12 January 2018   Bibi's Son or: Three Men in a Car - By: Uri Avnery

11 January 2018   Jerusalem and Amman - By: Daoud Kuttab

11 January 2018   A Party That Has Lost Its Soul - By: Alon Ben-Meir


8 January 2018   Shadow Armies: The Unseen, But Real US War in Africa - By: Ramzy Baroud

8 January 2018   Ahed Tamimi offers Israelis a lesson worthy of Gandhi - By: Jonathan Cook

5 January 2018   Uri Avnery: Why I am Angry? - By: Uri Avnery

4 January 2018   US blackmail continued - By: Daoud Kuttab


29 December 2017   Uri Avnery: The Man Who Jumped - By: Uri Avnery



22 December 2017   Uri Avnery: Cry, Beloved Country - By: Uri Avnery














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

22 شباط 2017

كل معاني الشجب والاستنكار لن تضع حدا للجريمة.. فما العمل؟!


بقلم: زياد شليوط
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

قبل أسبوعين كتبت مقالا في أعقاب الجريمة المزدوجة التي وقعت في كفرقاسم وراح ضحيتها المرحوم مصطفى عامر (49 عامًا) ونجله علاء (27 عامًا) اثر تعرضهما لإطلاق نار من قبل مجهولين، وختمت المقال بهذه الكلمات " أي كلام لم يقل بعد.. وأي مؤتمر لم يعقد بعد.. وأي شجب واستنكار لم يصدر بعد.. وأي تحقيق لم يبدأ بعد.. وأي غضب مكبوت لم ينفجر بعد.. وللكلام تتمة".

لم أتوقع أن أعود للموضوع بهذه السرعة، ليس لأني توقعت توقف الجريمة بالطبع، فلم أصل لهذه الدرجة من السذاجة بعد، لكن ما لم أتوقعه أن يعود مجهولون/ ملثمون (تخفيف لتعبير مجرمين) الى قتل شقيق مصطفى وعم علاء المرحوم حكمت عامر (55 عاما) يوم السبت الماضي داخل محله التجاري، وبالأسلوب ذاته، بعد أسبوعين على الجريمة السابقة..!

أذكر أنه في مطلع شبابنا، قبل أربعة عقود لم نكن نسمع عن جريمة في مجتمعنا، واذا حدث ذلك لم يتم تناقلها الا على نطاق ضيق بعيدا عن آذان الصغار. وكنا نسمع عن جرائم تحدث في أمريكا وبعدها في اسرائيل في الوسط اليهودي تحديدا.. أما في مجتمعنا فكانت تقع "طوشة" بين البعض تستعمل فيها العصي وأحيانا السكاكين، فتقع بعض الاصابات ويقع جرحى، وهذا جلّ ما كان يصيبنا، ولم نتصور يومها أن نصل الى وقت نحصي فيها ضحايا جرائم القتل (وليس العنف) عندنا والتي تقع يوميا تقريبا وفي وضح النهار، نتساءل عن عدد ضحايا القتل في هذا الشهر أو تلك السنة، ونسينا أسماء الضحايا وأنهم بشر مثلنا كانوا يعيشون بيننا، يعملون وربما يحلمون.

بعد سنوات من التغطية والحديث بخجل عن العنف في مجتمعنا، بعد سنوات من التجاهل والتستر على ظاهرة العنف وانكار وجودها، بتنا اليوم نتحدث عن ظاهرة الجريمة، وبات العنف خلفنا، حتى أن البعض يتمنى لو تعود أيام المناوشات والطوشات الخفيفة، ترى الى أي قاع وصلنا؟

بعد كل جريمة نكراء نقرأ بعض البيانات التي تصدر عن جهات محلية أو قطرية ومنها هذا النموذج "إننا نستنكر ونشجب بكل معاني الشجب والاستنكار هذا العمل الاجرامي" وكأن الشجب والاستنكار لوحده لم يعد يكفي، ومع التصعيد في الاجرام جرى تصعيد في لغة البيانات بحيث تحمل "كل معاني الشجب والاستنكار" علّ ذلك يردع المجرمين.. الى أي درجة من الاحباط وصلنا؟ واذا لم يكف ذلك يضمن البعض بيانات الشجب والاستنكار آيات مقدسة على النحو التالي " قتل النفس التي حرم الله إلا بالحق، جريمة بشعة في كل الشرائع والقوانين.." فهل ارتدع المجرمون وتوقفوا عن ارتكاب جرائمهم؟ وتذهب البيانات في المناشدة أننا "بحاجة ماسة الى ان يقف الجميع وقفة رجل واحد وتضافر جميع القوى من اجل الحفاظ على مستقبل اولادنا"، فهل وقف الجميع وقفة رَجُلٍ واحد أم وقفة رِجلٍ واحدة حتى بقينا مهزوزين وضعفاء لا نقدر على مواجهة الجريمة؟ لأنّ البعض منا انزوى أو تراجع أو لم يبد اكتراثا. ولا بد للبيانات أن توجه أصابع الاتهام نحو السلطة الحاكمة بأذرعها المختلفة كأن تقول "فقدان الأمن والأمان والإنفلات الأمني الذي يجتاح مجتمعنا، تتحمل مسؤوليته الكاملة المؤسسة الإسرائيلية التي تسكت على الجريمة". صحيح، نعم لا نقاش أن المؤسسة الاسرائيلية مسؤولة ومقصرة، لكن هل توجيه الاتهام لها وحدها يحل المشكلة ويضع الحلول القاطعة.

ان كل ما صدر من بيانات تضمنت كلام الشجب والاستنكار، والبرامج الاذاعية والتلفزيونية وما تخللها من تصريحات وأحاديث، وكل الاجتماعات والمؤتمرات وما جاءت به من محاضرات ومداخلات وأبحاث، وكل تحقيقات الشرطة وما رافقها من تعتيم ومنع للنشر، وكل البرامج التثقيفية في المدارس وما تضمنته من كلام التحذير والتنبيه والارشاد.. كل ذلك لم يردع ولم يمنع عصابات الاجرام من تنفيذ جرائمها بدقة واحكام وتخطيط أحرج الشرطة وأذهل المربين والمتخصصين الاجتماعيين وصدم القيادات المجتمعية والسياسية التي لم تعد تجد ما تقوله أو تفعله.

تتفاعل عوامل الغضب في نفوس الأهالي والشباب، خاصة من المتضررين والمنكوبين والمنزعجين والقلقين (وهل بقي من هو خارج تلك الدوائر؟) ومن علامات ذلك الغضب أن دعا أحدهم واقترح في صفحته الاجتماعية الى مواجهة العنف بالعنف.. نعم انها دعوة لمعالجة الداء بنفس الدواء كما دعا شاعرنا منذ قرون، أو عودة الى شريعة حمورابي. ماذا تريدون أيها الأوصياء والزعماء، أن تقوم مواجهات مسلحة (حرب أهلية!) بين عصابات الاجرام وفرق الشباب حراس الحارات والبيوت؟ هل هناك من عاقل سيقوم ويجبّر حالتنا قبل أن تنكسر؟!

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة شفاعمرو/ الجليل. - zeyad1004@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

16 كانون ثاني 2018   خطاب الرئيس وقرارات المركزي والدوران في حلقة مفرغة - بقلم: د. إبراهيم أبراش

16 كانون ثاني 2018   قراءة هادئة في خطاب الرئيس‎ - بقلم: هاني المصري


16 كانون ثاني 2018   قراءة في قرارات المجلس المركزي الفلسطيني - بقلم: د. مازن صافي

16 كانون ثاني 2018   خطاب محمود عباس في المجلس المركزي الفلسطيني - بقلم: شاكر فريد حسن

15 كانون ثاني 2018   التاريخ قاطرة السياسة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

15 كانون ثاني 2018   عباس والتموضع بين محورين.. وخيار واحد - بقلم: راسم عبيدات

15 كانون ثاني 2018   خطاب الرئيس بين الحائط التاريخي والشعر الابيض..! - بقلم: بكر أبوبكر

15 كانون ثاني 2018   قراءة في خطاب الرئيس..! - بقلم: خالد معالي

15 كانون ثاني 2018   حتى لا تكون الجلسة الاخيرة..! - بقلم: حمدي فراج

15 كانون ثاني 2018   الانظار تتجهه الى المجلس المركزي..! - بقلم: عباس الجمعة

15 كانون ثاني 2018   في مئويته: عبد الناصر خالد في الوجدان والضمير العربي - بقلم: شاكر فريد حسن

14 كانون ثاني 2018   دلالات خطاب الرئيس..! - بقلم: عمر حلمي الغول

14 كانون ثاني 2018   كي تكون قرارات المجلس المركزي بمستوى التحدي التاريخي - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

14 كانون ثاني 2018   هل اجتماع المركزي سينقذ غزة من الكارثة؟! - بقلم: وسام زغبر





31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


13 كانون ثاني 2018   فدوى وإبراهيم..! - بقلم: تحسين يقين

12 كانون ثاني 2018   في غزَّة..! - بقلم: أكرم الصوراني

11 كانون ثاني 2018   حتى يُشرق البحر..! - بقلم: حسن العاصي

10 كانون ثاني 2018   عكا..! - بقلم: شاكر فريد حسن



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية