15 December 2017   Uri Avnery: Children of Stones - By: Uri Avnery


14 December 2017   Thank you President Trump - By: Daoud Kuttab

12 December 2017   Towards a New Palestinian Beginning - By: Ramzy Baroud

10 December 2017   The ‘Last Martyr’: Who Killed Kamal Al-Assar? - By: Ramzy Baroud


8 December 2017   Uri Avnery: From Barak to Trump - By: Uri Avnery



1 December 2017   Uri Avnery: King and Emperor - By: Uri Avnery


24 November 2017   Uri Avnery: A Terrible Thought - By: Uri Avnery

23 November 2017   No more blaming the victim - By: Daoud Kuttab












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



22 شباط 2017

الرواتب لن تُغرِق غزة في البحر..!


بقلم: وفاء عبد الرحمن
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

قرار الاتحاد الأوروبي بالتشاور مع السلطة والذي سبقه قرار بريطانيا وإيطاليا بوقف تمويل رواتب موظفي قطاع غزة- باستثناء الصحة والتعليم-، يأتي -برأيي- مكملاً لنهج اعتمدته السلطة منذ انقلاب "حماس" لكي "تغرق غزة في البحر"..!

قررت في هذا المقال أخذ مؤشر واحد هو موظفي القطاع الذين يتقاضون رواتبهم من الخزينة برام الله، واختيار الموظفين لم يتم عشوائياً، بل لأن الوظيفة في القطاع تساوي حياة..!

هذا المؤشر بحاجة لمختص "لئيم" يترجم الأرقام الكثيرة وغير الموحدة الصادرة من المؤسسات الرسمية التابعة لذات السلطة، لذا يحتاج لتحقيق استقصائي وليس مقال.

كثيرة هي الوثائق المنشورة للمؤسسات ذات العلاقة: وزارة المالية، ديوان الموظفين، ديوان الرقابة، وزارة التخطيط، وهذا من جهة يدل على شفافية الحكم وغموضه في آن، ولمواطنة عادية مثلي، عليها أن تلجأ لما يسمى "موازنة المواطن" المنشورة على صفحة وزارة المالية، لتكتشف أنها موجهة لمواطن لغته انجليزية وليست لنا أصحاب لغة الضاد..!

قد يكون أقدم تقرير- يُعتد به- تمكنت من العثور عليه ويرصد أعداد الموظفين في السلطة هو تقرير ل"بكدار" في عام 2007، رصد اجمالي أعدد الموظفين في القطاع قبل الانقلاب بأنه (45,650 موظفاً مدنياً) و (31,350 موظفاً عسكرياً)، أما أحدث وثيقة ترصد أعداد هؤلاء فجاءت على لسان رئيس الوزراء عبر بيان مجلس الوزراء بتاريخ 7-2-2017، حيث أعلن أن حكومته تدفع رواتب (28 ألف موظف مدني)، و(35 الف موظف عسكري)، وعليه نستنتج أن عدد الموظفين المدنيين في قطاع غزة قد نقص بـ (17,650) موظف، بينما زاد عدد العسكريين..!

لا أعرف كيف زاد عدد العسكريين في القطاع في السنوات العشر الأخيرة، رغم أن المنطق يقول إن عددهم سيقل لأسباب طبيعية منها الموت، والاحالة على المعاش- عدا عن الأسباب الأخرى من فصل ووقف راتب..! ولأن مسألة العسكر وأعدادهم وموازنتهم يجري التعامل معها كسر من أسرار الأمن القومي، فقد اختفت أعدادهم ما بين ضفة وقطاع منذ العام 2013، لذا سأركز على المدنيين.

وعودة لبيان مجلس الوزراء، الذي هو وثيقة رسمية كونها صادرة عن تجمع الوزارات جميعا، فمطلوب تفسير عدد الموظفين المدنيين الوارد في البيان مقارنة بما قدمه مدير عام الموازنة في شهر يناير 2017، الذي ذكر أن عدد الموظفين المدنيين في القطاع حتى شهر نوفمبر 2016 بلغ (24,872 موظفاً مدنياً) بفارق يزيد عن ثلاث الاف وظيفة مدنية عما صرح به رئيس الوزراء..!

أما ديوان الموظفين العام- الذي يجب شكره وتشجيعه لنشره تقاريراً دورية وتفصيلية- فسأقتبس من تقاريره المنشورة مقارنة تستحق التوقف عندها: في نهاية 2008، بلغ عدد الموظفين في القطاع (31,948 موظفاً)، وفي نهاية العام 2005 بلغ العدد (27,865 موظفاً) أي وخلال 7 سنوات، انخفض العدد بما يعادل 4 آلاف راتب، ولو أضفنا قرار السلطة في 2007 (حسب الهيئة المستقلة لحقوق الانسان 2007)، بوقف رواتب (17,343 موظف) سيصل عدد المفصولين/ أو من توقفت رواتبهم 21 ألف موظف (بدون حساب دقيق للعسكريين المفصولين)..!

بمعنى آخر هناك 21 ألف بيت/ أسرة قد تضرر خلال العشر سنوات الأخيرة، وهو أكبر من عدد البيوت التي هدمها الاحتلال في حربه الأخيرة على القطاع، واكبر من عدد الشهداء الذين سقطوا في ذات الفترة..!

الراتب في قطاع غزة، ليس شيكاً يتم منحه لمتعطلين عن العمل بقرار رئاسي، بل هو الهواء والماء لعائلات تعتاش عليه، الراتب هو ضريبة دفعها ولا يزال يدفعها "الملتزمون بالشرعية"، ليتحولوا لعبء "وهمي" يجري ترويجه بنشر أنصاف الحقائق وأحياناً التلاعب بها، ونصف الحقيقة هي ما ورد في هذا المقال، فمثلا، هل تعرفون أن ما يقارب الـ 17 ألف موظف لم "يستنكفوا" عن العمل في القطاع، واستمروا على رأس عملهم، واستمرت السلطة في دفع رواتبهم، ومع ذلك يجمعوهم مع باقي الموظفين ويسمونهم "مستنكفين"؟

قطاع غزة ليس عبئاً إلا على الرهائن المحبوسين فيه، ولسوء حظهم أن الصدفة ألقت بهم في يد أكثر من خاطف وسجان، يموتون ببطء وصمت، ويعيشون على أمل راتب ووظيفة وتصريح معبر..!

قطع الرواتب، وإغلاق المعابر، وفرض ضرائب ورسوم لتمويل حكومتي رام الله وغزة، لن يُغرق غزة في البحر، ولكنه سيلقي بها في أحضان من يتربصون بفلسطين وقضيتها، فلا تلوموا الرهائن بل لوموا الخاطف والسجان.

* مدير عام مؤسسة فلسطينيات- رام الله. - wafa@filastiniyat.org



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

17 كانون أول 2017   غزة لا تريد ان تحرف الانظار عن القدس..! - بقلم: د. سفيان أبو زايدة

17 كانون أول 2017   الهروب نحو الأمم المتحدة ليس حلا..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش



17 كانون أول 2017   غياب "العرب"..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

17 كانون أول 2017   إفلاس النظام الرسمي العربي..! - بقلم: راسم عبيدات

17 كانون أول 2017   الفلسطينيون القوة التي ستفشل "صفقة القرن"..! - بقلم: د. هاني العقاد

16 كانون أول 2017   إبراهيم والنضال السلمي..! - بقلم: عمر حلمي الغول

16 كانون أول 2017   حماس، ترامب، والمهمات المستعصية..! - بقلم: ناجح شاهين

16 كانون أول 2017   المُرتَعشونَ من القادم..! - بقلم: فراس ياغي

16 كانون أول 2017   إطلاق الصواريخ وحرف البوصلة عن القدس..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

16 كانون أول 2017   انطلاقتان متجددتان امام انتفاضة فلسطين - بقلم: عباس الجمعة

16 كانون أول 2017   بإمكاننا رغم المحاذير..! - بقلم: تحسين يقين

16 كانون أول 2017   أبو ثريا.. مقعد تحدى جيشا - بقلم: خالد معالي

15 كانون أول 2017   لن تسقط السماء.. لكن - بقلم: عمر حلمي الغول




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


17 كانون أول 2017   الشاعر والكاتب المسرحي ادمون شحادة في حضرة الموت..! - بقلم: شاكر فريد حسن

9 كانون أول 2017   القدس الشعر والقصيدة..! - بقلم: شاكر فريد حسن


7 كانون أول 2017   القدس خيمتنا..! - بقلم: شاكر فريد حسن

7 كانون أول 2017   سلام عليك يا قدس..! - بقلم: حسن العاصي


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية