20 July 2017   Jerusalem’s orphans revolt - By: Daoud Kuttab

20 July 2017   Afghanistan: A Morally Corrupting War - By: Alon Ben-Meir


14 July 2017   Uri Avnery: Abe, Izzy & Bibi - By: Uri Avnery

13 July 2017   Laila Hzaineh - By: Daoud Kuttab

12 July 2017   Yemen’s Calamity Is Of Damning Proportions - By: Alon Ben-Meir



8 July 2017   Uri Avnery: Eyeless in Gaza - By: Uri Avnery

7 July 2017   Hot summer in the Mideast - By: Daoud Kuttab

5 July 2017   The Kurds Under Erdogan's Tyrannical Governance - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



22 شباط 2017

الشعبوية والقومية تحولات عابرة أم ثابتة؟


بقلم: د.ناجي صادق شراب
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

العالم في حالة من التحولات الكبرى في منظومته القيمية والفكرية، والهيكلية في بنية النظام الدولي، وركائز العلاقات بين الدول. أبرز هذه السمات أزمة التحولات التي بدأت تبرز بشكل كبير ويهدد النظام الديمقراطي كنظام عام يحكم مسار العلاقات بين الدول. العودة لما يعرف اليوم بالشعبوية والقومية العنصرية تهدد كل الإنجازات التي تحققتت، ولكنها في الوقت ذاته تعكس الفشل في إصلاح النظام الديمقراطي ليواكب الإحتياجات الإنسانية، وتحوله لنظام للكل وليس للنخب الحاكمة والإقتصادية، لدرجة تحول النظام السياسي الديمقراطي لأداة قهر الطبقات الفقيرة والمحرومة من مقومات القوة اللازمة للتأثير في السياسة العامة، والقرار السياسي، والمشاركة السياسية الحقيقية.

وقد أدت التراجعات في النظام الديمقراطي إلى إحياء ظاهرة الشعبوية والقومية من جديد ولكن بشكل عنصري. وفرضت الإنتخابات الأخيرة في الولايات المتحدة والتي فاز على أساسها الرئيس ترامب على أساس إحياء هذه الشعبوية، وقبلها ظهرت ملامحها في بريطانيا وإنفصالها عن الإتحاد الأوروبي، واليوم تظهر في صورة العديد من الأحزاب اليمينية التي تسعى للفوز في الإنتخابات في أوروبا، مستفيدة من تنامي ظاهرة الإرهاب، والإسلامو فوبيا.

وتثير الشعبوية الكثير من الجدل بشأن تحديد أبعاد ومكونات هذا المفهوم، وعلى أي أساس يتم تحديد إطاره النظري سياسيا أو إقتصاديا أو إجتماعيا أو قيميا. فهي من ناحية حركة سياسية لها أهدافها الإقتصادية والإجتماعية، وحركة لها بعدا أيدولوجيا مكونها الأيدولوجي أن الشعب هو المحرك الأساسي للفعل السياسي، ومكون الوطنية الذاتية.

وتبنى فكرة التحول من مفهوم السلطة من أعلى إلى القاعدة، فالشعب هو الفاعل الرئيس في تحديد قواعد اللعبة السياسية، وبالتالي إختزال دور الأحزاب السياسية، كمكون للنظام الديمقراطي، وبروز دور القائد الشعبوي الكارزمي الذي لديه القدرة على إثارة المشاعر الوطنية للشعب، والذي لا يعتمد على آلية الحزب، ورأينا هذا في حالة ترامب إلى حد كبير. فهي حركة تقوم على العلاقة المباشرة بين القائد الكارزمي والشعب دون وساطة الأحزاب السياسية. وتعرف بأنها ظاهرة سياسية يستطيع من خلالها الرئيس ان يتعامل مع الطبقات الإجتماعية المختلفة بذكاء سياسي، لكسب تأييدها في وجه معارضيه.

فالشعبوية أكبر من كونها حالة تكتيكية، أو آلية نفسية لدغدغة المشاعر الوطنية لدى فئات إجتماعية معينة، ولكنها تقدم نفسها على أنها البديل للنظام القائم، وتقديم الحلول للأزمات السائدة، وهذا ظهرت بعض ملامحه في خطاب التنصيب للرئيس ترامب، الذي رأى الخلل في أمريكا أولا، وفي السياسات الحمائية، ومنع الهجرات إلى داخل الولايات المتحدة، وفي فك الشراكات مع العالم الخارجي، وتقليص دعم الولايات المتحدة للمنظمات الدولية. وتتميز الشعبوية بإحتضان التيارات اليمينية والقومة الجديدة، هذا وجوهر الصراع الشعبوي الذي لاحظنا إرهاصاته في الإنتخابات الأمريكية والغربية الآن الصراع بين الأقلية النخبوية الحاكمة والتي تستأثر بالسلطة وإمتيازاتها، والأغلبية الشعبية المحرومة من منافع السلطة، ولكنها من توصل الأقلية الحاكمة للحكم، والمطلوب الآن شعبويا عودة السلطة والحكم لهذه الأغلبية.

ويراعى في الشعبوية الخصائص الذاتية لكل شعب، ويبدو انه لم تعد قاصرة على شعب دون الآخر، بل ان أعراضها السلبية والخطيرة بدأت تغزو الحالة العربية. فخطورة هذه الظاهرة أنها تدفع الشعوب الأخرى ان تبحث عن ذاتها، وهو ما قد ينبئ بتحولات خطيرة على مستوى العلاقات ليس فقط بين الدول بل بين الشعوب، وقد تعمق حالة الكراهية والحقد، والثأر، والإستعلاء العنصري لدى الشعوب، وقد تعني وهنا مصدر الخطورة العودة لعهد التفوق الغربي، والرجل الأبيض. وما دونه التخلف والجهل، وتزداد الشعبوية خطورة بتوظيفها للدين لدعم هذه الرؤى الشعبوية إزاء الآخرين وتحويل الصراع العالمي لصراع ديني، وإستعادة ذاكرة الحروب الصليبية، وخصوصا حصر الصراع بين الحضارة الغربية والإسلامية، وهذا ما رأينا جذوره الفكرية في كتاب صراع الحضارات لهانتنجتون، وغيره من المفكرين أمثال برنارد لويس وقد إنعكس هذا الخطاب الديني على الخطاب السياسي الذي بدأنها نسمع عن مفرداته لدى الكثيرين في الولايات المتحدة وأوروبا، ومحاولة إستعادة التاريخ الإسلامي، وتصوير المسليمن على أنهم غزاة، بربريون متخلفون وإرهابيون. وإمتدت هذه الظاهرة في الصور المسيئة لمحمد علية الصلاة والسلام.

واليوم نرى تحالفا غيبا بين أقطاب هذه الدعوات من الديانة المسيحية واليهودية في مواجهة الإسلام. هنا تكمن خطورة البعد السياسي لهذه الشعبوية. وما قرارات المنع لسبع دول إسلامية للولايات المتحدة إلا تعبيرا عن هذا التحالف..!

والشعبوية بهذه الأبعاد والمحددات والرؤى لن تكون قاصرة على دولها وشعوبها، بل قد تتحول لحركة عالمية تتجاوز حدود العولمة والديمقراطية والليبرالية. ومما ساعد الشعبوية من البروز القوي ان البيئات السياسية والإقتصادية والإجتماعية في دولها قد وفرت لها هذا الظهور، فهي أصلا موجودة، ومتجذرة في تكوينات كل الشعوب، إلا ان إنتشار مشاكل الفقر والبطالة والحرمان الإجتماعي، والتفاوتات الإجتماعية والإقتصادية بين الطبقات الإجتماعية المختلفة، قد هيأ لها البيئة الناضجة، وتوفرت البيئة الخارجية وما صاحبها من إنتشار لظاهرة الإرهاب، وهي الأزمة والتحدي الكبير الذي بات يشكل تهديدا لها، ومع توفر قائد شعبوي تتوفر له صفات الكارزمية.. هذه العوامل مجتمعة ساهمت في إستعادة هذه الشعبوية الجديدة المغلفة بثوب يميني قومي. مما زاد الأمور تعقيدا الإنفصال والإستعلاء الطبقي بين طبقة عليا تحكم، وطبقات إجتماعية تزداد فقرا، وتبحث عن الخدمات الإنسانية. وغياب التواصل السياسي بين هذه الطبقات بإستثناء لحظة التصويت في الإنتخابات والتي تتحكم فيها الطبقات المسيطرة على المال والإقتصاد.

تفشي ظاهرة الفساد السياسي الذي صاحب النخبة الحاكمة. وتفاقم الأمر تعقيدا مع موجات الهجرة الكبيرة التي توافدت على أوروبا في حالة غير مسبوقة شعرت معها العديد من الطبقات الدنيا بالخطر الوجودي. والتي ساهمت في بروز الأفكار العنصرية والكراهية ضد الآخر وخصوصا إذا كان قادما من دول الجنوب والمسلمين.

ويبقى أن أشير وأحذر من مظاهر الشعبوية التس بدأت تطل برأسها في عالمنا العربي. وبدأنا نسمع تركيز الخطاب السياسي في العديد من الدول العربية على هذه النزعة الوطنية، التي لا تعلوها وطنية أخرى، وبدأنا نلمس بعضا من الكراهية وعدم القبول للآخر حتى لو كان عربيا، او قادما من دولة عربية اخرى. ولا شك ان الشعبوية العربية ستجد في الشعبوية الغربية والأمريكية دافعا لها.

* استاذ العلوم السياسية في جامعة الآزهر- غزة. - drnagish@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 تموز 2017   إنها القدس.. كاشفة العورات يا عرب ومسلمين - بقلم: راسم عبيدات


21 تموز 2017   ما يجري في القدس يكشف عورات الجميع..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

21 تموز 2017   الشرارة الاولى تبدأ من المسجد الأقصى - بقلم: د. سنية الحسيني

21 تموز 2017   من تهويد القدس إلى إغلاق الأقصى.. ماذا بعد؟! - بقلم: لمى عبد الحميد

21 تموز 2017   حتى ولو كان.. إنه الأقصى - بقلم: سري سمور

21 تموز 2017   حي على الفلاح..! - بقلم: حمدي فراج

21 تموز 2017   لماذا لا تزيل إسرائيل أبوابها الإلكترونية القميئة؟! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

21 تموز 2017   أبي.. لا تأخذني إلى القدس..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم




20 تموز 2017   المقدسيون امتلكوا أدوات النصر..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

20 تموز 2017   هل "المسجد الأقصى" متاح للأديان الثلاثة؟ - بقلم: بكر أبوبكر

20 تموز 2017   حتى لا يسرقنا الزمن ونخسر كل شيء..! - بقلم: د. وجيه أبو ظريفة



31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



20 تموز 2017   أتيتك يا قدس..! - بقلم: نصير أحمد الريماوي

19 تموز 2017   القدس؛ كأس النار..! - بقلم: د. المتوكل طه

18 تموز 2017   امرة خاسرة..! - بقلم: نسرين مباركة حسن

18 تموز 2017   زئْـــبَــــقُ الْــــمَـــــسَـــافَـــاتِ..! - بقلم: آمال عوّاد رضوان


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية