19 January 2018   Uri Avnery: May Your Home Be Destroyed - By: Uri Avnery

18 January 2018   A search for a Palestinian third way? - By: Daoud Kuttab

17 January 2018   'When Geopolitical Conditions And Moral Values Converge - By: Alon Ben-Meir

15 January 2018   In Words and Deeds: The Genesis of Israeli Violence - By: Ramzy Baroud

12 January 2018   Bibi's Son or: Three Men in a Car - By: Uri Avnery

11 January 2018   Jerusalem and Amman - By: Daoud Kuttab

11 January 2018   A Party That Has Lost Its Soul - By: Alon Ben-Meir


8 January 2018   Shadow Armies: The Unseen, But Real US War in Africa - By: Ramzy Baroud

8 January 2018   Ahed Tamimi offers Israelis a lesson worthy of Gandhi - By: Jonathan Cook

5 January 2018   Uri Avnery: Why I am Angry? - By: Uri Avnery

4 January 2018   US blackmail continued - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

25 شباط 2017

فخامة الرئيس و"عرب ايدول"..!


بقلم: د. سفيان أبو زايدة
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

ليس هناك مشكلة من وجهة نظري في اهتمام الرئيس عباس بالفن والفنانيين، بما في ذلك متابعة  تفاصيل التفاصيل لما يجري في البرنامج الشهير "عرب ايدول"، او أي برنامج فني آخر.

وليس هناك مشكلة في لقاء الرئيس عباس المرشحين للفوز باللقب سيما ان اثنين منهم فلسطينيين، وهذا فخر لشعبنا من حق الرئيس والقيادة الفلسطينية ان تتباهى فيه وتعتبره انجازا.

وليس هناك مشكلة ان يخصص فخامة الرئيس وقت للقاء المطربة القديرة أحلام.

المشكلة هي ان الرئيس عباس ليس رئيس على الشعب السويدي او الشعب النرويجي لديه كل هذا الوقت لتكريسة لبرنامج غنائي.

والمشكلة هو انه ليس رئيس فخري بدون صلاحيات تنفيذية وتنظيمية.

هو رئيس لمنظمة التحرير الفلسطينية حتى وان انتهت ولايته الشرعية، وهو رئيس للسلطة يمسك بكل زمام امور الحكم ولم يترك لأحد شيء، وهو رئيس لحركة "فتح" التي نتباهى بها على انها أول الرصاص وأول الحجارة وما زالت لم تحقق الهدف الذي انطلقت من أجله وسقط على الدرب آلاف الشهداء والاسرى والجرحى.

فخامتة رئيس منظمة التحرير التي  قبل ان تمثل محمد عساف و دندن وشاهين هي تمثل ثمانية مليون لاجئ فلسطيني موزعين في اسقاع الارض، خاصة  مخيمات لبنان التي لا يبعد جزء منها سوى مئات الامتار عن استديوهات "عرب ايدول".

هل من المعقول ان  يزور فخامتة  لبنان للقاء المسؤولين اللبنانين ولا يزور ابناء شعبة في المخيمات للاطمئنان عليهم وعلى احوالهم وطمأنتهم بأن القضية في أيدي أمينة؟

هل من المعقول رئيس حركة التحرير الوطني الفلسطيني  "فتح"، التي كانت كلمة من شبل من اشبالها تهز الارض من تحت اقدام الطغاة وكلمة او تصريح من احد قادتها يهز عروش ويقلب موازين لا يستطيع او لا يفكر مجرد تفكير بزيارة ابناء شعبه الذي يمثلهم، الذين هم ابناءه ورعيته؟ وهل يعقل ان يتحدث عن اوضاعهم عن بُعد ويطلب من الدولة اللبنانية بفرض سيادتها ودخول الجيش لهذه المخيمات قبل ان يطالبها بتعديل قوانينها المجحفة بحق هؤلاء اللاجئين البؤساء؟
 
ربما صعب علية في هذا الوقت ان يزور مخيم عين الحلوة اكبر مخيمات اللاجئين واكثرها تعقيدا،  ولكن هل كان صعب علية قبل او بعد لقاء احلام ودندن وشاهين  ان يزور برج البراجنة وصبرا وشاتيلا حيث هناك يدفن خيرة ابناء شعبنا وأبناء "فتح"؟

مقبرة الشهداء ليست بعيدة عن استديوهات "ام بي سي".. كثير عليهم  قراءة الفاتحة على ارواحهم؟!  كثير على هؤلاء اللاجئين الأموات وهم أحياء والمدفونين في أزقة وشوارع المخيمات تحت وطأة ضنك العيش ان يزورهم فخامته ويطمئن عليهم ويستمع لمشاكلهم؟

هناك مشكلة اخرى ايضا، المشكلة انه وفي نفس الوقت الذي كان يلتقي  فية الرئيس مع المطربة أحلام وأمير دندن ويعقوب شاهين كانت قوات الأمن التابعة  له تعتقل ابناء "فتح" وتقتحم بيوتهم في الضفة الغربية كما حدث مع الاخ هيثم الحلبي، ابن "فتح" وعضو المجلس الثوري السابق ومحافظ سابق الذي اقتحمت قوات الأمن بيته وفتشته وكأنها تحاكي قوات الاحتلال وممارساته بحق ابناء شعبنا وأبلغت ذويه ان علية ان يسلم نفسه، في ظل حديث عن اعتقال كل من شارك في مؤتمر الشباب في القاهرة  والتحقيق معهم وتعذيبهم اذا لزم الامر كما يحدث مع بعض الشباب في سجن اريحا وكذلك في ظل وجود اشاعات بقطع رواتب كل من شارك في هذا المؤتمر الشبابي من موظفين سواء كانوا عسكريين او مدنيين.

فخامة الرئيس من حقك ان تشارك وتدعم الفن وتهتم بالطرب والمطربين، لكن من حق ابناء المخيمات ان تزورهم وتستمع لهم وتحنحن عليهم. ومن حق هيثم الحلبي وابناء "فتح" وابناء الشعب الفلسطيني الذين يعيشون تحت مسؤليتك ان يشعروا بالأمن والأمان في ظل سيادة القانون بحيث يكون الجميع سواسية امامه.

* وزير سابق وأسير محرر من قطاع غزة. - Dr.sufianz@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

19 كانون ثاني 2018   نميمة البلد: بيان المركزي ... وفشل المصالحة..! - بقلم: جهاد حرب

19 كانون ثاني 2018   "بتسأل يا حبيبي؟".. القدرة والأداء..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


18 كانون ثاني 2018   قراءة قانونية لبعض قرارات المجلس المركزي الفلسطيني..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

18 كانون ثاني 2018   تدعيم نموذج الصمود الإنساني الفلسطيني أمام الطوفان القادم - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

18 كانون ثاني 2018   القدس تصرخ... فهل من مجيب؟ - بقلم: راسم عبيدات

18 كانون ثاني 2018   إستهداف الأونروا يتطلب إحياء دور لجنة التوفيق - بقلم: علي هويدي

18 كانون ثاني 2018   هل أحرق الرئيس الفلسطيني السفن؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم

18 كانون ثاني 2018   رزان.. طفلة أسيرة أوجعتنا - بقلم: خالد معالي

18 كانون ثاني 2018   الديمقراطية العراقية وأوهام الديمقراطية..! - بقلم: ناجح شاهين

17 كانون ثاني 2018   جمرات الخطاب تحرقهم..! - بقلم: عمر حلمي الغول

17 كانون ثاني 2018   لماذا تنفجر غزة؟ ولأجل من؟ - بقلم: مصطفى إبراهيم

17 كانون ثاني 2018   #غزة - بقلم: د. حيدر عيد







31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


13 كانون ثاني 2018   فدوى وإبراهيم..! - بقلم: تحسين يقين

12 كانون ثاني 2018   في غزَّة..! - بقلم: أكرم الصوراني

11 كانون ثاني 2018   حتى يُشرق البحر..! - بقلم: حسن العاصي

10 كانون ثاني 2018   عكا..! - بقلم: شاكر فريد حسن



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية