15 September 2017   Uri Avnery: Despair of Despair - By: Uri Avnery

14 September 2017   Is America Still a Beacon of Light to Other Nations? - By: Alon Ben-Meir

14 September 2017   More expected from the world community - By: Daoud Kuttab


9 September 2017   Uri Avnery: A Confession - By: Uri Avnery

7 September 2017   Chance to effect strategic change - By: Daoud Kuttab

5 September 2017   Three Years after the War: Gaza Youth Speak Out - By: Ramzy Baroud

2 September 2017   Uri Avnery: Crusaders and Zionists - By: Uri Avnery


31 August 2017   When do lying politicians tell the truth? - By: Daoud Kuttab

30 August 2017   An Open Letter to President Trump - By: Alon Ben-Meir

28 August 2017   The Terror Next Time: The Daesh Story Is Not Ending - By: Ramzy Baroud

25 August 2017   Uri Avnery: Kaya, the royal Dog - By: Uri Avnery












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



1 اّذار 2017

أبو مازن والإعلام المبتسر والتهويل..!


بقلم: بكر أبوبكر
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

إن الاعلام هو مؤشر الحقيقة والمصداقية، هو يجب أن يكون كذلك، وهو مؤشر الحيادية والموضوعية ولا تبتعد هذه المواصفات في نقل الخبر أو المعلومة عن ضرورة رسم الصورة الكاملة للحدث، لأن اجتزاء أو اقتطاع أو ابتسار جزء منه فقط وإن كان صادقا يعد تشويها للحقيقة وطعنا في المصداقية.

إن الإعلام تعبير عن الوقائع وسجلّ للمشاهد يختلف كليا عن الاعلان والترويج والتسويق حيث يبتغي الاعلان تجميل المطلوب (المنتج) وتبخيس المرفوض برغبة التأثير على المتلقي وجذبه، ومهما كان (التسويق) للفكرة أو المنهج جائزا وضروريا إلا أنه بمقدار ملامسته للحقيقة يستقر لدى المتلقي وفي وعيه، وبرغم ذلك فإنه من المفترض للإعلام المحايد (غير الاعلام التعبوي أو التنظيمي أو الحزبي ..) أن (ينقل) الصورة أو الحدث كما هو متعديا منطق الحكم المسبق.

طالعتنا الصحف والإعلام الجديد بما رجح لدينا لجوء كثير من وسائط الاعلام العامة (وتلك الحزبية قطعا) لأساليب تنحرف عن مهمة الاعلام، فظهر لنا الاعلام المضلل والإعلام المشكك، والإعلام المبتسر (المجتزئ)، والإعلام التهويلي التضخيمي بأبشع صورة.

أن منطق الاعلام بقصد الاثارة كهدف رئيس لغرض التأثير هو ما حصل ويحصل يوميا ولنأخذ نماذج قليلة في الفترة القليلة السابقة لهذا الشهر شباط/فبراير 2017 فالإعلام المبتسر على سبيل المثال توسع بعرض لقاءات الاخ الرئيس أبو مازن مع المطربة أحلام ومتنافسي محبوب العرب بحيث أن الاعلام هذا أوقع في روع القارئ أن زيارته تركزت على هذا الموضوع تخصيصا او كأنها الحدث الأساس في حين تم اهمال هذه المواقع لعشرات اللقاءات الأساسية والناجحة للرئيس مع القيادات اللبنانية وكذلك الفصائل الفلسطينية وشبيبة المخيمات وغيرها من اللقاءات. ولا يمكن أن نفهم مثل هذا الاجتزاء والتشكيك والتكرار للحدث الا في إطار أهداف الجهة الاعلامية-السياسية، هذا الى جانب تفهمنا لمن لا يحبون الفن أصلا فهذ شأنهم وان اختلفنا معه، أو تفهمنا واتفاقنا أو اختلافنا مع من له رأي سياسي مناقض لأي تحرك للرئيس.

لقد طغت المقارنة بين استقباله لمتنافسي محبوب العرب وامتناعه عن اللقاء مع المخيمات أو عدم زيارته لمقبرة الشهداء، وهنا وقعنا كجمهور بين براثن الاعلام المضلل فلم يكن لهذا الخبر أي خط من الحقيقة فالرئيس التقى كوادر المخيمات وزار مقبرة الشهداء..! ما يؤشر للتضليل الاعلامي المتعمد في صياغة الخبر للإثارة من جهة ولإيقاع التأثير السلبي ضد الزيارة (وبالطبع ضد لسياسة الفلسطينية أصابت ام أساءت) التي كان من المتوجب التعامل في نطاق نتائجها السياسية تلك التي كان فيها لشهادة القيادة اللبنانية ما يكفي، وإن انتقد البعض نقص اللقاءات مع بعض الجهات سواء الفلسطينية أو اللبنانية فإن ذلك يجب أن يُقرأ بسياق الظروف والوقت وتداخلات السياسة.

إما الاعلام التهويلي فتراه كنموذج آخر بموضوع فيما حصل في مؤتمر اسطنبول ما بين المبالغات في عدد الحضور بالجلسة الافتتاحية من الفين الى ثلاثة إلى خمسة آلاف دون النظر لعدد الحضور للجلسات الذي تراوح بين 100 ومائتين فقط لتكتمل الصورة ويصبح النظر في نطاقه الحقيقي.

إن التحذير من تزييف الوعي السياسي للجماهير من خلال الاعلام المبتسر الذي يركز على جزء مقتطع من الصورة، أو ذاك التضليلي الذي يدمج بعض الحقائق مع تحليلات سُميّة أو أكاذيب أو ذاك التهويلي المبهرج الذي ينقلنا للخيال والأحلام.

* الكاتب أحد كوادر حركة "فتح" ويقيم في رام الله. - baker.abubaker@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


19 أيلول 2017   الكلمة المنتظرة والمصالحة الفلسطينية - بقلم: عباس الجمعة

19 أيلول 2017   هل يفتح حل اللجنة الإدارية طريق الوحدة؟ - بقلم: هاني المصري

19 أيلول 2017   تحويل غزة إلى أنموذج..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

18 أيلول 2017   خطوة هامة.. لكن..! - بقلم: عمر حلمي الغول


18 أيلول 2017   المصالحة ما زالت تحتاج الى مصارحة..! - بقلم: د. سفيان أبو زايدة

18 أيلول 2017   هل ينتهي الانقسام بإرادة فلسطينية؟! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

18 أيلول 2017   الوحدة الوطنية.. أين المضمون؟ - بقلم: حمدي فراج

18 أيلول 2017   الموقف الفلسطيني من "الأونروا"..! - بقلم: د. مازن صافي


17 أيلول 2017   ذكرى أليمة لا تموت..! - بقلم: عمر حلمي الغول

17 أيلول 2017   ألغام في طريق اتمام المصالحة..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

17 أيلول 2017   صبرا وشاتيلا ليست مجرد مكان..! - بقلم: عباس الجمعة

17 أيلول 2017   البلاء يصيب كل الناس.. ولكن؟! - بقلم: سري سمور




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


18 أيلول 2017   نَبْع الّهَوَى..! - بقلم: زاهد عزت حرش

17 أيلول 2017   أشرقت يقظتي بياضاً..! - بقلم: حسن العاصي


14 أيلول 2017   محلى النصر في عيون شعب..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية