19 May 2017   Uri Avnery: Parliamentary Riffraff - By: Uri Avnery

18 May 2017   How to reform the education system? - By: Daoud Kuttab




15 May 2017   Israel tutors its children in fear and loathing - By: Jonathan Cook

12 May 2017   Uri Avnery: A Curious National Home - By: Uri Avnery















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



26 شباط 2017

سبب الإلزام بالتعهد..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

زيارة نتنياهو لواشنطن الأولى في عهد إدارة ترامب في بحر شهر فبراير الحالي حملت الكثير من التأويلات والإجتهادات في قراءة مواقف القيادتين الأميركية والإسرائيلية. لاسيما وان حملة صاخبة دعاوية إعلامية إسرائيلية من قبل أركان الإئتلاف الحاكم سبقت زيارة رئيس الوزراء إلإسرائيلي، ومنوا النفس الإسرائيلية الإستعمارية بفتوحات غير مسبوقة في العلاقات الثنائية المشتركة الأميركية الإسرائيلية، ولهذا القيت الوعود والبيانات والتعهدات الإستعمارية يمينا وشمالا للمستعمرين في اراضي دولة فلسطين المحتلة عام 1967.

مما لا شك فيه، ان الإدارة الأميركية الجديدة، أعلنت على الملأ وقوفها إلى جانب إٍسرائيل ودعمها لضمان أمنها وتفوقها على العرب، وأكدت على التصدي لكل دولة او منظمة اممية او أقليمية تحاول التضييق على دولة الإحتلال والعدوان الإسرائيلية ... إلخ من المواقف، التي تعتبر ثابت من ثوابت السياسة الأميركية الناظمة لعلاقاتها مع حليفتها الإستراتيجية، بدءا من التسليح إلى التنسيق الإستخباراتي إلى المشاريع والخطط العدوانية تجاه شعوب المنطقة وخاصة العالم العربي وأيضا تجاه إيران ... وهي مواقف ليست جديدة. الجديد الوحيد، هو عدم تمسك إدارة الرئيس ترامب بحل الدولتين، رغم أنه يفضله على أي حل آخر. كما اشار قبل يومين. ويشأن الإستيطان الإستعماري، كان الساكن الجديد للبيت الأبيض حريصا على الإشارة لنتنياهو في مؤتمرهما الصحفي المشترك، بأن يتوقف ويتريث قليلا.

وإذا حَّكم المرء العقل، وحرص على قراءة خطاب الإدارة الجمهورية الجديدة تجاه الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، رغم حالة التشوش العام في السياسة الأميركية تجاه القضايا الداخلية والعالمية المختلفة، فإنه يلحظ إنها بقيت متمسكة بإيجاد حل سياسي للصراع، رغم عدم الوضوح في شكل واليات هذا الحل. فضلا عن عدم فتحها الباب واسعا للعلاقات الثنائية مع القيادة الفلسطينية، وإتخاذها موقف غير إيجابي بشأن تحويل إدارة أوباما السابقة ل220 مليون دولار للسلطة. لكنها لم تغلق الباب امام العلاقات الثنائية مع القيادة بدليل انها ارسلت رئيس السي آي إيه للقاء الرئيس ابو مازن عشية لقاء نتنياهو، لطمأنته، وللتأكيد له بعدم الإستماع عنها، بل الإستماع منها لمواقفها، وايضا قام ويقوم أكثر من مسؤول فلسطيني بزيارات متواصلة لإميركا للقاء مع اركان الإدارة الجديدة لإعادة المياة لمجاريها.
 
وفي حال دقق المراقب في تصريحات نتنياهو  بعد عودته من واشنطن، فإنه لاحظ دعوته لإقرانه في الإئتلاف الحاكم، بعدم إطلاق تصريحات حول عطاءات جديدة للبناء في المستعمرات، وايضا التراجع عن ما تعهد به ببناء مستعمرة جديدة لمستعمري بؤرة "عمونة"، التي تم إزالتها مؤخرا، رغم مواصلة بينت، رئيس حزب "البيت اليهودي" بالعمل على بناء تلك المستعمرة. وهو ما يعني، ان ما كان يلمع في ذهن ورؤية أركان الإئتلاف ليس ذهبا إستعماريا صافيا، انما كان أقرب للإوهام وتمني النفس بأكثر مما عبرت عنه مواقف الرئاسة الأميركية، وهو ما يعكس تراجعا نسبيا للإعتقاد السائد في اوساط الحكومة الإسرائيلية لجهة إنفلات العملية الإستعمارية وتصفية خيار حل الدولتين نهائيا. بالتالي بقراءة موضوعية للموقف، حكومة نتنياهو لم تحصل على كل ما تريد.

من هنا يمكن قراءة إلزام نتنياهو أقرانه في المجلس الوزاري المصغر (الكابينيت) بالتعهد بعدم إعلان أية مواقف عن لقائه بالرئيس ترامب يوم الأحد الماضي، يهدف لإبقاء حالة الغموض والإلتباس قائما في اوساط الرأي العام الفلسطيني والعربي والعالمي تجاه مواقف الإدارة الأميركية، لإستثمار تلك الحالة، اولا لتشويش الرؤية الفلسطينية أكثر بشأن مواقف أميركا من عملية السلام؛ ثانيا لعدم السماح لحلفائه بالإئتلاف بفتح النار على الإدارة الجديدة ومواقفها المكبلة نسبيا لسياستهم الإستعمارية؛ ثالثا لإعطاء مهلة لحكومة نتنياهو وحلفائها في الإدارة  الترامبية لتجسير الهوة بين طموحهم وأحلامهم وبين الواقع القائم، الذي لا يعكس رغباتهم العدوانية. وبالتالي الإلزام بتعهد اعضاء الكابينيت لا يعود لإنه حمل جديدا يتوافق مع رؤيتهم الإستعمارية، انما كونه عاد بوفاض مشوش، وعكس ما راهن عشية ذهابه للقاء الرئيس صاحب الشعر الأصفر. ولعل قادم الأيام يحمل الجواب، لإن حلفاء زعيم الليكود، لن يصمدوا كثيرا بالتزامهم له.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

26 أيار 2017   اضراب الاسرى كاشف العورات..! - بقلم: حمدي فراج

26 أيار 2017   الجرح الفلسطيني ومعركة الاسرى - بقلم: عباس الجمعة

26 أيار 2017   أين دعم القطاع الخاص الفلسطيني للقدس؟! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

26 أيار 2017   فلسطينيات.. الطنطورة - بقلم: د. أحمد جميل عزم

25 أيار 2017   رسالة حميمة إلى أبو العبد هنية..! - بقلم: د. محمد المصري

25 أيار 2017   يوم أسود في القدس..! - بقلم: راسم عبيدات

25 أيار 2017   الــّوَهـــمُ هـــو الصَــفَقَـة..! - بقلم: فراس ياغي

25 أيار 2017   رمضان الأصعب على قطاع غزة منذ عقود..! - بقلم: د. ماهـر تيسير الطباع


25 أيار 2017   سيناريوهان فلسطينيان في زيارة ترامب - بقلم: د. أحمد جميل عزم

25 أيار 2017   طأطىء رأسك يا أخي.. فالعرب نعاج..! - بقلم: زياد شليوط

24 أيار 2017   حائط البراق لا المبكى..! - بقلم: عمر حلمي الغول

24 أيار 2017   "مناخ السلام" والخدعة الأمريكية..! - بقلم: بكر أبوبكر

24 أيار 2017   قمة الرياض ومنزلق وصف "حماس" وإيران بالإرهاب..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


22 أيار 2017   «كل الأنهار.. تتدفق إلى ذات البحر..» - بقلم: رشيد قويدر

22 أيار 2017   دفاتر مريم..! - بقلم: حسن العاصي


16 أيار 2017   رحيل فارس من فرسان الفكر والقلم..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

15 أيار 2017   مثل ظباء المروج..! - بقلم: حسن العاصي


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية