20 March 2017   Revisiting the Oracle: Turner at the Frick - By: Sam Ben-Meir

17 March 2017   Uri Avnery: The Most Moral Army - By: Uri Avnery


10 March 2017   Uri Avnery: Perhaps the Messiah will Come - By: Uri Avnery




6 March 2017   Trumpism And Anti-Semitism - By: Sam Ben-Meir

3 March 2017   Uri Avnery: The Cannons of Napoleon - By: Uri Avnery

1 March 2017   Palestinians celebrate second Arab ‘idol’ - By: Daoud Kuttab


24 February 2017   Uri Avnery: The Great Rift - By: Uri Avnery












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



22 شباط 2017

شريعة الغاب تنتصر..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

أمس الثلاثاء حكمت المحكمة العسكرية الإسرائيلية على القاتل الجندي ليؤور ازاريا بالحبس 18 شهرا، بعد إدانته بالقتل العمد للشهيد عبد الفتاح الشريف في 24 مارس/ آذار 2016 في مدينة الخليل. ورغم الحكم المخفف جدا قامت الدنيا ولم تقعد في اوساط اليمين الإسرائيلي بدءا من رئيس الوزراء، نتنياهو، الذي طالب بالعفو عن الجندي القاتل، وهو في إستراليا. ولم ينتظر العودة لإسرائيل. اما بينت فقال، أن "أمن مواطني إسرائيل يحتم منح العفو الفوري لإليؤور أزاريا". واضاف محملا المحكمة والقضاة مسؤولية تشويه المحاكمة، رغم إنحيازهم الفاضح للمجرم، فقال إنه "تم تلويث كل إجراءات التحقيق منذ البداية." وتابع مجاهرا بموقفه العنصري "حتى إذا اخطأ، يمنع من جلوس أزاريا في السجن، كلنا سندفع الثمن." وعلى نفس المنوال صرخ عتاة اليمين المتطرف لصالح القاتل ازاريا وطالبوا بالإفراج الفوري عنه. بإستثناء قلة قليلة لا يتجاوزوا اصابع اليد الواحدة. وخرجت مظاهرة من قطعان المستعمرين أمام المحكمة ورفعت شعارات تنادي باخراج ازارايا، وتطالب بعدم محاكمته، وتلوح بالتهديد والوعيد للحكومة، ومما جاء فيها "إذا لم تعيدوا الإبن، سنقلب الدولة"، و"الموت للمخربين"، و"إمتنعوا عن يوم أسود للدولة."

الفضيحة الإسرائيلية القضائية الجديدة، أماطت اللثام عن المسرحية الملهاة، التي نفذها القضاء الإسرائيلي، بغض النظر إن كانت المحكمة عسكرية ام مدنية، لا فرق بين المسميين، لان كل قضاة إسرائيل وقضاءهم لم يقوموا على ركائز القانون والشرائع الدولية، وإن برز هنا او هناك بعض ما يشير لذلك، إنما لتضليل الرأي العام العالمي وحتى الإسرائيلي. لإنه قضاء إستعماري، قام لتبرير وتسويغ وتجميل الإستعمار الإسرائيلي، وللبطش والتمييز العنصري ضد ابناء الشعب العربي الفلسطيني. ولم يعد خافيا على أحد في العالم، حتى اولئك الذين يغطون الشمس بالغربال او يضعون رؤوسهم في الرمال حقيقة الوجه العنصري والإستعماري لدولة إسرائيل. فلو قام طفل فلسطيني والقى حجرا، كما قال متحدث بإسم عائلة الشهيد الشريف، لحكم بأضعاف ما حكم ازاريا المجرم. اضف لذلك، وكما ذكرت منظمة "امنستي" في تقريرها الصادر أمس، أن إسرائيل قتلت بدم بارد 1100 طفل وفتاة وشاب فلسطيني عام 2016، جلهم لم يرتكب اي جرم، وتم قتله في الميادين عن سابق تصميم وإصرار من قبل الحكومة وجيشها، لاسيما وان الكنيست شرعت للجنود القتلة بالضغط على الزناد بسبب وبدون سبب. اين محاكمة قتلتهم؟ ولماذا تصمت إسرائيل على جرائم ضباطها وجنودها وقطعان مستعمريها؟ وهل سياستها العنصرية تخدم التعايش والسلام أم تؤصل للمزيد من الحقد والكراهية واستسهال الضغط على الزناد لقتل "الأغيار" الفلسطينيين تحت اي ذريعة وهمية، لمواصلة عملية القتل والتطهير العرقي للارض الفلسطينية العربية من ابنائها وسكانها الأصليين، وتبديد خيار حل الدولتين على حدود الرابع من حزيران عام 1967.

الحكومة الإسرائيلية، وهي تشن حربها ضد ابناء الشعب العربي الفلسطيني إنتصرت لتشريع قانون الغاب، والإستئساد على المواطنين الفلسطينيين العزل، وتستخدم لتحقيق اهدافها الإستعمارية كل أدواتها السياسية والقضائية والعسكرية/ الأمنية والإقتصادية والثقافية/ التربوية والرياضية والإجتماعية والدينية. وهو ما يدعو العالم وخاصة دول الغرب الرأسمالي وعلى رأسها إدارة ترامب، التي تتغنى بـ"ديمقراطية" إسرائيل، لتطالبها بوقف جرائمها وإنتهاكاتها العنصرية ضد الفلسطينيين. وان لم يفعل العالم، فإن إسرائيل المارقة والخارجة على القانون ستبقى ماضية في توجهاتها وخياراتها الإستعمارية بهدف تصفية عملية السلام، وتشريع القتل ومصادرة وتهويد وأسرلة الأرض الفلسطينية، وبقاء المنطقة في دوامة الحرب والفوضى. وهذا لن يخدم مطلق دولة او شعب من الشعوب لا في المنطقة ولا في العالم، لإن حدود صبر الشعب العربي الفلسطيني محدودة، وتضيق كل يوم، وتتناقص، فهل يدرك العالم واقطابه اهمية السرعة في لجم الدولة الإسرائيلية الفاشية قبل فوات الآوان؟

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

23 اّذار 2017   أكذوبة نظرية التغيير الثوري..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 اّذار 2017   دلالات زيارة مصر..! - بقلم: عمر حلمي الغول


22 اّذار 2017   عباس والسيسي.. مؤتمرات تركيا ودحلان - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 اّذار 2017   احمد ياسين.. الشهيد الذي لا يموت - بقلم: خالد معالي

22 اّذار 2017   قمة عباس ترامب: السيناريوهات المحتملة (1-2) - بقلم: حســـام الدجنــي

22 اّذار 2017   قمة عمان وإستلهام روح إعلان الرياض..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

21 اّذار 2017   بلالين إختبارات خبيثة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 اّذار 2017   هَرِمَ الأبناء ورحل الأمهات بفعل السجن..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

21 اّذار 2017   "دولــة غـــزة"..! - بقلم: هاني المصري

21 اّذار 2017   أزمة العولمة الرأسمالية والبديل لها؟ - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

21 اّذار 2017   معركة "الكرامة" عصية على النسيان..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

21 اّذار 2017   تقرير "الإسكوا": برنامج عمل من ثلاث نقاط - بقلم: د. أحمد جميل عزم


20 اّذار 2017   سوريا.. دكتاتورية الموقع الجغرافي - بقلم: عمار جمهور



6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


18 شباط 2017   نص أدبي: هلوساتُ عاشقة..! - بقلم: محمود كعوش

2 شباط 2017   أشتاقُكَ وأنتظرُ منكَ سلاماً..! - بقلم: محمود كعوش

24 كانون ثاني 2017   للحوارُ بقية قد تأتي لاحقاً..! - بقلم: محمود كعوش

23 كانون ثاني 2017   مناقشة قصة "رسول الإله إلى الحبيبة" في دار الفاروق - بقلم: رائد الحواري

20 كانون ثاني 2017   من أخطاء الكُتّاب الشّائعة: مسكينةٌ يا باءَ الجرّ..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية