30 March 2017   Once a year not enough - By: Daoud Kuttab

24 March 2017   Uri Avnery: The National Riddle - By: Uri Avnery


20 March 2017   Revisiting the Oracle: Turner at the Frick - By: Sam Ben-Meir

17 March 2017   Uri Avnery: The Most Moral Army - By: Uri Avnery


10 March 2017   Uri Avnery: Perhaps the Messiah will Come - By: Uri Avnery




6 March 2017   Trumpism And Anti-Semitism - By: Sam Ben-Meir

3 March 2017   Uri Avnery: The Cannons of Napoleon - By: Uri Avnery

1 March 2017   Palestinians celebrate second Arab ‘idol’ - By: Daoud Kuttab












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



22 شباط 2017

التذرع بـ"حماس" لتعطيل المنظمة


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

أجرت السلطة الفلسطينية انتخابات المجلس التشريعي والرئاسة العام 1996 من دون انتظار حركة "حماس" التي حرّمت تلك الانتخابات، ثم شاركت فيها العام 2006. وجرت الانتخابات البلدية قبل أربعة أعوام من دون "حماس"، ثم قررت الحركة المشاركة العام الماضي، قبل أن تتعطل الانتخابات. وربما تشارك في الانتخابات البلدية الفلسطينية المقبلة، وربما لا تشارك. والسؤال: لماذا ينتظر المجلس الوطني الفلسطيني إلى ما لانهاية إنهاء الانقسام بين "فتح" و"حماس"؟ وهل العقبة حقا هي الاتفاق مع "حماس"، أم أن الأخيرة تحولت إلى ذريعة؟

بحسب مصادر حركة "فتح"، سيجري الانتظار لانتهاء الانتخابات الداخلية في حركة "حماس" قرب نيسان (إبريل) المقبل، لتقرير الخطوات اللاحقة في توحيد النظام السياسي الفلسطيني. ومن المنطقي أن يتم الانتظار فعلا، وأن تستمر المحاولة، لكن هناك ثلاثة أسئلة: أولها، ماذا لو فشلت مجددا محاولات توحيد الفلسطينيين، وتحديداً وبدقة أكبر، لم تُجسّر الهوة بين "حماس" و"فتح"؟ وثانياً، هناك واقع جديد في قطاع غزة، وجيش شبه نظامي من نحو 30 ألف جندي، هو كتائب عزالدين القسّام، وعملية هضم التوحيد مع وجود هذا الجيش صعبة للغاية ومعقدة، فما العمل؟ وثالثا، هل يجري التذرع من قبل البعض بالاتفاق مع "حماس" لإعاقة التوصل لاتفاق يجدد منظمة التحرير الفلسطينية؟

بغض النظر عن مدى صحة قناعة حركة "فتح" بأن مؤتمر اسطنبول المزمع بعد أيام للفلسطينيين في الخارج، هو محاولة من حركة "حماس" لبلورة منظمة تحرير جديدة، فالأكيد أنّ الشعب الفلسطيني، في الشتات والداخل على السواء، لن ينتظر إلى الأبد عملية تجديد منظمة التحرير وأطرها الطلابية والشعبية والمهنية والسياسية والإعلامية، وستسعى مجموعات مختلفة إلى تنظيم نفسها تحت تسميات مختلفة، من دون أن يكون لدى الغالبية العظمى، على الأقل، خيالات أو طموحات بتكوين بديل عن منظمة التحرير، ولكن في الواقع ستنشأ أجسام قد تقوم بمهام يفترض أنها من مهام المنظمة وأطرها. ومثل هذا المؤتمر يمكن أن يتحول من هدف للهجوم من قبل المنظمة و"فتح"، إلى مبرر، وسبب، وذريعة، للاستعجال في تجديد منظمة التحرير بمجلسها الوطني ولجنتها التنفيذية.

فليكن الشعار أن: الشعب لا ينتظر، وها هو يعقد ويؤسس مؤتمراته بمعزل عن المنظمة، والمنظمة لن تنتظر.

هناك قناعة بأن شخصيات وفصائل تتذرع بالوحدة الوطنية وضرورة دخول "حماس" و"الجهاد الإسلامي" للمنظمة، وهي حقيقةً تستهدف (هذه الشخصيات) الحفاظ على مكانتها ومكتسباتها الحالية الشخصية والفصائلية، فصار الانقسام مبررا لعدم التجديد والإصلاح.

إذا لم يتم التوصل لإنهاء الانقسام، ولم يتم تمكين حكومة وحدة وطنية، أو حكومة ورئاسة منتخبتين جديدتين، من العمل في قطاع غزة، فهذا لا يعني أبداً تعطيل كل النظام السياسي الفلسطيني. هناك أجيال جديدة من الفلسطينيين، وهناك طاقات تبدأ بالطلبة، والأكاديميين، والناشطين الميدانيين، وحملات مقاطعة وسحب استثمار، وجمعيات حفظ تراث وهوية، ورجال أعمال، وسوى ذلك الكثير ممن يجدر تمثيلهم في منظمة التحرير، وتكوينهم أطر عمل وتمثيل للفلسطينيين في ساحات الشتات المختلفة، كجزء من المنظمة. وإذا حدث مثل هذا، سيصبح أي مؤتمر أو إطار يدّعي تمثيل الفلسطينيين إما غير شرعي أو مجرد مشروع فصائلي مشروع، إذا كان تحت مظلة الممثل الشرعي الوحيد للشعب الفلسطيني، المفتوح للجميع، بصفتهم الفردية قبل أي شيء.

من هنا، فرغم أن هناك توافقا بين الفصائل الفلسطينية على أن المجلس الوطني الجديد سيجري تشكيله بالانتخاب أو التوافق، ضمن قوائم نسبية تمثل لوائح انتخابية، من دون تمثيل و"كوتا" للمنظمات الشعبية والمهنية التي كان لها نصيب مهم في المجلس الوطني الحالي/ السابق، فإنّه يمكن لحين التوافق الوطني التام، الاستمرار في النظام القديم وإجراء تجديد أو انتخابات جديدة لاختيار ممثلي هذه الأطر في المجلس الوطني. وحتى الفصائل الفلسطينية، بما فيها حركة "فتح"، يمكن أن تجري انتخابات داخلية واسعة لانتخاب ممثليها في المجلس، وفق النظام القديم. وهذا سيجدد الدماء، ويدخل طاقات جديدة، من دون أن يلغي الجهود لتوافق فصائلي لتجديد المنظمة، ولكن أيضاً من دون ترك المستقبل وشرائح فلسطينية عُمرية واجتماعية وسياسية مختلفة مستبعدة من أطر التمثيل الفلسطيني، بذريعة انتهاء الانقسام.

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

30 اّذار 2017   هل تتذكّرون القضية الفلسطينية؟! - بقلم: صبحي غندور

29 اّذار 2017   يوم الأرض من جديد..! - بقلم: عمر حلمي الغول

29 اّذار 2017   لا نحتاج لمبادرات جديدة.. ولا قديمة - بقلم: د. وجيه أبو ظريفة

29 اّذار 2017   ذكرى إنتفاضة يوم الأرض الحادية والأربعين..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

29 اّذار 2017   يوم الأرض وجرائم القتل والذكرى المكررة - بقلم: زياد شليوط

29 اّذار 2017   17 نيسان والمواجهة من النقطة صفر - بقلم: د. أحمد جميل عزم

29 اّذار 2017   الثقافة العربية والمثقفون العرب..! - بقلم: حسين عوض


28 اّذار 2017   سنوات التيه والتهلكة: إلى متى؟ - بقلم: فادي الحسيني

28 اّذار 2017   القمة العربية والحل الإقليمي..! - بقلم: هاني المصري

28 اّذار 2017   تهديدات "ليبرمان" تعجل الصفقة - بقلم: خالد معالي

28 اّذار 2017   أخبار القضية الفلسطينية "السارة" في القمة - بقلم: د. أحمد جميل عزم



27 اّذار 2017   "حماس" والأمن المفقود..! - بقلم: عمر حلمي الغول



6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


18 شباط 2017   نص أدبي: هلوساتُ عاشقة..! - بقلم: محمود كعوش

2 شباط 2017   أشتاقُكَ وأنتظرُ منكَ سلاماً..! - بقلم: محمود كعوش

24 كانون ثاني 2017   للحوارُ بقية قد تأتي لاحقاً..! - بقلم: محمود كعوش

23 كانون ثاني 2017   مناقشة قصة "رسول الإله إلى الحبيبة" في دار الفاروق - بقلم: رائد الحواري

20 كانون ثاني 2017   من أخطاء الكُتّاب الشّائعة: مسكينةٌ يا باءَ الجرّ..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية