21 April 2017   Uri Avnery: Palestine's Nelson Mandela - By: Uri Avnery

20 April 2017   Palestinian prisoners’ demands are just and legal - By: Daoud Kuttab

17 April 2017   Israel celebrates 50 years as occupier - By: Jonathan Cook

14 April 2017   Uri Avnery: CUI BONO? - By: Uri Avnery

13 April 2017   Wihdat versus Faisali - By: Daoud Kuttab

12 April 2017   Strategy Of Force Coupled With Sound Diplomacy - By: Alon Ben-Meir

6 April 2017   Arab civil society is crucial for democracy - By: Daoud Kuttab


3 April 2017   Israel steps up dirty tricks against boycott leaders - By: Jonathan Cook

31 March 2017   Uri Avnery: University of Terror - By: Uri Avnery

31 March 2017   The Battle Over Syria's Future - By: Alon Ben-Meir

30 March 2017   Once a year not enough - By: Daoud Kuttab

24 March 2017   Uri Avnery: The National Riddle - By: Uri Avnery












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



28 شباط 2017

الفلسطينيون والإسرائيليون: خيارات الصراع وخيارات البقاء والتعايش..!


بقلم: د.ناجي صادق شراب
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

ما زال التساؤل مطروحا منذ نشأة القضية الفلسطينية وحتى الآن منذ أكثر من ستين عاما: إلى اين تتجه العلاقة بين فلسطين وإسرائيل؟ وأ خيار سيحكم العلاقة بينهما؟ هل خيار الصراع الدائم، والعنف والقتل، ومزيد من الكراهية والحقد والثأر، أم البحث عن صيغ للتعايش والحياة المشتركة؟ كل خيار له محدداته ومعطياته. ففي ضوء المعطيات السياسية الفلسطينية والإسرائيلية، والتحولات الإقليمية والدولية في موازين القوى، وتبدل مفاهيم المصلحة المشتركة ـ لا يبدو ان العلاقة بين الطرفين تتجه للتسوية والسلام، بل إن التوجه نحو العنف والمواجهة العسكرية الطابع قد تكون هي المسيطرة. فعلى مستوى العلاقة المباشرة الواقع السياسي لا يشجع على التوجه نحو الحل السياسي وحل الدولتين الذي أجهضته إسرائيل بالمزيد من البناء الإستيطاني والتهويد ومصادرة الأراضي الفلسطينية، ورفض كل الحلول الدولية وآخرها قرار مجلس الأمن 2334، الذي حمل تحذيرا واضحا ان حل الدولتين في مأزق خطير، وان الإستيطان يغلق باب الدولة الفلسطينية.

فالحكومة الإسرائيلية بتركيبتها اليمينية برئاسة نتانياهو ليست ملتزمة بالعملية التفاوضية على أساس حل الدولتين. وإعلان نتانياهو بقبوله بحل الدولتين مجرد شعار مضلل وتغطية للمزيد من المستوطنات وصولا لمرحلة تصبح عندها الدولة الفلسطينية مستحيلة.. رؤيته ورؤية حكومته تقوم على أساس اللادولة، القبول بدرجة ادنى من الدولة الفلسطينية، وليست على إستعداد لإتخاذ خطوات ملموسة يمكن ان تسمح بقيام الدولة الفلسطينية. ويذهب أعضاء بعض هذه الحكومة أمثال نفتالي بينت وغيره إلى إقتراح بضم مناطق "ج" المفترض ان تنسحب منها إسرائيل، ويتفقون على عدم قيام دولة فلسطينية لتضم ما يقارب من 19 في المائة من مساحة فلسطين، وخصوصا مناطق"ب" و"ج" والتي تشكل القلب لإسرائيل ولفلسطين في الوقت ذاته. ويرون انه لا يوجد ما يدفع إسرائيل لتقديم تنازلات في هذا الشأن، والتصلب اكثر حول القدس وحل مشكلة اللاجئين، وبهذه الرؤية يبتعدون عن خيار التعايش والبحث عن حلقات مشتركة..!

وفلسطينيا الوضع السائد ليس احسن، فالسلطة الفلسطينية في أضعف حالاتها، وتعاني من مشاكل إقتصادية ومالية، والتحدي الأكبر هو مرحلة ما بعد الرئيس وسيناريوهات الصراع على القيادة. والسيناريو الأكثر إحتمالا الذهاب نحو الصراع واإندلاع إنتفاضة جديدة مسلحة، والسلطة الفلسطينية في وضع لا يسمح لها بالذهاب بعيدا في إمكانية تقديم تنازلات في موضوع الإعتراف بيهودية إسرائيل، ولا ملف اللاجئين والقدس. وهو ما يؤكد إستبعاد الطرفين الرئيسيين لأي خيارات للتسوية والتعايش، حتى الذهاب للخيارات الدولية فهذا غير مضمون، ويخضع لتقلبات السياسة في كثير من الدول المؤثرة وبروز دور التيارات الشعبوية وإحتمالات تفكك الإتحاد الأوروبي وخصوصا بعد فوز الرئيس ترامب الذي تجاهل حل الدولتين في مؤتمره الصحفي مع نتنياهو.

وعربيا يلاحظ التراجع الواضح في سلم وأولويات السياسات العربية، والتي لم تعد القضية الفلسطينية في ظل التحولات العربية، وإنشغال الدول العربية بتثبيت أنظمة الحكم فيها قضية أمن عربي، بل نلاحظ التطور الدراماتيكي في مفهوم العدو الذي يتهدد الأمن القومي العربي، والذي لم تعد معه إسرائيل لدى عدد من الدول العربية دولة عدو، بل يمكن التعاون والتنسيق معها لمواجهة تهديدات اخرى مصدرها إيران بسياساتها التوسعية، وهذا التحول هو الذي تعول عليه إسرائيل في قيام سلام وتطبيع علاقاتها مع الدول العربية. ومن ناحية اخرى لم تعد الدول العربية تشكل عمقا إستراتيجيا ولا إقتصاديا للفلسطييين، بسبب الحروب التي تنغمس فيها كثير من الدول العربية في اليمن وليبيا وسوريا. ودلالات هذا المتغير العربي انه يدفع في إتجاه الإبتعاد عن خيار التسوية الشاملة، رغم إدراكها أنه لا يمكن إقامة سلام مع إسرائيل بدون السلام بين الفلسطينيين وإسرائيل.

والتحول الذي يشكل تحديا وتهديدا لإمكانية خيار التعايش والسلام وصول ترامب للرئاسة الأمريكية، وتأكيده على نقل السفارة الأمريكية إلى القدس، وتأييده للإستيطان في الأراضي الفلسطينية، ومهاجمته للقرار الأممي رقم 2334، ورغم إشارته لرغبته في تحقيق سلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، إلا إنه وإدارته ليس لديه تصورا شاملا لتحقيق السلام، ناهيك أن هذه الإدارة ستكون مشغولة بملفاتها الداخلية، وبعض الملفات الإقليمية كالملف النووي الإيراني والدور الروسي والصيني، وهو ما يعني تراجع الإهتمام بالقضية الفلسطينية وتسويتها تفاوضيا، ومما يدفع نحو من مزيد من التصادم والعنف بروز التيارات الشعبوية في أوروبا بما تعنيه من تحولات في التوجهات السياسية للكثير من الدول الأوروبية، وهي توجهات قد تدفع لمزيد من بروز وتمدد الإرهاب والتشدد في العديد من الدول.

ومما يقوي من خيار الصراع والعنف ومزيد من القتل كما رأينا في عملية القدس الأخيرة، التباعد بين الشعبين الفلسطيني واليهودي وتنامي قيم الرفض وعدم القبول، وبناء جدران عالية من الحقد والكراهية والعزلة رغم ان هذا يتناقض والحتمية الجغرافية والبشرية، وهي وحدانية الأرض التي يعيش عليها الشعبان والتداخل السكاني الذي لن تحول دون تدفقه أي عوازل امنية أو إسمنتية، وهذا الوضع يفرض على جميع الأطراف المعنية بسلام وإستقرار المنطقة ان تبحث عن الحلول والمقترحات البديلة لهذا الخيار، والبحث في كيفية تحقيق خيار التعاش المشترك، وهذا يتطلب مبادرات شجاعة أولا من طرفي الصراع تتعلق بالتحريض، وسياسات القوة، وتوقف إسرائيل بإعتبارها دولة إحتلال، فهي من يتحكم في الأرض والموارد وحركة السكان، وهي من تعتقل وتحاصر الشعب الفلسطيني، عليها ان تدرك ان هذه السياسات من شأنها أن تشجع على بروز مزيد من الرفض والتشدد، فلا يوجد شعب في العالم يقبل ان يذل من قبل شعب آخر.

في هذا السياق لا بد من مبادرات لبناء الثقة المتبادلة، والتعامل شعب لشعب، ومن منظور الحقوق الناقصة التي يعاني منها المواطن الفلسطيني، ويحتاج إلى مبادرات دولية كبيرة تقوم على بناء البنية التحتية للسلام، وخصوصا للفلسطيين، وهنا يمكن أن تساهم الدول العربية بدور فعال بترجمة المبادرة العربية لواقع ملموس.

السلام الناجح والدائم يحتاج إلى ركائز وبنى سياسية ديمقراطية، وحقوق مواطنة واحدة، وقبول للآخر. وهو السلام الذى يشعر به المواطن في فلسطين أولا، وفي إسرائيل ثانيا، بدون هذه المواطنة الآمنة لا يمكن تحقيق السلام، ويبقى هذا السلام مسؤولية فلسطينية إسرائيلية اولا، وعربية ودولية ثانيا.

* استاذ العلوم السياسية في جامعة الآزهر- غزة. - drnagish@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

25 نيسان 2017   إضراب الحرية والكرامة قادر على الانتصار - بقلم: هاني المصري

25 نيسان 2017   مقال مروان وخطاب لندا يزعجانهم..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

24 نيسان 2017   "الصقور" الجدد في الولايات المتحدة - بقلم: د. سالم الكتبي

24 نيسان 2017   الإضراب وحرب الإشاعات..! - بقلم: عمر حلمي الغول


24 نيسان 2017   وجعنا وجع الأسرى..! - بقلم: خالد معالي


24 نيسان 2017   عندما ينتفض شعب المليون اسير..! - بقلم: عيسى قراقع

24 نيسان 2017   إستقراء في لقاء ترامب أبو مازن المرتقب..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

24 نيسان 2017   إعلام الجريمة ضوابطه ومحدداته - بقلم: د. أحمد الشقاقي

24 نيسان 2017   في غزة.. برغم الألم سنخفي الدمعة ونظهر البسمة - بقلم: د. رمضان مصطفى طنبورة

24 نيسان 2017   دينكم فوق قدمي..! - بقلم: جمال قارصلي

23 نيسان 2017   بريطانيا تتمسك بعار الوعد..! - بقلم: عمر حلمي الغول

23 نيسان 2017   المثقفون والمبدعون لا يتقاعدون..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

23 نيسان 2017   وحيفا من هنا بدأت..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد



31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


16 نيسان 2017   أنا مضرب عن الطعام في سجني - بقلم: نصير أحمد الريماوي

16 نيسان 2017   ساعاتُ الفراغ..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

12 نيسان 2017   مطر الكلمات..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

10 نيسان 2017   لست عضوا في اتحاد كتاب الموز..! - بقلم: بكر أبوبكر



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية