17 November 2017   Uri Avnery: A History of Idiocy - By: Uri Avnery

16 November 2017   Jordanian and Palestinian Evangelicals unite in Amman - By: Daoud Kuttab

16 November 2017   Losing The Last Vestiges Of Our Moral Fabric - By: Alon Ben-Meir

15 November 2017   Anti-BDS Laws and Pro-Israeli Parliament: Zionist Hasbara is Winning in Italy - By: Romana Rubeo and Ramzy Baroud


13 November 2017   Israel lobby is slowly being dragged into the light - By: Jonathan Cook

10 November 2017   Uri Avnery: Two Meetings - By: Uri Avnery

9 November 2017   Important to implement joint Orthodox council - By: Daoud Kuttab


3 November 2017   Uri Avnery: Who is Afraid of the Iranian Bomb? - By: Uri Avnery


27 October 2017   Uri Avnery: Pickled Cucumbers - By: Uri Avnery












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



22 شباط 2017

التذرع بـ"حماس" لتعطيل المنظمة


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

أجرت السلطة الفلسطينية انتخابات المجلس التشريعي والرئاسة العام 1996 من دون انتظار حركة "حماس" التي حرّمت تلك الانتخابات، ثم شاركت فيها العام 2006. وجرت الانتخابات البلدية قبل أربعة أعوام من دون "حماس"، ثم قررت الحركة المشاركة العام الماضي، قبل أن تتعطل الانتخابات. وربما تشارك في الانتخابات البلدية الفلسطينية المقبلة، وربما لا تشارك. والسؤال: لماذا ينتظر المجلس الوطني الفلسطيني إلى ما لانهاية إنهاء الانقسام بين "فتح" و"حماس"؟ وهل العقبة حقا هي الاتفاق مع "حماس"، أم أن الأخيرة تحولت إلى ذريعة؟

بحسب مصادر حركة "فتح"، سيجري الانتظار لانتهاء الانتخابات الداخلية في حركة "حماس" قرب نيسان (إبريل) المقبل، لتقرير الخطوات اللاحقة في توحيد النظام السياسي الفلسطيني. ومن المنطقي أن يتم الانتظار فعلا، وأن تستمر المحاولة، لكن هناك ثلاثة أسئلة: أولها، ماذا لو فشلت مجددا محاولات توحيد الفلسطينيين، وتحديداً وبدقة أكبر، لم تُجسّر الهوة بين "حماس" و"فتح"؟ وثانياً، هناك واقع جديد في قطاع غزة، وجيش شبه نظامي من نحو 30 ألف جندي، هو كتائب عزالدين القسّام، وعملية هضم التوحيد مع وجود هذا الجيش صعبة للغاية ومعقدة، فما العمل؟ وثالثا، هل يجري التذرع من قبل البعض بالاتفاق مع "حماس" لإعاقة التوصل لاتفاق يجدد منظمة التحرير الفلسطينية؟

بغض النظر عن مدى صحة قناعة حركة "فتح" بأن مؤتمر اسطنبول المزمع بعد أيام للفلسطينيين في الخارج، هو محاولة من حركة "حماس" لبلورة منظمة تحرير جديدة، فالأكيد أنّ الشعب الفلسطيني، في الشتات والداخل على السواء، لن ينتظر إلى الأبد عملية تجديد منظمة التحرير وأطرها الطلابية والشعبية والمهنية والسياسية والإعلامية، وستسعى مجموعات مختلفة إلى تنظيم نفسها تحت تسميات مختلفة، من دون أن يكون لدى الغالبية العظمى، على الأقل، خيالات أو طموحات بتكوين بديل عن منظمة التحرير، ولكن في الواقع ستنشأ أجسام قد تقوم بمهام يفترض أنها من مهام المنظمة وأطرها. ومثل هذا المؤتمر يمكن أن يتحول من هدف للهجوم من قبل المنظمة و"فتح"، إلى مبرر، وسبب، وذريعة، للاستعجال في تجديد منظمة التحرير بمجلسها الوطني ولجنتها التنفيذية.

فليكن الشعار أن: الشعب لا ينتظر، وها هو يعقد ويؤسس مؤتمراته بمعزل عن المنظمة، والمنظمة لن تنتظر.

هناك قناعة بأن شخصيات وفصائل تتذرع بالوحدة الوطنية وضرورة دخول "حماس" و"الجهاد الإسلامي" للمنظمة، وهي حقيقةً تستهدف (هذه الشخصيات) الحفاظ على مكانتها ومكتسباتها الحالية الشخصية والفصائلية، فصار الانقسام مبررا لعدم التجديد والإصلاح.

إذا لم يتم التوصل لإنهاء الانقسام، ولم يتم تمكين حكومة وحدة وطنية، أو حكومة ورئاسة منتخبتين جديدتين، من العمل في قطاع غزة، فهذا لا يعني أبداً تعطيل كل النظام السياسي الفلسطيني. هناك أجيال جديدة من الفلسطينيين، وهناك طاقات تبدأ بالطلبة، والأكاديميين، والناشطين الميدانيين، وحملات مقاطعة وسحب استثمار، وجمعيات حفظ تراث وهوية، ورجال أعمال، وسوى ذلك الكثير ممن يجدر تمثيلهم في منظمة التحرير، وتكوينهم أطر عمل وتمثيل للفلسطينيين في ساحات الشتات المختلفة، كجزء من المنظمة. وإذا حدث مثل هذا، سيصبح أي مؤتمر أو إطار يدّعي تمثيل الفلسطينيين إما غير شرعي أو مجرد مشروع فصائلي مشروع، إذا كان تحت مظلة الممثل الشرعي الوحيد للشعب الفلسطيني، المفتوح للجميع، بصفتهم الفردية قبل أي شيء.

من هنا، فرغم أن هناك توافقا بين الفصائل الفلسطينية على أن المجلس الوطني الجديد سيجري تشكيله بالانتخاب أو التوافق، ضمن قوائم نسبية تمثل لوائح انتخابية، من دون تمثيل و"كوتا" للمنظمات الشعبية والمهنية التي كان لها نصيب مهم في المجلس الوطني الحالي/ السابق، فإنّه يمكن لحين التوافق الوطني التام، الاستمرار في النظام القديم وإجراء تجديد أو انتخابات جديدة لاختيار ممثلي هذه الأطر في المجلس الوطني. وحتى الفصائل الفلسطينية، بما فيها حركة "فتح"، يمكن أن تجري انتخابات داخلية واسعة لانتخاب ممثليها في المجلس، وفق النظام القديم. وهذا سيجدد الدماء، ويدخل طاقات جديدة، من دون أن يلغي الجهود لتوافق فصائلي لتجديد المنظمة، ولكن أيضاً من دون ترك المستقبل وشرائح فلسطينية عُمرية واجتماعية وسياسية مختلفة مستبعدة من أطر التمثيل الفلسطيني، بذريعة انتهاء الانقسام.

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


21 تشرين ثاني 2017   فتيان السياسة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 تشرين ثاني 2017   بوتين/لافروف وفساد المنظمات غير الحكومية - بقلم: ناجح شاهين

21 تشرين ثاني 2017   لماذا المصالحة؟ - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

21 تشرين ثاني 2017   إشكال الديني والسياسي والبحث عن مرجعية ناظمة..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

21 تشرين ثاني 2017   مكتب منظمة التحرير.. "عقوبات وقائية"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

21 تشرين ثاني 2017   الواقعية السياسية وإسقاط الأمنيات على الواقع - بقلم: هاني المصري

21 تشرين ثاني 2017   السعودية ودم الحسين وكنعان..! - بقلم: بكر أبوبكر

20 تشرين ثاني 2017   الجامعة العربية.. لا هي جامعة ولا هي عربية..! - بقلم: راسم عبيدات

20 تشرين ثاني 2017   لا من ألفها الى يائها ولا من يائها الى ألفها..! - بقلم: حمدي فراج

20 تشرين ثاني 2017   نحن من يرسم معالم صفقة القرن..! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

20 تشرين ثاني 2017   ترامب يزيل القناع عن وجهه..! - بقلم: د. مازن صافي

20 تشرين ثاني 2017   ابتزاز أمريكي رخيص..! - بقلم: خالد معالي

19 تشرين ثاني 2017   محددات نجاح الحوار..! - بقلم: عمر حلمي الغول

19 تشرين ثاني 2017   دولة بدون دولة.. وسلطة بدون سلطة - بقلم: راسم عبيدات




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 تشرين ثاني 2017   فيلم "ميلاد مر"؛ أو "يلعن أبو إسرائيل"..! - بقلم: ناجح شاهين


24 تشرين أول 2017   الطّلقة الأخيرة على رأسي الغبيّ* - بقلم: فراس حج محمد




8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية