26 May 2017   Uri Avnery: The Visitation - By: Uri Avnery




19 May 2017   Uri Avnery: Parliamentary Riffraff - By: Uri Avnery

18 May 2017   How to reform the education system? - By: Daoud Kuttab




15 May 2017   Israel tutors its children in fear and loathing - By: Jonathan Cook

12 May 2017   Uri Avnery: A Curious National Home - By: Uri Avnery














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



28 شباط 2017

مؤتمرات الشتات هل هي انتفاضة ام انقسام ام البديل؟


بقلم: جادالله صفا
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

فكرة عقد مؤتمرات بالشتات تبلورت منذ بداية القرن الحالي، وجاءت كردة فعل على اهمال وتهميش الشتات الفلسطيني من قبل "م.ت.ف" بعد اتفاق اوسلو، منذ بداية القرن الحالي عقدت العديد من المؤتمرات الشعبية بالقارات الثلاثة اوروبا والامريكتين، الا انها لم تأخذ جدلا باوساط التجمعات الفلسطينية كما يحصل بهذه الايام التي جاءت على خلفية مؤتمر إسطنبول.

إهمال قيادة المنظمة كليا لدور واهمية التجمعات الفلسطينية بالشتات بعد التوقيع على اتفاقيات اوسلو، ترك فراغا كبيرا على العلاقة بين هذه التجمعات و"م.ت.ف" التي استبدلت مشروعها بمشروع اخرا لم يلاقي تأييدا شعبيا فلسطينيا، رفضت التجمعات الفلسطينية اتفاق اوسلو، وعبروا عن اسيائهم لهذا الاهمال، فشهدت القارات الثلاثة الاوروبية والامريكتين مؤتمرات عقدت كمبادرة من فلسطينيو الشتات واكدوا على انتمائهم والتحامهم بالوطن والشعب، والسعي لاعادة الاعتبار للقضية الفلسطينية التي همشها اوسلو وهمشتها السياسة  التفريطية التي اتبعتها القيادة على مدار العقدين الماضيين، بهذه الفترة صعد الكيان الصهيوني من اجراءاته بحق شعبناعلى كل المستويات، وتراجعت القضية الفلسطينية على الصعيد الدولي، مما حدا بشعبنا الى الصراخ عاليا شاعرا بالخطر الذي تمر به القضية الفلسطينية، ورغم ذلك اصمت القيادة اذنيها ولم تبدي اي اهتمام، ولكن لماذا القيادة اهتمت اخيرا لمؤتمر إسطنبول؟

المؤتمرات التي عقدت، لم تلاقي اي اهتمام ودعم ورعاية، لا من منظمة التحرير الفلسطينية ولا من فصائلها، واقتصرت المشاركة الفصائلية  فقط على الحضور كضيوف لالقاء الكلمات، وهنا لا بد من التأكيد ان عقد المؤتمر ليس اشكالية معقدة، ولكن المعضلة هو الاستمرارية بعقد المؤتمرات ضمن الاصول، لتشكل الضمانة الحقيقية لتنظيم التجمعات الفلسطينية والنهوض باوضاعها وربطها بالوطن  وحقها بالانتماء للشعب الفلسطيني.

استبدال المنظمة بسلطة حكم ذاتي, مقيدة باتفاقيات امنية وادارة مدنية دون حقوق سياسية ووطنية، خلقت جدلا باوساط التجمعات الفلسطينية حتى الاقرب الى هذا النهج ومن كانوا معه قبل التوقيع على اتفاقيات اوسلو، حيث رفض اداء السلطة وقيادتها الذي دافع عنها دائما، هذا الجدل دار حول دور الشتات وعلاقته بالعملية النضالية وحقوقه الوطنية والشرعية، ففي الوقت الذي يصرح "ابو مازن" عن التزاماته الامنية وتنازله عن حق العودة وتبادل الاراضي والانتقاص من السيادة على الاراضي الفلسطينية، واستمرار الكيان بمصادرة الاراضي وبناء المزيد من الوحدات السكنية وتهويد القدس والاعتقالات اليومية وتشديد العقوبات والاجراءات على المعتقلين بالسجون الصهيونية وتشديد الحصار على قطاع غزة وغيرها من الممارسات، واستمرار الانقسام، رأت تجمعات شعبنا انه لا يمكنها ان تبقى مكتوفة الأيدي أمام كل ما يجري.

مؤتمر اسطنبول جاء نتيجة حالة الاحتقان عند تجمعات شعبنا ورفضها لمجمل سياسة ابو مازن وعجز منظمة التحرير وتهميش مؤسساتها، جاء مؤتمر اسطنبول مستفيدا من رغبة التجمعات الفلسطينية بالتعبير عن مواقفها بشكل جماعي اتجاه القضية الفلسطينية، رغم التفاوت السياسي ووجهات النظر المختلفة والمتعددة عند المشاركين، فمنهم من دافع عن المنظمة، ومنهم من يطمح للوصول الى اهدافا اخرى، قد لا تكون هذه الاهداف بمتطاول اليد اليوم او لم تكن على رؤية واضحة حيث الغموض كان سائدا عند اطرافا من المشاركين بالمؤتمر الشعبي.

ليست تجمعات شعبنا بالشتات هي المطالبة بتحديد موقفها من منظمة التحرير الفلسطينية ومؤسساتها، ولكن منظمة التحرير بقيادتها الحالية هي المطالبة بتحديد موقفها من تجمعات شعبنا ودورها واداءها واهميتها، فشعبنا الفلسطيني لم يتخلى عن حق العودة والحقوق الفلسطينية كاملة، فهو متمسكا بها، فاين المنظمة قبل مؤتمر اسطنبول؟ القيادة المتنفذة وعلى راسها ابو مازن يخشى من اي مؤتمر ان يتضمن بيانه الختامي ادانه لاسلو، للتنسيق الامني، يخشى ان يتضمن البيان الختامي رفضه  للمفاوضات العبثية، وغيرها من السياسات المرفوضة والمدانه من قبل شعبنا وتجمعاته بالشتات، هل توافق السلطة الفلسطينية على مؤتمرا يدين سياساتها وتوجهاتها؟

من الطبيعي ان تستفيد اطراف فلسطينية اخرى، تشكل طرفا اخرا وبديلا لمنظمة التحرير بالبرنامج والسياسة والتوجهات والمشروع، كحركة "حماس"، ان تؤكد دعمها لمؤتمر اسطنبول، وترفض ان تعلن وقوفها خلف انعقاده او انه يجري برعايتها، ليس المطلوب من حماس ان تعلن عن ذلك، وانما المطلوب اولا هو ان تتسع الفجوة بين الجماهير ومواقفها الوطنية والقيادة المتنفذة والمفرطة بسياستها وتنازلاتها واستهتارها بالشعب الفلسطيني، ليس بالضرورة ان تعلن "حماس" عن وقوفها خلف انعقاد هذا المؤتمر، ولكنها بامكانها ان تفرغ خيرة كوادرها دون الاعلان عنها رسميا لتشارك بالجدل والنقاس والاستفادة من هذه الفجوة وتدافع عن رغبة الجماهير ومطالبها وترفع راياتها، ليس من الضىوري ان تعلن "حماس" عن رعايتها ووقوفها وراء انعقاد المؤتمر، فهي تراهن ان المستقبل سيأتي بهذه الجماهير وهذه التجمعات الى مشروعها وبرنامجها بعد ان تصل الحالة بينها وبين المنظمة الى نقطة اللا عودة، والتجمعات نفسها من خلال مؤتمراتها ستعلن ذلك وليس حركة "حماس".

امام استمرار سياسة "ابو مازن" والتزاماته للكيان الصهيوني، واهماله لتجمعات شعبنا، كيف يمكن لهذه التجمعات ان تعبر عن مواقفها؟ وان تجد لها مرجعية وطنية فلسطينية او قومية عربية؟ اعتقد ان الفصائل الفلسطينية الاخرى مطالبة ان تكون بالحد الأدنى على نفس الخط لمواقف التجمعات إن لم تتمكن ان تكون بالصفوف الأمامية قائدة لها، الفصائل مطالبة بمراجعة علاقاتها مع النهج المهيمن على القرار، وان تتحلل من السياسات التفريطية والتنازلات التي تبديها هذه القيادة، وأن تنحاز الى توجهات الجماهير ومواقفها وتجمعات شعبنا قبل فوات الآوان.

* كاتب فلسطيني يقيم في البرازيل. - Capaibr@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

27 أيار 2017   إنتصار الأسرى إنتصارين - بقلم: عمر حلمي الغول

27 أيار 2017   ما بعد إنتصار الأسرى..! - بقلم: راسم عبيدات

27 أيار 2017   وانتصر الأسرى..! - بقلم: خالد معالي

27 أيار 2017   نميمة البلد: الانزلاق نحو الانتحار..! - بقلم: جهاد حرب

27 أيار 2017   الأصول العشرين لأحمد يوسف..! - بقلم: بكر أبوبكر


26 أيار 2017   اضراب الاسرى كاشف العورات..! - بقلم: حمدي فراج

26 أيار 2017   اللعب مع الكبار..! - بقلم: عمر حلمي الغول


26 أيار 2017   الجرح الفلسطيني ومعركة الاسرى - بقلم: عباس الجمعة

26 أيار 2017   أين دعم القطاع الخاص الفلسطيني للقدس؟! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

26 أيار 2017   ماذا يعني أن تكون فلسطينياً؟! - بقلم: حسن العاصي

26 أيار 2017   فلسطينيات.. الطنطورة - بقلم: د. أحمد جميل عزم

25 أيار 2017   رسالة حميمة إلى أبو العبد هنية..! - بقلم: د. محمد المصري

25 أيار 2017   يوم أسود في القدس..! - بقلم: راسم عبيدات



31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


22 أيار 2017   «كل الأنهار.. تتدفق إلى ذات البحر..» - بقلم: رشيد قويدر

22 أيار 2017   دفاتر مريم..! - بقلم: حسن العاصي


16 أيار 2017   رحيل فارس من فرسان الفكر والقلم..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

15 أيار 2017   مثل ظباء المروج..! - بقلم: حسن العاصي


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية