23 February 2018   Go in Peace! - By: Uri Avnery

22 February 2018   Nikki Haley living in another world - By: Daoud Kuttab

22 February 2018   Donald And Bibi: The Blues Brothers - By: Alon Ben-Meir


16 February 2018   Uri Avnery: Pity the Almond Tree - By: Uri Avnery

16 February 2018   Murder By Congress - By: Alon Ben-Meir

15 February 2018   Jordan-US relations - By: Daoud Kuttab


9 February 2018   Uri Avnery: What the Hell? - By: Uri Avnery

8 February 2018   Do not forget Gaza - By: Daoud Kuttab

7 February 2018   The US’ Enablement Jeopardizes Israel’s Future - By: Alon Ben-Meir
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

22 شباط 2017

شريعة الغاب تنتصر..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

أمس الثلاثاء حكمت المحكمة العسكرية الإسرائيلية على القاتل الجندي ليؤور ازاريا بالحبس 18 شهرا، بعد إدانته بالقتل العمد للشهيد عبد الفتاح الشريف في 24 مارس/ آذار 2016 في مدينة الخليل. ورغم الحكم المخفف جدا قامت الدنيا ولم تقعد في اوساط اليمين الإسرائيلي بدءا من رئيس الوزراء، نتنياهو، الذي طالب بالعفو عن الجندي القاتل، وهو في إستراليا. ولم ينتظر العودة لإسرائيل. اما بينت فقال، أن "أمن مواطني إسرائيل يحتم منح العفو الفوري لإليؤور أزاريا". واضاف محملا المحكمة والقضاة مسؤولية تشويه المحاكمة، رغم إنحيازهم الفاضح للمجرم، فقال إنه "تم تلويث كل إجراءات التحقيق منذ البداية." وتابع مجاهرا بموقفه العنصري "حتى إذا اخطأ، يمنع من جلوس أزاريا في السجن، كلنا سندفع الثمن." وعلى نفس المنوال صرخ عتاة اليمين المتطرف لصالح القاتل ازاريا وطالبوا بالإفراج الفوري عنه. بإستثناء قلة قليلة لا يتجاوزوا اصابع اليد الواحدة. وخرجت مظاهرة من قطعان المستعمرين أمام المحكمة ورفعت شعارات تنادي باخراج ازارايا، وتطالب بعدم محاكمته، وتلوح بالتهديد والوعيد للحكومة، ومما جاء فيها "إذا لم تعيدوا الإبن، سنقلب الدولة"، و"الموت للمخربين"، و"إمتنعوا عن يوم أسود للدولة."

الفضيحة الإسرائيلية القضائية الجديدة، أماطت اللثام عن المسرحية الملهاة، التي نفذها القضاء الإسرائيلي، بغض النظر إن كانت المحكمة عسكرية ام مدنية، لا فرق بين المسميين، لان كل قضاة إسرائيل وقضاءهم لم يقوموا على ركائز القانون والشرائع الدولية، وإن برز هنا او هناك بعض ما يشير لذلك، إنما لتضليل الرأي العام العالمي وحتى الإسرائيلي. لإنه قضاء إستعماري، قام لتبرير وتسويغ وتجميل الإستعمار الإسرائيلي، وللبطش والتمييز العنصري ضد ابناء الشعب العربي الفلسطيني. ولم يعد خافيا على أحد في العالم، حتى اولئك الذين يغطون الشمس بالغربال او يضعون رؤوسهم في الرمال حقيقة الوجه العنصري والإستعماري لدولة إسرائيل. فلو قام طفل فلسطيني والقى حجرا، كما قال متحدث بإسم عائلة الشهيد الشريف، لحكم بأضعاف ما حكم ازاريا المجرم. اضف لذلك، وكما ذكرت منظمة "امنستي" في تقريرها الصادر أمس، أن إسرائيل قتلت بدم بارد 1100 طفل وفتاة وشاب فلسطيني عام 2016، جلهم لم يرتكب اي جرم، وتم قتله في الميادين عن سابق تصميم وإصرار من قبل الحكومة وجيشها، لاسيما وان الكنيست شرعت للجنود القتلة بالضغط على الزناد بسبب وبدون سبب. اين محاكمة قتلتهم؟ ولماذا تصمت إسرائيل على جرائم ضباطها وجنودها وقطعان مستعمريها؟ وهل سياستها العنصرية تخدم التعايش والسلام أم تؤصل للمزيد من الحقد والكراهية واستسهال الضغط على الزناد لقتل "الأغيار" الفلسطينيين تحت اي ذريعة وهمية، لمواصلة عملية القتل والتطهير العرقي للارض الفلسطينية العربية من ابنائها وسكانها الأصليين، وتبديد خيار حل الدولتين على حدود الرابع من حزيران عام 1967.

الحكومة الإسرائيلية، وهي تشن حربها ضد ابناء الشعب العربي الفلسطيني إنتصرت لتشريع قانون الغاب، والإستئساد على المواطنين الفلسطينيين العزل، وتستخدم لتحقيق اهدافها الإستعمارية كل أدواتها السياسية والقضائية والعسكرية/ الأمنية والإقتصادية والثقافية/ التربوية والرياضية والإجتماعية والدينية. وهو ما يدعو العالم وخاصة دول الغرب الرأسمالي وعلى رأسها إدارة ترامب، التي تتغنى بـ"ديمقراطية" إسرائيل، لتطالبها بوقف جرائمها وإنتهاكاتها العنصرية ضد الفلسطينيين. وان لم يفعل العالم، فإن إسرائيل المارقة والخارجة على القانون ستبقى ماضية في توجهاتها وخياراتها الإستعمارية بهدف تصفية عملية السلام، وتشريع القتل ومصادرة وتهويد وأسرلة الأرض الفلسطينية، وبقاء المنطقة في دوامة الحرب والفوضى. وهذا لن يخدم مطلق دولة او شعب من الشعوب لا في المنطقة ولا في العالم، لإن حدود صبر الشعب العربي الفلسطيني محدودة، وتضيق كل يوم، وتتناقص، فهل يدرك العالم واقطابه اهمية السرعة في لجم الدولة الإسرائيلية الفاشية قبل فوات الآوان؟

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

25 شباط 2018   ترامب – نتنياهو والتطرف الأعمى..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

24 شباط 2018   إسرائيل في حالة حرب مفتوحة بدون فضائح نتنياهو - بقلم: د. إبراهيم أبراش

24 شباط 2018   عاجزون يسوقون العجز..! - بقلم: عدنان الصباح

24 شباط 2018   غزة ما بين جريمة القرن وصفقته..! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

24 شباط 2018   "الاعتقال الإداري" مرض خبيث - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

24 شباط 2018   أسرى "حماس" وأمنية العدل المستحيلة..! - بقلم: جواد بولس


23 شباط 2018   سيناريوهات عزل نتنياهو..! - بقلم: عمر حلمي الغول


23 شباط 2018   بدون قراءة الفاتحة..! - بقلم: حمدي فراج

23 شباط 2018   خطاب الرئيس محمود عباس في مجلس الامن - بقلم: عباس الجمعة

23 شباط 2018   هل يسقط وعد الشهيد؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم


23 شباط 2018   نعم يحق لنا ولأطفالنا الفخر بأمتنا - بقلم: بكر أبوبكر







31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



19 شباط 2018   ما زلت في جنون العرائش صغيراً..! - بقلم: حسن العاصي

18 شباط 2018   سلام لأهل السلام..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


14 شباط 2018   في ذكراه.. شكيب جهشان الشاعر والمعلم..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية