25 May 2018   Uri Avnery: The Luck of the Gambler - By: Uri Avnery




19 May 2018   Uri Avnery: The Day of Shame - By: Uri Avnery

17 May 2018   Blaming the victim - By: Daoud Kuttab




13 May 2018   My Home is Beit Daras: Our Lingering Nakba - By: Ramzy Baroud

11 May 2018   Uri Avnery: Who is the vassal? - By: Uri Avnery

10 May 2018   The vengeful audacity of The New York Times - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

24 شباط 2017

في الخليل مواجهة بالزهرة البلدية..!


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

عندما استُشهد عبدالفتاح الشريف على يد الجندي الصهيوني إليئور أزاريا، ربيع العام الماضي -والذي حكمت عليه محكمة إسرائيلية هذا الأسبوع بالسجن 18 شهراً مقابل القتل (لو كان القاتل عربيا والقتيل إسرائيليا، لحكم عليه بخمسة وعشرين عاما)، وحكم بسنة مع وقف التنفيذ، وهو ما تزعم صحف إسرائيلية أنّه يعني إذا قتل أزاريا فلسطينياً آخر سيكون حكمه عاماً واحداً- حينها سُمع في الشريط الذي سجله عماد أبو شمسية، والذي ينكل المستوطنون به منذ ذلك الحين، أو بالأحرى منذ ما قبل ذلك، بسبب نشاطه في توثيق جرائمهم، صهيونيا يعرفه الفلسطينيون تماماً، هو عوفر يوحنا، يصرخ بالعبرية "الكلب عايش"، وبعده جاء القاتل وأطلق الرصاص.

اليوم الجمعة هو موعد مسيرة شباب ضد الاستيطان. وقوى في الخليل وقوى التضامن الفلسطينية والعالمية، السنوية، تتحرك لفتح شارع الشهدا، الذي أقفله الاحتلال عقاباً للفلسطينيين على الجريمة التي ارتكبها باروخ غولدشتاين ضدهم عندما دخل الحرم الإبراهيمي مع صلاة الفجر، العام 1994، وقتل 29 فلسطينيا وجرح 125 آخرين. فبدل إجلاء المستوطنين، أُغلق الجزء الأكبر من الشارع أمام الفلسطينيين وطُردت أغلبية أهله، واستكمل إغلاقه العام 2000. وهذا الأسبوع استطاع الشبان الفلسطينيون وأصدقاؤهم بقيادة المهندس عيسى عمرو، القيادي في المواجهة الميدانية، الدخول للشارع المغلق عبر أزقة وممرات يعرفونها لأنهم "أهل البلد"، كما يقولون. ولكنّ أهم ما حملوه معهم للاحتجاج هو صناديق خضار، وخصوصاً الزهرة البلدية، والصراخ كما لو فُتحت السوق ثانية: "الزهرة بشيكل.. بس بشيكل" (الشيكل أقل من 20 قرشا أردنيا).

يعمل عوفر يوحنا ضمن أجهزة الإسعاف الإسرائيلية، سائق سيارة إسعاف، كما يدير مقهى (كوفي شوب) في بناية جرى الاستيلاء عليها من عائلة الرجبي الفلسطينية، وهو مصور صحفي مع بعض وسائل الإعلام، وغير ذلك، فضلا عن الاعتقاد أنه يتقاضى راتبا من الحكومة الإسرائيلية مقابل تعاونه معهم. وهو يعرف عيسى، وعيسى يعرفه جيدا. وعوفر يسعى قدر استطاعته دائماً إلى إعاقة وصول الإسعاف للفلسطينيين، ويقدم غطاءً يحتاجه الجنود عندما يصرخ أنّ فلسطينيا ما يحمل حزاما ناسفا أو سكينا، حتى يصبح هذا مبررا للقتل. وأهل الخليل رأوا عوفر يحرض ويعيق الوصول للشهيدين هديل الهشلمون وسعد الأطرش، وغيرهما؛ وحقق مع الشهيدة ياسمين التميمي وهي تستشهد، متروكة تنزف والجيش يمنع الناس من الوصول إليها، والفلسطينيون يصرخون أنها على قيد الحياة والجنود يصرخون أنها ماتت، والفيديو يفضح الحقيقة.

لا يقتصر الإغلاق في الخليل على شارع أو مكان؛ فمثلا مدرسة قرطبة تقع مقابل مبنى استولى المستوطنون عليه وحولوه إلى مدرسة (بيت هداسا). وحتى تتفادى إدارة "قرطبة" الصدام اليومي، قررت أن تجعل الدوام يبدأ في السابعة والنصف صباحاً قبل قدوم الإسرائيليين، كما انتهاء الدوام الساعة الواحدة والنصف، قبل نهاية دوامهم أيضاً. لكن الاحتلال أغلق الآن الدرج المؤدي للمدرسة سوى في ساعة الصباح والمساء عند بداية ونهاية الدوام، فيبقى الأطفال في المواجهة وحدهم.

عندما وقف عيسى وأصدقاؤه ينادون على بضاعتهم من الخضار، لم يكن يوجد من يستطيع الشراء (الحصول عليها مجانا)؛ فالشارع مغلق أمام الفلسطينيين، سوى من عائلات قليلة بقيت هناك بشروط وقيود عديدة، لكن عوفر جاء. وبلغة عربية تقلد اللهجة الخليلية تحرش بهم وهو يصورهم: "كيفك؟ شو بتبيع .. خضرا اليوم". ردوا عليه كمن ينادي على بضائعهم: "خضرا لعلاج المجانين.. لعلاج الهبايل.. الزهر بخليه يفهم". ويرد فلسطيني: "على الفاضي" (لن يجدي مع جنونه)، فيرد آخر: "محلا الزهر لما ينخبط بالراس.. للعقل اليابس". ويذهب عوفر، وأثناء هذه المشادة كانت التلفونات تأتي لعيسى مازحة متضامنة -من بقية الخلايلة الذين لا يستطيعون الوصول، ولكنهم يشاهدون المشهد عبر وسائل التواصل الاجتماعي- بأنهم يريدون شراء خضار بهذه الأسعار الممتازة.

جرت وستجري في الأيام المقبلة حملة التضامن مع شارع الشهدا المغلق أمام العرب في الخليل. وتجري حملات مؤازرة في مدن عدة في بريطانيا، ويضحك الشبان لصورة أصدقائهم المشاركين في حملة هولندا "أكلو جبنة هولندية وتحمسوا"، ثم يقولون: "أبدع الشباب في الدنمارك"، وهناك روما ونابولي في إيطاليا، وألمانيا، وأتلانتا في الولايات المتحدة، وتظاهرة أمام السفارة الإسرائيلية في واشنطن، وغيرها الكثير.

كل حملات التضامن هناك في الغرب... فقط هناك!

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

28 أيار 2018   الجندي في "الامعري": منذا الذي قتلني؟ - بقلم: حمدي فراج

28 أيار 2018   منظمة التحرير العنوان الوطني - بقلم: عباس الجمعة

27 أيار 2018   دوامة الأسئلة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

27 أيار 2018   فلسطين التي نريد..! - بقلم: يوسف شرقاوي

27 أيار 2018   "صفقة غزة" وشرعيات الأمر الواقع..! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت


27 أيار 2018   في رمضان.. حاجز بوجبة قهر..! - بقلم: خالد معالي

26 أيار 2018   الغموض يلف المستقبل..! - بقلم: عمر حلمي الغول

26 أيار 2018   صحة الرئيس ومسألة الرئاسة..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

26 أيار 2018   من سيخلف الرئيس محمود عباس..؟ - بقلم: شاكر فريد حسن



26 أيار 2018   لعله التوقيت الفلسطيني الدائم..! - بقلم: تحسين يقين

26 أيار 2018   .. وماذا بعد الوصول إلى قاع المنحدر؟! - بقلم: صبحي غندور

25 أيار 2018   العالول والقدوة هما المرشحان الأوفر حظا..! - بقلم: محمد خضر قرش








31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


21 أيار 2018   رسالــــــة.. إنك تحرثين روحي - بقلم: فراس حج محمد

20 أيار 2018   حكواتي.. في رمضان قديم - بقلم: د. المتوكل طه

20 أيار 2018   ورحل "حارس التراث الفلسطيني" الباحث نمر سرحان - بقلم: شاكر فريد حسن

6 أيار 2018   حول القراءة ومظاهرها غير الثّقافيّة..! - بقلم: فراس حج محمد



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية