21 April 2017   Uri Avnery: Palestine's Nelson Mandela - By: Uri Avnery

20 April 2017   Palestinian prisoners’ demands are just and legal - By: Daoud Kuttab

17 April 2017   Israel celebrates 50 years as occupier - By: Jonathan Cook

14 April 2017   Uri Avnery: CUI BONO? - By: Uri Avnery

13 April 2017   Wihdat versus Faisali - By: Daoud Kuttab

12 April 2017   Strategy Of Force Coupled With Sound Diplomacy - By: Alon Ben-Meir

6 April 2017   Arab civil society is crucial for democracy - By: Daoud Kuttab


3 April 2017   Israel steps up dirty tricks against boycott leaders - By: Jonathan Cook

31 March 2017   Uri Avnery: University of Terror - By: Uri Avnery

31 March 2017   The Battle Over Syria's Future - By: Alon Ben-Meir

30 March 2017   Once a year not enough - By: Daoud Kuttab












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



23 شباط 2017

نتنياهو والعرب..!


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

يحاول رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، استخدام أسطوانة مشروخة يرددها في كل حين، وهي أنّه ودول عربية يقفون صفاً واحداً في وجه أعداء مشتركين. ولكن نتنياهو في الواقع يرفض أي دور عربي في عملية السلام مع الفلسطينيين، ولا يريد سوى الزعم أنّ أمور المنطقة تسير على ما يرام بغض النظر عن الفلسطينيين، وأن الاحتلال لا يسمم أجواء المنطقة. والسؤال الملح في مواجهة مزاعمه: لماذا لا يوجد رد عربي واضح وحاسم؟

في التاسع من هذا الشهر، شباط (فبراير)، قالت صحيفة "نيويورك تايمز" إنّ الرئيس الأميركي دونالد ترامب ومستشاريه يدرسون استراتيجية تشارك فيها السعودية ومصر لكسر الجمود في عملية السلام. والواقع أنّ مثل هذا التصور ترفضه إسرائيل ذاتها أكثر من أي طرف آخر، رغم أنّ الصحيفة قالت إنّ هذا التصور يعكس رؤى نتنياهو الذي يريد البناء على ما سمته الصحيفة "اصطفاف أمر واقع" مع الدول السنية العربية ضد إيران. فالواقع أنّ هناك فرقا بين اللجوء لدول عربية لكسر الجمود في عملية التسوية، وعملية الاصطفاف المزعومة. إذ إن نتنياهو سيرفض أي تدخل يناقش التسوية، حتى لو عقد لقاءات أو اتصالات أولية مع دول عربية، كما قيل إنّه حدث في قمة عقدت العام الماضي في العقبة بمشاركة الأردن ومصر ونتنياهو، حيث رفض الأخير مبادرة أميركية للسلام لأنها تتضمن "الكثير من التفاصيل"، أي أنها تتضمن معالم محددة للحل.

أقصى ما يمكن أن يقدمه نتنياهو للعرب هو وعود غامضة مؤجلة في المسألة الفلسطينية، مقابل تحقيق مكاسب أهمها أن يقال إنّ هناك عملية سلام جارية، وأنّ يخبر الأميركيين والأوروبيين أنّ المسألة الفلسطينية ليست عائقاً أو عاملا للتوتر في الشرق الأوسط، وأن كل شيء يسير على ما يرام بغض النظر عن القدس والفلسطينيين ومسائلهم.

يكرر نتنياهو ما يوحي أنّه ينسق أو يتحالف أو يتفاهم مع دول عربية، بل ويضع نفسه مندوباً عن الدول العربية، فيقول أثناء زيارته الأخيرة للولايات المتحدة في مقابلة مع محطة "فوكس نيوز"، إنّه يتحدث "نيابة عن كل المنطقة المهددة من قبل التحرش الإيراني"، وإنّ هذا "يقرّب بين إسرائيل وجيرانها العرب".

يعتمد نتنياهو خطابا غامضا إزاء ما يقوله عن العرب؛ فهو يتحدث بكلمات عن اصطفاف أمر واقع، وعن مصلحة عربية، لكن في ثنايا حديثه يتضح أنّه يتحدث عن شيء يتمناه لا ما يحدث حقاً. فمثلا، يقول "تهمس البلدان العربية شيئاً في الظلام"، ويزعم أنّ العرب "عندما ينظرون حولهم من سيساعدهم ضد التهديد المزدوج (تنظم "داعش" السني وإيران الشيعية)، يقولون هناك دولة قوية واحدة في المنطقة، مصممة، لمحاربة العدو المشترك، إنها إسرائيل ". ويضيف "وبالتالي هم يروننا شيئاً فشيئاً كحليف لهم".

المتمعن في حديث نتنياهو وطروحات ترامب عن مشاركة العرب في التسوية، يلاحظ الفرق بوضوح؛ فالموضوع الفلسطيني خارج تفكير نتنياهو، ويريد بدلا من ذلك زعم وجود خطر مشترك. وإذا كانت الحقيقة أنّ تنظيمي "القاعدة" و"داعش" لم يستهدفا يوماً الإسرائيليين، فيما استهدفا كل الدول المحيطة تقريبا، وأنّ إيران تعمل براحتها في سورية أمام مرأى الإسرائيليين وبتنسيق روسي بينهما، فإنّ نتنياهو يطور أكذوبة مفادها أنّه يمكن أن يفعل شيئا ضد "داعش" أو إيران؛ فهاتان المشكلتان لا تواجَهان فعليا سوى بسياسات داخلية أمنية وإعلامية وسياسية واقتصادية، لا يمكن لظهور الإسرائيليين فيها إلا إفشالها، خصوصاً أمام الرأي العام. وسابقاً روج البعض أن الإسرائيليين بقوة علاقاتهم في دوائر صنع القرار الأميركية يمكن أن يساعدوا على وقف اندفاعة باراك أوباما للاتفاق مع إيران، وقد ذهب أوباما الآن وجاء رئيس يعلن توجهات مختلفة.

على العرب إعلان رد على طروحات نتنياهو، بإنكار تلميحاته أولا. وثانيا، بالإعلان أنّ إسرائيل هي عامل توتر إقليمي يسمم المنطقة.

لعل مؤتمر القمة العربي المقبل فرصة مهمة لتكرار التأكيد على مبادرة السلام العربية التي تجعل نقطة البداية في أي تسوية هي إنهاء إسرائيل لسياستها العدوانية المتمثلة بالاحتلال والتوصل لاتفاقات تنهي ذلك، والإعلان أنّ الاحتلال الإسرائيلي هو في مقدمة المشكلات الإقليمية التي تسمم المنطقة، وأنّها في الصف النفسه للقوى المعادية والتهديدات لأمن المنطقة.

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

28 نيسان 2017   اضراب الأسرى يجب ان يوحد لا ان يفرق..! - بقلم: راسم عبيدات


28 نيسان 2017   من اضراب الاسرى الى انتفاضة شعب الاسرى..! - بقلم: حمدي فراج

28 نيسان 2017   فرح فلسطيني صغير في لندن..! - بقلم: جواد بولس

28 نيسان 2017   إضرابان عن الطعام بينهما 79 عاما - بقلم: د. أحمد جميل عزم

27 نيسان 2017   أسرانا أشرافُنا وتاج على رؤوسنا..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش


27 نيسان 2017   بين "النازية" و"الناتزية"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

27 نيسان 2017   "حماس" ... ضياع وتخبط، أم بداية تغيير؟ - بقلم: بكر أبوبكر

27 نيسان 2017   القانون الدولي وهيمنة مجلس الأمن..! - بقلم: حسين عوض


26 نيسان 2017   غطرسة نتنياهو..! - بقلم: عمر حلمي الغول

26 نيسان 2017   إضراب الأسرى ووجه إسرائيل القبيح - بقلم: مصطفى إبراهيم

26 نيسان 2017   مـا بَــعْـدَ الـزيـارةِ واللقاء..! - بقلم: فراس ياغي

26 نيسان 2017   موقف القيادة الفلسطينية من إضراب الأسرى - بقلم: د. أحمد جميل عزم



31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


27 نيسان 2017   بالملح وبالمي..! - بقلم: نصير أحمد الريماوي

26 نيسان 2017   الأسرى صهيل خيولنا - بقلم: هيثم أبو الغزلان

25 نيسان 2017   كان قبل اليوم ملحا..! - بقلم: فراس حج محمد

16 نيسان 2017   ساعاتُ الفراغ..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

16 نيسان 2017   أنا مضرب عن الطعام في سجني - بقلم: نصير أحمد الريماوي


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية