19 May 2017   Uri Avnery: Parliamentary Riffraff - By: Uri Avnery

18 May 2017   How to reform the education system? - By: Daoud Kuttab




15 May 2017   Israel tutors its children in fear and loathing - By: Jonathan Cook

12 May 2017   Uri Avnery: A Curious National Home - By: Uri Avnery




10 May 2017   New Charter: Should Hamas Rewrite the Past? - By: Ramzy Baroud

4 May 2017   Will Abbas’ efforts pay off? - By: Daoud Kuttab

30 April 2017   Abbas fears the prisoners’ hunger strike - By: Jonathan Cook












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



21 شباط 2017

"أراب آيدول" والسيدة التي تلقي النفايات من سيارتها، ونهاية حل الدولتين..!


بقلم: ناجح شاهين
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

اليوم صباحاً: سيارة تتوقف عند دوار الساعة/قلب رام الله، بجانب فلافل "ميس الريم". شابة محجبة جميلة تفتح الشباك وتلقي بجريدة أو أكثر على أرض الشارع. لمحت عنوان الجريدة، إنها جريدة "القدس". سارع الصغار إنليل وسومر إلى كتابة رقم السيارة 4326...الخ أكسنت لون فضي..الخ حسناً، وماذا بعد؟

لو كانت الشابة المتأنقة المتدينة على ما يبدو قد ألقت بكاسة أو محرمة لـ "تفهمت" الأمر: يعني كانت تشرب شيئاً وفجأة وجدت أن عليها التخلص من بقاياه، فألقته دون أن تفكر، أو محرمة استعملتها ولا تريد أن "تلوث" سيارتها فألقت بها إلى الشارع، "ماشي الحال".

لكن الشابة إنما ألقت صحفاً موجودة في السيارة منذ الأمس على الأقل، وكان يمكن أن تظل أياماً أخرى دون أن تتعفن أو تلوث شيئاً. كان يمكن الانتظار حتى الوصول إلى حاوية ما من الحاويات التي تملأ الطرقات والزوايا. لكن الصبية تستبطن فكرة فحواها أن المكان الأفضل لإلقاء النفايات هو ساحات "الوطن" وميادينه العامة.

ترى هل لذلك صلة من نوع أو آخر بحالة عدم المبالاة التي تسم الناس إلى حد بعيد حيال إعلان ترامب/نتانياهو ولفيف السعودية والخليج عن نهاية حل الدولتين؟ عن فتح الباب على مصراعيه أمام الإبداع الصهيوني ليجترح أشكالاً أكثر واقعية لإنهاء الصراع على قاعدة دولة واحدة ثنائية  القومية تحتوي على اليهود الأوروبيين واليهود الشرقيين؟

لا ضير بالطبع من بعض الأقليات التي تشبه الأقليات "الهندية الحمراء" في أمريكا والتي لا تزيد عن خمسة في المائة من السكان. يمكن أن نقوم نحن أقارب الشابة التي تلقي القاذورات من شباك السيارة بدور الأقلية العربية التي تزعج النظام وجمال الحياة الرأسمالية الراقية في الدولة البيضاء الوحيدة في الشرق الأوسط.

وطن صبيتنا وبطلة قصتنا هو جسدها على الأرجح، ونرغب في التفاؤل والقول إن غرفتها قد تكون امتداداً لذلك الوطن/الجسد. وهذا يعني أنها قد تهتم بغرفتها وتعتني بها مثلما تعتني بوجهها المزين بالألوان المختلفة على الرغم من تحجبها. لذلك يصعب علينا أن نتخيل أن صبيتنا قد سمعت أي شيء عن نهاية حل الدولتين الذي طالما رأى فيه قسم منا حلماً غالياً منذ أعلن المجلس الوطني في الجزائر في العام 1988 عن "قيام دولة فلسطين" في مستوى الرغبة والأمنية بالطبع، وبانتظار موافقة "المجتمع الدولي" على تبني الفكرة وسقايتها حتى تزهر. من نافلة القول بالطبع أن قسماً منا قد رأى الفكرة كابوساً يؤدي إلى الاستسلام التام والتنازل عن أكثر من 80 في المائة من فلسطين مقابل كيان مقطع الأوصال لا يشبه الدول في شيء. المهم سواء أكان حل الدولتين "غنيمة" أم مغرماً، فإن "الطرف الآخر" هو الذي ركله خارج الشباك مثلما ركلت الصبية الصحف خارج سيارتها.

متأكد أنا، متأكد "199 في المية" أن الصبية الحسناء المحتشمة تتابع أراب آيدول، وتعشق حسن.. لا أعرف بقية اسمه. وتفرح لانتصارات فلسطين وممثليها، وتمارس الوطنية والانتماء والإحساس بقيمة التذوق الجمالي على أكمل ما يكون.

هناك أشياء عجيبة نمت منذ بعض الوقت: حلت الرياضة العالمية والمحلية وخصوصاً كرة القدم محل كل شيء بالنسبة للذكور، أما الإناث فيتركز عالمهن في أراب آيدول والأغذية المفيدة والشفط ..الخ.

لا مكان للسياسة، ولا حيز للصحة والتعليم والثقافة والأحلام التي تخص فلسطين ناهيك عن الأمة من المحيط إلى الخليج.

يسود المشهد تماماً جحا الذي لا يهمه إلا سلامة عنقه. ولا يهتم جحا الفلسطيني إلا بالكيف الذي يملأ رأسه عن طريق أرغيلة المعسل، وأراب آيدول، وكرة القدم وبعض الأحلام المتصلة بولائم الطعام والجنس.

سلامتكم، والوداع لكائن أرسطو الأسطوري المدعو بـ "الناطق" أو "المتعقل".

الإنسان يا سيد أرسطو الآن يتحجب بغطاء الرأس إن كان أنثى، ويتجحب بغطاء العقل والقلب إن كان ذكراً، ويمارس أنشطة لا ترغب لسوء حظنا أن تعدها في مستوى ما يميز الرجال الأحرار: أنت تريد الإنسان المنغمس بالسياسة وحياة المدينة/الدولة، الإنسان الذي يتذوق الموسيقى والفلسفة ويقرأ تراجيديا سوفوكليس وشكسبير وسعد الله ونوس وعبد الوهاب البياتي، وقاسم توفيق، وغسان كنفاني، ويقرأ الغزالي وابن رشد، ويحلم بتحرر فلسطين وحريتها، وتحرر العرب ووحدتهم.

ليس لدينا ما تريد أيها العجوز المكدوني الخرف. اتركنا نعيش في المستوى الذي اعتدناه في زمن الهزائم والفكر الوهابي الطائفي المنقرض. اتركنا ننتظر أقدارنا في سلام وسكينة مثلما فعل الرجل البغدادي الذي وقف داخل دائرة مرسومة على الأرض ينتظر المقاتل التتري الذي ذهب لإحضار سكين ليذبحه وهدده بالويل والثبور إن هو غادر الدائرة المرسومة على التراب.

* الكاتب أكاديمي فلسطيني. - najehshahin@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

24 أيار 2017   "مناخ السلام" والخدعة الأمريكية..! - بقلم: بكر أبوبكر

24 أيار 2017   قمة الرياض ومنزلق وصف "حماس" وإيران بالإرهاب..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش


24 أيار 2017   عندما تفشل الدبلوماسية والمقاومة الشعبية - بقلم: د. أحمد جميل عزم


23 أيار 2017   رسالتان مهمتان..! - بقلم: عمر حلمي الغول

23 أيار 2017   قمة ترامب وغياب فلسطين..! - بقلم: عباس الجمعة


23 أيار 2017   صفقة ترامب ليست على الأبواب‎..! - بقلم: هاني المصري

23 أيار 2017   سياسة ترامب العربية تتشكل..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

23 أيار 2017   فلسطين برعاية وحماية الله - بقلم: سري سمور


22 أيار 2017   صفقة القرن اقتصادية.. الهدف وسياسية الحديث..! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

22 أيار 2017   فلسطين هي الصاعق والهشيم..! - بقلم: حمدي فراج

22 أيار 2017   قمم الرياض ... قلب للحقائق وخلط للأوراق..! - بقلم: راسم عبيدات



31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


22 أيار 2017   «كل الأنهار.. تتدفق إلى ذات البحر..» - بقلم: رشيد قويدر

22 أيار 2017   دفاتر مريم..! - بقلم: حسن العاصي


16 أيار 2017   رحيل فارس من فرسان الفكر والقلم..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

15 أيار 2017   مثل ظباء المروج..! - بقلم: حسن العاصي


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية