19 May 2017   Uri Avnery: Parliamentary Riffraff - By: Uri Avnery

18 May 2017   How to reform the education system? - By: Daoud Kuttab




15 May 2017   Israel tutors its children in fear and loathing - By: Jonathan Cook

12 May 2017   Uri Avnery: A Curious National Home - By: Uri Avnery




10 May 2017   New Charter: Should Hamas Rewrite the Past? - By: Ramzy Baroud












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



28 شباط 2017

لا للتكفيريين في عين الحلوة..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

ما أن يستشعر المواطن الفلسطيني في مخيم عين الحلوة، جنوب صيدا، وأكبر المخيمات في لبنان بالهدوء النسبي، حتى تعود عصابات التكفير بإشعال فتيل الفتنة فيه. وكأن المخيمات الفلسطينية لم تكفيها مصائبها وهمومها السياسية والإقتصادية والإجتماعية وحرمانها من العمل في ميادين تصل إلى قرابة الـ90 مهنة نتاج السياسات غير الإيجابية، التي فرضتها الدولة اللبنانية على اللاجئين الفلسطينيين.

مع ذلك، تلك السياسات التمييزية تهون نسبيا امام تغول وتوسع الجماعات السلفية التكفيرية في اوساط المخيمات وخاصة مخيم عين الحلوة، التي وجدت لتحقيق غايات واهداف بعينها. وكون المخيم امسى مستهدفا من قبل العديد من القوى والدول وخاصة إسرائيل ومن يتعاون معها في الساحة اللبنانية، وهي التي تمول تلك الجماعات وتغذيها. كما ساهمت حركة "حماس" عبر وجودها في خلق بيئة مناسبة لتفشي ظاهرة الجماعات التكفيرية، وهي تتقاطع معها في اهدافها. التي تتمثل في: اولا تمزيق وحدة النسيج الوطني والإجتماعي في المخيمات، ونقل حالة الإنقسام اليها؛ ثانيا ضرب روح المقاومة في اوساط الشباب؛ ثالثا إعطاء الذرائع للقوى المضادة للإنقضاض على المخيم إسوة بما حصل في مخيم نهر البارد، الذي مازال يعاني حتى الآن من جريمة تدميره قبل عشرة اعوام خلت، لاسيما وان ما تم بناءه من بيوت بديلة للمدمرة، لم تحل أزمة اللاجئين الفلسطينيين هناك؛ رابعا دفع اللاجئون الفلسطينيون نحو الهجرة واللجوء مجددا إلى دول المهاجر الغربية، وذلك لإجهاض أحد اهم ركائزالقضية الفلسطينية، مسألة اللاجئين، وتفريغها من محتواها، وإعفاء دولة التطهير العرقي الإسرائيلية من عودتهم لديارهم التي طردوا منها عام النكبة 1948؛ خامسا تبديد الحلم والأمل في اوساط الفلسطينين في لبنان عموما وعين الحلوة خصوصا.

كما اشير آنفا، هذه ليست اول إشتباكات داخل المخيم، بل هي واحدة من سلسلة طويلة،حيث تقوم تلك القوى بين الفينة والأخرى بالإفتعال المبيت لتحقيق ما تقدم. وللأسف تستغل تلك القوى ضعف وتراجع مكانة ودور قوى منظمة التحرير وخاصة حركة "فتح" لتتوسع على حسابها، وتفرض اجندتها واجندة القوى الداعمة والممولة لها من الداخل اللبناني والعربي والإسرائيلي والدولي. لاسيما وان الهجوم المسعور على القضية والقيادة الشرعية ومنظمة التحرير الفلسطينية تتم من جبهات متعددة في الداخل والشتات وحيثما وجد تمثيل وحضور فلسطيني. والكل يريد شرا بالشعب وقضيته وقيادته وممثله الشرعي الوحيد.

ورغم انه تم امس الإتفاق بين القوى السياسية الفلسطينية في الساحة اللبنانية على اولا وقف إطلاق النار في الساعة الثالثة من عصر امس؛ ثانيا تشكيل لجنة من منظمة التحرير وممثلي التحالف، الذي تقوده حركة "حماس" لمراقبة وقف إطلاق النار، وإعادة الهدوء للمخيم. إلآ ان المعطيات المتوفرة، تشير إلى ان الجماعات الإسلامية المتطرفة في المخيم، وهي "جند اشام" و"فتح الإسلام" و"بقايا جماعة عبدالله عزام" شكلوا غرفة عمليات مشتركة تضم الإرهابيين: هيثم الشعبي وإسامة الشهابي وبلال بدر، بهدف إفشال اي تقدم يحول دون تصاعد الإشتباكات داخل المخيم الأكبر في لبنان. وبالتالي لحسم الأمر، يفترض إصدار قرارواضح وصريح بتصفية تلك الجماعات من المخيمات الفلسطينية كلها، وتطهيرها من التكفيريين، والتعاون مع  القوى الرسمية او الإهلية اللبنانية لتنظيف المخيمات من تلك الجماعات الإرهابية. لإن تنظيف المخيمات منها، هو مصلحة لبنانية صافية. ولا يجوز التمنع من هذا الفريق او ذاك في التعاون المشترك لتحقيق هدف وطني وقومي تحت حجج واهية.

بالمحصلة من يراقب المشهد، يلحظ بشكل جلي حدة وتصاعد الحملة المعادية على الشرعية الوطنية، وكم السهام الموجهة لصدر القضية والمنظمة والشعب من قوى الإعداء في آن، من جماعة "حماس" في الداخل والشتات، مؤتمر العار في إسطنبول، مؤتمر طهران، إسرائيل والولايات المتحدة وبعض العرب والمسلمين، فضلا عن الأخطاء والمثالب الداخلية. غير ان تلك السهام المسمومة سترتد إلى نحور كل القوى المطلقة لها.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

25 أيار 2017   سيناريوهان فلسطينيان في زيارة ترامب - بقلم: د. أحمد جميل عزم

24 أيار 2017   حائط البراق لا المبكى..! - بقلم: عمر حلمي الغول

24 أيار 2017   "مناخ السلام" والخدعة الأمريكية..! - بقلم: بكر أبوبكر

24 أيار 2017   قمة الرياض ومنزلق وصف "حماس" وإيران بالإرهاب..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش


24 أيار 2017   عندما تفشل الدبلوماسية والمقاومة الشعبية - بقلم: د. أحمد جميل عزم


23 أيار 2017   رسالتان مهمتان..! - بقلم: عمر حلمي الغول

23 أيار 2017   قمة ترامب وغياب فلسطين..! - بقلم: عباس الجمعة


23 أيار 2017   صفقة ترامب ليست على الأبواب‎..! - بقلم: هاني المصري

23 أيار 2017   سياسة ترامب العربية تتشكل..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

23 أيار 2017   فلسطين برعاية وحماية الله - بقلم: سري سمور


22 أيار 2017   صفقة القرن اقتصادية.. الهدف وسياسية الحديث..! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت



31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


22 أيار 2017   «كل الأنهار.. تتدفق إلى ذات البحر..» - بقلم: رشيد قويدر

22 أيار 2017   دفاتر مريم..! - بقلم: حسن العاصي


16 أيار 2017   رحيل فارس من فرسان الفكر والقلم..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

15 أيار 2017   مثل ظباء المروج..! - بقلم: حسن العاصي


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية