22 September 2017   Uri Avnery: Thank you, Smotrich - By: Uri Avnery

21 September 2017   What novelty in the same tired, inefficient approach? - By: Daoud Kuttab




15 September 2017   Uri Avnery: Despair of Despair - By: Uri Avnery

14 September 2017   Is America Still a Beacon of Light to Other Nations? - By: Alon Ben-Meir

14 September 2017   More expected from the world community - By: Daoud Kuttab


9 September 2017   Uri Avnery: A Confession - By: Uri Avnery

7 September 2017   Chance to effect strategic change - By: Daoud Kuttab

5 September 2017   Three Years after the War: Gaza Youth Speak Out - By: Ramzy Baroud

2 September 2017   Uri Avnery: Crusaders and Zionists - By: Uri Avnery












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



24 شباط 2017

في الخليل مواجهة بالزهرة البلدية..!


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

عندما استُشهد عبدالفتاح الشريف على يد الجندي الصهيوني إليئور أزاريا، ربيع العام الماضي -والذي حكمت عليه محكمة إسرائيلية هذا الأسبوع بالسجن 18 شهراً مقابل القتل (لو كان القاتل عربيا والقتيل إسرائيليا، لحكم عليه بخمسة وعشرين عاما)، وحكم بسنة مع وقف التنفيذ، وهو ما تزعم صحف إسرائيلية أنّه يعني إذا قتل أزاريا فلسطينياً آخر سيكون حكمه عاماً واحداً- حينها سُمع في الشريط الذي سجله عماد أبو شمسية، والذي ينكل المستوطنون به منذ ذلك الحين، أو بالأحرى منذ ما قبل ذلك، بسبب نشاطه في توثيق جرائمهم، صهيونيا يعرفه الفلسطينيون تماماً، هو عوفر يوحنا، يصرخ بالعبرية "الكلب عايش"، وبعده جاء القاتل وأطلق الرصاص.

اليوم الجمعة هو موعد مسيرة شباب ضد الاستيطان. وقوى في الخليل وقوى التضامن الفلسطينية والعالمية، السنوية، تتحرك لفتح شارع الشهدا، الذي أقفله الاحتلال عقاباً للفلسطينيين على الجريمة التي ارتكبها باروخ غولدشتاين ضدهم عندما دخل الحرم الإبراهيمي مع صلاة الفجر، العام 1994، وقتل 29 فلسطينيا وجرح 125 آخرين. فبدل إجلاء المستوطنين، أُغلق الجزء الأكبر من الشارع أمام الفلسطينيين وطُردت أغلبية أهله، واستكمل إغلاقه العام 2000. وهذا الأسبوع استطاع الشبان الفلسطينيون وأصدقاؤهم بقيادة المهندس عيسى عمرو، القيادي في المواجهة الميدانية، الدخول للشارع المغلق عبر أزقة وممرات يعرفونها لأنهم "أهل البلد"، كما يقولون. ولكنّ أهم ما حملوه معهم للاحتجاج هو صناديق خضار، وخصوصاً الزهرة البلدية، والصراخ كما لو فُتحت السوق ثانية: "الزهرة بشيكل.. بس بشيكل" (الشيكل أقل من 20 قرشا أردنيا).

يعمل عوفر يوحنا ضمن أجهزة الإسعاف الإسرائيلية، سائق سيارة إسعاف، كما يدير مقهى (كوفي شوب) في بناية جرى الاستيلاء عليها من عائلة الرجبي الفلسطينية، وهو مصور صحفي مع بعض وسائل الإعلام، وغير ذلك، فضلا عن الاعتقاد أنه يتقاضى راتبا من الحكومة الإسرائيلية مقابل تعاونه معهم. وهو يعرف عيسى، وعيسى يعرفه جيدا. وعوفر يسعى قدر استطاعته دائماً إلى إعاقة وصول الإسعاف للفلسطينيين، ويقدم غطاءً يحتاجه الجنود عندما يصرخ أنّ فلسطينيا ما يحمل حزاما ناسفا أو سكينا، حتى يصبح هذا مبررا للقتل. وأهل الخليل رأوا عوفر يحرض ويعيق الوصول للشهيدين هديل الهشلمون وسعد الأطرش، وغيرهما؛ وحقق مع الشهيدة ياسمين التميمي وهي تستشهد، متروكة تنزف والجيش يمنع الناس من الوصول إليها، والفلسطينيون يصرخون أنها على قيد الحياة والجنود يصرخون أنها ماتت، والفيديو يفضح الحقيقة.

لا يقتصر الإغلاق في الخليل على شارع أو مكان؛ فمثلا مدرسة قرطبة تقع مقابل مبنى استولى المستوطنون عليه وحولوه إلى مدرسة (بيت هداسا). وحتى تتفادى إدارة "قرطبة" الصدام اليومي، قررت أن تجعل الدوام يبدأ في السابعة والنصف صباحاً قبل قدوم الإسرائيليين، كما انتهاء الدوام الساعة الواحدة والنصف، قبل نهاية دوامهم أيضاً. لكن الاحتلال أغلق الآن الدرج المؤدي للمدرسة سوى في ساعة الصباح والمساء عند بداية ونهاية الدوام، فيبقى الأطفال في المواجهة وحدهم.

عندما وقف عيسى وأصدقاؤه ينادون على بضاعتهم من الخضار، لم يكن يوجد من يستطيع الشراء (الحصول عليها مجانا)؛ فالشارع مغلق أمام الفلسطينيين، سوى من عائلات قليلة بقيت هناك بشروط وقيود عديدة، لكن عوفر جاء. وبلغة عربية تقلد اللهجة الخليلية تحرش بهم وهو يصورهم: "كيفك؟ شو بتبيع .. خضرا اليوم". ردوا عليه كمن ينادي على بضائعهم: "خضرا لعلاج المجانين.. لعلاج الهبايل.. الزهر بخليه يفهم". ويرد فلسطيني: "على الفاضي" (لن يجدي مع جنونه)، فيرد آخر: "محلا الزهر لما ينخبط بالراس.. للعقل اليابس". ويذهب عوفر، وأثناء هذه المشادة كانت التلفونات تأتي لعيسى مازحة متضامنة -من بقية الخلايلة الذين لا يستطيعون الوصول، ولكنهم يشاهدون المشهد عبر وسائل التواصل الاجتماعي- بأنهم يريدون شراء خضار بهذه الأسعار الممتازة.

جرت وستجري في الأيام المقبلة حملة التضامن مع شارع الشهدا المغلق أمام العرب في الخليل. وتجري حملات مؤازرة في مدن عدة في بريطانيا، ويضحك الشبان لصورة أصدقائهم المشاركين في حملة هولندا "أكلو جبنة هولندية وتحمسوا"، ثم يقولون: "أبدع الشباب في الدنمارك"، وهناك روما ونابولي في إيطاليا، وألمانيا، وأتلانتا في الولايات المتحدة، وتظاهرة أمام السفارة الإسرائيلية في واشنطن، وغيرها الكثير.

كل حملات التضامن هناك في الغرب... فقط هناك!

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

24 أيلول 2017   جدلية العلاقة بين العنصرية والإستعمار..! - بقلم: عمر حلمي الغول

24 أيلول 2017   في شروط نجاح المصالحة الوطنية - بقلم: محسن أبو رمضان

24 أيلول 2017   كلمات عن عبد الناصر في الذكرى الـ "38" لرحيله - بقلم: يوسف شرقاوي

23 أيلول 2017   كن حراً..! - بقلم: عمر حلمي الغول

23 أيلول 2017   ما بعد خطاب الرئيس محمود عباس في الأمم المتحدة..! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

23 أيلول 2017   نحو مراجعة استراتيجية للفكر القومي العربي - بقلم: د. إبراهيم أبراش

23 أيلول 2017   خطاب عباس الأخير: "شكايات بكائية بائسة"..! - بقلم: د. أيوب عثمان

23 أيلول 2017   طي مرحلة الانقسام..! - بقلم: خالد معالي

23 أيلول 2017   الشعب الفلسطيني يرفض التوطين - بقلم: عباس الجمعة

23 أيلول 2017   إنت أهل حالك..! - بقلم: تحسين يقين

22 أيلول 2017   "ليس سوى ان تريد"..! - بقلم: حمدي فراج

22 أيلول 2017   خطاب أبو مازن يوحدنا..! - بقلم: د. محمد المصري


22 أيلول 2017   أول خطاب فلسطيني في الأمم المتحدة - بقلم: د. أحمد جميل عزم

21 أيلول 2017   خطاب الرئيس محمود عباس انجاز سياسي - بقلم: عباس الجمعة




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



23 أيلول 2017   امرأة من نشيد وماس..! - بقلم: فراس حج محمد


21 أيلول 2017   شمس الشموس..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

20 أيلول 2017   الذكرى الستين لمجررة صندلة..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية