23 June 2017   Uri Avnery: The Four-Letter Word - By: Uri Avnery




16 June 2017   Uri Avnery: The New Wave - By: Uri Avnery

15 June 2017   Mashrou’ Leila and the ‘forces of darkness’ - By: Daoud Kuttab


12 June 2017   Journalism, History and War: Sit, Type and Bleed - By: Ramzy Baroud


9 June 2017   Uri Avnery: Whoso Confesseth and Forsaketh - By: Uri Avnery


8 June 2017   Jean-Michel Basquiat: The Anatomy of Suffering - By: Sam Ben-Meir

5 June 2017   Fifty Years Of Immoral Occupation - By: Alon Ben-Meir












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



21 شباط 2017

سوداني يعلمنا الاتصالات فنفرح..!


بقلم: بكر أبوبكر
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

عندما قام الأخ أبوعلي المطري(1) وأنا بصحبته بأول لقاء مع عدد من أساتذة الجامعات في الثمانينات من القرن العشرين لنستفيد من خبراتهم بالادارة والاحصاء والعلوم الاجتماعية والنفسية بعملنا التنظيمي-السياسي-الجماهيري-التدريبي، كانت المفاجأة أن مثل هذه الزيارات لم تؤتِ أكلها وثمارها المرجوة..! فغالب أساتذة الجامعة أعلنوا عدم استعدادهم للتعاون ومعللين ذلك بأن لا علاقة بين مفاهيم الإدارة التي يعلمونها لطلابهم وبين (التنظيم السياسي)؟!

فاجتمعنا في إطار لجنة التدريب وإعداد الكوادر أو مدرسة الكوادر الناشئة في حركة فتح بالكويت عام 1988، وقررنا البدء.

كانت البداية مع أستاذ جامعي سوداني متخصص بالإدارة والاتصالات حيث كانت فاتحة الخروج من شرنقة وأسر الندوات والمحاضرات المملة التي كان يلقيها الكثير من قادة الثورة الفلسطينية، والتي كانت تتضمن استعراضا ذاتيا أكثر ما تتضمن علما وفهما وفكرا وموقفا مجدولا فيصبح الوقت الذي نقضيه في الإطار التنظيمي أو الندوة حين الاستماع لمثل هؤلاء وقتا مهدورا.

قررنا البدء على نهج مدرسة الكوادر التعبوية التي أنشأتها الثورة الفلسطينية في الأردن ثم لبنان وكان من أبرز مسؤوليها القائد في حركة "فتح" عثمان أبوغربية، ولاحقا ما أكملناه في تونس ثم الوطن، ولكن ضمن الفهم الحديث والعلمي لمعنى الدورات وأنواعها وغاياتها وأساليب العمل فيها تلك التي تهدف للتوعية والتعليم والتثقيف من جهة وتهدف للجذب والتأثير من خلال الوسائل.

بل وهدفنا من خلال الدورات والتدريب أن نحقق ثلاثية المتعة، نعم المتعة، مربوطة بالفائدة، والتواصل بين المشاركين، ما يلقي العبء الكبير على المتحدث/المحاضر/المدرب لأن يكون كامل التجهيز ذهنيا وورقيا وفي فن الحديث والعرض ولغة الجسد.

فالملام الأول هو، والأول المطلوب منه توصيل المعلومة بسلاسة وقوة وتأثير أيضا هو، ومن هنا كانت الانطلاقة الجديدة للدورات.

دخلت الدورة الأولى حول الاتصالات التي عقدها لنا الأستاذ السوداني المبدع وأنا غير مهتم وربما بحالة من الاستسخاف..! أواللامبالاة، مفترضا عدم الفائدة، لذلك لم اندمج بالبداية بالدورة إلى أن رأيت من المدرب/المحاضر علما وفهما واستيعابا وآليات جاذبة صدمتني ايجابيا، فأصبحت فيما لحق من أوائل المدربين بل ومسؤولا للجنة.(2)

إن التدريب وإعداد الكوادر كعمل تنظيمي يستلزم الكثير كما الحال في مواصفات الكادر التنظيمي، فلا بد لمن يفترض بذاته الوعي أن يبدأ بذاته في مسار متصل غير منقطع طوال حياته، وإلا إن افترض توقف الحياة عند نهاية مرحلته الدراسية لأي عتبة وصل، أو عند آخر كتاب قرأه أو مع آخر لقاء سياسي أو دورة حضرها، أو عند تسلمه لموقع ما، فإنه يتراجع فكريا ومسلكيا وذهنيا، وينكمش، وقد يبالغ في شأن ذاته إلى درجة التوهم أنه فريد عصره وزمانه.

فاجأني أحد الأخوة في دورة عقدنا في مدينة "لونافلا" قرب "مومباي" بالهند أن قال لي: أنه بعد هذه الدورة الرائعة أحسست حقا بقيمة الحياة ووجدت هدفا لحياتي..!

لا تتصوروا مدى الفرحة التي اجتاحتني لمثل هذا الكلام، والذي سمعت الكثير مثله لاحقا ممن تأثروا بمثل الدورات والتدريبات والمحاضرات والكتب التي قمنا بعملها.

وهنا يكمن الفرق فالأستاذ السوداني الذي جلب لنا الفرحة مع أبوعلي المطري قعد واستقر بين الجوانح، وجعل من منهج الفرح والعمل يشع فينا ومنا، كما نأمل ألا يخبو فينا وفي الآخرين بإذن الله.

الهامش:
(1) حسن المطري (أبو علي) كان مسؤولي التنظيمي عندما كنت في الإطار الجامعي في الكويت وكان يعمل في شركة خاصة، ويمتلك من القدرات الفكرية والتنظيمية والإدارية ما أثر في جيل كبير في حركة "فتح" أتشرف أنني منهم، وهو من زملاء المفكر الكبير خالد الحسن وهاني الحسن المقربين.
(2) واصلنا عمل اللجنة في الكويت من الأعوام 1988-1990 ثم أمر ما كان من العمل في مكتب التعبئة والتنظيم في تونس مع الأخ الكبير أبوماهر غنيم حيث تسلمت مهمة التدريب وإعداد الكوادر في الأقاليم بالخارج، وعقدنا عديد الدورات، وبعد العودة للوطن عام 1996 وضمن إطار التوجيه السياسي والوطني وفي مسؤوليتي لمدرسة الشهيد ماجد أبوشرار التابعة للتوجيه مارسنا العمل التدريبي للأجهزة الأمنية من جهة، وللكادر التنظيمي-الحركي، حتى أنشأنا لجنة التدريب وإعداد الكوادر في حركة "فتح"، برئاسة الأخ هاني الحسن للتعبئة والتنظيم، ثم الاخ أبو علاء قريع، ثم الاخ محمود العالول حيث تسلمنا رئاسة اللجنة، وفي الفترة اللاحقة أصبح الأخوة رمزي حرب وعمر أبوشرار وأريج الخليلي وعدد كبير من المبدعين من مسؤولي اللجنة.

* الكاتب أحد كوادر حركة "فتح" ويقيم في رام الله. - baker.abubaker@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

24 حزيران 2017   ملوك العرب.. مات الملك عاش الملك..! - بقلم: حمدي فراج

23 حزيران 2017   الغموض غير الإيجابي..! - بقلم: عمر حلمي الغول

23 حزيران 2017   حول المشاركة في مؤتمرات البحث الصهيونية..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد



23 حزيران 2017   حول المشاركة الفلسطينية في مؤتمر هرتسيليا - بقلم: مصطفى إبراهيم

23 حزيران 2017   ديكور حقوق الإنسان..! - بقلم: ناجح شاهين

23 حزيران 2017   جليل وكرمل وغازي وخليل ووزير..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 حزيران 2017   دحلان و"حماس".. مبارة في ملعب ملغم..! - بقلم: فارس الصرفندي

22 حزيران 2017   "نتنياهو" يتفاخر بالمستوطنة الجديدة..! - بقلم: خالد معالي

22 حزيران 2017   إصلاح السلطة القضائية مرتبط بالإرادة السياسية..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

22 حزيران 2017   فشل زيارة ترامب والاستعمار الروسي الإيراني - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 حزيران 2017   دم حنان وهنرييت يفضح ضعفنا وجهلنا وتخلفنا..! - بقلم: زياد شليوط

21 حزيران 2017   هيلي تسيء إستخدام موقعها..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 حزيران 2017   النفط العربي -الأمريكي ولعبة الأمم..! - بقلم: د. جمال إدريس السلقان



31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


22 أيار 2017   «كل الأنهار.. تتدفق إلى ذات البحر..» - بقلم: رشيد قويدر

22 أيار 2017   دفاتر مريم..! - بقلم: حسن العاصي


16 أيار 2017   رحيل فارس من فرسان الفكر والقلم..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

15 أيار 2017   مثل ظباء المروج..! - بقلم: حسن العاصي


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية