21 April 2017   Uri Avnery: Palestine's Nelson Mandela - By: Uri Avnery

20 April 2017   Palestinian prisoners’ demands are just and legal - By: Daoud Kuttab

17 April 2017   Israel celebrates 50 years as occupier - By: Jonathan Cook

14 April 2017   Uri Avnery: CUI BONO? - By: Uri Avnery

13 April 2017   Wihdat versus Faisali - By: Daoud Kuttab

12 April 2017   Strategy Of Force Coupled With Sound Diplomacy - By: Alon Ben-Meir

6 April 2017   Arab civil society is crucial for democracy - By: Daoud Kuttab


3 April 2017   Israel steps up dirty tricks against boycott leaders - By: Jonathan Cook

31 March 2017   Uri Avnery: University of Terror - By: Uri Avnery

31 March 2017   The Battle Over Syria's Future - By: Alon Ben-Meir

30 March 2017   Once a year not enough - By: Daoud Kuttab












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



28 شباط 2017

ما بعد "مؤتمر فلسطينيي الخارج"..!


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

ليست هذه المرة الأولى التي تجري فيها محاولات لإنشاء إطار عمل فلسطيني جامع خارج إطار منظمة التحرير الفلسطينية. لكن الجديد هذه المرة، كما تجسّد في "مؤتمر فلسطينيي الخارج" في اسطنبول، هذا الأسبوع، أنّه رفع شعار عدم فاعلية منظمة التحرير كسبب للانعقاد؛ كما إنّه عمل على إعطاء وجه شعبي للتحرك. ورغم أنّ المؤتمر يدق ناقوس خطر حقيقي ومنطقي بشأن غياب المنظمة وعدم فاعليتها، إلا أنّ بيان ووثائق المؤتمر، وقعت في معضلة ستضعف المشروع، من دون أن يعني هذا أن مصيره سيكون مصير المشاريع السابقة بالضرورة.

يذكّر هذا المؤتمر بجبهة الإنقاذ الوطنية التي أسستها فصائل معارضة عدة، العام 1983، وترأسها لسنوات خالد الفاهوم، الذي كان رئيس المجلس الوطني الفلسطيني بين العامين 1968 و1984. ثم "تحالف الفصائل العشرة" بعد اتفاقات أوسلو، ثم "هيئة الحفاظ على الثوابت" العام 2010، والتي تشابه في أهدافها وتركيبتها إلى حد ما مؤتمر اسطنبول، وتوقفت بسبب أحداث سورية وانقسام بعض القياديين حول الموضوع السوري.

الجديد في هذا المؤتمر أنّه، أولا، بعيد عن دمشق والنظام السوري. وثانيا، أنّه أعلن تخصصه بفلسطينيي الخارج، وهو بالتالي لا يدّعي تمثيل أو تأطير جميع الفلسطينيين. وثالثاً أنّه وجه دعوة شبه مفتوحة لمن يريد المشاركة.

كان الحضور هائلا في اسطنبول، وهو من أكبر المؤتمرات التي عقدت فلسطينياً، إن لم يكن الأكبر من حيث العدد. وبحسب أحد الصحفيين في المؤتمر، فإنّ الفكرة كما يبدو صدرت عن الشخصيات المستقلة التي برزت في المؤتمر، وهي تاريخياً جزء من منظمة التحرير وليست جزءاً من "حماس"، والتقطتها أو وظفتها حركة "حماس" باذلةً جهدا تنظيميا كبيرا.

ما جعل لهذا المؤتمر وقعا مختلفا عن الهيئات السابقة، هو مسألة تفعيل الفلسطينيين وتأطيرهم في ظل غياب دور منظمة التحرير ومنظماتها الشعبية، ولم يعلن من البداية مواقف سياسية محددة، ولم يكن هدفه المعارضة منذ البداية.

لم يستطع البيان الختامي للمؤتمر التخلص من مسألة مهاجمة قيادة منظمة التحرير الفلسطينية، "المتنفذة" كما وصفها، والتركيز الكبير على مهاجمة اتفاقية أوسلو التي أبرمت قبل 24 عاما. واعتبر البيان أنّ القيادة الحالية بتنازلاتها التدريجية أوصلت الصراع إلى "مستوى كارثي". والواقع أنّه لو اختص المؤتمر بأن يعالج مسألة غياب أطر العمل الفاعلة والتي تمثل الفلسطينيين، والتي تدخلهم في منظمة التحرير، وإلى دوائر صنع القرار، وتفعيل أطرهم، وترك مسألة الموقف السياسي لحين هذا التأطير، لكان هذا أعطى المؤتمر زخماً وتنوعاً أكبر. لكن بهذا الهجوم اقترب المؤتمر من تقديم نفسه كإطار معارضة، وليس إطارا تمثيليا جامعا يضع آلية بلورة مواقف سياسية ووطنية وبرامج عمل.

هناك الكثير من المؤتمرات والجمعيات والتجمعات الفلسطينية التي تعمل في الشتات، وشارك أعضاؤها في المؤتمر. ورغم إشارة المؤتمر إلى أنّ إعادة هيكلة منظمة التحرير هي سند تطوير الدور الوطني لفلسطينيي في الخارج، فإنّه أشار إلى أهمية "تفعيل دوره على المستويات الجماهيرية والإعلامية والسياسية والحقوقية والمدنية والاقتصادية كافة وتفعيل العمل النقابي الفلسطيني في كافة جوانبه، ويدعو المؤتمر رجال الأعمال الفلسطينيين في الخارج للمساهمة الفعالة في دعم وتعزيز هذه الفعاليات". وبالتالي، هناك سيناريو أن نرى الآن جمعيات وأطرا وتجمعات فلسطينية حول العالم، قائمة بالفعل، بعضها قريب من "حماس" وبعضها ليس كذلك، تبدأ بالإشارة لنشاطاتها باعتبارها جزءا من هذا المؤتمر. وفي هذه الحالة سيصبح هناك حضور حقيقي للمؤتمر، كمظلة فضفاضة لهيئات عديدة، بادرت ونظمت نفسها بعيداً عن منظمة التحرير، التي تغيّب نفسها. فمثلا، إذا أعلنت مؤتمرات مقررة لفلسطينيين في أوروبا بعد أسابيع أنها جزء من مؤتمر اسطنبول فإنها ستعطي "للمشروع" زخماً.

كان يمكن للمؤتمر في اسطنبول أن يحقق زخما أكبر كثيراً لو قصر أهدافه على إصلاح منظمة التحرير، وتفعيل الاتحادات المهنية والشعبية الفلسطينية وإصلاحها لتكون جامعة وناشطة. لكن الخطاب السياسي للمؤتمر سيضعفه، لأنه وضع نفسه في خانة المعارضة، وكثيرون يجدون طرقا أخرى للمعارضة. لكن رغم هذا، فإنّ عدم تجديد المنظمة لنفسها سيترك الإطار الذي أعلن في اسطنبول سبيلا وحيداً للكثير من الفلسطينيين، أما التجديد الحقيقي والصادق للمنظمة فإنّه يغير المعادلة.

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

28 نيسان 2017   اضراب الأسرى يجب ان يوحد لا ان يفرق..! - بقلم: راسم عبيدات


28 نيسان 2017   من اضراب الاسرى الى انتفاضة شعب الاسرى..! - بقلم: حمدي فراج

28 نيسان 2017   فرح فلسطيني صغير في لندن..! - بقلم: جواد بولس

28 نيسان 2017   إضرابان عن الطعام بينهما 79 عاما - بقلم: د. أحمد جميل عزم

27 نيسان 2017   أسرانا أشرافُنا وتاج على رؤوسنا..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش


27 نيسان 2017   بين "النازية" و"الناتزية"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

27 نيسان 2017   "حماس" ... ضياع وتخبط، أم بداية تغيير؟ - بقلم: بكر أبوبكر

27 نيسان 2017   القانون الدولي وهيمنة مجلس الأمن..! - بقلم: حسين عوض


26 نيسان 2017   غطرسة نتنياهو..! - بقلم: عمر حلمي الغول

26 نيسان 2017   إضراب الأسرى ووجه إسرائيل القبيح - بقلم: مصطفى إبراهيم

26 نيسان 2017   مـا بَــعْـدَ الـزيـارةِ واللقاء..! - بقلم: فراس ياغي

26 نيسان 2017   موقف القيادة الفلسطينية من إضراب الأسرى - بقلم: د. أحمد جميل عزم



31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


27 نيسان 2017   بالملح وبالمي..! - بقلم: نصير أحمد الريماوي

26 نيسان 2017   الأسرى صهيل خيولنا - بقلم: هيثم أبو الغزلان

25 نيسان 2017   كان قبل اليوم ملحا..! - بقلم: فراس حج محمد

16 نيسان 2017   ساعاتُ الفراغ..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

16 نيسان 2017   أنا مضرب عن الطعام في سجني - بقلم: نصير أحمد الريماوي


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية