19 May 2018   Uri Avnery: The Day of Shame - By: Uri Avnery

17 May 2018   Blaming the victim - By: Daoud Kuttab




13 May 2018   My Home is Beit Daras: Our Lingering Nakba - By: Ramzy Baroud

11 May 2018   Uri Avnery: Who is the vassal? - By: Uri Avnery

10 May 2018   The vengeful audacity of The New York Times - By: Daoud Kuttab



4 May 2018   Uri Avnery: That Woman - By: Uri Avnery

3 May 2018   Abbas’ farewell speech - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

28 شباط 2017

نتنياهو ومشروع القوات الدولية بغزة..!


بقلم: حســـام الدجنــي
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

تكثر إسرائيل الحديث والربط بين داعش والمقاومة الفلسطينية، وهذا الربط يحمل في طياته مخاطر وأهدافاً كبيرة مرتبطة بالحرب على الإرهاب والتحالفات التي بدأت تتشكل من دول عربية وإسلامية وغربية.

ففي منتصف يونيو 2015، قال نتنياهو خلال لقائه بالسفراء الأعضاء في "الناتو": إن إسرائيل مستعدة لمساعدة حلف "الناتو" في الحرب على الإرهاب، وأنها مستعدة لتعاون استخباري وتقديم مساعدة استناداً إلى خبرتها.

واعتبر نتنياهو أن "الإرهاب لا يعرف الحدود وهذا هو السبب الذي يجعل تعاوننا في الحرب على الإرهاب من دون حدود أيضا. وإذا عملنا سوية فإننا سنهزم داعش بسرعة أكبر".

واليوم تطالعنا القناة الثانية للتلفزيون العبري على موقعها الإلكتروني أنه خلال الحديث عن الصراع الإسرائيلي – الفلسطيني، سألت وزيرة الخارجية الأسترالية نتنياهو حول احتمالات الصراع. وأجاب نتنياهو قائلاً: إن الجيش الإسرائيلي يجب أن يسيطر على الضفة الغربية كلها، وأن السيادة الفلسطينية ستكون محدودة. وأضاف أنه ينبغي البحث في بدائل أمنية بواسطة إدخال قوات دولية إلى غزة.

وتابع نتنياهو أن التجربة الإسرائيلية حيال مسؤولية أمنية لقوات أجنبية ليست جيدة، في إشارة إلى نشر قوات كهذه في جنوب لبنان بعد انسحاب إسرائيل منه، في عام 2000.

لكن نتنياهو اعتبر أنه بالإمكان إعادة تجربة هذا النموذج في غزة بحيث تسيطر قوات أجنبية بشكل فعلي على القطاع وتواجه قضايا 'إرهابية' على حد زعمه. وهذه المرة الأولى التي يطرح فيها نتنياهو إمكانية كهذه بصورة علنية، لكن القناة الثانية أشارت إلى أنه ليس واضحاً مدى جدية هذا الطرح أو ما إذا تمت بلورته في القيادة الإسرائيلية.

هل رؤية نتنياهو جديدة في مسألة إدارة الصراع؟ وما هو موقف القيادة الفلسطينية منها؟

في شهر مايو من العام 2010 نشرت صحيفة "القدس العربي" نقلاً عن مصادر فلسطينية مطلعة جداً بأن الرئيس الفلسطيني محمود عباس يعتزم إبلاغ المبعوث الأمريكي جورج ميتشل في لقائهما برام الله موافقة الجانب الفلسطيني على وجود قوات من حلف الأطلسي على أراضي الدولة الفلسطينية المرتقبة.

لم تؤكد ولم تنف الرئاسة الفلسطينية هذا الخبر في حينه، ولكن هذا التسريب يتوافق مع فكر ورؤية السيد محمود عباس لحل الصراع مع اسرائيل، والذي تحدث صراحة في إحدى مقابلاته بما دار بينه وبين رئيس وزراء إسرائيل إيهود أولمرت فقال: "أولمرت سألني إذا أردنا الانسحاب من الأراضي الفلسطينية، ما هو الضمان الأمني لذلك؟ فكان جواب الرئيس محمود عباس: يكون هناك طرف ثالث يدربنا ويساعدنا. فرد أولمرت: إن شاء الله لا تأتي لنا بأندونيسيا وماليزيا وتركيا، فرد عباس مباشرة: سأستقدم حلف الناتو، فأجاب أولمرت: لن يقبلوا، فطرح عباس أوروبا، فرد أولمرت، أيضاً لن يقبلوا، فقال الرئيس عباس لأولمرت: اختر البلد الذي تريده بشرط واحد، هو أن لا يكون هذا البلد هو إسرائيل، ولتمكث قواته المدة التي تريدها، ولما استقر الرأي على قوات الناتو، قال أولمرت: لا بد أولاً أن يقبل الأمريكيون، بعد ذلك اتصل الرئيس عباس بالرئيس بوش، الذي قال له إن هذه القوة ستقودها الولايات المتحدة الأمريكية، فقلت له: أوكي، بيد أنني شددت على أن لا تكون ضمنها قوات اسرائيلية لأن الأمر سيصبح احتلالاً.

من خلال ما تحدث به السيد الرئيس محمود عباس في مقابلته، والتي نشرت على موقعه الشخصي، نستطيع القول إن هناك رغبة فلسطينية في وجود قوات أممية على أرض فلسطين ضمن سياق حل سياسي.

ولكن نتنياهو يتحدث بشكل مغاير لما يتحدث به الرئيس حيث يستكمل نتنياهو مخططه بترسيخ دولة في قطاع غزة منزوعة السيادة، ويعمل الناتو على ضمان أمن إسرائيل بما يرجح من احتمالية صدام بين المقاومة والناتو، وهذا سيدعم رؤية نتنياهو بأن المقاومة الفلسطينية إرهاب وجب على جميع الدول محاربته، أما الضفة الغربية فإسرائيل تنفذ مخططها من خلال فرض السيادة الأمنية بشكل شبه كامل على ترابها وبذلك يسدل الستار عن القضية الفلسطينية لتبدأ إسرائيل بفصل جديد عنوانه الدول العربية والإفريقية بما يحقق مشروعها الكولنيالي التوسعي.

* كاتب وباحث فلسطيني. - Hossam555@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


23 أيار 2018   حيفا تنتصر لغزة والقدس..! - بقلم: راسم عبيدات

23 أيار 2018   أبو ديس ورواتب غزة.. ليست القضية - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 أيار 2018   مخيم اليرموك يجلو غبار الحرب - بقلم: عمر حلمي الغول

22 أيار 2018   حال القدس في رمضان..! - بقلم: خالد معالي

22 أيار 2018   غزة المحاصرة وذكرى النكبة..! - بقلم: خليل أبو يحيى



22 أيار 2018   العرب والمرحلة الثالثة في القرن الـ21 - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 أيار 2018   رفع الإجراءات العقابية أولًا - بقلم: هاني المصري

21 أيار 2018   حالة الرئيس الفلسطيني الصحية.. والسيناريو القادم - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

21 أيار 2018   السجان ليبرمان والنواب..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 أيار 2018   من غزة للقدس، بطولة شعب لا يقهر - بقلم: د. مصطفى البرغوتي


21 أيار 2018   الموروث الاسلامي ورواية "الاسرائيليات"..! - بقلم: بكر أبوبكر








31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


21 أيار 2018   رسالــــــة.. إنك تحرثين روحي - بقلم: فراس حج محمد

20 أيار 2018   حكواتي.. في رمضان قديم - بقلم: د. المتوكل طه

20 أيار 2018   ورحل "حارس التراث الفلسطيني" الباحث نمر سرحان - بقلم: شاكر فريد حسن

6 أيار 2018   حول القراءة ومظاهرها غير الثّقافيّة..! - بقلم: فراس حج محمد



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية