17 January 2018   'When Geopolitical Conditions And Moral Values Converge - By: Alon Ben-Meir

15 January 2018   In Words and Deeds: The Genesis of Israeli Violence - By: Ramzy Baroud

12 January 2018   Bibi's Son or: Three Men in a Car - By: Uri Avnery

11 January 2018   Jerusalem and Amman - By: Daoud Kuttab

11 January 2018   A Party That Has Lost Its Soul - By: Alon Ben-Meir


8 January 2018   Shadow Armies: The Unseen, But Real US War in Africa - By: Ramzy Baroud

8 January 2018   Ahed Tamimi offers Israelis a lesson worthy of Gandhi - By: Jonathan Cook

5 January 2018   Uri Avnery: Why I am Angry? - By: Uri Avnery

4 January 2018   US blackmail continued - By: Daoud Kuttab


29 December 2017   Uri Avnery: The Man Who Jumped - By: Uri Avnery















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

1 اّذار 2017

المطلوب: محاربة الجريمة بدون تأتأة حتى النهاية


بقلم: زياد شليوط
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

نستقيظ كل يوم وأيدينا على قلوبنا.. نسارع الى وسائل الاتصال السريعة والحديثة، نستطلع الأخبار لنتأكد أن جميع من حولنا وكل أحبائنا سالمين، لم يقتل أو لم يصب منهم أحد أو لم يتعرض بيتهم أو محلهم لاطلاق عيارات نارية.. نبيتُ ونستيقظُ على أخبار القتل واطلاق الرصاص، وشعور العجز يلاحقنا، جلّ ما نقدر عليه أن نردد "الحمد لله" أن النهار أشرق علينا دون أذى لقريب منا، لكن ماذا مع أبناء مجتمعنا، ماذا مع ما يقع في بلدات وأحياء قريبة وعزيزة؟ المسؤولون في مجتمعنا لم يعودوا يجرؤون على التصريح ونشر البيانات، فهم أقاموا اللجان والهيئات ونظموا المظاهرات والمؤتمرات، وكل ذلك ذهب هباء ولم يترك أثرا يذكروكأنه توقيع على الماء، أما الصحفيون لدينا فينشغلون بتعداد القتلى ونشر ما وصلوا اليه من احصاء.

ضجت وسائل الاعلام العبرية والعربية الأسبوع المنصرم بأخبار القتل والاجرام في مجتمعنا، يوم الخميس الماضي قتل فتى في جسر الزرقاء طعنا بآلة حادة ويوم الاثنين الماضي قتل رجل وأصيب آخر في مدينة أم الفحم بحادثي اطلاق نار منفصلين (وخرجت علينا بلدية أم الفحم ببيان استنكار وشجب، شبيه بغيره من البيانات السابقة والتي تناولتها في مقالي السابق). جرحى ومصابون في الطيبة طعنا وفي عكا بعيارات نارية، وشاب من يافة الناصرة كذلك. واطلاق عيارات نارية على بيوت ومحال تجارية، منها ما نشر عنه ومنه ما لم ينشر. والشرطة تعلن هذا الأسبوع عن ضبط سلاح في الطيرة وتعتقل رجلا وابنه، وضبط كمية من السلاح في أحد البيوت في شفاعمرو. فهل ضبط أسلحة نارية يفسر العودة الى استعمال السكاكين، التي ترحمنا عليها في المقال السابق؟!

كل الجرائم التي وقعت منذ بداية العام الحالي دعت البعض لأن يقول: آن الأوان للعمل ولم تعد تكفي الشعارات. وكأن جرائم العام الماضي أو الذي قبله لم تستدع العمل..! وهناك من رأى أن الاعتداء على المعلمين أو على سيارات رجال دين في المثلث "خط أحمر" وكأن الاعتداءات السابقة على المعلمين كانت أمرا مقبولا..! ان التصريحات التي تدل على يأس واحباط، تأتي متأخرة وبعد تغلغل الاجرام المنظم والطائش الى مجتمعنا.

ما فاق التوقعات هو ما نشرته على الملأ، بعض المواقع وما تم تناقله على صفحات التواصل الاجتماعي، عن تبادل اطلاق نار بين مجموعات شبابية في شوارع جسر الزرقاء، وكأننا نشاهد مقطعا من فيلم دراماتيكي أمريكي، يدل على عمق الأزمة التي وصلنا اليها وبؤس التربية التي نقدمها لأولادنا. كيف لنا أن نستغرب هذا المشهد ونحن من سمحنا به، كيف ذلك؟ جميعنا ندين العنف والقتل واللجوء الى السلاح. لكن ماذا نقدم لأولادنا الصغار من هدايا في الأعياد؟ أليست هي المسدسات والرشاشات ومعها كرات صغيرة أشبه بالرصاص، وكل ذلك بادعاء اللعب واللهو، وأن الولد لا يسكت الا اذا اشتريت له قطعة كهذه أسوة بأترابه. كيف نستغرب ونحن نرى الأولاد - وهم طلاب مدارس- يتجولون في الشوارع والأحياء أيام الأعياد وهم يحملون قطع السلاح (التي تباع على أنها ألعاب لكنها خطيرة جدا بمختلف أبعادها) ولا أحد يجرؤ على توجيه ملاحظة لهم، نراهم يصوبون أسلحتهم نحو سيارات وبيوت كأهداف للعب واللهو، وبعدها يوجهونها نحو بعضهم البعض، ان ما شهدناه لمجموعات شباب من جسر الزرقاء هو ترجمة لما نشاهده في الأعياد، فهذا هو اللعب واللهو بحرفية عند أولئك الشباب. وأضحى مشهد مجموعات من الطلاب المدارس تتشاجر وتلاحق بعض، مثلما وقع هذا الأسبوع في كفركنا، مشهدا غير مثير.

هناك من يبحث عن لغة قديمة تتمثل بتفعيل لجان مكافحة العنف، مثال على ذلك ما بادرت اليه بعض الفئات في مدينة الناصرة في أعقاب اطلاق الرصاص على عدد من المحال التجارية. فهذه كانت فحوى دعوة جبهة الناصرة في بيانها وذلك للحد من الاعتداءات على البيوت والمصالح التجارية، أما الحركة الاسلامية تطالب بالتصدي لمظاهر الانفلات والعنف، دون تحديد ووضع اقتراحات عينية. ما زالوا يتحدثون عن العنف الذي بات من مخلفات الماضي، بينما نحن نقف أمام ظاهرة الجريمة المنظمة واليومية، فالقضية ليست "الشرذمة" التي تسيء لمجتمعنا، بل هي أكبر من ذلك ويجب التعامل مع حجم الجريمة ونوعها ووضع المخططات الملائمة وعدم الاكتفاء بالشعارات والقاء اللوم كل على الآخر.

عن أي حلول ومقترحات نبحث ونفتش ونحن لا نجرؤ على وضعها موضع التنفيذ. لم يعد هناك مجال للتهرب والاختباء وراء مبررات واهية. فالذي يريد أن يضع حدا لقوة "الشيطان" إما أن يستسلم له ويسلمه مقاليد السلطة ليحكم ويفرض قوانينه، أو يقف بكل قوة وبوحدة صف ومع الأجهزة الموكلة بمحاربة الجريمة وبدون تأتأة أو خجل، وينخرط في محاربة الجريمة حتى النهاية.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة شفاعمرو/ الجليل. - zeyad1004@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

17 كانون ثاني 2018   لماذا تنفجر غزة؟ ولأجل من؟ - بقلم: مصطفى إبراهيم

17 كانون ثاني 2018   #غزة - بقلم: د. حيدر عيد



17 كانون ثاني 2018   قرارات المركزي.. رُبع الطريق..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

16 كانون ثاني 2018   مئوية عبد الناصر..! - بقلم: عمر حلمي الغول

16 كانون ثاني 2018   خطاب الرئيس وقرارات المركزي والدوران في حلقة مفرغة - بقلم: د. إبراهيم أبراش

16 كانون ثاني 2018   قراءة هادئة في خطاب الرئيس‎ - بقلم: هاني المصري


16 كانون ثاني 2018   قراءة في قرارات المجلس المركزي الفلسطيني - بقلم: د. مازن صافي

16 كانون ثاني 2018   خطاب محمود عباس في المجلس المركزي الفلسطيني - بقلم: شاكر فريد حسن

15 كانون ثاني 2018   التاريخ قاطرة السياسة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

15 كانون ثاني 2018   عباس والتموضع بين محورين.. وخيار واحد - بقلم: راسم عبيدات

15 كانون ثاني 2018   خطاب الرئيس بين الحائط التاريخي والشعر الابيض..! - بقلم: بكر أبوبكر

15 كانون ثاني 2018   قراءة في خطاب الرئيس..! - بقلم: خالد معالي





31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


13 كانون ثاني 2018   فدوى وإبراهيم..! - بقلم: تحسين يقين

12 كانون ثاني 2018   في غزَّة..! - بقلم: أكرم الصوراني

11 كانون ثاني 2018   حتى يُشرق البحر..! - بقلم: حسن العاصي

10 كانون ثاني 2018   عكا..! - بقلم: شاكر فريد حسن



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية