17 November 2017   Uri Avnery: A History of Idiocy - By: Uri Avnery

16 November 2017   Jordanian and Palestinian Evangelicals unite in Amman - By: Daoud Kuttab

16 November 2017   Losing The Last Vestiges Of Our Moral Fabric - By: Alon Ben-Meir

15 November 2017   Anti-BDS Laws and Pro-Israeli Parliament: Zionist Hasbara is Winning in Italy - By: Romana Rubeo and Ramzy Baroud


13 November 2017   Israel lobby is slowly being dragged into the light - By: Jonathan Cook

10 November 2017   Uri Avnery: Two Meetings - By: Uri Avnery

9 November 2017   Important to implement joint Orthodox council - By: Daoud Kuttab


3 November 2017   Uri Avnery: Who is Afraid of the Iranian Bomb? - By: Uri Avnery


27 October 2017   Uri Avnery: Pickled Cucumbers - By: Uri Avnery

26 October 2017   Refugees and bread subsidy - By: Daoud Kuttab












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



28 شباط 2017

الفلسطينيون والإسرائيليون: خيارات الصراع وخيارات البقاء والتعايش..!


بقلم: د.ناجي صادق شراب
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

ما زال التساؤل مطروحا منذ نشأة القضية الفلسطينية وحتى الآن منذ أكثر من ستين عاما: إلى اين تتجه العلاقة بين فلسطين وإسرائيل؟ وأ خيار سيحكم العلاقة بينهما؟ هل خيار الصراع الدائم، والعنف والقتل، ومزيد من الكراهية والحقد والثأر، أم البحث عن صيغ للتعايش والحياة المشتركة؟ كل خيار له محدداته ومعطياته. ففي ضوء المعطيات السياسية الفلسطينية والإسرائيلية، والتحولات الإقليمية والدولية في موازين القوى، وتبدل مفاهيم المصلحة المشتركة ـ لا يبدو ان العلاقة بين الطرفين تتجه للتسوية والسلام، بل إن التوجه نحو العنف والمواجهة العسكرية الطابع قد تكون هي المسيطرة. فعلى مستوى العلاقة المباشرة الواقع السياسي لا يشجع على التوجه نحو الحل السياسي وحل الدولتين الذي أجهضته إسرائيل بالمزيد من البناء الإستيطاني والتهويد ومصادرة الأراضي الفلسطينية، ورفض كل الحلول الدولية وآخرها قرار مجلس الأمن 2334، الذي حمل تحذيرا واضحا ان حل الدولتين في مأزق خطير، وان الإستيطان يغلق باب الدولة الفلسطينية.

فالحكومة الإسرائيلية بتركيبتها اليمينية برئاسة نتانياهو ليست ملتزمة بالعملية التفاوضية على أساس حل الدولتين. وإعلان نتانياهو بقبوله بحل الدولتين مجرد شعار مضلل وتغطية للمزيد من المستوطنات وصولا لمرحلة تصبح عندها الدولة الفلسطينية مستحيلة.. رؤيته ورؤية حكومته تقوم على أساس اللادولة، القبول بدرجة ادنى من الدولة الفلسطينية، وليست على إستعداد لإتخاذ خطوات ملموسة يمكن ان تسمح بقيام الدولة الفلسطينية. ويذهب أعضاء بعض هذه الحكومة أمثال نفتالي بينت وغيره إلى إقتراح بضم مناطق "ج" المفترض ان تنسحب منها إسرائيل، ويتفقون على عدم قيام دولة فلسطينية لتضم ما يقارب من 19 في المائة من مساحة فلسطين، وخصوصا مناطق"ب" و"ج" والتي تشكل القلب لإسرائيل ولفلسطين في الوقت ذاته. ويرون انه لا يوجد ما يدفع إسرائيل لتقديم تنازلات في هذا الشأن، والتصلب اكثر حول القدس وحل مشكلة اللاجئين، وبهذه الرؤية يبتعدون عن خيار التعايش والبحث عن حلقات مشتركة..!

وفلسطينيا الوضع السائد ليس احسن، فالسلطة الفلسطينية في أضعف حالاتها، وتعاني من مشاكل إقتصادية ومالية، والتحدي الأكبر هو مرحلة ما بعد الرئيس وسيناريوهات الصراع على القيادة. والسيناريو الأكثر إحتمالا الذهاب نحو الصراع واإندلاع إنتفاضة جديدة مسلحة، والسلطة الفلسطينية في وضع لا يسمح لها بالذهاب بعيدا في إمكانية تقديم تنازلات في موضوع الإعتراف بيهودية إسرائيل، ولا ملف اللاجئين والقدس. وهو ما يؤكد إستبعاد الطرفين الرئيسيين لأي خيارات للتسوية والتعايش، حتى الذهاب للخيارات الدولية فهذا غير مضمون، ويخضع لتقلبات السياسة في كثير من الدول المؤثرة وبروز دور التيارات الشعبوية وإحتمالات تفكك الإتحاد الأوروبي وخصوصا بعد فوز الرئيس ترامب الذي تجاهل حل الدولتين في مؤتمره الصحفي مع نتنياهو.

وعربيا يلاحظ التراجع الواضح في سلم وأولويات السياسات العربية، والتي لم تعد القضية الفلسطينية في ظل التحولات العربية، وإنشغال الدول العربية بتثبيت أنظمة الحكم فيها قضية أمن عربي، بل نلاحظ التطور الدراماتيكي في مفهوم العدو الذي يتهدد الأمن القومي العربي، والذي لم تعد معه إسرائيل لدى عدد من الدول العربية دولة عدو، بل يمكن التعاون والتنسيق معها لمواجهة تهديدات اخرى مصدرها إيران بسياساتها التوسعية، وهذا التحول هو الذي تعول عليه إسرائيل في قيام سلام وتطبيع علاقاتها مع الدول العربية. ومن ناحية اخرى لم تعد الدول العربية تشكل عمقا إستراتيجيا ولا إقتصاديا للفلسطييين، بسبب الحروب التي تنغمس فيها كثير من الدول العربية في اليمن وليبيا وسوريا. ودلالات هذا المتغير العربي انه يدفع في إتجاه الإبتعاد عن خيار التسوية الشاملة، رغم إدراكها أنه لا يمكن إقامة سلام مع إسرائيل بدون السلام بين الفلسطينيين وإسرائيل.

والتحول الذي يشكل تحديا وتهديدا لإمكانية خيار التعايش والسلام وصول ترامب للرئاسة الأمريكية، وتأكيده على نقل السفارة الأمريكية إلى القدس، وتأييده للإستيطان في الأراضي الفلسطينية، ومهاجمته للقرار الأممي رقم 2334، ورغم إشارته لرغبته في تحقيق سلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، إلا إنه وإدارته ليس لديه تصورا شاملا لتحقيق السلام، ناهيك أن هذه الإدارة ستكون مشغولة بملفاتها الداخلية، وبعض الملفات الإقليمية كالملف النووي الإيراني والدور الروسي والصيني، وهو ما يعني تراجع الإهتمام بالقضية الفلسطينية وتسويتها تفاوضيا، ومما يدفع نحو من مزيد من التصادم والعنف بروز التيارات الشعبوية في أوروبا بما تعنيه من تحولات في التوجهات السياسية للكثير من الدول الأوروبية، وهي توجهات قد تدفع لمزيد من بروز وتمدد الإرهاب والتشدد في العديد من الدول.

ومما يقوي من خيار الصراع والعنف ومزيد من القتل كما رأينا في عملية القدس الأخيرة، التباعد بين الشعبين الفلسطيني واليهودي وتنامي قيم الرفض وعدم القبول، وبناء جدران عالية من الحقد والكراهية والعزلة رغم ان هذا يتناقض والحتمية الجغرافية والبشرية، وهي وحدانية الأرض التي يعيش عليها الشعبان والتداخل السكاني الذي لن تحول دون تدفقه أي عوازل امنية أو إسمنتية، وهذا الوضع يفرض على جميع الأطراف المعنية بسلام وإستقرار المنطقة ان تبحث عن الحلول والمقترحات البديلة لهذا الخيار، والبحث في كيفية تحقيق خيار التعاش المشترك، وهذا يتطلب مبادرات شجاعة أولا من طرفي الصراع تتعلق بالتحريض، وسياسات القوة، وتوقف إسرائيل بإعتبارها دولة إحتلال، فهي من يتحكم في الأرض والموارد وحركة السكان، وهي من تعتقل وتحاصر الشعب الفلسطيني، عليها ان تدرك ان هذه السياسات من شأنها أن تشجع على بروز مزيد من الرفض والتشدد، فلا يوجد شعب في العالم يقبل ان يذل من قبل شعب آخر.

في هذا السياق لا بد من مبادرات لبناء الثقة المتبادلة، والتعامل شعب لشعب، ومن منظور الحقوق الناقصة التي يعاني منها المواطن الفلسطيني، ويحتاج إلى مبادرات دولية كبيرة تقوم على بناء البنية التحتية للسلام، وخصوصا للفلسطيين، وهنا يمكن أن تساهم الدول العربية بدور فعال بترجمة المبادرة العربية لواقع ملموس.

السلام الناجح والدائم يحتاج إلى ركائز وبنى سياسية ديمقراطية، وحقوق مواطنة واحدة، وقبول للآخر. وهو السلام الذى يشعر به المواطن في فلسطين أولا، وفي إسرائيل ثانيا، بدون هذه المواطنة الآمنة لا يمكن تحقيق السلام، ويبقى هذا السلام مسؤولية فلسطينية إسرائيلية اولا، وعربية ودولية ثانيا.

* استاذ العلوم السياسية في جامعة الآزهر- غزة. - drnagish@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

18 تشرين ثاني 2017   الإبتزاز الأميركي الرخيص..! - بقلم: عمر حلمي الغول


18 تشرين ثاني 2017   اجتماع القاهرة... وما هو الملطوب؟ - بقلم: راسم عبيدات


18 تشرين ثاني 2017   ذكرى تأسيس الحزب القومي.. حملت دوماً رهان سعادة..! - بقلم: عباس الجمعة

17 تشرين ثاني 2017   الإستعمار يهدد الدولة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

17 تشرين ثاني 2017   أعذارهم سيئة كذنوبهم..! - بقلم: جواد بولس

17 تشرين ثاني 2017   التوقيت الفلسطيني للمصالحة..! - بقلم: د. محمد المصري

17 تشرين ثاني 2017   سعد الحريري وجزاء سنمار..! - بقلم: محمد خضر قرش

17 تشرين ثاني 2017   رسالة الى الرئيس.. اذا مات الشعب مات كل شيء..! - بقلم: علاء المشهراوي

17 تشرين ثاني 2017   ملاحظات على "هوامش" إميل حبيبي..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

17 تشرين ثاني 2017   حديث لا ينقصه الوضوح..! - بقلم: حمدي فراج

17 تشرين ثاني 2017   مقدسيون.. حذاء مثقوب و"بيئة قهرية"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

17 تشرين ثاني 2017   مفاتيح الإعلام والكلام الكالح..! - بقلم: بكر أبوبكر

16 تشرين ثاني 2017   استقالة الحريري كإحدى تداعيات فوضى الربيع العربي..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 تشرين ثاني 2017   فيلم "ميلاد مر"؛ أو "يلعن أبو إسرائيل"..! - بقلم: ناجح شاهين


24 تشرين أول 2017   الطّلقة الأخيرة على رأسي الغبيّ* - بقلم: فراس حج محمد




8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية