12 January 2018   Bibi's Son or: Three Men in a Car - By: Uri Avnery

11 January 2018   Jerusalem and Amman - By: Daoud Kuttab

11 January 2018   A Party That Has Lost Its Soul - By: Alon Ben-Meir


8 January 2018   Shadow Armies: The Unseen, But Real US War in Africa - By: Ramzy Baroud

8 January 2018   Ahed Tamimi offers Israelis a lesson worthy of Gandhi - By: Jonathan Cook

5 January 2018   Uri Avnery: Why I am Angry? - By: Uri Avnery

4 January 2018   US blackmail continued - By: Daoud Kuttab


29 December 2017   Uri Avnery: The Man Who Jumped - By: Uri Avnery



22 December 2017   Uri Avnery: Cry, Beloved Country - By: Uri Avnery














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

27 شباط 2017

الاقتصاد السياسي "للأراب آيدول"..!


بقلم: ناجح شاهين
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

نود أن نخبر من لا يعرف من أبناء جلدتنا أن برنامج "أراب آيدول" هو نسخة من البرنامج الأمريكي "أميركان آيدول" الذي انطلق في العام 2002 ووصل القمة في العام 2007 مع مشاهدات بعشرات الملايين جعلت "فوكس" في طليعة القنوات الناجحة، ثم بدأ في الهبوط التدريجي حتى اضطرت "فوكس" منتصف العام الماضي إلى التوقف عن إنتاجه نهائياً.

بالطبع هناك برنامج أمريكي شهير آخر هو برنامج "من يريد أن يصبح مليونيراً" who wants to be a millionaire. كلا البرنامجين حققا أرباحاً مذهلة للقناة المنتجة، وكذلك لشركات الاتصالات المستفيدة من التصويت الهاتفي أو التصويت بالرسائل المكتوبة.

"ام بي سي" بالطبع قناة تلهث وراء النموذج الأمريكي، وذلك شأن يجب أن يدهشنا قليلاً، فقط قليلاً: قناة سعودية "تتفنن" عبر باقتها في تقديم ما "لذ وطاب" من المشهيات الجنسية والعاطفية الهندية والأمريكية..الخ المصحوبة ببيع "الوهم" بالنجاح/الخلاص الفردي عن طريق الفوز ببطولة "معبود العرب" أو بمليون من ملايين "من سيربح المليون" أو بمليون من ملايين "حلم".

يظل العنصر الاقتصادي/الطبقي هو جوهر الموضوع كله عندما يدور الحديث عن الولايات المتحدة وأوروبا وما لف لفها، لكن الحديث يكتسب نكهات أخرى عندما يدور الحديث عن فلسطين أو سوريا أو اليمن أو أي مكان في هذا الوطن المنهوب الممتد من المحيط إلى الخليج. هنا تدخل السياسة من أوسع أبوابها، على الرغم من أننا لا نقصد بالطبع أن السياسة تغيب في شمال العالم الرأسمالي.

في الحالة العربية والفلسطينية هناك تطبيع رهيب لشرائح السكان المختلفة، تطبيع وتخدير مذهلين. لكن ألا يحق لنا أن نفرح؟ وهل من واجبنا أن نحبط الشباب الموهوبين بانتظار تحرير فلسطين واستقرار سوريا وخروج الاستعمار والتئام الجراح النازفة؟

بالطبع لا. فلسفة "جحا" لا تستدعي ذلك، ويمكن لقسم من المواطنين أن يموت مثلما يحلو له، بينما قسم آخر يعيش حياة "طبيعية"، كأن فلسطين غير مهددة بالتفريغ النهائي، أو كأن أرض العرب لا يتم تقطيع شرايينها بشراً وتراباً في كل لحظة. ثم "ماذا سأغير إن مارست "النكد" وقاطعت الفرح" الذي توزعه ام بي سي والسعودية بسعر باهظ من المحيط إلى الخليج؟ ماذا سيتغير في واقع المنطقة/فلسطين السياسي او الاقتصادي أو الصحي أو التعليمي؟ لا شيء، لا شيء، إذن دعوني "أفرح".

نرغب في التبسيط حد الفجاجة: ترى لو تم إرسال رسائل عددها ربع عدد الرسائل المرسلة من أجل "أبطال النينجا" عفواً أبطال "أراب ايدول" ترفض العنف الموجه للمرأة أو التلاميذ في المدارس أو الاحتلال الصهيوني أو مواقف ترامب من ذلك الاحتلال، هل تؤثر في الواقع أم لا؟

بالطبع تؤثر. ببساطة سيصاب وزير التعليم بالصدمة التي ستحل أيضاً بالجهاز التعليمي كله لو تلقى نصف مليون رسالة تحتج على العنف. وسوف يشرع الجميع فوراً في التفكير الجدي في مواجهة المشكلة. لكننا نعرف أمهات وآباء يسحق أبناؤهم في مدارس الخليل والتعامرة وقلقيلية ونابلس وصولاً إلى رام الله، يتسولون التعاطف، لكن أحداً لا يجاملهم بابتسامة. إن العنف الذي يتعرض له الصغير هو شأنه أو شأن أهله، أما بطل أراب آيدول فهو المسألة الوطنية بامتياز. هنا فقط يتم "تفريغ" المشاعر الوطنية، ويتم تحقيق الرضا الوطني الذاتي عن طريق المشاركة في "النضال" من أجل "انتصار" فلسطين.

ليس من داع بالطبع لكي نفكر في "العدو" الذي انتصرت عليه فلسطين، أو ماهية الانتصار المزعوم. المهم أن نصراً قد تحقق لفلسطين الجائعة للانتصارات. وإذا لم يكن هناك طريقة لانتصار فلسطيني سياسي يستعيد الوطن، أو حتى يعد بحماية النتف المتبقية منه، فإن "أراب آيدول" وبطولة المعلمة الأولى، والتلميذ الأكثر عبقرية، وانتصارات "الفدائي" يمكن أن تقدم لنا تعويضاً مناسباً عن خيباتنا. وهو أمر مفيد لرجل السياسة والاقتصاد. ولا تنسوا الفوائد الجمة التي تجنيها شركات الاتصالات التي تشكل عمود الرأسمالية المحلية.

فكرنا أثناء هليلة "محمد عساف" أن ما حدث هو أمر استثنائي يعبر عن عطش مكبوت لأي إنجاز واقعي أو وهمي. ومثلما يعلم القارئات والقراء الكرام، فإن فلسطين من أصغر الأقطار العربية مساحة وسكاناً، ولكننا مع ذلك صوتنا مثلما هو واضح أكثر من مصر وأكثر من المغرب أو اليمن ..الخ وهذا يعني ببساطة أن مشاركتنا في التصويت ومتابعتنا ل "بطلنا/أبطالنا" لا ينافسها شعب عربي آخر. وبالطبع يصعب تفسير ذلك دون التفكير في أن انتصار آراب ايدول يحل محل الانتصارات في الواقع السياسي أو الاقتصادي أو الاجتماعي المعاش. لنتذكر أن "فوكس" قررت إنهاء البرنامج لأنه لم يعد يستقطب مشاهدين. ولذلك فإن المواطن الأمريكي المشهور بالسذاجة يثبت أنه أقل سذاجة من نظيره في البلاد العربية وفي فلسطين خاصة. ومن نافلة القول إن أي سياسي أمريكي لا يمكن أن يقبل بالتصاق اسمه بمسابقة غنائية حتى لو كان ريغان الجاهل أو بوش التافه أو ترامب المعتوه.

حقق "أميركان ايدول" ربحاً مقداره 900 مليون دولار من الإعلانات فقط في العام 2004 وأكثر من ذلك فيما تلاه من أعوام النجاح. وقد تلقى رعاية من شركات معروفة للجمهور العربي بوصفها مجموعة من أهم قلاع الرأسمالية والصهيونية ومنها كوكا كولا وسيارات فورد وشركة الاتصالات العملاقة ائي تي اند تي. للأسف ليس في حوزتنا أية أرقام للعوائد المتحصلة ل ام بي سي أو شركات الاتصالات من "مولد" أراب ايدول. لكننا نتوقع أن تكون بمئات الملايين أو أكثر.

لسنا نخترع العجلة من جديد إن أكدنا هنا أن برامج "آيدول" وقريباتها تهدف إلى تزييف الوعي وإشغاله عن مواجهة الحياة الفعلية، مثلما تهدف إلى تحقيق الربح بوصفها أعمالاً استثمارية مربحة على نحو مذهل. لكننا نضيف هنا أن الحالة الفلسطينية العربية "تتمتع" بعنصر إضافي يتمثل في دور هذه البرامج في التأثير السلبي في السياسة عن طريق إبعاد الناس عن الانخراط في هم السياسة الفعلية، وكذلك عن طريق إرضائهم بأوهام انتصارات "وطنية/إقليمية". وقد لاحظنا بحزن شديد أن جزءاً من "المناضلين الفلسطينيين المسلمين" لم يسعده فوز/انتصار يعقوب لأنه مسيحي، فقد خسر المسلمون على ما يبدو المعركة. وهذا التعصب الداعشي الأحمق يضيء زاوية أخرى من زوايا الآلية التي تحققها برامج ام بي سي الذائعة الصيت. الآم بي سي لا توفر وسيلة للربح عن طريق المتاجرة بالقضية الفلسطينية أو آلام السوريين أو اليمنيين، بل إنها تضرب في تلك المتاجرة عصفورين مهمين في ان واحد: زيادة الأرباح، وتعميق المنافسة الإقليمية الشرسة، ونشر الثقافة الأمريكية بطبعة فجة بما يخدم مصالح النخب النفطية، ومن يتبنى قيم الاستهلاك والتبعية عوضاً عن الإنتاج والمقاومة.

* الكاتب أكاديمي فلسطيني. - najehshahin@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

16 كانون ثاني 2018   خطاب الرئيس وقرارات المركزي والدوران في حلقة مفرغة - بقلم: د. إبراهيم أبراش

16 كانون ثاني 2018   قراءة هادئة في خطاب الرئيس‎ - بقلم: هاني المصري


16 كانون ثاني 2018   قراءة في قرارات المجلس المركزي الفلسطيني - بقلم: د. مازن صافي

16 كانون ثاني 2018   خطاب محمود عباس في المجلس المركزي الفلسطيني - بقلم: شاكر فريد حسن

15 كانون ثاني 2018   التاريخ قاطرة السياسة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

15 كانون ثاني 2018   عباس والتموضع بين محورين.. وخيار واحد - بقلم: راسم عبيدات

15 كانون ثاني 2018   خطاب الرئيس بين الحائط التاريخي والشعر الابيض..! - بقلم: بكر أبوبكر

15 كانون ثاني 2018   قراءة في خطاب الرئيس..! - بقلم: خالد معالي

15 كانون ثاني 2018   حتى لا تكون الجلسة الاخيرة..! - بقلم: حمدي فراج

15 كانون ثاني 2018   الانظار تتجهه الى المجلس المركزي..! - بقلم: عباس الجمعة

15 كانون ثاني 2018   في مئويته: عبد الناصر خالد في الوجدان والضمير العربي - بقلم: شاكر فريد حسن

14 كانون ثاني 2018   دلالات خطاب الرئيس..! - بقلم: عمر حلمي الغول

14 كانون ثاني 2018   كي تكون قرارات المجلس المركزي بمستوى التحدي التاريخي - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

14 كانون ثاني 2018   هل اجتماع المركزي سينقذ غزة من الكارثة؟! - بقلم: وسام زغبر





31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


13 كانون ثاني 2018   فدوى وإبراهيم..! - بقلم: تحسين يقين

12 كانون ثاني 2018   في غزَّة..! - بقلم: أكرم الصوراني

11 كانون ثاني 2018   حتى يُشرق البحر..! - بقلم: حسن العاصي

10 كانون ثاني 2018   عكا..! - بقلم: شاكر فريد حسن



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية