26 May 2017   Uri Avnery: The Visitation - By: Uri Avnery




19 May 2017   Uri Avnery: Parliamentary Riffraff - By: Uri Avnery

18 May 2017   How to reform the education system? - By: Daoud Kuttab




15 May 2017   Israel tutors its children in fear and loathing - By: Jonathan Cook

12 May 2017   Uri Avnery: A Curious National Home - By: Uri Avnery














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



2 اّذار 2017

منع جبريل الرجوب من دخول مصر..!


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

أثار خبر منع أمين سر اللجنة المركزية لحركة "فتح" جبريل الرجوب، من دخول مصر هذا الأسبوع، رغم ذهابه بدعوة رسمية، ضجة إعلامية تفوق، لدى كثير من وسائل الأنباء، وحتى لدى الدوائر السياسية، قضايا مثل المخططات الاستيطانية الإسرائيلية، واجتماعات الأمم المتحدة الأخيرة حول فلسطين. وذلك في مؤشر على مدى تردي وضع القضية الفلسطينية، ومدى الانشغال في تفاصيل صغيرة. لكن، من جهة ثانية، تثير الخطوة أسئلة حول محددات الموقف السياسي المصري من الشؤون الفلسطينية في اللحظة الراهنة. وإذا كانت المؤشرات لا تنبئ بأنّ الموضوع يعبر عن موقف مصري من مجمل قيادة حركة "فتح" والقيادة الفلسطينية، فإنّها تحمل معنى بشأن طبيعة القضايا الموجودة على الأجندة المصرية في الشأن الفلسطيني حاليا.

قبل أيام قليلة من حادثة منع الرجوب، عقدت في القاهرة أعمال اجتماعات مجلس أمناء مؤسسة ياسر عرفات، والتي ضمت عددا من أعضاء اللجنة المركزية لحركة "فتح"، وأعضاء في المجلس الثوري ومن الحركة، فضلا عن مسؤولين فلسطينيين آخرين، ما يعزز الفرض أنّ الموقف لا يتعلق بمجمل قيادة حركة "فتح". ولكن تبقى ضرورة الانتظار لرؤية أين سيمضي الأمر.

أشارت مصادر مصرية وفلسطينية إلى أنّ سبب المنع يعود إلى أحاديث نسبت للرجوب ينتقد فيها القيادة المصرية، وتحديدا الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، وموقفه الحاد بشأن جهود "الرباعية العربية" من عودة القيادي السابق، المفصول من حركة "فتح" محمد دحلان. وهو موقف ربما يشاركه فيه عدة قياديين في "فتح"، ولكن يبدو أنّ ما نسب للرجوب من تعليقات بهذا الشأن، خصوصاً أثناء المؤتمر العام الأخير للحركة، هو ما يشار إليه على أنه السبب المحتمل للخطوة المصرية.

في الوقت الذي لا يتوقع أن تلجأ القيادة الفلسطينية إلا إلى تهدئة الموقف -ليس فقط لأن دور مصر العربي مهم جداً للقضية الفلسطينية، بل أيضاً لأنّ هذه القيادة تريد وتحرص على الموقف المصري المتناغم عادة مع الموقف الفلسطيني، والمنسجم مع نمط التفكير الفلسطيني- فإن هناك ثلاثة ملفات أساسية برزت في المرحلة السابقة، تشوش هذه العلاقة. أولها، موضوع محمد دحلان، وتحويل هذه القضية المحدودة الأهمية في المشهد الفلسطيني، والتي تم تجاوزها تقريباً على الصعيد الفلسطيني الداخلي، خصوصا عبر المؤتمر العام الأخير لحركة "فتح" الذي انعقد من دون أن يتوقف تقريباً عند موضوع دحلان، وتحويلها لقضية إقليمية، بدلا من تركها كموضوع داخلي فلسطيني. ويرتبط بهذا الأمر ملف آخر هو الأنباء عن التنسيق بين حركة "حماس" ومصر مؤخراً، لدرجة خفض التنسيق مع السفارة الفلسطينية في القاهرة ومع الجهات الفلسطينية الرسمية، لصالح التنسيق المباشر مع حركة "حماس" بشأن فتح المعبر بين غزة ومصر، وملفات أخرى؛ وذلك في "انقلاب" للموقف المصري المتشدد من "حماس". وهذا الانقلاب ربما يعود في جزء منه لحاجة مصر لتنسيق قضايا أمنية في سيناء مع "حماس"، ولكن في جزء منه لتسهيل مهمة دحلان في غزة. وثالثا، مواقف في الدبلوماسية الدولية، مثل سحب مصر مشروع قرار 2334 الخاص بالاستيطان، من التصويت في مجلس الأمن الدولي، ما اضطر الفلسطينيون للذهاب لدول صديقة غير عربية لتقديم المشروع الذي فاز بقبول المجلس، في سابقة تاريخية.

من الواضح أن قضايا ثانوية تسيطر على المشهد في العلاقات الفلسطينية المصرية. لكن من جهة، تبدو مصر موضوعا استراتيجيا لدى القيادة الفلسطينية، وبالتالي لديها تصميم على فعل ما يلزم لإعادة العلاقات مع القاهرة للمسار الصحيح، من دون أن يعني هذا التنازل في ملفات، مثل قضايا داخلية كدحلان، أو التراجع عن بعض المخططات في الساحة الدبلوماسية الدولية، ومن دون أن يكون هذا جزءا من تصور متفق عليه مسبقا ومنسق.

والواقع أنّه في المديين المتوسط والاستراتيجي يصعب رؤية استمرار الموقف المصري الحالي، أو استمرار المشهد الفلسطيني–المصري على هذا النحو؛ فهو أمر مضر للطرفين. لكن المشهد في اللحظة الراهنة يعكس حالة التشوش والتردي في خريطة التعاطي العربي مع الموضوع الفلسطيني، وهو ما قد تكون له آثار كبيرة، خصوصاً بسبب سياسات الإدارة الأميركية الجديدة.

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


29 أيار 2017   الحقائق مقابل الأوهام..! - بقلم: د. مصطفى البرغوتي


27 أيار 2017   إنتصار الأسرى إنتصارين - بقلم: عمر حلمي الغول

27 أيار 2017   ما بعد إنتصار الأسرى..! - بقلم: راسم عبيدات

27 أيار 2017   وانتصر الأسرى..! - بقلم: خالد معالي

27 أيار 2017   نميمة البلد: الانزلاق نحو الانتحار..! - بقلم: جهاد حرب


27 أيار 2017   الأصول العشرين لأحمد يوسف..! - بقلم: بكر أبوبكر


26 أيار 2017   اضراب الاسرى كاشف العورات..! - بقلم: حمدي فراج

26 أيار 2017   اللعب مع الكبار..! - بقلم: عمر حلمي الغول


26 أيار 2017   الجرح الفلسطيني ومعركة الاسرى - بقلم: عباس الجمعة

26 أيار 2017   أين دعم القطاع الخاص الفلسطيني للقدس؟! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان



31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


22 أيار 2017   «كل الأنهار.. تتدفق إلى ذات البحر..» - بقلم: رشيد قويدر

22 أيار 2017   دفاتر مريم..! - بقلم: حسن العاصي


16 أيار 2017   رحيل فارس من فرسان الفكر والقلم..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

15 أيار 2017   مثل ظباء المروج..! - بقلم: حسن العاصي


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية