 2017   الأصول العشرين لأحمد يوسف..! - بقلم: بكر أبوبكر


26 أيار 2017   اضراب الاسرى كاشف العورات..! - بقلم: حمدي فراج

26 أيار 2017   اللعب مع الكبار..! - بقلم: عمر حلمي الغول


26 أيار 2017   الجرح الفلسطيني ومعركة الاسرى - بقلم: عباس الجمعة

26 أيار 2017   أين دعم القطاع الخاص الفلسطيني للقدس؟! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان



31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


22 أيار 2017   «كل الأنهار.. تتدفق إلى ذات البحر..» - بقلم: رشيد قويدر

22 أيار 2017   دفاتر مريم..! - بقلم: حسن العاصي


16 أيار 2017   رحيل فارس من فرسان الفكر والقلم..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

15 أيار 2017   مثل ظباء المروج..! - بقلم: حسن العاصي


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية