16 June 2017   Uri Avnery: The New Wave - By: Uri Avnery

15 June 2017   Mashrou’ Leila and the ‘forces of darkness’ - By: Daoud Kuttab


12 June 2017   Journalism, History and War: Sit, Type and Bleed - By: Ramzy Baroud


9 June 2017   Uri Avnery: Whoso Confesseth and Forsaketh - By: Uri Avnery


8 June 2017   Jean-Michel Basquiat: The Anatomy of Suffering - By: Sam Ben-Meir

5 June 2017   Fifty Years Of Immoral Occupation - By: Alon Ben-Meir













5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



22 شباط 2017

التذرع بـ"حماس" لتعطيل المنظمة


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

أجرت السلطة الفلسطينية انتخابات المجلس التشريعي والرئاسة العام 1996 من دون انتظار حركة "حماس" التي حرّمت تلك الانتخابات، ثم شاركت فيها العام 2006. وجرت الانتخابات البلدية قبل أربعة أعوام من دون "حماس"، ثم قررت الحركة المشاركة العام الماضي، قبل أن تتعطل الانتخابات. وربما تشارك في الانتخابات البلدية الفلسطينية المقبلة، وربما لا تشارك. والسؤال: لماذا ينتظر المجلس الوطني الفلسطيني إلى ما لانهاية إنهاء الانقسام بين "فتح" و"حماس"؟ وهل العقبة حقا هي الاتفاق مع "حماس"، أم أن الأخيرة تحولت إلى ذريعة؟

بحسب مصادر حركة "فتح"، سيجري الانتظار لانتهاء الانتخابات الداخلية في حركة "حماس" قرب نيسان (إبريل) المقبل، لتقرير الخطوات اللاحقة في توحيد النظام السياسي الفلسطيني. ومن المنطقي أن يتم الانتظار فعلا، وأن تستمر المحاولة، لكن هناك ثلاثة أسئلة: أولها، ماذا لو فشلت مجددا محاولات توحيد الفلسطينيين، وتحديداً وبدقة أكبر، لم تُجسّر الهوة بين "حماس" و"فتح"؟ وثانياً، هناك واقع جديد في قطاع غزة، وجيش شبه نظامي من نحو 30 ألف جندي، هو كتائب عزالدين القسّام، وعملية هضم التوحيد مع وجود هذا الجيش صعبة للغاية ومعقدة، فما العمل؟ وثالثا، هل يجري التذرع من قبل البعض بالاتفاق مع "حماس" لإعاقة التوصل لاتفاق يجدد منظمة التحرير الفلسطينية؟

بغض النظر عن مدى صحة قناعة حركة "فتح" بأن مؤتمر اسطنبول المزمع بعد أيام للفلسطينيين في الخارج، هو محاولة من حركة "حماس" لبلورة منظمة تحرير جديدة، فالأكيد أنّ الشعب الفلسطيني، في الشتات والداخل على السواء، لن ينتظر إلى الأبد عملية تجديد منظمة التحرير وأطرها الطلابية والشعبية والمهنية والسياسية والإعلامية، وستسعى مجموعات مختلفة إلى تنظيم نفسها تحت تسميات مختلفة، من دون أن يكون لدى الغالبية العظمى، على الأقل، خيالات أو طموحات بتكوين بديل عن منظمة التحرير، ولكن في الواقع ستنشأ أجسام قد تقوم بمهام يفترض أنها من مهام المنظمة وأطرها. ومثل هذا المؤتمر يمكن أن يتحول من هدف للهجوم من قبل المنظمة و"فتح"، إلى مبرر، وسبب، وذريعة، للاستعجال في تجديد منظمة التحرير بمجلسها الوطني ولجنتها التنفيذية.

فليكن الشعار أن: الشعب لا ينتظر، وها هو يعقد ويؤسس مؤتمراته بمعزل عن المنظمة، والمنظمة لن تنتظر.

هناك قناعة بأن شخصيات وفصائل تتذرع بالوحدة الوطنية وضرورة دخول "حماس" و"الجهاد الإسلامي" للمنظمة، وهي حقيقةً تستهدف (هذه الشخصيات) الحفاظ على مكانتها ومكتسباتها الحالية الشخصية والفصائلية، فصار الانقسام مبررا لعدم التجديد والإصلاح.

إذا لم يتم التوصل لإنهاء الانقسام، ولم يتم تمكين حكومة وحدة وطنية، أو حكومة ورئاسة منتخبتين جديدتين، من العمل في قطاع غزة، فهذا لا يعني أبداً تعطيل كل النظام السياسي الفلسطيني. هناك أجيال جديدة من الفلسطينيين، وهناك طاقات تبدأ بالطلبة، والأكاديميين، والناشطين الميدانيين، وحملات مقاطعة وسحب استثمار، وجمعيات حفظ تراث وهوية، ورجال أعمال، وسوى ذلك الكثير ممن يجدر تمثيلهم في منظمة التحرير، وتكوينهم أطر عمل وتمثيل للفلسطينيين في ساحات الشتات المختلفة، كجزء من المنظمة. وإذا حدث مثل هذا، سيصبح أي مؤتمر أو إطار يدّعي تمثيل الفلسطينيين إما غير شرعي أو مجرد مشروع فصائلي مشروع، إذا كان تحت مظلة الممثل الشرعي الوحيد للشعب الفلسطيني، المفتوح للجميع، بصفتهم الفردية قبل أي شيء.

من هنا، فرغم أن هناك توافقا بين الفصائل الفلسطينية على أن المجلس الوطني الجديد سيجري تشكيله بالانتخاب أو التوافق، ضمن قوائم نسبية تمثل لوائح انتخابية، من دون تمثيل و"كوتا" للمنظمات الشعبية والمهنية التي كان لها نصيب مهم في المجلس الوطني الحالي/ السابق، فإنّه يمكن لحين التوافق الوطني التام، الاستمرار في النظام القديم وإجراء تجديد أو انتخابات جديدة لاختيار ممثلي هذه الأطر في المجلس الوطني. وحتى الفصائل الفلسطينية، بما فيها حركة "فتح"، يمكن أن تجري انتخابات داخلية واسعة لانتخاب ممثليها في المجلس، وفق النظام القديم. وهذا سيجدد الدماء، ويدخل طاقات جديدة، من دون أن يلغي الجهود لتوافق فصائلي لتجديد المنظمة، ولكن أيضاً من دون ترك المستقبل وشرائح فلسطينية عُمرية واجتماعية وسياسية مختلفة مستبعدة من أطر التمثيل الفلسطيني، بذريعة انتهاء الانقسام.

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

23 حزيران 2017   حول المشاركة الفلسطينية في مؤتمر هرتسيليا - بقلم: مصطفى إبراهيم

23 حزيران 2017   جليل وكرمل وغازي وخليل ووزير..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 حزيران 2017   "نتنياهو" يتفاخر بالمستوطنة الجديدة..! - بقلم: خالد معالي

22 حزيران 2017   إصلاح السلطة القضائية مرتبط بالإرادة السياسية..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

22 حزيران 2017   فشل زيارة ترامب والاستعمار الروسي الإيراني - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 حزيران 2017   دم حنان وهنرييت يفضح ضعفنا وجهلنا وتخلفنا..! - بقلم: زياد شليوط

21 حزيران 2017   هيلي تسيء إستخدام موقعها..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 حزيران 2017   النفط العربي -الأمريكي ولعبة الأمم..! - بقلم: د. جمال إدريس السلقان

21 حزيران 2017   أية تسوية سياسية الآن ستكون أسوء من اتفاقية أوسلو..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

21 حزيران 2017   غزة في سباق مع الزمن..! - بقلم: د. سفيان أبو زايدة

21 حزيران 2017   خمسون عاما بانتظار الحرية..! - بقلم: د. غسان عبد الله

21 حزيران 2017   أول رئيس وزراء هندي يزور الإسرائيليين..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

21 حزيران 2017   المشترَك بين "داعش" والعصابات الصهيونية..! - بقلم: صبحي غندور

20 حزيران 2017   عذاب غزة واهلها ليس قدرا بل خيار ظالم..! - بقلم: د. وجيه أبو ظريفة

20 حزيران 2017   حق العودة مقدس..! - بقلم: عمر حلمي الغول



31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


22 أيار 2017   «كل الأنهار.. تتدفق إلى ذات البحر..» - بقلم: رشيد قويدر

22 أيار 2017   دفاتر مريم..! - بقلم: حسن العاصي


16 أيار 2017   رحيل فارس من فرسان الفكر والقلم..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

15 أيار 2017   مثل ظباء المروج..! - بقلم: حسن العاصي


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية