15 December 2017   Uri Avnery: Children of Stones - By: Uri Avnery


14 December 2017   Thank you President Trump - By: Daoud Kuttab

12 December 2017   Towards a New Palestinian Beginning - By: Ramzy Baroud

10 December 2017   The ‘Last Martyr’: Who Killed Kamal Al-Assar? - By: Ramzy Baroud


8 December 2017   Uri Avnery: From Barak to Trump - By: Uri Avnery



1 December 2017   Uri Avnery: King and Emperor - By: Uri Avnery


24 November 2017   Uri Avnery: A Terrible Thought - By: Uri Avnery

23 November 2017   No more blaming the victim - By: Daoud Kuttab












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



24 شباط 2017

مؤتمر اسطنبول.. ومحاولة تجاوز منظمة التحرير..!


بقلم: راسم عبيدات
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

في ظل التطورات والمتغيرات التي تحصل على مستوى العالم والإقليم والمنطقة، بعد وصول اليمين المتطرف الى الحكم في أمريكا وبريطانيا واقترابه من السيطرة على الحكم في فرنسا، وتقاطع وتلاقي مصالح هذا اليمين المتطرف مع اليمين الصهيوني القومي والديني المتطرفين في اسرائيل، حيث شاهدنا في لقاء ترامب- نتنياهو منتصف الشهر الحالي، سعياً حثيثاً من اجل طمس وتهميش القضية الفلسطينية، وعدم اعتبارها المحرك والأساس للصراعات في المنطقة، وفي ظل هذا السعي الحثيث نجد بان القضية الفلسطينية، دخلت مرحلة خطيرة جداً من التجاذبات السياسية العربية والإقليمية والدولية، حيث تسعى أمريكا واسرائيل، الى قبر حل الدولتين، والبحث عن مسار سياسي جديد لحل القضية الفلسطينية، والمقصود هنا التصفية وليس الحل، جوهره مشروع نتنياهو للحل، سلام اقتصادي، قائم على مقايضة الحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني بـ"تأبيد" وشرعنة الإحتلال مقابل تحسين شروط وظروف حياة الشعب الفلسطيني تحت الإحتلال بتمويل من صناديق عربية ودولية، ولتحقيق هذا الغرض تسعى امريكا لتشكيل "ناتو" عربي مع اسرائيل من الدول العربية الحليفة لأمريكا (السعودية، قطر، الإمارات، الأردن ومصر)، تحت شعار وذريعة مواجهة ومحاربة الخطر الإيراني في المنطقة، والتي رسمته وصورته امريكا واسرائيل لتلك الدول على انها الخطر الرئيسي على امن المنطقة والأمن العربي، ومهمة ودور هذا "الناتو" العربي في المؤتمر الإقليمي الضغط على الفلسطينيين للقبول بحل، ينتقص من الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، ويشكل مدخلاً مهماً لتجاوز وشطب حل الدولتين.

 ايران استشعرت هذا الخطر،ورأت بانه من الهام الضروري تعزيز وتقوية وتدعيم ركائز محور المقاومة العربي- الإسلامي في مواجهة المخاطر والتحديات الكبيرة التي يتعرض لها هذا المحور، وفي المقدمة منها المحاولات الجادة والحثيثة لتصفية القضية الفلسطينية، وتفكيك مشروعها الوطني، ولذلك كانت الدعوة لعقد "المؤتمر الدولي السادس لدعم انتفاضة الشعب الفلسطيني" في طهران والذي عقد يومي الثلاثاء والأربعاء الماضيين، هذا المؤتمر الذي حمل شعار أن القضية الفلسطينية هي أولى الأولويات للعالم الإسلامي حتى استعادة الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، مشددا البيان على الحيلولة دون طمس القضية الفلسطينية أو تهميشها في خضم الأزمات التي تتعرض لها المنطقة وداعيا للعمل على توحيد الصفوف بهدف مناصرة الشعب الفلسطيني، وفي وقت أدان فيه البيان كل أنواع الدعم الذي قدمته الإدارة الأميركية لإسرائيل بما في ذلك التصريحات اللامسؤولة الأخيرة حول نقل السفارة الأميركية إلى القدس المحتلة، ودعا إلى رفض التطبيع مع إسرائيل مناشداً جميع الدول بقطع علاقاتها معه. وجاء أيضاً في البيان "الدعوة لإقفال السفارات العربية والإسلامية في واشنطن إذا ما تم نقل السفارة الأميركية إلى القدس المحتلة."

وبالمقابل سينعقد مؤتمراً آخر يومي 25 و266 شباط الجاري في مدينة اسطنبول التركية تحت مسمى "المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج"، او ما يعرف بمؤتمر إسطنبول، هذا المؤتمر الذي أثار ويثير الكثير من اللغط والتساؤلات وعلامات الإستهداف، حول الأهداف والأجندات الحقيقية التي يرمي المؤتمر والقائمون عليه والمشاركين فيه الى تحقيقها، في ظل دعوات فصائلية وشخصيات فكرية وسياسة واعلامية فلسطينية وازنه لمقاطعته، لكون ليس فقط لم يجر بالتشاور والتنسيق مع منظمة التحرير كعنوان وبيت جامع لكل الفلسطينيين، بل ان واحد من اهداف هذا المؤتمر إضعاف دور منظمة التحرير وتجاوز تمثيلها للشعب الفلسطيني في كافة اماكن تواجده.

 صحيح بأن القائمين على المؤتمر، يؤكدون على ان المؤتمر هو شعبي، فلسطيني، جامع، يهدف الى إطلاق حراك شعبي، وطني، واسع، يحقق تفعيل دور الفلسطينيين في الخارج من اجل الدفاع عن قضيتهم وحقوقهم في تحرير أراضيهم والعودة اليها، واقامة دولتهم المستقلة وعاصمتها القدس، وصحيح أيضاً انه بعد اتفاق اوسلو جرى تهميش وتجويف لمنظمة التحرير الفلسطينية و"تغول" على دورها وصلاحيتها من قبل السلطة الفلسطينية، وبالتالي أصبحت عاجزة عن القيام بدورها ومسؤولياتها تجاه فلسطينيّي الخارج، بسبب قصر نظر البعض في الساحة الفلسطينية، واوهامهم بأن الدولة الفلسطينية على مرمى حجر، هذا العجز والفهم الخاطئين قادا الى وجود فراغ كبير لا بد من ملأه، ولكن لا يجوز معالجة الخطأ بخطيئة، بأن يكون ملء الفراغ من خلال تعميق حالة الإنقسام والشرذمة، مهما خلصت النيات، فالعبرة بالنتائج، وكما يقول لينين "وراء الأكمة ما وراءها"، ولذلك لا نعتقد بأن القائمين على مؤتمر اسطنبول والمشاركين فيه، يمتلكون الحق بإدعاء تمثيلهم لجميع فلسطينيي الخارج.

ليس من باب الصدفة ان يعقد مؤتمران بخصوص القضية الفلسطينية، تفصل بينهما أيام، مؤتمر طهران الدولي لدعم القضية الفلسطينية الذي عقد في 21 و22 من الشهر الحالي، ومؤتمر اسطنبول والمقرر عقده في 25 و26 من الشهر الحالي.

 مؤتمر اسطنبول يحمل شعار"المشروع الوطني.. طريق عودتنا"، ويتوقع ان يشارك فيه ما يقارب او يزيد عن ثلاثة آلاف شخصية فلسطينية، في إطار السعي لإيجاد جسم تمثيلي بديل لمنظمة التحرير الفلسطينية، ورغم ان المبادرون لعقد هذا المؤتمر يقولون انه بات من الضروري أن يبادر شعبنا في خارج فلسطين الى تطوير وتعزيز دوره في حماية حقوقه الوطنية تكاملاً مع دور اهلنا في فلسطين المحتلة، ولكن من خلال التجارب وما تعيشه الساحة الفلسطينية والوضعين العربي والإقليمي، أرى بأن هذا المؤتمر سيصب في طاحونة تعزيز وتعميق الإنقسام، ويضرب وحدة الشعب الفلسطيني وطنياً ومجتمعياً، ويهمش دور منظمة التحرير المهمش أصلاً، وواحد من الأهداف المركزية لدولة الإحتلال، إسقاط تمثيل المنظمة للشعب الفلسطيني وشطب دورها.

 هناك من يقول لماذا كل هذا الإنتقاد والإتهامات لمؤتمر اسطنبول والقائمين عليه؟ ماذا بخصوص مؤتمر طهران..؟ سؤال محق ومشروع، مؤتمر طهران وجهت فيه الدعوة لكل مكونات ومركبات الشعب الفلسطيني، ولم تكن ايران في يوم من الأيام من الأطراف الساعية الى شرعنة وتكريس حالة الإنقسام في الساحة الفلسطينية، بل سعت وتسعى دائماً لتوحيد وتحشيد كل القوى الفلسطينية في مواجهة المشروع الصهيوني، والعمل على منع تهميش وتصفية القضية الفلسطينية، وجوهر مؤتمرها تمحور حول هذه النقطة والقضية مركزية القضية الفلسطينية في الفكر العربي- الإسلامي، ودعم المقاومة الفلسطينية، أما تركيا فالجميع يدرك ويعرف دورها في الإستثمار والإستحواذ على الورقة الفلسطينية، في تعميق الإنقسام في الساحة الفلسطينية، وطرح الحلول والمشاريع المشبوهة القائمة على الدولة المؤقتة في قطاع غزة، واطماع تركيا في المنطقة والعالم العربي واضحة، حيث سعت وتسعى الى اقتطاع جزء من الجغرافيا السورية لحساب دولتها، او ما يسمى بدولة الخلافة الجديدة.

 اذا كان الهدف كما يقول القائمون على المؤتمر المطالبة بتمثيل عادل في المجلس الوطني، وإجراء انتخابات ديمقراطية له وإصلاح منظمة التحرير الفلسطينية، وليس ايجاد بديل لها، فثمة اسئلة تطرح، لماذا لم يجر تشكيل لجنة تحضيرية يشارك فيها مختلف ألوان الطيف السياسي والمجتمعي الفلسطيني.. والتحضير لذلك من قبل لون سياسي محدد..؟ ولماذا جرى تجاهل وتجاوز المنظمة والمؤسسات الفلسطينية العاملة في الخارج..؟
 
ولذلك يهمنا القول في النهاية في ظل المخاطر الكبيرة والتي تتعرض لها قضيتنا والفلسطينية وما تواجهه من تحديات وتجاذبات واستقطابات،أنه يتوجب علينا الحفاظ على وحدة شعبنا وقضيتنا وارضنا وتمثلينا، فالقضية واحدة والشعب واحد والمخاطر والتحديات واحدة، ولتبق المنظمة العنوان والممثل الشرعي الوحيد، وليُضمن ذلك المؤتمرون في اسطنبول في بيانهم الختامي، حتى يحدثوا نوعاً من الإطمئنان لحقيقة نواياهم واهدافهم من هذا المؤتمر، الذي نستشعر انه سيكون محاولة لتجاوز المنظمة، فشلت ام لم تفشل، فهي خسارة صافية لشعبنا وقضيتنا.

* كاتب ومحلل فلسطيني يقيم في مدينة القدس. - Quds.45@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

17 كانون أول 2017   غزة لا تريد ان تحرف الانظار عن القدس..! - بقلم: د. سفيان أبو زايدة

17 كانون أول 2017   الهروب نحو الأمم المتحدة ليس حلا..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش



17 كانون أول 2017   غياب "العرب"..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

17 كانون أول 2017   إفلاس النظام الرسمي العربي..! - بقلم: راسم عبيدات

17 كانون أول 2017   الفلسطينيون القوة التي ستفشل "صفقة القرن"..! - بقلم: د. هاني العقاد

16 كانون أول 2017   إبراهيم والنضال السلمي..! - بقلم: عمر حلمي الغول

16 كانون أول 2017   حماس، ترامب، والمهمات المستعصية..! - بقلم: ناجح شاهين

16 كانون أول 2017   المُرتَعشونَ من القادم..! - بقلم: فراس ياغي

16 كانون أول 2017   إطلاق الصواريخ وحرف البوصلة عن القدس..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

16 كانون أول 2017   انطلاقتان متجددتان امام انتفاضة فلسطين - بقلم: عباس الجمعة

16 كانون أول 2017   بإمكاننا رغم المحاذير..! - بقلم: تحسين يقين

16 كانون أول 2017   أبو ثريا.. مقعد تحدى جيشا - بقلم: خالد معالي

15 كانون أول 2017   لن تسقط السماء.. لكن - بقلم: عمر حلمي الغول




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


17 كانون أول 2017   الشاعر والكاتب المسرحي ادمون شحادة في حضرة الموت..! - بقلم: شاكر فريد حسن

9 كانون أول 2017   القدس الشعر والقصيدة..! - بقلم: شاكر فريد حسن


7 كانون أول 2017   القدس خيمتنا..! - بقلم: شاكر فريد حسن

7 كانون أول 2017   سلام عليك يا قدس..! - بقلم: حسن العاصي


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية