30 March 2017   Once a year not enough - By: Daoud Kuttab

24 March 2017   Uri Avnery: The National Riddle - By: Uri Avnery


20 March 2017   Revisiting the Oracle: Turner at the Frick - By: Sam Ben-Meir

17 March 2017   Uri Avnery: The Most Moral Army - By: Uri Avnery


10 March 2017   Uri Avnery: Perhaps the Messiah will Come - By: Uri Avnery




6 March 2017   Trumpism And Anti-Semitism - By: Sam Ben-Meir

3 March 2017   Uri Avnery: The Cannons of Napoleon - By: Uri Avnery

1 March 2017   Palestinians celebrate second Arab ‘idol’ - By: Daoud Kuttab












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



1 اّذار 2017

المطلوب: محاربة الجريمة بدون تأتأة حتى النهاية


بقلم: زياد شليوط
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

نستقيظ كل يوم وأيدينا على قلوبنا.. نسارع الى وسائل الاتصال السريعة والحديثة، نستطلع الأخبار لنتأكد أن جميع من حولنا وكل أحبائنا سالمين، لم يقتل أو لم يصب منهم أحد أو لم يتعرض بيتهم أو محلهم لاطلاق عيارات نارية.. نبيتُ ونستيقظُ على أخبار القتل واطلاق الرصاص، وشعور العجز يلاحقنا، جلّ ما نقدر عليه أن نردد "الحمد لله" أن النهار أشرق علينا دون أذى لقريب منا، لكن ماذا مع أبناء مجتمعنا، ماذا مع ما يقع في بلدات وأحياء قريبة وعزيزة؟ المسؤولون في مجتمعنا لم يعودوا يجرؤون على التصريح ونشر البيانات، فهم أقاموا اللجان والهيئات ونظموا المظاهرات والمؤتمرات، وكل ذلك ذهب هباء ولم يترك أثرا يذكروكأنه توقيع على الماء، أما الصحفيون لدينا فينشغلون بتعداد القتلى ونشر ما وصلوا اليه من احصاء.

ضجت وسائل الاعلام العبرية والعربية الأسبوع المنصرم بأخبار القتل والاجرام في مجتمعنا، يوم الخميس الماضي قتل فتى في جسر الزرقاء طعنا بآلة حادة ويوم الاثنين الماضي قتل رجل وأصيب آخر في مدينة أم الفحم بحادثي اطلاق نار منفصلين (وخرجت علينا بلدية أم الفحم ببيان استنكار وشجب، شبيه بغيره من البيانات السابقة والتي تناولتها في مقالي السابق). جرحى ومصابون في الطيبة طعنا وفي عكا بعيارات نارية، وشاب من يافة الناصرة كذلك. واطلاق عيارات نارية على بيوت ومحال تجارية، منها ما نشر عنه ومنه ما لم ينشر. والشرطة تعلن هذا الأسبوع عن ضبط سلاح في الطيرة وتعتقل رجلا وابنه، وضبط كمية من السلاح في أحد البيوت في شفاعمرو. فهل ضبط أسلحة نارية يفسر العودة الى استعمال السكاكين، التي ترحمنا عليها في المقال السابق؟!

كل الجرائم التي وقعت منذ بداية العام الحالي دعت البعض لأن يقول: آن الأوان للعمل ولم تعد تكفي الشعارات. وكأن جرائم العام الماضي أو الذي قبله لم تستدع العمل..! وهناك من رأى أن الاعتداء على المعلمين أو على سيارات رجال دين في المثلث "خط أحمر" وكأن الاعتداءات السابقة على المعلمين كانت أمرا مقبولا..! ان التصريحات التي تدل على يأس واحباط، تأتي متأخرة وبعد تغلغل الاجرام المنظم والطائش الى مجتمعنا.

ما فاق التوقعات هو ما نشرته على الملأ، بعض المواقع وما تم تناقله على صفحات التواصل الاجتماعي، عن تبادل اطلاق نار بين مجموعات شبابية في شوارع جسر الزرقاء، وكأننا نشاهد مقطعا من فيلم دراماتيكي أمريكي، يدل على عمق الأزمة التي وصلنا اليها وبؤس التربية التي نقدمها لأولادنا. كيف لنا أن نستغرب هذا المشهد ونحن من سمحنا به، كيف ذلك؟ جميعنا ندين العنف والقتل واللجوء الى السلاح. لكن ماذا نقدم لأولادنا الصغار من هدايا في الأعياد؟ أليست هي المسدسات والرشاشات ومعها كرات صغيرة أشبه بالرصاص، وكل ذلك بادعاء اللعب واللهو، وأن الولد لا يسكت الا اذا اشتريت له قطعة كهذه أسوة بأترابه. كيف نستغرب ونحن نرى الأولاد - وهم طلاب مدارس- يتجولون في الشوارع والأحياء أيام الأعياد وهم يحملون قطع السلاح (التي تباع على أنها ألعاب لكنها خطيرة جدا بمختلف أبعادها) ولا أحد يجرؤ على توجيه ملاحظة لهم، نراهم يصوبون أسلحتهم نحو سيارات وبيوت كأهداف للعب واللهو، وبعدها يوجهونها نحو بعضهم البعض، ان ما شهدناه لمجموعات شباب من جسر الزرقاء هو ترجمة لما نشاهده في الأعياد، فهذا هو اللعب واللهو بحرفية عند أولئك الشباب. وأضحى مشهد مجموعات من الطلاب المدارس تتشاجر وتلاحق بعض، مثلما وقع هذا الأسبوع في كفركنا، مشهدا غير مثير.

هناك من يبحث عن لغة قديمة تتمثل بتفعيل لجان مكافحة العنف، مثال على ذلك ما بادرت اليه بعض الفئات في مدينة الناصرة في أعقاب اطلاق الرصاص على عدد من المحال التجارية. فهذه كانت فحوى دعوة جبهة الناصرة في بيانها وذلك للحد من الاعتداءات على البيوت والمصالح التجارية، أما الحركة الاسلامية تطالب بالتصدي لمظاهر الانفلات والعنف، دون تحديد ووضع اقتراحات عينية. ما زالوا يتحدثون عن العنف الذي بات من مخلفات الماضي، بينما نحن نقف أمام ظاهرة الجريمة المنظمة واليومية، فالقضية ليست "الشرذمة" التي تسيء لمجتمعنا، بل هي أكبر من ذلك ويجب التعامل مع حجم الجريمة ونوعها ووضع المخططات الملائمة وعدم الاكتفاء بالشعارات والقاء اللوم كل على الآخر.

عن أي حلول ومقترحات نبحث ونفتش ونحن لا نجرؤ على وضعها موضع التنفيذ. لم يعد هناك مجال للتهرب والاختباء وراء مبررات واهية. فالذي يريد أن يضع حدا لقوة "الشيطان" إما أن يستسلم له ويسلمه مقاليد السلطة ليحكم ويفرض قوانينه، أو يقف بكل قوة وبوحدة صف ومع الأجهزة الموكلة بمحاربة الجريمة وبدون تأتأة أو خجل، وينخرط في محاربة الجريمة حتى النهاية.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة شفاعمرو/ الجليل. - zeyad1004@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

30 اّذار 2017   هل تتذكّرون القضية الفلسطينية؟! - بقلم: صبحي غندور

29 اّذار 2017   يوم الأرض من جديد..! - بقلم: عمر حلمي الغول

29 اّذار 2017   لا نحتاج لمبادرات جديدة.. ولا قديمة - بقلم: د. وجيه أبو ظريفة

29 اّذار 2017   ذكرى إنتفاضة يوم الأرض الحادية والأربعين..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

29 اّذار 2017   يوم الأرض وجرائم القتل والذكرى المكررة - بقلم: زياد شليوط

29 اّذار 2017   17 نيسان والمواجهة من النقطة صفر - بقلم: د. أحمد جميل عزم

29 اّذار 2017   الثقافة العربية والمثقفون العرب..! - بقلم: حسين عوض


28 اّذار 2017   سنوات التيه والتهلكة: إلى متى؟ - بقلم: فادي الحسيني

28 اّذار 2017   القمة العربية والحل الإقليمي..! - بقلم: هاني المصري

28 اّذار 2017   تهديدات "ليبرمان" تعجل الصفقة - بقلم: خالد معالي

28 اّذار 2017   أخبار القضية الفلسطينية "السارة" في القمة - بقلم: د. أحمد جميل عزم



27 اّذار 2017   "حماس" والأمن المفقود..! - بقلم: عمر حلمي الغول



6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


18 شباط 2017   نص أدبي: هلوساتُ عاشقة..! - بقلم: محمود كعوش

2 شباط 2017   أشتاقُكَ وأنتظرُ منكَ سلاماً..! - بقلم: محمود كعوش

24 كانون ثاني 2017   للحوارُ بقية قد تأتي لاحقاً..! - بقلم: محمود كعوش

23 كانون ثاني 2017   مناقشة قصة "رسول الإله إلى الحبيبة" في دار الفاروق - بقلم: رائد الحواري

20 كانون ثاني 2017   من أخطاء الكُتّاب الشّائعة: مسكينةٌ يا باءَ الجرّ..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية