20 October 2017   Uri Avnery: A New Start - By: Uri Avnery

19 October 2017   Jordan and Palestinian reconciliation - By: Daoud Kuttab


15 October 2017   The real reasons Trump is quitting Unesco - By: Jonathan Cook

13 October 2017   Uri Avnery: The Terrible Problem - By: Uri Avnery

12 October 2017   Inspiration for freedom of expression - By: Daoud Kuttab

12 October 2017   Will The Palestinians Ever Play Their Cards Right? - By: Alon Ben-Meir

11 October 2017   What Is Behind the Hamas-Fatah Reconciliation? - By: Ramzy Baroud


6 October 2017   Uri Avnery: Separation is Beautiful - By: Uri Avnery

5 October 2017   What next for Palestinian reconciliation effort? - By: Daoud Kuttab

5 October 2017   Annulling The Iran Deal: A Dangerous Strategic Mistake - By: Alon Ben-Meir













5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



25 شباط 2017

الانقسام واثره على المواجهة القادمة


بقلم: جادالله صفا
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

الى متى ستبقى الحالة الفلسطينية الراهنة كما هي؟ فالانقسام مستمر وعلى ما يبدو لا مؤشرات لتجاوزه، رغم كل جولات الحوار التي عقدتها الاطراف الفلسطينية المعنية، ومحاولات بعض الدول العربية التي لم تتوفق بتجاوز هذه الحالة، ورغم ضررها على كل تفاصيل الوضع الفلسطيني، إلا أن المسافة ما زالت طويلة جدا، ليس فقط باعتبار الطرفان يعبران ويمثلان مشروعان لا يتقاطعا من الناحية الاستراتيجية، التي هي ابعد من عملية التحرير.

لقد عبرت الانتفاضات الفلسطينية على وحدة الشعب الفلسطيني وارضه ووحدة المصير، ولكن اليوم وامام حالة الانقسام التي تشهدها الساحة الفلسطينية، الوضع اختلف كليا، فقد شهد قطاع غزة ثلاث مرات عدوانا صهيونيا بالإضافة الى الحصار الدائم والمستمر، حيث لا بصيص امل لفكه على المدى المنظور، وواضح ان هناك تفاوت بالموقف بأليات فك الحصار، وللكيان الصهيوني دورا مؤثرا بتشتيت الموقف الموحد وكيفية  مواجهته وتخفيف معاناة شعبنا هناك.

عام ١٩٨٧ جريمة  الدهس بحق عمال فلسطينيين من مخيم جباليا التي نفذها مستوطن صهيوني، كانت الشرارة التي اشعلت انتفاضة الحجارة، ودخول شارون للاقصى عام ٢٠٠٠، ادت الى اشعال إنتفاضة الاقصى، اليوم الاقتحامات المتتالية للاقصى من قبل المستوطنين وجنود الاحتلال، والحصار المستمر للقطاع وثلاث حروب وجرائم ارتكبها الكيان الصهيوني هناك، وما زال يرتكبها بالضفة وبحق الشعب الفلسطيني بكل مكان، إلا ان الرد على الكيان الصهيوني لم تكن بمستوى الحد الادنى المطلوب، فما هو السبب بذلك يا ترى؟ الا تستحق كل هذا الممارسات والاجراءات الصهيونية انتفاضة عارمة؟

نجح الكيان الصهيوني بتقطيع اوصال التجمعات الفلسطينية، ففصل الداخل، وسلخ القدس عن الضفة فاصبح الدخول الى العاصمة الفلسطينية بحاجة الى تصريح، ولاحقا نجح ايضا بفصل غزة عن الضفة وحاصر الاخيرة بكنتونات ونقاط تفتيش ومعاناة، كل هذا ترك سلبياته على مجمل العملية النضالية ووحدتها بمواجهة الكيان، ثلاث اعتداءات على قطاع غزة لم تتمكن الضفة من اشعال انتفاضة نصرة لغزة، وهذا لم يكن نتيجة تقاعص جماهيري، وانما نتيجة سياسة صهيونية تهدف الى اضعاف الحالة النضالية للشعب الفلسطيني وقواه، كما تقاعست القوى الفلسطينية،  وساهم الانقسام ايضا باخماد اي محاولة جادة تأخذ الجماهير باتجاه التصعيد بالضفة لنصرة المقاومة وصمود شعبنا بالقطاع.

من الذي يقرر شكل وطبيعة النضال والمواجهة؟ رغم ما حققته الانتفاضة الفلسطينية الاولى عام ١٩٨٧، الا ان كان لها قيادتين، ولهما قراراتهما، ورغم ذلك استمرت الانتفاضة تقريبا السنوات الخمسة واوقفتها اوسلو، والانتفاضة الثانية تمكن الرئيس ابوعمار من ضبط التناقضات الفلسطينية الفلسطينية، وحافظ على قيادة واحدة وتنسبق على اعلى المستويات، ولكن هل هذه الحالة مستمرة حتى يومنا هذا؟ هل ما زال للشعب الفلسطيني قيادة واحدة ومرجعية واحدة؟

الحقائق على الارض تتكلم وضع اخر، سواء بالوطن او الشتات، لا قيادة واحدة ولا مرجعية واحدة، لا آمر ولا مأمور، حتى العمليات الفدائية التي حصلت بالضفة الفلسطينية واغلبها بالقدس من دهس والطعن بالسكاكين لم تأتي بقرار مسبق او رغبة فصائلية او من هذا المسؤول او ذاك، كما كان يحصل بإنتفاضة الاقصى من عمليات استشهادية حيث كان القرار يأخذ سابقا، الانقسام حاصل ولا بوادر لتجاوزه، والفوضى عارمة رغم كل استعدادات شعبنا للتضحية.

الكيان يستعد للمواجهة، تتحد كل احزابه من يمينه الى يساره، لا فرق عندهم متطرف او غير ذلك، كلهم جزءا من الحكومة وبمركز القرار، الحالة الفلسطينية غير ذلك، لا امل بالوحدة والانقسام يكرس يوميا ويتعزز، سياسة الاقصاء ما زالت سائدة ومواقف الكثير من الفصائل ما زالت مرهونه لقرارات وتدخلات خارجية باغلبها، وهذا يؤثر على القضية واستقلالية القرار بالمواجهات القادمة مع الاحتلال، اليوم رغم كل الاستعدادات للمواجهة القادمة، الا ان هناك امورا يجب انجازها، وهي توفير مقومات الصمود لشعبنا بكل اماكن تواجده، وتوفير امكانيات التصدي، لأن المستقبل لا ينذر بحل دبلوماسي او سياسي، وانما لمواجهة اوسع ومصيرية، فتجاوز الانقسام ضروري من اجل المواجهة والاستعداد لها، وضرورة التسيق والتعاون بكل الاشكال بين كافة الاطراف لان المرحلة والعلاقة مع الكيان هي مرحلة وعلاقة صراع دامي والغاء للوجود والحياة، فهل هناك من يدرك هذا؟

* كاتب فلسطيني يقيم في البرازيل. - Capaibr@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 تشرين أول 2017   الدور التاريخي للرئيس عباس -5 - بقلم: عمر حلمي الغول

21 تشرين أول 2017   تصريحات غباي بددت وهم "المعسكر الديمقراطي"..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

20 تشرين أول 2017   نميمة البلد: القضاء العشائري فوق الدولة..! - بقلم: جهاد حرب


20 تشرين أول 2017   أهي خطوة للوراء من أجل اثنتين للأمام؟ - بقلم: جواد بولس

20 تشرين أول 2017   محمود درويش واتفاق اوسلو المشؤوم..! - بقلم: شاكر فريد حسن

20 تشرين أول 2017   "أبو الفهود".. "الغانم"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

20 تشرين أول 2017   الدور التاريخي للرئيس عباس – 4 - بقلم: عمر حلمي الغول

20 تشرين أول 2017   شروط شيخا حكومة الإحتلال..! - بقلم: فراس ياغي

20 تشرين أول 2017   لينا بعلبكي مناضلة استحقت إعجابنا..! - بقلم: عباس الجمعة

19 تشرين أول 2017   في ذكرى "وفاء الأحرار1" - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة


19 تشرين أول 2017   إسرائيل: ترقُب وزرع ألغام..! - بقلم: مصطفى إبراهيم


19 تشرين أول 2017   المصالحة و"صفقة القرن" - بقلم: د. أحمد جميل عزم




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


16 تشرين أول 2017   هِيَ شهرزاد..! - بقلم: فراس حج محمد

10 تشرين أول 2017   المكتبة الوطنية الفلسطينية معلم حضاري وكفاحي هام..! - بقلم: شاكر فريد حسن

10 تشرين أول 2017   حبّةٌ من شِعْر - بقلم: فراس حج محمد

10 تشرين أول 2017   أنا العتيق الجديد..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

2 تشرين أول 2017   منّي عليكِ السّلام..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية