21 September 2017   What novelty in the same tired, inefficient approach? - By: Daoud Kuttab




15 September 2017   Uri Avnery: Despair of Despair - By: Uri Avnery

14 September 2017   Is America Still a Beacon of Light to Other Nations? - By: Alon Ben-Meir

14 September 2017   More expected from the world community - By: Daoud Kuttab


9 September 2017   Uri Avnery: A Confession - By: Uri Avnery

7 September 2017   Chance to effect strategic change - By: Daoud Kuttab

5 September 2017   Three Years after the War: Gaza Youth Speak Out - By: Ramzy Baroud

2 September 2017   Uri Avnery: Crusaders and Zionists - By: Uri Avnery













5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



1 اّذار 2017

القضية الفلسطينية.. والتجاذبات العربية والإقليمية..!


بقلم: راسم عبيدات
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

من مؤتمر الشباب الذي عقد في مصر برعاية النائب محمد دحلان المفصول من "فتح"، وانتهاء بمنع دخول جبريل الرجوب امين سر مركزية "فتح" الى القاهرة وما بينهما من مؤتمري طهران وانقرة في شباط الماضي، وما قبلهما من لقاء نتنياهو - ترامب، كلها مؤشرات على ان القضية الفلسطينية قد دخلت مرحلة خطيرة من التجاذبات العربية والإقليمية، وبأن هناك سعي حثيث لشطب القضية الفلسطينية وعدم عودتها لتصدر المشهد الدولي- الإقليمي العربي- الإسلامي، وان لا تبقى الأساس في الصراعات والنزاعات في المنطقة.. فلقاء نتنياهو - ترامب قال لا لحل الدولتين، وليجر البحث عن فتح مسار سياسي جديد لحل القضية الفلسطينية، أي تصفيتها، وهذا المسار يفترض تشكيل "ناتو" عربي أمريكي، يتولى الضغط على السلطة الفلسطينية المنهكة والمتهالكة عبر إطار مؤتمر تعاون اقليمي، عنوانه الرئيسي المصالح والهواجس والمخاوف الأمنية، من اجل الموافقة على حل يقوم على أساس الحلول المؤقتة، مع وعود لفظية وشكلية بأن لا يجري تجاوز حل الدولتين على المدى البعيد، كما هو حال اوسلو في تأجيل قضايا الحل النهائي القدس، اللاجئين، الحدود والمستوطنات.

الساحة الفلسطينية مبعثرة اوراقها ومنقسمة على ذاتها، وحالة التبعثر والإنقسام هذه، والتفرد والفوقية والإستعلاء في التعامل مع الجماهير، كلها عوامل تجعل من الساحة الفلسطينية، بيئة حاضنة لأية تدخلات وتجاذبات عربية وإقليمية وحتى اسرائيلية امريكية، وخصوصاً ونحن لا نرى ولا نستشعر الخطر الجدي المحدق بقضيتنا ومشروعنا الوطني في ظل المتغيرات والتطورات الحاصلة عالمياً وفي الإقليم والمنطقة.

واضح بأن مؤتمر القاهرة جاء في إطار الرد على محاولات القيادة الفلسطينية، وبالتحديد قيادة "فتح" بتهميش واقصاء النائب دحلان وانصاره عن "فتح" والمشهد السياسي، ولكن دحلان وأنصاره لن يغيبوا عن المشهد بقرار، فعدا عن ما يتمتع به دحلان من حضور جماهيري، في أوساط "فتح"، فهو له شبكة علاقات وحاضنة عربية، تمتد من القاهرة حتى الإمارات العربية، وهو كما يقول لن يغادر "فتح"، فهو تربى وترعرع فيها، وهو جزء أصيل من هذه الحركة، وبالتالي هذا يعني بأن حالة الإستقطاب والإستقطاب المضاد، ستستمر بين دحلان وأنصاره من جهة، وبين القيادة الفتحاوية الجديدة من جهة اخرى، وحالة النزف في الجسد الفتحاوي، والفلسطيني ستبقى مستمرة ومتواصلة.

مع مجيء ترامب للحكم في امريكا، كان واضحاً بأن هذا الرئيس اليميني المتطرف، سيأخذ مواقف أكثر تطرفاً تجاه قضية شعبنا وحقوقه المشروعة، لجهة إطلاق يد دولة الإحتلال بشكل سافر في الإستيطان في القدس والضفة الغربية، وكذلك السعي الى قبر ما يسمى بحل الدولتين بشكل نهائي، وهذا ما لمسناه في نتائج لقاء ترامب - نتنياهو في لقائهما في واشنطن في الخامس عشر من شباط الماضي، فنتنياهو قال بشكل واضح بانه لن تقام دولة فلسطينية غربي نهر الأردن، والمتطرف بينت زعيم "البيت اليهودي" قال بأن للفلسطينيين دولتان، واحدة في قطاع غزة والثانية في الأردن، وليسوا بحاجة لدولة ثالثة في الضفة الغربية.

المشروع الإسرائيلي وفق رؤية النخب السياسية والأمنية الإسرائيلية ومراكز البحث لحل القضية الفلسطينية، أي تصفيتها تقوم على أساس الإنتقال من الضم الزاحف للأرض الفلسطينية الى الضم المقونن والمشرعن، وبما يضمن قبر حل الدولتين، وإقامة فيدرالية فلسطينية – أردنية في إطار تقاسم وظيفي لما يتبق من الأرض الفلسطينية، او إقامة اطار اقتصادي مشترك فلسطيني- إسرائيلي – أردني.


لقاء ترامب – نتنياهو كرس وقتاً كبيراً للحديث عن الملف النووي الإيراني، والتحريض على ايران باعتبارها خطر على امن المنطقة والإقليم، وهي دولة ترعى "الإرهاب" وامتلاكها للسلاح النووي، يجب ان يكون خط احمر، ويجب العمل على تشديد العقوبات عليها، وتفريغ الإتفاق معها حول ملفها النووي من مضمونه مستقبلاً، ولتحجيم ايران ومنع ترسخها وتمدد نفوذها كقوة إقليمية قائدة في المنطقة، تسعى أمريكا وإسرائيل الى تشكيل "ناتو" عربي، او ما يعرف بالمحور السني العربي، للتصدي لإيران ومنع تمدد نفوذها في المنطقة على اعتبار أن هناك مصالح امنية مشتركة، لكل هذه الأطراف، تستدعي نقل علاقات هذا المحور السرية مع إسرائيل الى العلن نحو التنسيق والتعاون أمنياً وعسكرياً وسياسياً.

ايران استشعرت هذا الخطر، ورأت بانه من الهام الضروري تعزيز وتقوية وتدعيم ركائز محور المقاومة العربي- الإسلامي في مواجهة المخاطر والتحديات الكبيرة التي يتعرض لها هذا المحور، وفي المقدمة منها المحاولات الجادة والحثيثة لتصفية القضية الفلسطينية، وتفكيك مشروعها الوطني، ولذلك كانت الدعوة لعقد "المؤتمر الدولي السادس لدعم انتفاضة الشعب الفلسطيني" في طهران والذي عقد يومي 21 و22 من الشهر الماضي، هذا المؤتمر الذي حمل شعار أن القضية الفلسطينية هي أولى الأولويات للعالم الإسلامي حتى استعادة الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، مشددا البيان على الحيلولة دون طمس القضية الفلسطينية أو تهميشها في خضم الأزمات التي تتعرض لها المنطقة وداعيا للعمل على توحيد الصفوف بهدف مناصرة الشعب الفلسطيني، وفي وقت أدان فيه البيان كل أنواع الدعم الذي قدمته الإدارة الأميركية لإسرائيل بما في ذلك التصريحات اللامسؤولة الأخيرة حول نقل السفارة الأميركية إلى القدس المحتلة، ودعا إلى رفض التطبيع مع إسرائيل مناشداً جميع الدول بقطع علاقاتها معه. وجاء أيضاً في البيان "الدعوة لإقفال السفارات العربية والإسلامية في واشنطن إذا ما تم نقل السفارة الأميركية إلى القدس المحتلة".

تركيا أيضاً أراد ان تستثمر وتوظف الورقة الفلسطينية لصالحها، من خلال احتضانها للمؤتمر الشعبي لفلسطيني الشتات،الذي عقد في إسطنبول يومي 25 و26 من الشهر الماضي تحت شعار"المشروع الوطني.. طريق عودتنا"، وبحضور حوالي (4) الآف شخص فلسطيني من دول الشتات، وخرج بيان ختامي ورد في جوهره، ان انعقاد المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج يُشّكل دعوة خالصة وصرخة عالية الصوت للعودة إلى الأصول والمنطلقات والثوابت والوحدة، واستعادة روح الثورة والتضحية، وتأكيد الوفاء للشهداء، وإعلاء الحق الفلسطيني والعربي والإسلامي في فلسطين كاملة من البحر إلى النهر، بل وحق أحرار العالم بتحريرها من العنصرية الصهيونية التي اقتلعت شعبنا لتُحلّ مكانه كيانًا معاديًا للحرية والعدالة والسلم والإخاء.

وكذلك الإقرار بأن المؤتمر إطار شعبي جامع لتفعيل دور فلسطينيي الخارج في معادلة الصراع العربي الصهيوني، وفق رؤية وإستراتيجية واضحة، ويدعو إلى احترام الإرادة الشعبية، وعدم الانتقاص من دورها في مسار العمل الفلسطيني. كما يشدّد على أنّ أبوابه مفتوحة لأبناء الشعب الفلسطيني ومؤسساتها الإنساني.

ولكن كل ذلك لا يمنعنا من القول بأن هذا المؤتمر يحمل في طياته وأهدافه مخاطر وهواجس وتساؤلات كبيرة وكثيرة منها المساس بالصفة التمثيلية لمنظمة التحرير الفلسطينية، وفي أحسن الأحوال اعتبارها "مؤسسة" من مؤسسات العمل الفلسطيني، وذهب البعض إلى نعي وتأبين منظمة التحرير والدعوة إلى دفنها. وخطورة هذا الطرح أنه لا يميز بين قيادة المنظمة أو مواقفها من جهة، وبين المنظمة عينها التي تمثل الكيان الاعتباري للشعب الفلسطيني، ورمز وحدته ووحدة حقوقه الوطنية، ومن دون هذه الصفة سيتحول الشعب الفلسطيني إلى تجمعات سكانية منفصلة، لكل منها همومه المنفردة.

مواصلة توظيف الحالة الفلسطينية الشعبية والكفاحية ضمن حسابات المحاور الإقليمية التي لها مصالحها الخاصة بها، ومما لا شك فيه أن اختيار اسطنبول مكانا لتنظيم الفعالية، لم يكن مجرد خيار جغرافي أو لوجستي، بل هو اختيار سياسي بامتياز.

ولذلك من المهم قوله في النهاية، انه في ظل المخاطر الكبيرة التي تتعرض لها قضيتنا الفلسطينية وما تواجهه من تحديات وتجاذبات واستقطابات، فإنه يتوجب علينا الحفاظ على وحدة شعبنا وقضيتنا وارضنا وتمثلينا، فالقضية واحدة والشعب واحد والمخاطر والتحديات واحدة، ولتبق المنظمة العنوان والممثل الشرعي الوحيد، وعلينا أن نميز بين قيادة المنظمة أو مواقفها من جهة، وبين المنظمة عينها التي تمثل الكيان الاعتباري للشعب الفلسطيني، ورمز وحدته ووحدة حقوقه الوطنية، ومن دون هذه الصفة سيتحول الشعب الفلسطيني إلى تجمعات سكانية منفصلة، لكل منها همومه المنفردة.

* كاتب ومحلل فلسطيني يقيم في مدينة القدس. - Quds.45@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


21 أيلول 2017   المصالحة بين التيه والسنوات العجاف..! - بقلم: بكر أبوبكر

21 أيلول 2017   ترامب.. فلسطين لا تستحق كلمة..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

21 أيلول 2017   فلسطين من جديد.. إلى أروقة الأمم المتحدة..! - بقلم: صبحي غندور

20 أيلول 2017   خطاب بائس..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 أيلول 2017   "حماس" وخطاب الرئيس..! - بقلم: خالد معالي

20 أيلول 2017   محورية القضية الفلسطينية..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

20 أيلول 2017   دوافع وأسباب رفع الفيتو عن المصالحة - بقلم: حســـام الدجنــي

20 أيلول 2017   الذكرى الستين لمجررة صندلة..! - بقلم: شاكر فريد حسن

20 أيلول 2017   كردستان واسكتلندا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

19 أيلول 2017   لعبة شد الأعصاب..! - بقلم: عمر حلمي الغول


19 أيلول 2017   الكلمة المنتظرة والمصالحة الفلسطينية - بقلم: عباس الجمعة

19 أيلول 2017   هل يفتح حل اللجنة الإدارية طريق الوحدة؟ - بقلم: هاني المصري

19 أيلول 2017   تحويل غزة إلى أنموذج..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


20 أيلول 2017   الذكرى الستين لمجررة صندلة..! - بقلم: شاكر فريد حسن

18 أيلول 2017   نَبْع الّهَوَى..! - بقلم: زاهد عزت حرش

18 أيلول 2017   صوت المثقف العراقي الغائب..! - بقلم: شاكر فريد حسن

17 أيلول 2017   أشرقت يقظتي بياضاً..! - بقلم: حسن العاصي



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية