22 September 2017   Uri Avnery: Thank you, Smotrich - By: Uri Avnery

21 September 2017   What novelty in the same tired, inefficient approach? - By: Daoud Kuttab




15 September 2017   Uri Avnery: Despair of Despair - By: Uri Avnery

14 September 2017   Is America Still a Beacon of Light to Other Nations? - By: Alon Ben-Meir

14 September 2017   More expected from the world community - By: Daoud Kuttab


9 September 2017   Uri Avnery: A Confession - By: Uri Avnery

7 September 2017   Chance to effect strategic change - By: Daoud Kuttab

5 September 2017   Three Years after the War: Gaza Youth Speak Out - By: Ramzy Baroud

2 September 2017   Uri Avnery: Crusaders and Zionists - By: Uri Avnery












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



28 شباط 2017

الفلسطينيون والإسرائيليون: خيارات الصراع وخيارات البقاء والتعايش..!


بقلم: د.ناجي صادق شراب
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

ما زال التساؤل مطروحا منذ نشأة القضية الفلسطينية وحتى الآن منذ أكثر من ستين عاما: إلى اين تتجه العلاقة بين فلسطين وإسرائيل؟ وأ خيار سيحكم العلاقة بينهما؟ هل خيار الصراع الدائم، والعنف والقتل، ومزيد من الكراهية والحقد والثأر، أم البحث عن صيغ للتعايش والحياة المشتركة؟ كل خيار له محدداته ومعطياته. ففي ضوء المعطيات السياسية الفلسطينية والإسرائيلية، والتحولات الإقليمية والدولية في موازين القوى، وتبدل مفاهيم المصلحة المشتركة ـ لا يبدو ان العلاقة بين الطرفين تتجه للتسوية والسلام، بل إن التوجه نحو العنف والمواجهة العسكرية الطابع قد تكون هي المسيطرة. فعلى مستوى العلاقة المباشرة الواقع السياسي لا يشجع على التوجه نحو الحل السياسي وحل الدولتين الذي أجهضته إسرائيل بالمزيد من البناء الإستيطاني والتهويد ومصادرة الأراضي الفلسطينية، ورفض كل الحلول الدولية وآخرها قرار مجلس الأمن 2334، الذي حمل تحذيرا واضحا ان حل الدولتين في مأزق خطير، وان الإستيطان يغلق باب الدولة الفلسطينية.

فالحكومة الإسرائيلية بتركيبتها اليمينية برئاسة نتانياهو ليست ملتزمة بالعملية التفاوضية على أساس حل الدولتين. وإعلان نتانياهو بقبوله بحل الدولتين مجرد شعار مضلل وتغطية للمزيد من المستوطنات وصولا لمرحلة تصبح عندها الدولة الفلسطينية مستحيلة.. رؤيته ورؤية حكومته تقوم على أساس اللادولة، القبول بدرجة ادنى من الدولة الفلسطينية، وليست على إستعداد لإتخاذ خطوات ملموسة يمكن ان تسمح بقيام الدولة الفلسطينية. ويذهب أعضاء بعض هذه الحكومة أمثال نفتالي بينت وغيره إلى إقتراح بضم مناطق "ج" المفترض ان تنسحب منها إسرائيل، ويتفقون على عدم قيام دولة فلسطينية لتضم ما يقارب من 19 في المائة من مساحة فلسطين، وخصوصا مناطق"ب" و"ج" والتي تشكل القلب لإسرائيل ولفلسطين في الوقت ذاته. ويرون انه لا يوجد ما يدفع إسرائيل لتقديم تنازلات في هذا الشأن، والتصلب اكثر حول القدس وحل مشكلة اللاجئين، وبهذه الرؤية يبتعدون عن خيار التعايش والبحث عن حلقات مشتركة..!

وفلسطينيا الوضع السائد ليس احسن، فالسلطة الفلسطينية في أضعف حالاتها، وتعاني من مشاكل إقتصادية ومالية، والتحدي الأكبر هو مرحلة ما بعد الرئيس وسيناريوهات الصراع على القيادة. والسيناريو الأكثر إحتمالا الذهاب نحو الصراع واإندلاع إنتفاضة جديدة مسلحة، والسلطة الفلسطينية في وضع لا يسمح لها بالذهاب بعيدا في إمكانية تقديم تنازلات في موضوع الإعتراف بيهودية إسرائيل، ولا ملف اللاجئين والقدس. وهو ما يؤكد إستبعاد الطرفين الرئيسيين لأي خيارات للتسوية والتعايش، حتى الذهاب للخيارات الدولية فهذا غير مضمون، ويخضع لتقلبات السياسة في كثير من الدول المؤثرة وبروز دور التيارات الشعبوية وإحتمالات تفكك الإتحاد الأوروبي وخصوصا بعد فوز الرئيس ترامب الذي تجاهل حل الدولتين في مؤتمره الصحفي مع نتنياهو.

وعربيا يلاحظ التراجع الواضح في سلم وأولويات السياسات العربية، والتي لم تعد القضية الفلسطينية في ظل التحولات العربية، وإنشغال الدول العربية بتثبيت أنظمة الحكم فيها قضية أمن عربي، بل نلاحظ التطور الدراماتيكي في مفهوم العدو الذي يتهدد الأمن القومي العربي، والذي لم تعد معه إسرائيل لدى عدد من الدول العربية دولة عدو، بل يمكن التعاون والتنسيق معها لمواجهة تهديدات اخرى مصدرها إيران بسياساتها التوسعية، وهذا التحول هو الذي تعول عليه إسرائيل في قيام سلام وتطبيع علاقاتها مع الدول العربية. ومن ناحية اخرى لم تعد الدول العربية تشكل عمقا إستراتيجيا ولا إقتصاديا للفلسطييين، بسبب الحروب التي تنغمس فيها كثير من الدول العربية في اليمن وليبيا وسوريا. ودلالات هذا المتغير العربي انه يدفع في إتجاه الإبتعاد عن خيار التسوية الشاملة، رغم إدراكها أنه لا يمكن إقامة سلام مع إسرائيل بدون السلام بين الفلسطينيين وإسرائيل.

والتحول الذي يشكل تحديا وتهديدا لإمكانية خيار التعايش والسلام وصول ترامب للرئاسة الأمريكية، وتأكيده على نقل السفارة الأمريكية إلى القدس، وتأييده للإستيطان في الأراضي الفلسطينية، ومهاجمته للقرار الأممي رقم 2334، ورغم إشارته لرغبته في تحقيق سلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، إلا إنه وإدارته ليس لديه تصورا شاملا لتحقيق السلام، ناهيك أن هذه الإدارة ستكون مشغولة بملفاتها الداخلية، وبعض الملفات الإقليمية كالملف النووي الإيراني والدور الروسي والصيني، وهو ما يعني تراجع الإهتمام بالقضية الفلسطينية وتسويتها تفاوضيا، ومما يدفع نحو من مزيد من التصادم والعنف بروز التيارات الشعبوية في أوروبا بما تعنيه من تحولات في التوجهات السياسية للكثير من الدول الأوروبية، وهي توجهات قد تدفع لمزيد من بروز وتمدد الإرهاب والتشدد في العديد من الدول.

ومما يقوي من خيار الصراع والعنف ومزيد من القتل كما رأينا في عملية القدس الأخيرة، التباعد بين الشعبين الفلسطيني واليهودي وتنامي قيم الرفض وعدم القبول، وبناء جدران عالية من الحقد والكراهية والعزلة رغم ان هذا يتناقض والحتمية الجغرافية والبشرية، وهي وحدانية الأرض التي يعيش عليها الشعبان والتداخل السكاني الذي لن تحول دون تدفقه أي عوازل امنية أو إسمنتية، وهذا الوضع يفرض على جميع الأطراف المعنية بسلام وإستقرار المنطقة ان تبحث عن الحلول والمقترحات البديلة لهذا الخيار، والبحث في كيفية تحقيق خيار التعاش المشترك، وهذا يتطلب مبادرات شجاعة أولا من طرفي الصراع تتعلق بالتحريض، وسياسات القوة، وتوقف إسرائيل بإعتبارها دولة إحتلال، فهي من يتحكم في الأرض والموارد وحركة السكان، وهي من تعتقل وتحاصر الشعب الفلسطيني، عليها ان تدرك ان هذه السياسات من شأنها أن تشجع على بروز مزيد من الرفض والتشدد، فلا يوجد شعب في العالم يقبل ان يذل من قبل شعب آخر.

في هذا السياق لا بد من مبادرات لبناء الثقة المتبادلة، والتعامل شعب لشعب، ومن منظور الحقوق الناقصة التي يعاني منها المواطن الفلسطيني، ويحتاج إلى مبادرات دولية كبيرة تقوم على بناء البنية التحتية للسلام، وخصوصا للفلسطيين، وهنا يمكن أن تساهم الدول العربية بدور فعال بترجمة المبادرة العربية لواقع ملموس.

السلام الناجح والدائم يحتاج إلى ركائز وبنى سياسية ديمقراطية، وحقوق مواطنة واحدة، وقبول للآخر. وهو السلام الذى يشعر به المواطن في فلسطين أولا، وفي إسرائيل ثانيا، بدون هذه المواطنة الآمنة لا يمكن تحقيق السلام، ويبقى هذا السلام مسؤولية فلسطينية إسرائيلية اولا، وعربية ودولية ثانيا.

* استاذ العلوم السياسية في جامعة الآزهر- غزة. - drnagish@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

24 أيلول 2017   جدلية العلاقة بين العنصرية والإستعمار..! - بقلم: عمر حلمي الغول

24 أيلول 2017   في شروط نجاح المصالحة الوطنية - بقلم: محسن أبو رمضان

24 أيلول 2017   كلمات عن عبد الناصر في الذكرى الـ "38" لرحيله - بقلم: يوسف شرقاوي

23 أيلول 2017   كن حراً..! - بقلم: عمر حلمي الغول

23 أيلول 2017   ما بعد خطاب الرئيس محمود عباس في الأمم المتحدة..! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

23 أيلول 2017   نحو مراجعة استراتيجية للفكر القومي العربي - بقلم: د. إبراهيم أبراش

23 أيلول 2017   خطاب عباس الأخير: "شكايات بكائية بائسة"..! - بقلم: د. أيوب عثمان

23 أيلول 2017   طي مرحلة الانقسام..! - بقلم: خالد معالي

23 أيلول 2017   الشعب الفلسطيني يرفض التوطين - بقلم: عباس الجمعة

23 أيلول 2017   إنت أهل حالك..! - بقلم: تحسين يقين

22 أيلول 2017   "ليس سوى ان تريد"..! - بقلم: حمدي فراج

22 أيلول 2017   خطاب أبو مازن يوحدنا..! - بقلم: د. محمد المصري


22 أيلول 2017   أول خطاب فلسطيني في الأمم المتحدة - بقلم: د. أحمد جميل عزم

21 أيلول 2017   خطاب الرئيس محمود عباس انجاز سياسي - بقلم: عباس الجمعة




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



23 أيلول 2017   امرأة من نشيد وماس..! - بقلم: فراس حج محمد


21 أيلول 2017   شمس الشموس..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

20 أيلول 2017   الذكرى الستين لمجررة صندلة..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية