21 April 2017   Uri Avnery: Palestine's Nelson Mandela - By: Uri Avnery

20 April 2017   Palestinian prisoners’ demands are just and legal - By: Daoud Kuttab

17 April 2017   Israel celebrates 50 years as occupier - By: Jonathan Cook

14 April 2017   Uri Avnery: CUI BONO? - By: Uri Avnery

13 April 2017   Wihdat versus Faisali - By: Daoud Kuttab

12 April 2017   Strategy Of Force Coupled With Sound Diplomacy - By: Alon Ben-Meir

6 April 2017   Arab civil society is crucial for democracy - By: Daoud Kuttab


3 April 2017   Israel steps up dirty tricks against boycott leaders - By: Jonathan Cook

31 March 2017   Uri Avnery: University of Terror - By: Uri Avnery

31 March 2017   The Battle Over Syria's Future - By: Alon Ben-Meir

30 March 2017   Once a year not enough - By: Daoud Kuttab












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



25 شباط 2017

فخامة الرئيس و"عرب ايدول"..!


بقلم: د. سفيان أبو زايدة
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

ليس هناك مشكلة من وجهة نظري في اهتمام الرئيس عباس بالفن والفنانيين، بما في ذلك متابعة  تفاصيل التفاصيل لما يجري في البرنامج الشهير "عرب ايدول"، او أي برنامج فني آخر.

وليس هناك مشكلة في لقاء الرئيس عباس المرشحين للفوز باللقب سيما ان اثنين منهم فلسطينيين، وهذا فخر لشعبنا من حق الرئيس والقيادة الفلسطينية ان تتباهى فيه وتعتبره انجازا.

وليس هناك مشكلة ان يخصص فخامة الرئيس وقت للقاء المطربة القديرة أحلام.

المشكلة هي ان الرئيس عباس ليس رئيس على الشعب السويدي او الشعب النرويجي لديه كل هذا الوقت لتكريسة لبرنامج غنائي.

والمشكلة هو انه ليس رئيس فخري بدون صلاحيات تنفيذية وتنظيمية.

هو رئيس لمنظمة التحرير الفلسطينية حتى وان انتهت ولايته الشرعية، وهو رئيس للسلطة يمسك بكل زمام امور الحكم ولم يترك لأحد شيء، وهو رئيس لحركة "فتح" التي نتباهى بها على انها أول الرصاص وأول الحجارة وما زالت لم تحقق الهدف الذي انطلقت من أجله وسقط على الدرب آلاف الشهداء والاسرى والجرحى.

فخامتة رئيس منظمة التحرير التي  قبل ان تمثل محمد عساف و دندن وشاهين هي تمثل ثمانية مليون لاجئ فلسطيني موزعين في اسقاع الارض، خاصة  مخيمات لبنان التي لا يبعد جزء منها سوى مئات الامتار عن استديوهات "عرب ايدول".

هل من المعقول ان  يزور فخامتة  لبنان للقاء المسؤولين اللبنانين ولا يزور ابناء شعبة في المخيمات للاطمئنان عليهم وعلى احوالهم وطمأنتهم بأن القضية في أيدي أمينة؟

هل من المعقول رئيس حركة التحرير الوطني الفلسطيني  "فتح"، التي كانت كلمة من شبل من اشبالها تهز الارض من تحت اقدام الطغاة وكلمة او تصريح من احد قادتها يهز عروش ويقلب موازين لا يستطيع او لا يفكر مجرد تفكير بزيارة ابناء شعبه الذي يمثلهم، الذين هم ابناءه ورعيته؟ وهل يعقل ان يتحدث عن اوضاعهم عن بُعد ويطلب من الدولة اللبنانية بفرض سيادتها ودخول الجيش لهذه المخيمات قبل ان يطالبها بتعديل قوانينها المجحفة بحق هؤلاء اللاجئين البؤساء؟
 
ربما صعب علية في هذا الوقت ان يزور مخيم عين الحلوة اكبر مخيمات اللاجئين واكثرها تعقيدا،  ولكن هل كان صعب علية قبل او بعد لقاء احلام ودندن وشاهين  ان يزور برج البراجنة وصبرا وشاتيلا حيث هناك يدفن خيرة ابناء شعبنا وأبناء "فتح"؟

مقبرة الشهداء ليست بعيدة عن استديوهات "ام بي سي".. كثير عليهم  قراءة الفاتحة على ارواحهم؟!  كثير على هؤلاء اللاجئين الأموات وهم أحياء والمدفونين في أزقة وشوارع المخيمات تحت وطأة ضنك العيش ان يزورهم فخامته ويطمئن عليهم ويستمع لمشاكلهم؟

هناك مشكلة اخرى ايضا، المشكلة انه وفي نفس الوقت الذي كان يلتقي  فية الرئيس مع المطربة أحلام وأمير دندن ويعقوب شاهين كانت قوات الأمن التابعة  له تعتقل ابناء "فتح" وتقتحم بيوتهم في الضفة الغربية كما حدث مع الاخ هيثم الحلبي، ابن "فتح" وعضو المجلس الثوري السابق ومحافظ سابق الذي اقتحمت قوات الأمن بيته وفتشته وكأنها تحاكي قوات الاحتلال وممارساته بحق ابناء شعبنا وأبلغت ذويه ان علية ان يسلم نفسه، في ظل حديث عن اعتقال كل من شارك في مؤتمر الشباب في القاهرة  والتحقيق معهم وتعذيبهم اذا لزم الامر كما يحدث مع بعض الشباب في سجن اريحا وكذلك في ظل وجود اشاعات بقطع رواتب كل من شارك في هذا المؤتمر الشبابي من موظفين سواء كانوا عسكريين او مدنيين.

فخامة الرئيس من حقك ان تشارك وتدعم الفن وتهتم بالطرب والمطربين، لكن من حق ابناء المخيمات ان تزورهم وتستمع لهم وتحنحن عليهم. ومن حق هيثم الحلبي وابناء "فتح" وابناء الشعب الفلسطيني الذين يعيشون تحت مسؤليتك ان يشعروا بالأمن والأمان في ظل سيادة القانون بحيث يكون الجميع سواسية امامه.

* وزير سابق وأسير محرر من قطاع غزة. - Dr.sufianz@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

29 نيسان 2017   كيف أعاودك وهذا أثر فأسك؟ - بقلم: مصطفى إبراهيم

28 نيسان 2017   الزيارة الأهم عام 2017 - بقلم: عمر حلمي الغول

28 نيسان 2017   اضراب الأسرى يجب ان يوحد لا ان يفرق..! - بقلم: راسم عبيدات


28 نيسان 2017   من اضراب الاسرى الى انتفاضة شعب الاسرى..! - بقلم: حمدي فراج

28 نيسان 2017   فرح فلسطيني صغير في لندن..! - بقلم: جواد بولس

28 نيسان 2017   إضرابان عن الطعام بينهما 79 عاما - بقلم: د. أحمد جميل عزم

27 نيسان 2017   أسرانا أشرافُنا وتاج على رؤوسنا..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش


27 نيسان 2017   بين "النازية" و"الناتزية"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

27 نيسان 2017   "حماس" ... ضياع وتخبط، أم بداية تغيير؟ - بقلم: بكر أبوبكر

27 نيسان 2017   القانون الدولي وهيمنة مجلس الأمن..! - بقلم: حسين عوض


26 نيسان 2017   غطرسة نتنياهو..! - بقلم: عمر حلمي الغول

26 نيسان 2017   إضراب الأسرى ووجه إسرائيل القبيح - بقلم: مصطفى إبراهيم



31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


27 نيسان 2017   بالملح وبالمي..! - بقلم: نصير أحمد الريماوي

26 نيسان 2017   الأسرى صهيل خيولنا - بقلم: هيثم أبو الغزلان

25 نيسان 2017   كان قبل اليوم ملحا..! - بقلم: فراس حج محمد

16 نيسان 2017   ساعاتُ الفراغ..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

16 نيسان 2017   أنا مضرب عن الطعام في سجني - بقلم: نصير أحمد الريماوي


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية