17 November 2017   Uri Avnery: Two Meetings - By: Uri Avnery

16 November 2017   Jordanian and Palestinian Evangelicals unite in Amman - By: Daoud Kuttab

16 November 2017   Losing The Last Vestiges Of Our Moral Fabric - By: Alon Ben-Meir

15 November 2017   Anti-BDS Laws and Pro-Israeli Parliament: Zionist Hasbara is Winning in Italy - By: Romana Rubeo and Ramzy Baroud


13 November 2017   Israel lobby is slowly being dragged into the light - By: Jonathan Cook

10 November 2017   Uri Avnery: Two Meetings - By: Uri Avnery

9 November 2017   Important to implement joint Orthodox council - By: Daoud Kuttab


3 November 2017   Uri Avnery: Who is Afraid of the Iranian Bomb? - By: Uri Avnery


27 October 2017   Uri Avnery: Pickled Cucumbers - By: Uri Avnery

26 October 2017   Refugees and bread subsidy - By: Daoud Kuttab












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



21 شباط 2017

يوميات مواطن عادي (67):  الأعمال "القذرة".. والأعمال "النظيفة"


بقلم: نبيل دويكات
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

قد يكون من الصعب تحديد الحقبة الزمنية الدقيقة التي تبلورت فيها المفاهيم  وتصنيف الأعمال الى أعمال "قذرة" وأخرى "نظيفة". وبدون الخوض في تفاصيل ظهور المفاهيم فإن المعنى  المجازي المقصود، وليس الحرفي، هو أن الاعمال القذرة هي الأعمال الصعبة والمتعبة جسدياً، و/أو نفسياً، وتُسبب في الغالب اتساخ الملابس والجسد، وربما تتسبب على المدى البعيد في علل وأمراض جسدية ونفسية مختلفة، وقد تتسبب في وفيات مبكرة، ويتقاضى من يقوم بها  راتباً قليلاً،  في أسفل سلم الهرم الوظيفي للرواتب. أما الأعمال "النظيفة" فهي على العكس من ذلك تماماً، ولا تتطلب سوى "قدرات ومهارات" عالية وأجواء من الراحة النفسية والجسدية التي تحفّز على "التفكير والإبداع"، ويتقاضى من يقوم بها  راتباً عالياً.

هي مفاهيم طبقية بامتياز، وبلورتها بهذا الوضوح هو عمل إبداعي وصفي للواقع القائم تاريخياً في المجتمعات البشرية، ويلامس جوهر التمييز والاستغلال القائم على أساس الطبقة أو العرق أو الجنس أو الدين... وغيرها من أشكال التمييز. ومنذ قرنين من الزمن وحتى الآن قلما نجد حركة سياسية أو اجتماعية أو فكرية أو ثورة لا تتناول هذه المفاهيم، ومنذ منتصف القرن العشرين نجد أن جوهر ومعاني هذه المفاهيم موجود في معظم المواثيق والعهود الدولية، وخاصة المتعلقة منها بحقوق الانسان. وإجمالاً يصعب علينا هذه الأيام أن نجد وثيقة واحدة مكتوبة تقر أو تعطي الشرعية للتمييز، وخاصة في مجال العمل. وأصبح مفهوم المساواة هو كلمة السر والمفتاح الرئيسي لمجمل الخطاب في كل المجتمعات والقطاعات، وعلى كل المستويات.

بالطبع نحن كمجتمع فلسطيني، جزأ  لا يتجزأ من العالم وثقافته، بل ربما نمتاز بأن لنا خصوصية عن بقية المجتمعات، حيث لا نزال نعاني منذ أكثر من قرن من الزمان من أشكال وأنواع كثيرة من التمييز في مقدمتها الحرمان من حقنا الأساسي في تقرير مصيرنا وبناء مستقبلنا بأنفسنا. ومن المفترض والحال هذه أن تكون "حساسيتنا" كمجتمع عالية جداً تجاه أي شكل من أشكال التمييز، وأن ينعكس ذلك على مجمل سلوكياتنا اليومية وفي كل المجالات. ونظرة فاحصة في مجمل خطابنا يبعث على الارتياح والأمل بأننا نسير في الاتجاه والطريق الصحيح. وقلما نجد خطاباً لسياسي، رجل دين، حقوقي، باحث، أكاديمي، اقتصادي، نقابي.. وغيره لا يتضمن تأكيداً على ذلك.

لكننا نصطدم دائماً بالواقع الذي سرعان ما يبدد معظم التفاؤل، ويعيدنا الى المربع الأول لتلك المفاهيم. في غالبية مؤسساتنا السياسية، الاجتماعية، الثقافية، الدينية، الحقوقية، الاقتصادية... وغيرها يستطيع ذوي النظر الفاحص أن يميز وبكل سهولة طغيان تلك المعادلة، الأعمال "القذرة" والاعمال "النظيفة". دائماً ما نجد أفراد يقومون بالعمل والجهد الرئيسي في المؤسسة، مقابل من يقوم بعمل وجهد أقل، ومعادلة الأجر السائدة في هذه المعادلة هي ما يقوله المثل الشعبي "العمل لزيد والصيت لعبيد". وهذا يعني أن الأجر الأقل مادياً ومعنوياً هو نصيب من يقوم بالجهد والعمل الرئيسي، والعكس بالنسبة لمن يقوم بجهد أقل. تنسحب هذه المعادلة بنسبة كبيرة من الدقة والتكرار في معظم مؤسساتنا وحتى فيما بينها، الرسمية وغير الرسمية منها. هناك مؤسسات "كبيرة، غنية، ذات نفوذ، لها دور كبير في صنع القرار... وغيرها، "مقابل مؤسسات اخرى "صغيرة، نفوذها ضعيف، مهمشة في عملية صنع القرار... وغيرها من المفاهيم ذات الصلة بهذه المنظومة من القيم المتداولة في هذا المجال.

ليس مبالغاً فيه القول أن هذه المعادلة تنسحب بين المؤسسات في نفس القطاع، وفي القطاعات المختلفة، وحتى بين الهيئات والمؤسسات الحكومية، وبين الشرائح والطبقات الاجتماعية المختلفة. وهي في نفس الوقت تنسحب أفقياً داخل كل مؤسسة وهيئة في تسلسل الهرم الإداري والوظيفي. وهناك منظومة كاملة من المفاهيم والمصطلحات المستخدمة  والتي تشكل أرضية يجري على أساسها "شرعنة" وتبرير كل انواع التباين والتمييز في العمل والجهد والفرص والامتيازات المادية والمعنوية، وفي مدى القرب أو البعد من مراكز صنع القرار.

ملخص القول أننا نعود الى المربع الأول لنشوء مفاهيم العمل "القذر" ومرادفاته ونقائضه. ونكرس في سلوكيات حياتنا العادية والمهنية كل منظومة القيم والأسس التي قام عليها تقسيم العمل والتخصص فيه استناداً الى مفاهيم طبقية تمييزية تتناقض مع كل مفاهيم وقيم العدالة والمساواة. واذا كان البعض يعتقد أن هناك من تطور نوعي في ذلك، وان هناك أنظمة وقوانين ولوائح وهياكل وقنوات تنظم العلاقات أفقياً وعمودياً فإنه سرعان ما يكتشف أن ذلك إنما هو  في معظمه مفاهيم نظرية مجردة، لا تلبث أن تفقد الكثير من مضامينها مع أول احتكاك بواقع ملموس. وربما ليس الا عبارة عن تطور طبيعي اقتضته ضرورة تطور المجتمعات والتغييرات الكبيرة في تطور وسائل وأدوات الانتاج.

* كاتب وناقد يقيم في مدينة رام الله. - Nabilsd2004@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

17 تشرين ثاني 2017   أعذارهم سيئة كذنوبهم..! - بقلم: جواد بولس

17 تشرين ثاني 2017   التوقيت الفلسطيني للمصالحة..! - بقلم: د. محمد المصري

17 تشرين ثاني 2017   سعد الحريري وجزاء سنمار..! - بقلم: محمد خضر قرش

17 تشرين ثاني 2017   رسالة الى الرئيس.. اذا مات الشعب مات كل شيء..! - بقلم: علاء المشهراوي

17 تشرين ثاني 2017   ملاحظات على "هوامش" إميل حبيبي..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

17 تشرين ثاني 2017   حديث لا ينقصه الوضوح..! - بقلم: حمدي فراج

17 تشرين ثاني 2017   مقدسيون.. حذاء مثقوب و"بيئة قهرية"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

17 تشرين ثاني 2017   مفاتيح الإعلام والكلام الكالح..! - بقلم: بكر أبوبكر

16 تشرين ثاني 2017   استقالة الحريري كإحدى تداعيات فوضى الربيع العربي..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

16 تشرين ثاني 2017   المصالحة ووعد الجنة..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

16 تشرين ثاني 2017   حماس.. مرحلة التحصّن بالأمنيات..! - بقلم: د. عادل محمد عايش الأسطل

16 تشرين ثاني 2017   تبعات ارتدادية لأربع هزات خليجية..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

16 تشرين ثاني 2017   مخاطر فكرية خلف الأزمات الراهنة..! - بقلم: صبحي غندور

15 تشرين ثاني 2017   غباي يجتر نتنياهو..! - بقلم: عمر حلمي الغول

15 تشرين ثاني 2017   أمن واحد في غزة.. والضفة؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 تشرين ثاني 2017   فيلم "ميلاد مر"؛ أو "يلعن أبو إسرائيل"..! - بقلم: ناجح شاهين


24 تشرين أول 2017   الطّلقة الأخيرة على رأسي الغبيّ* - بقلم: فراس حج محمد




8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية