16 June 2017   Uri Avnery: The New Wave - By: Uri Avnery

15 June 2017   Mashrou’ Leila and the ‘forces of darkness’ - By: Daoud Kuttab


12 June 2017   Journalism, History and War: Sit, Type and Bleed - By: Ramzy Baroud


9 June 2017   Uri Avnery: Whoso Confesseth and Forsaketh - By: Uri Avnery


8 June 2017   Jean-Michel Basquiat: The Anatomy of Suffering - By: Sam Ben-Meir

5 June 2017   Fifty Years Of Immoral Occupation - By: Alon Ben-Meir













5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



28 شباط 2017

ما بعد "مؤتمر فلسطينيي الخارج"..!


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

ليست هذه المرة الأولى التي تجري فيها محاولات لإنشاء إطار عمل فلسطيني جامع خارج إطار منظمة التحرير الفلسطينية. لكن الجديد هذه المرة، كما تجسّد في "مؤتمر فلسطينيي الخارج" في اسطنبول، هذا الأسبوع، أنّه رفع شعار عدم فاعلية منظمة التحرير كسبب للانعقاد؛ كما إنّه عمل على إعطاء وجه شعبي للتحرك. ورغم أنّ المؤتمر يدق ناقوس خطر حقيقي ومنطقي بشأن غياب المنظمة وعدم فاعليتها، إلا أنّ بيان ووثائق المؤتمر، وقعت في معضلة ستضعف المشروع، من دون أن يعني هذا أن مصيره سيكون مصير المشاريع السابقة بالضرورة.

يذكّر هذا المؤتمر بجبهة الإنقاذ الوطنية التي أسستها فصائل معارضة عدة، العام 1983، وترأسها لسنوات خالد الفاهوم، الذي كان رئيس المجلس الوطني الفلسطيني بين العامين 1968 و1984. ثم "تحالف الفصائل العشرة" بعد اتفاقات أوسلو، ثم "هيئة الحفاظ على الثوابت" العام 2010، والتي تشابه في أهدافها وتركيبتها إلى حد ما مؤتمر اسطنبول، وتوقفت بسبب أحداث سورية وانقسام بعض القياديين حول الموضوع السوري.

الجديد في هذا المؤتمر أنّه، أولا، بعيد عن دمشق والنظام السوري. وثانيا، أنّه أعلن تخصصه بفلسطينيي الخارج، وهو بالتالي لا يدّعي تمثيل أو تأطير جميع الفلسطينيين. وثالثاً أنّه وجه دعوة شبه مفتوحة لمن يريد المشاركة.

كان الحضور هائلا في اسطنبول، وهو من أكبر المؤتمرات التي عقدت فلسطينياً، إن لم يكن الأكبر من حيث العدد. وبحسب أحد الصحفيين في المؤتمر، فإنّ الفكرة كما يبدو صدرت عن الشخصيات المستقلة التي برزت في المؤتمر، وهي تاريخياً جزء من منظمة التحرير وليست جزءاً من "حماس"، والتقطتها أو وظفتها حركة "حماس" باذلةً جهدا تنظيميا كبيرا.

ما جعل لهذا المؤتمر وقعا مختلفا عن الهيئات السابقة، هو مسألة تفعيل الفلسطينيين وتأطيرهم في ظل غياب دور منظمة التحرير ومنظماتها الشعبية، ولم يعلن من البداية مواقف سياسية محددة، ولم يكن هدفه المعارضة منذ البداية.

لم يستطع البيان الختامي للمؤتمر التخلص من مسألة مهاجمة قيادة منظمة التحرير الفلسطينية، "المتنفذة" كما وصفها، والتركيز الكبير على مهاجمة اتفاقية أوسلو التي أبرمت قبل 24 عاما. واعتبر البيان أنّ القيادة الحالية بتنازلاتها التدريجية أوصلت الصراع إلى "مستوى كارثي". والواقع أنّه لو اختص المؤتمر بأن يعالج مسألة غياب أطر العمل الفاعلة والتي تمثل الفلسطينيين، والتي تدخلهم في منظمة التحرير، وإلى دوائر صنع القرار، وتفعيل أطرهم، وترك مسألة الموقف السياسي لحين هذا التأطير، لكان هذا أعطى المؤتمر زخماً وتنوعاً أكبر. لكن بهذا الهجوم اقترب المؤتمر من تقديم نفسه كإطار معارضة، وليس إطارا تمثيليا جامعا يضع آلية بلورة مواقف سياسية ووطنية وبرامج عمل.

هناك الكثير من المؤتمرات والجمعيات والتجمعات الفلسطينية التي تعمل في الشتات، وشارك أعضاؤها في المؤتمر. ورغم إشارة المؤتمر إلى أنّ إعادة هيكلة منظمة التحرير هي سند تطوير الدور الوطني لفلسطينيي في الخارج، فإنّه أشار إلى أهمية "تفعيل دوره على المستويات الجماهيرية والإعلامية والسياسية والحقوقية والمدنية والاقتصادية كافة وتفعيل العمل النقابي الفلسطيني في كافة جوانبه، ويدعو المؤتمر رجال الأعمال الفلسطينيين في الخارج للمساهمة الفعالة في دعم وتعزيز هذه الفعاليات". وبالتالي، هناك سيناريو أن نرى الآن جمعيات وأطرا وتجمعات فلسطينية حول العالم، قائمة بالفعل، بعضها قريب من "حماس" وبعضها ليس كذلك، تبدأ بالإشارة لنشاطاتها باعتبارها جزءا من هذا المؤتمر. وفي هذه الحالة سيصبح هناك حضور حقيقي للمؤتمر، كمظلة فضفاضة لهيئات عديدة، بادرت ونظمت نفسها بعيداً عن منظمة التحرير، التي تغيّب نفسها. فمثلا، إذا أعلنت مؤتمرات مقررة لفلسطينيين في أوروبا بعد أسابيع أنها جزء من مؤتمر اسطنبول فإنها ستعطي "للمشروع" زخماً.

كان يمكن للمؤتمر في اسطنبول أن يحقق زخما أكبر كثيراً لو قصر أهدافه على إصلاح منظمة التحرير، وتفعيل الاتحادات المهنية والشعبية الفلسطينية وإصلاحها لتكون جامعة وناشطة. لكن الخطاب السياسي للمؤتمر سيضعفه، لأنه وضع نفسه في خانة المعارضة، وكثيرون يجدون طرقا أخرى للمعارضة. لكن رغم هذا، فإنّ عدم تجديد المنظمة لنفسها سيترك الإطار الذي أعلن في اسطنبول سبيلا وحيداً للكثير من الفلسطينيين، أما التجديد الحقيقي والصادق للمنظمة فإنّه يغير المعادلة.

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

23 حزيران 2017   حول المشاركة الفلسطينية في مؤتمر هرتسيليا - بقلم: مصطفى إبراهيم

23 حزيران 2017   جليل وكرمل وغازي وخليل ووزير..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 حزيران 2017   "نتنياهو" يتفاخر بالمستوطنة الجديدة..! - بقلم: خالد معالي

22 حزيران 2017   إصلاح السلطة القضائية مرتبط بالإرادة السياسية..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

22 حزيران 2017   فشل زيارة ترامب والاستعمار الروسي الإيراني - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 حزيران 2017   دم حنان وهنرييت يفضح ضعفنا وجهلنا وتخلفنا..! - بقلم: زياد شليوط

21 حزيران 2017   هيلي تسيء إستخدام موقعها..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 حزيران 2017   النفط العربي -الأمريكي ولعبة الأمم..! - بقلم: د. جمال إدريس السلقان

21 حزيران 2017   أية تسوية سياسية الآن ستكون أسوء من اتفاقية أوسلو..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

21 حزيران 2017   غزة في سباق مع الزمن..! - بقلم: د. سفيان أبو زايدة

21 حزيران 2017   خمسون عاما بانتظار الحرية..! - بقلم: د. غسان عبد الله

21 حزيران 2017   أول رئيس وزراء هندي يزور الإسرائيليين..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

21 حزيران 2017   المشترَك بين "داعش" والعصابات الصهيونية..! - بقلم: صبحي غندور

20 حزيران 2017   عذاب غزة واهلها ليس قدرا بل خيار ظالم..! - بقلم: د. وجيه أبو ظريفة

20 حزيران 2017   حق العودة مقدس..! - بقلم: عمر حلمي الغول



31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


22 أيار 2017   «كل الأنهار.. تتدفق إلى ذات البحر..» - بقلم: رشيد قويدر

22 أيار 2017   دفاتر مريم..! - بقلم: حسن العاصي


16 أيار 2017   رحيل فارس من فرسان الفكر والقلم..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

15 أيار 2017   مثل ظباء المروج..! - بقلم: حسن العاصي


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية