23 June 2017   Uri Avnery: The Four-Letter Word - By: Uri Avnery




16 June 2017   Uri Avnery: The New Wave - By: Uri Avnery

15 June 2017   Mashrou’ Leila and the ‘forces of darkness’ - By: Daoud Kuttab


12 June 2017   Journalism, History and War: Sit, Type and Bleed - By: Ramzy Baroud


9 June 2017   Uri Avnery: Whoso Confesseth and Forsaketh - By: Uri Avnery


8 June 2017   Jean-Michel Basquiat: The Anatomy of Suffering - By: Sam Ben-Meir

5 June 2017   Fifty Years Of Immoral Occupation - By: Alon Ben-Meir












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



25 شباط 2017

معروف سعد.. رمز من رموز المقاومة


بقلم: عباس الجمعة
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

الزعيم الشعبي القومي الناصري، اللبناني والعربي معروف سعد، ابن مدينة صيدا عروس الجنوب وعاصمة مقاومتها الوطنية، المناضل والنائب السابق ورئيس بلدية اشتهر بصدقه، أمانته، طيبة قلبه، وتضحيته المثالية في سبيل شعبه، ولم يفرق بين إنسان وآخر، احترمته جميع الطوائف. فهو الشعبي بامتياز، والمقاوم المقاتل في كل ساحات العرب ولا سيما فلسطين، والوطني اللاطائفي، ظل شديد الإيمان بالقضية الفلسطينية وبضرورة تحرير فلسطين ومواجهة المشروع الصهيوني عربيا، مؤمنا بالوحدة العربية، ومساندة قوى المقاومة الفلسطينية، اغتالته يد الغدر لتطلق رصاصاتها على جسده مما ادى الى اعلان استشهاده يوم السادس من آذار 1975، بعد رحيله استمر نهجه العروبي مع ابنه المناضل، الشهيد القائد النائب مصطفى سعد، الذي سار على درب والده الشهيد، وقاد التنظيم الشعبي الناصري، والمجلس السياسي للحركة الوطنية اللبنانية في جنوب لبنان ثم المقاومة الوطنية اللبنانية ضد الاحتلال الصهيوني بعد سنة 1982، وما زال نهج معروف ومصطفى سعد مستمرا مع المناضل الدكتور أسامة معروف سعد، الذي يجسد بمواقفه القومية والوطنية المشرفة، دعمه للانتفاضة والمقاومة على أرض فلسطين وللمقاومة العربية في مواجهة الإرهاب التكفيري والمشاريع الإمبريالية والصهيونية التي تستهدف المنطقة.

اتذكر اليوم التحرك الشعبي لصيادي الاسماك المحتجون على قرار رئيس الحكومة الاسبق كميل شمعون التي قررت احتكار الصيد لصالح شركة "بروتين"، والتي كان الرئيس شمعون ومعه بعض رجال السلطة يملكون معظم اسهمها، وكانت تلك الحادثة بمثابة الشرارة التي اشتعلت ببطء ، لتنفجر بعدها باسابيع قليلة ، الحرب الأهلية المدمرة والمريرة التي عاشها لبنان ودفع ثمنها مع المخيمات الفلسطينية.

ان تاريخ معروف سعد أكبر وأعظم وأسمى من كل الكتابات فهو التاريخ المشرف لقائد قومي كبير خاض النضال من اجل فلسطين وقاتل على ارضها، فكان البركان الثائر، من خلال مشاركته سنة 1936 في المقاومة الوطنية ضد مخططات الانتداب البريطاني في فلسطين، حيث كان الاتصال يتم بينه وبين مفتي فلسطين الحاج أمين الحسيني. ساهم مع مجموعة من اللبنانيين في شراء كمية من الاسلحة نقلها بنفسه من مرفأ صيدا الى فلسطين. ثم سافر الى مصر حيث عمل على انشاء مجموعات مقاومة للدخول في حرب فلسطين ضد العصابات اليهودية الصهيونية. وشارك مع اخوانه ورفاقه العرب والفلسطينيين في معارك المالكية، قدس، الهراوي، النبي يوشع. ومعروف أن الصهاينة تكبدوا خسائر كبيرة في معركة المالكية.

بعد دخوله البرلمان اللبناني، حمل قضايا الجماهير الشعبية والفقراء والصيادين والمزارعين والعمال، فأخذت السلطة تحاربه بشتى الوسائل كي تسقطه في الانتخابات النيابية، لكن محاولاتها باءت بالفشل، مما حدا بخصومه السياسيين للاعتراف بأن النيابة كانت تزحف نحو معروف سعد ولم يزحف هو اليها، وفي هذا دليل على صدق الرجل ومحبة الجماهير له.

انتخب رئيساً لبلدية صيدا واستمر في المنصب من سنة 1963 حتى 1973، اشتهر معروف بصدقه، أمانته، طيبة قلبه، وتضحيته المثالية في سبيل شعبه. كان شعبياً، خادماً لمطالب الناس. وبالرغم من شجاعته وقوته، لم يفرق بين انسان وآخر بحجة شعار ما أو مكسب شخصي.

وامام ما تقدم كان المناضل معروف سعد الانسان التواق والعاشق دوما للحرية، الذي حمل منجل ليجابه الموت والدكتاتورية والظلم والاضهاد بحق الفقراء والعمال، وشارك وصار في المسيرات الشعبية، حتى اغتالوا جسده ولم يغتالوا نهجه وفكرة الراسخ في عقول الصيداويين واللبنانين الذين خرجوا ليؤكدوا ان استشهاده يوزع رائحة الفل والعنبر المنبعثة من الحرية على بيوت الاحرار الذين عاشوا تحت سطوة القهر، فكان السادس عنوان النضال بين اللبنانين وعشقهم المتمثل بالحرية.

كان له كغيرة من احرار لبنان إلا ان يدخل معترك الحياة السياسية ليكون على بعد مرمى حجر من الظلم المركب، الذي بدت تظهر ملامحة في لبنان نتيجة الحرب الاهلية، وكانت شريعة الغاب التي لا تقبل القسمة، حيث اراد البعض اخذ لبنان باتجاه مجهول، فكانت الحركة الوطنية اللبنانية التي واجهت المخاطر.

ان الشعب الفلسطيني لم ولن ينسى أن المناضل معروف سعد شهيد فلسطين حيث جسد التنظيم الشعبي الناصري بعد رحيله كما كان القائد معروف سعد علاقات نضالية مع القادة الشهداء العظام رمز فلسطين وقائد مسيرتها الرئيس ياسر عرفات، وفارس فلسطين أبو العباس، وحكيم الثورة جورج حبش، ورمز الانتفاضة أبو علي مصطفى، وشهيد الاستقلال طلعت يعقوب، وأمير الشهداء أبو جهاد الوزير، والقائد رمز الصمود سعيد اليوسف، والشيخ الجليل أحمد ياسين، والرمز الجهادي فتحي الشقاقي، وزيتونة فلسطين أبو عدنان قيسي، والقادة العمالقة سمير غوشة وأبو أحمد حلب، وزهير محسن، وعبد الرحيم أحمد، وجهاد جبريل، وقادة الحركة الوطنية والمقاومة كمال جنبلاط وجورج حاوي وحسين مروة ومهدي عامل وكمال البقاعي، وسيد المقاومة عباس الموسوي، وقائد الانتصارين عماد مغنية وقائد جبهة الجولان سمير القنطار، ورمز المقاومة في الجنوب محمد سعد ورفاقه خليل جرادي وحسين شعيتلي، وفاتحة عهد الشهيدات بعد الاجتياح سناء محيدلي، والعديد من القادة الشهداء الذين وهبوا أنفسهم لحرية الأوطان وتحرير الأرض والإنسان.

ومن هنا تأتي ذكرى القائد القومي معروف سعد في مرحلة خطيرة، تمر بها المنطقة، عنوانها الرئيسي المواجهة بين الإمبريالية الأميركية ومشروعها من جهة وبين طموحات الشعوب العربية في التحرر والسيادة والحرية والعدالة، مرحلة تلعب فيها بعض الدول العربية دور التابع المنفذ، وتلعب فيه القوى الإرهابية والتكفيرية دور رئيسي لتنفيذ المشروع الامريكي الصهيوني الهادف لتفتيت الشعوب الى كانتونات طائفية ومذهبية، ويترافق كل ذلك مع مشروع الادارة الامريكية المنحاز كليا للعدو بهدف تصفية القضية الفلسطينية.

وفي ظل الظروف التي تعيشها المنطقة الا ان ارادة الشعب الفلسطيني تشق طريق المقاومة في هذا الأتون الملتهب لتصنع غدها المشرق وإرادتها الحرة بعزيمة لا تقهر وإرادة لا تلين. حيث تشكل انتفاضة شابات وشباب فلسطين نقطة تحول تضيء الحياة من خلال  الحجر والسكين والمقلاع وعمليات الدهس، هم الجيل الجديد جبلهم النضال بكل الإيمان والصلابة والأصالة يحملون فكر الرئيس جمال عبد الناصر أن: ما أخذ بالقوة لا يسترد بغير القوة.

امام خطورة المرحلة نقول للانظمة العربية التي تطبع علاقاتها مع العدو ان الشعوب العربية ستبقى بوصلتها  تشير إلى فلسطين، فعودوا إليها، فكرا ورجولة وروحا خلاقة، وقامة لا تعرف الانحناء، مهما اشتد الخطب وعظمت التضحيات، كما نقول لمن بحاولون عقد المؤتمرات وتحديدا مؤتمر تركيا،  الفلسطينيين بأمس الحاجة إلى الوحدة الوطنية الفلسطينية الحقيقية كفاكم تدخلا بالشأن الفلسطيني، ومن يريد ان يقف مع فلسطين القضية والشعب والارض، عليه ان يعود الى منظمة التحرير الفلسطينية الكيان السياسي والمعنوي والممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، وبالتالي نعزز الإيجابيات ونمحي السلبيات.

ختاما: لقد اعطى القائد الشهيد معروف سعد الكثير من اجل القضايا القومية ومن اجل الفقراء، لذلك نقول ان قدرنا أن نصمد وأن نضحي كما صمد وضحى الشهداء العظام، فلا قيمة للحياة بلا وطن وبلا حرية وبلا كرامة وطنية، ومن قلب ما نراه اليوم نقول يجب على الجميع استنهاض الهمم والنفوس تحت راية مبادئ وقيم وكفاح الشعب الفلسطيني، فليس أمام الأمة العربية بتاريخها وحضارتها ومقدساتها الدينية الا طريق الكرامة والتحرر والوحدة ودحر قوى الهيمنة والاستعمار والأمة العربية قوية عزيزة، وجديرة بالحياة الحرة الكريمة، ولا سبيل أمامنا غير الصمود والتضحية من أجل تحرير الارض والانسان وتحقيق اهداف شعبنا بالحرية والاستقلال والعودة.

* عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية. - alghad_falestine@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

24 حزيران 2017   ملوك العرب.. مات الملك عاش الملك..! - بقلم: حمدي فراج

23 حزيران 2017   الغموض غير الإيجابي..! - بقلم: عمر حلمي الغول

23 حزيران 2017   حول المشاركة في مؤتمرات البحث الصهيونية..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد



23 حزيران 2017   حول المشاركة الفلسطينية في مؤتمر هرتسيليا - بقلم: مصطفى إبراهيم

23 حزيران 2017   ديكور حقوق الإنسان..! - بقلم: ناجح شاهين

23 حزيران 2017   جليل وكرمل وغازي وخليل ووزير..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 حزيران 2017   دحلان و"حماس".. مبارة في ملعب ملغم..! - بقلم: فارس الصرفندي

22 حزيران 2017   "نتنياهو" يتفاخر بالمستوطنة الجديدة..! - بقلم: خالد معالي

22 حزيران 2017   إصلاح السلطة القضائية مرتبط بالإرادة السياسية..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

22 حزيران 2017   فشل زيارة ترامب والاستعمار الروسي الإيراني - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 حزيران 2017   دم حنان وهنرييت يفضح ضعفنا وجهلنا وتخلفنا..! - بقلم: زياد شليوط

21 حزيران 2017   هيلي تسيء إستخدام موقعها..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 حزيران 2017   النفط العربي -الأمريكي ولعبة الأمم..! - بقلم: د. جمال إدريس السلقان



31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


22 أيار 2017   «كل الأنهار.. تتدفق إلى ذات البحر..» - بقلم: رشيد قويدر

22 أيار 2017   دفاتر مريم..! - بقلم: حسن العاصي


16 أيار 2017   رحيل فارس من فرسان الفكر والقلم..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

15 أيار 2017   مثل ظباء المروج..! - بقلم: حسن العاصي


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية