17 November 2017   Uri Avnery: A History of Idiocy - By: Uri Avnery

16 November 2017   Jordanian and Palestinian Evangelicals unite in Amman - By: Daoud Kuttab

16 November 2017   Losing The Last Vestiges Of Our Moral Fabric - By: Alon Ben-Meir

15 November 2017   Anti-BDS Laws and Pro-Israeli Parliament: Zionist Hasbara is Winning in Italy - By: Romana Rubeo and Ramzy Baroud


13 November 2017   Israel lobby is slowly being dragged into the light - By: Jonathan Cook

10 November 2017   Uri Avnery: Two Meetings - By: Uri Avnery

9 November 2017   Important to implement joint Orthodox council - By: Daoud Kuttab


3 November 2017   Uri Avnery: Who is Afraid of the Iranian Bomb? - By: Uri Avnery


27 October 2017   Uri Avnery: Pickled Cucumbers - By: Uri Avnery

26 October 2017   Refugees and bread subsidy - By: Daoud Kuttab












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



1 اّذار 2017

المطلوب: محاربة الجريمة بدون تأتأة حتى النهاية


بقلم: زياد شليوط
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

نستقيظ كل يوم وأيدينا على قلوبنا.. نسارع الى وسائل الاتصال السريعة والحديثة، نستطلع الأخبار لنتأكد أن جميع من حولنا وكل أحبائنا سالمين، لم يقتل أو لم يصب منهم أحد أو لم يتعرض بيتهم أو محلهم لاطلاق عيارات نارية.. نبيتُ ونستيقظُ على أخبار القتل واطلاق الرصاص، وشعور العجز يلاحقنا، جلّ ما نقدر عليه أن نردد "الحمد لله" أن النهار أشرق علينا دون أذى لقريب منا، لكن ماذا مع أبناء مجتمعنا، ماذا مع ما يقع في بلدات وأحياء قريبة وعزيزة؟ المسؤولون في مجتمعنا لم يعودوا يجرؤون على التصريح ونشر البيانات، فهم أقاموا اللجان والهيئات ونظموا المظاهرات والمؤتمرات، وكل ذلك ذهب هباء ولم يترك أثرا يذكروكأنه توقيع على الماء، أما الصحفيون لدينا فينشغلون بتعداد القتلى ونشر ما وصلوا اليه من احصاء.

ضجت وسائل الاعلام العبرية والعربية الأسبوع المنصرم بأخبار القتل والاجرام في مجتمعنا، يوم الخميس الماضي قتل فتى في جسر الزرقاء طعنا بآلة حادة ويوم الاثنين الماضي قتل رجل وأصيب آخر في مدينة أم الفحم بحادثي اطلاق نار منفصلين (وخرجت علينا بلدية أم الفحم ببيان استنكار وشجب، شبيه بغيره من البيانات السابقة والتي تناولتها في مقالي السابق). جرحى ومصابون في الطيبة طعنا وفي عكا بعيارات نارية، وشاب من يافة الناصرة كذلك. واطلاق عيارات نارية على بيوت ومحال تجارية، منها ما نشر عنه ومنه ما لم ينشر. والشرطة تعلن هذا الأسبوع عن ضبط سلاح في الطيرة وتعتقل رجلا وابنه، وضبط كمية من السلاح في أحد البيوت في شفاعمرو. فهل ضبط أسلحة نارية يفسر العودة الى استعمال السكاكين، التي ترحمنا عليها في المقال السابق؟!

كل الجرائم التي وقعت منذ بداية العام الحالي دعت البعض لأن يقول: آن الأوان للعمل ولم تعد تكفي الشعارات. وكأن جرائم العام الماضي أو الذي قبله لم تستدع العمل..! وهناك من رأى أن الاعتداء على المعلمين أو على سيارات رجال دين في المثلث "خط أحمر" وكأن الاعتداءات السابقة على المعلمين كانت أمرا مقبولا..! ان التصريحات التي تدل على يأس واحباط، تأتي متأخرة وبعد تغلغل الاجرام المنظم والطائش الى مجتمعنا.

ما فاق التوقعات هو ما نشرته على الملأ، بعض المواقع وما تم تناقله على صفحات التواصل الاجتماعي، عن تبادل اطلاق نار بين مجموعات شبابية في شوارع جسر الزرقاء، وكأننا نشاهد مقطعا من فيلم دراماتيكي أمريكي، يدل على عمق الأزمة التي وصلنا اليها وبؤس التربية التي نقدمها لأولادنا. كيف لنا أن نستغرب هذا المشهد ونحن من سمحنا به، كيف ذلك؟ جميعنا ندين العنف والقتل واللجوء الى السلاح. لكن ماذا نقدم لأولادنا الصغار من هدايا في الأعياد؟ أليست هي المسدسات والرشاشات ومعها كرات صغيرة أشبه بالرصاص، وكل ذلك بادعاء اللعب واللهو، وأن الولد لا يسكت الا اذا اشتريت له قطعة كهذه أسوة بأترابه. كيف نستغرب ونحن نرى الأولاد - وهم طلاب مدارس- يتجولون في الشوارع والأحياء أيام الأعياد وهم يحملون قطع السلاح (التي تباع على أنها ألعاب لكنها خطيرة جدا بمختلف أبعادها) ولا أحد يجرؤ على توجيه ملاحظة لهم، نراهم يصوبون أسلحتهم نحو سيارات وبيوت كأهداف للعب واللهو، وبعدها يوجهونها نحو بعضهم البعض، ان ما شهدناه لمجموعات شباب من جسر الزرقاء هو ترجمة لما نشاهده في الأعياد، فهذا هو اللعب واللهو بحرفية عند أولئك الشباب. وأضحى مشهد مجموعات من الطلاب المدارس تتشاجر وتلاحق بعض، مثلما وقع هذا الأسبوع في كفركنا، مشهدا غير مثير.

هناك من يبحث عن لغة قديمة تتمثل بتفعيل لجان مكافحة العنف، مثال على ذلك ما بادرت اليه بعض الفئات في مدينة الناصرة في أعقاب اطلاق الرصاص على عدد من المحال التجارية. فهذه كانت فحوى دعوة جبهة الناصرة في بيانها وذلك للحد من الاعتداءات على البيوت والمصالح التجارية، أما الحركة الاسلامية تطالب بالتصدي لمظاهر الانفلات والعنف، دون تحديد ووضع اقتراحات عينية. ما زالوا يتحدثون عن العنف الذي بات من مخلفات الماضي، بينما نحن نقف أمام ظاهرة الجريمة المنظمة واليومية، فالقضية ليست "الشرذمة" التي تسيء لمجتمعنا، بل هي أكبر من ذلك ويجب التعامل مع حجم الجريمة ونوعها ووضع المخططات الملائمة وعدم الاكتفاء بالشعارات والقاء اللوم كل على الآخر.

عن أي حلول ومقترحات نبحث ونفتش ونحن لا نجرؤ على وضعها موضع التنفيذ. لم يعد هناك مجال للتهرب والاختباء وراء مبررات واهية. فالذي يريد أن يضع حدا لقوة "الشيطان" إما أن يستسلم له ويسلمه مقاليد السلطة ليحكم ويفرض قوانينه، أو يقف بكل قوة وبوحدة صف ومع الأجهزة الموكلة بمحاربة الجريمة وبدون تأتأة أو خجل، وينخرط في محاربة الجريمة حتى النهاية.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة شفاعمرو/ الجليل. - zeyad1004@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

18 تشرين ثاني 2017   الإبتزاز الأميركي الرخيص..! - بقلم: عمر حلمي الغول


18 تشرين ثاني 2017   اجتماع القاهرة... وما هو الملطوب؟ - بقلم: راسم عبيدات


18 تشرين ثاني 2017   ذكرى تأسيس الحزب القومي.. حملت دوماً رهان سعادة..! - بقلم: عباس الجمعة

17 تشرين ثاني 2017   الإستعمار يهدد الدولة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

17 تشرين ثاني 2017   أعذارهم سيئة كذنوبهم..! - بقلم: جواد بولس

17 تشرين ثاني 2017   التوقيت الفلسطيني للمصالحة..! - بقلم: د. محمد المصري

17 تشرين ثاني 2017   سعد الحريري وجزاء سنمار..! - بقلم: محمد خضر قرش

17 تشرين ثاني 2017   رسالة الى الرئيس.. اذا مات الشعب مات كل شيء..! - بقلم: علاء المشهراوي

17 تشرين ثاني 2017   ملاحظات على "هوامش" إميل حبيبي..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

17 تشرين ثاني 2017   حديث لا ينقصه الوضوح..! - بقلم: حمدي فراج

17 تشرين ثاني 2017   مقدسيون.. حذاء مثقوب و"بيئة قهرية"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

17 تشرين ثاني 2017   مفاتيح الإعلام والكلام الكالح..! - بقلم: بكر أبوبكر

16 تشرين ثاني 2017   استقالة الحريري كإحدى تداعيات فوضى الربيع العربي..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 تشرين ثاني 2017   فيلم "ميلاد مر"؛ أو "يلعن أبو إسرائيل"..! - بقلم: ناجح شاهين


24 تشرين أول 2017   الطّلقة الأخيرة على رأسي الغبيّ* - بقلم: فراس حج محمد




8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية