15 September 2017   Uri Avnery: Despair of Despair - By: Uri Avnery

14 September 2017   Is America Still a Beacon of Light to Other Nations? - By: Alon Ben-Meir

14 September 2017   More expected from the world community - By: Daoud Kuttab


9 September 2017   Uri Avnery: A Confession - By: Uri Avnery

7 September 2017   Chance to effect strategic change - By: Daoud Kuttab

5 September 2017   Three Years after the War: Gaza Youth Speak Out - By: Ramzy Baroud

2 September 2017   Uri Avnery: Crusaders and Zionists - By: Uri Avnery


31 August 2017   When do lying politicians tell the truth? - By: Daoud Kuttab












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



28 شباط 2017

مؤتمرات الشتات هل هي انتفاضة ام انقسام ام البديل؟


بقلم: جادالله صفا
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

فكرة عقد مؤتمرات بالشتات تبلورت منذ بداية القرن الحالي، وجاءت كردة فعل على اهمال وتهميش الشتات الفلسطيني من قبل "م.ت.ف" بعد اتفاق اوسلو، منذ بداية القرن الحالي عقدت العديد من المؤتمرات الشعبية بالقارات الثلاثة اوروبا والامريكتين، الا انها لم تأخذ جدلا باوساط التجمعات الفلسطينية كما يحصل بهذه الايام التي جاءت على خلفية مؤتمر إسطنبول.

إهمال قيادة المنظمة كليا لدور واهمية التجمعات الفلسطينية بالشتات بعد التوقيع على اتفاقيات اوسلو، ترك فراغا كبيرا على العلاقة بين هذه التجمعات و"م.ت.ف" التي استبدلت مشروعها بمشروع اخرا لم يلاقي تأييدا شعبيا فلسطينيا، رفضت التجمعات الفلسطينية اتفاق اوسلو، وعبروا عن اسيائهم لهذا الاهمال، فشهدت القارات الثلاثة الاوروبية والامريكتين مؤتمرات عقدت كمبادرة من فلسطينيو الشتات واكدوا على انتمائهم والتحامهم بالوطن والشعب، والسعي لاعادة الاعتبار للقضية الفلسطينية التي همشها اوسلو وهمشتها السياسة  التفريطية التي اتبعتها القيادة على مدار العقدين الماضيين، بهذه الفترة صعد الكيان الصهيوني من اجراءاته بحق شعبناعلى كل المستويات، وتراجعت القضية الفلسطينية على الصعيد الدولي، مما حدا بشعبنا الى الصراخ عاليا شاعرا بالخطر الذي تمر به القضية الفلسطينية، ورغم ذلك اصمت القيادة اذنيها ولم تبدي اي اهتمام، ولكن لماذا القيادة اهتمت اخيرا لمؤتمر إسطنبول؟

المؤتمرات التي عقدت، لم تلاقي اي اهتمام ودعم ورعاية، لا من منظمة التحرير الفلسطينية ولا من فصائلها، واقتصرت المشاركة الفصائلية  فقط على الحضور كضيوف لالقاء الكلمات، وهنا لا بد من التأكيد ان عقد المؤتمر ليس اشكالية معقدة، ولكن المعضلة هو الاستمرارية بعقد المؤتمرات ضمن الاصول، لتشكل الضمانة الحقيقية لتنظيم التجمعات الفلسطينية والنهوض باوضاعها وربطها بالوطن  وحقها بالانتماء للشعب الفلسطيني.

استبدال المنظمة بسلطة حكم ذاتي, مقيدة باتفاقيات امنية وادارة مدنية دون حقوق سياسية ووطنية، خلقت جدلا باوساط التجمعات الفلسطينية حتى الاقرب الى هذا النهج ومن كانوا معه قبل التوقيع على اتفاقيات اوسلو، حيث رفض اداء السلطة وقيادتها الذي دافع عنها دائما، هذا الجدل دار حول دور الشتات وعلاقته بالعملية النضالية وحقوقه الوطنية والشرعية، ففي الوقت الذي يصرح "ابو مازن" عن التزاماته الامنية وتنازله عن حق العودة وتبادل الاراضي والانتقاص من السيادة على الاراضي الفلسطينية، واستمرار الكيان بمصادرة الاراضي وبناء المزيد من الوحدات السكنية وتهويد القدس والاعتقالات اليومية وتشديد العقوبات والاجراءات على المعتقلين بالسجون الصهيونية وتشديد الحصار على قطاع غزة وغيرها من الممارسات، واستمرار الانقسام، رأت تجمعات شعبنا انه لا يمكنها ان تبقى مكتوفة الأيدي أمام كل ما يجري.

مؤتمر اسطنبول جاء نتيجة حالة الاحتقان عند تجمعات شعبنا ورفضها لمجمل سياسة ابو مازن وعجز منظمة التحرير وتهميش مؤسساتها، جاء مؤتمر اسطنبول مستفيدا من رغبة التجمعات الفلسطينية بالتعبير عن مواقفها بشكل جماعي اتجاه القضية الفلسطينية، رغم التفاوت السياسي ووجهات النظر المختلفة والمتعددة عند المشاركين، فمنهم من دافع عن المنظمة، ومنهم من يطمح للوصول الى اهدافا اخرى، قد لا تكون هذه الاهداف بمتطاول اليد اليوم او لم تكن على رؤية واضحة حيث الغموض كان سائدا عند اطرافا من المشاركين بالمؤتمر الشعبي.

ليست تجمعات شعبنا بالشتات هي المطالبة بتحديد موقفها من منظمة التحرير الفلسطينية ومؤسساتها، ولكن منظمة التحرير بقيادتها الحالية هي المطالبة بتحديد موقفها من تجمعات شعبنا ودورها واداءها واهميتها، فشعبنا الفلسطيني لم يتخلى عن حق العودة والحقوق الفلسطينية كاملة، فهو متمسكا بها، فاين المنظمة قبل مؤتمر اسطنبول؟ القيادة المتنفذة وعلى راسها ابو مازن يخشى من اي مؤتمر ان يتضمن بيانه الختامي ادانه لاسلو، للتنسيق الامني، يخشى ان يتضمن البيان الختامي رفضه  للمفاوضات العبثية، وغيرها من السياسات المرفوضة والمدانه من قبل شعبنا وتجمعاته بالشتات، هل توافق السلطة الفلسطينية على مؤتمرا يدين سياساتها وتوجهاتها؟

من الطبيعي ان تستفيد اطراف فلسطينية اخرى، تشكل طرفا اخرا وبديلا لمنظمة التحرير بالبرنامج والسياسة والتوجهات والمشروع، كحركة "حماس"، ان تؤكد دعمها لمؤتمر اسطنبول، وترفض ان تعلن وقوفها خلف انعقاده او انه يجري برعايتها، ليس المطلوب من حماس ان تعلن عن ذلك، وانما المطلوب اولا هو ان تتسع الفجوة بين الجماهير ومواقفها الوطنية والقيادة المتنفذة والمفرطة بسياستها وتنازلاتها واستهتارها بالشعب الفلسطيني، ليس بالضرورة ان تعلن "حماس" عن وقوفها خلف انعقاد هذا المؤتمر، ولكنها بامكانها ان تفرغ خيرة كوادرها دون الاعلان عنها رسميا لتشارك بالجدل والنقاس والاستفادة من هذه الفجوة وتدافع عن رغبة الجماهير ومطالبها وترفع راياتها، ليس من الضىوري ان تعلن "حماس" عن رعايتها ووقوفها وراء انعقاد المؤتمر، فهي تراهن ان المستقبل سيأتي بهذه الجماهير وهذه التجمعات الى مشروعها وبرنامجها بعد ان تصل الحالة بينها وبين المنظمة الى نقطة اللا عودة، والتجمعات نفسها من خلال مؤتمراتها ستعلن ذلك وليس حركة "حماس".

امام استمرار سياسة "ابو مازن" والتزاماته للكيان الصهيوني، واهماله لتجمعات شعبنا، كيف يمكن لهذه التجمعات ان تعبر عن مواقفها؟ وان تجد لها مرجعية وطنية فلسطينية او قومية عربية؟ اعتقد ان الفصائل الفلسطينية الاخرى مطالبة ان تكون بالحد الأدنى على نفس الخط لمواقف التجمعات إن لم تتمكن ان تكون بالصفوف الأمامية قائدة لها، الفصائل مطالبة بمراجعة علاقاتها مع النهج المهيمن على القرار، وان تتحلل من السياسات التفريطية والتنازلات التي تبديها هذه القيادة، وأن تنحاز الى توجهات الجماهير ومواقفها وتجمعات شعبنا قبل فوات الآوان.

* كاتب فلسطيني يقيم في البرازيل. - Capaibr@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

20 أيلول 2017   "حماس" وخطاب الرئيس..! - بقلم: خالد معالي

20 أيلول 2017   محورية القضية الفلسطينية..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

20 أيلول 2017   دوافع وأسباب رفع الفيتو عن المصالحة - بقلم: حســـام الدجنــي

20 أيلول 2017   كردستان واسكتلندا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

19 أيلول 2017   لعبة شد الأعصاب..! - بقلم: عمر حلمي الغول


19 أيلول 2017   الكلمة المنتظرة والمصالحة الفلسطينية - بقلم: عباس الجمعة

19 أيلول 2017   هل يفتح حل اللجنة الإدارية طريق الوحدة؟ - بقلم: هاني المصري

19 أيلول 2017   تحويل غزة إلى أنموذج..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

18 أيلول 2017   خطوة هامة.. لكن..! - بقلم: عمر حلمي الغول


18 أيلول 2017   المصالحة ما زالت تحتاج الى مصارحة..! - بقلم: د. سفيان أبو زايدة

18 أيلول 2017   هل ينتهي الانقسام بإرادة فلسطينية؟! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

18 أيلول 2017   الوحدة الوطنية.. أين المضمون؟ - بقلم: حمدي فراج

18 أيلول 2017   الموقف الفلسطيني من "الأونروا"..! - بقلم: د. مازن صافي




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


18 أيلول 2017   نَبْع الّهَوَى..! - بقلم: زاهد عزت حرش

17 أيلول 2017   أشرقت يقظتي بياضاً..! - بقلم: حسن العاصي


14 أيلول 2017   محلى النصر في عيون شعب..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية