10 December 2017   The ‘Last Martyr’: Who Killed Kamal Al-Assar? - By: Ramzy Baroud


8 December 2017   Uri Avnery: From Barak to Trump - By: Uri Avnery



1 December 2017   Uri Avnery: King and Emperor - By: Uri Avnery


24 November 2017   Uri Avnery: A Terrible Thought - By: Uri Avnery

23 November 2017   No more blaming the victim - By: Daoud Kuttab


17 November 2017   Uri Avnery: A History of Idiocy - By: Uri Avnery

16 November 2017   Jordanian and Palestinian Evangelicals unite in Amman - By: Daoud Kuttab

16 November 2017   Losing The Last Vestiges Of Our Moral Fabric - By: Alon Ben-Meir












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



5 اّذار 2017

ما يفهم من تقرير مراقب الدولة.. لا حرب في الافق على غزة


بقلم: د. سفيان أبو زايدة
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

مراقب الدولة في اسرائيل نشر تقريرة الثلاثاء الماضي والذي تم اعداده على اثر اللغط والجدال والمناكفات بين قيادات الجيش والمستوى السياسي خلال وبعد انتهاء عدوان ٢٠١٤ على غزة والذي استمر ما يقارب الشهرين، وخاصة الجدل حول ما اذا كان الجيش الاسرائيلي مستعدا كما ينبغي لمواجهة خطر الانفاق الهجومية التي اعدتها المقاومة، وخاصة "حماس".

التقرير الذي يتكون من مئتي صفحة، والذي استمر اعداده ما يقارب العامين وشارك فيه العشرات من المختصين الذين تم الاستعانة بهم لهذه المهمة، تركز  حول نقطة اساسية وهي مدى الاستعداد، وكيفية التعامل مع تهديد الانفاق وهل تم ازالة هذا التهديد مع انتهاء الحرب ام ان التهديد ما زال قائما؟ وهل هو تهديد استراتيجي لا يمكن التعايش معه ويجب ازالته؟ ام هو تهديد كباقي التهديدات التي تحيط باسرائيل من كل جانب منذ تأسيسها ولكن يمكن التعايش معها ومواجهتها وايجاد الحلول لها؟

من المفترض ان هذا التقرير هو تقرير مهني، خالي من اي حسابات سياسية، سيما ان مراقب الدولة يتم انتخابة مباشرة من الكنيست وليس الحكومة، اي السلطة التنفيذية ليس لديها اي سلطة عليه، ولا يتم اقالته الا بتوفر ثلاثة ارباع الكنيست، راتبه ايضا تقرره اللجنة المالية في الكنيست وليس وزارة المالية. موازنة مؤسسة مراقب الدولة هي ٣٤٩ مليون شيكل في السنة ويعمل فيها حوالي ٥٥٠ شخص منهم حوالي خمسين مدراء دوائر وتصل رواتبهم الى ٥٠ الف شيكل في الشهر. على الرغم من ذلك هناك من يعتقد ان التقرير الذي تم اعداده تفوح منه رائحه سياسية.

على اية حال، هناك بعض الملاحظات التي تهمنا نحن الفلسطينيين، اهمها:

اولا: ليس هناك استراتيجية اسرائيلية للتعامل مع غزة ومستقبلها. لا يوجد استرتيجية لدى الجيش ولا يوجد استراتيجية لدى المستوى السياسي. الجيش كل الخيارات امامه صعبة ولا يفكر مطلقا في خيار اعادة احتلال القطاع وبالتالي الحفاظ على الوضع القائم هو اقل الخيارات سوء. والمستوى السياسي ليس لدية أي خطة سياسية لتغيير الوضع في غزء سواء بشكل منفرد بمعزل عن الضفة الغربية او من خلال حل سياسي شامل. المستوي السياسي بزعامة نتنياهو، وفقا لما ذكره التقرير لم يناقش هذا الامر حتى عندما اوصى مجلس الامن القومى اجراء حوار مع "حماس" الذي رفضه نتنياهو.

ثانيا: اسرائيل تدرك ان الوضع الانساني في غزة يزداد تدهورا، وان انفجار هذا الوضع اذا استمر الحال على ما هو عليه هو مسألة وقت فقط. ووفقا لتقديراتهم، الانفجار سيكون بالدرجة الاساسية في وجه اسرائيل. علي الرغم من ذلك اسرائيل لا تفعل اي شيء ذي اهمية لتجنب هذا الانفجار، بل الامور تزداد ترديا. آخر الاشارات الاسرائيلية بهذا الصدد كانت ما قاله رئيس شعبة الاستخبارات الاسرائيلية هرتسي هليفي امام لجنة الخارجية و الامن قبل يومين بان هناك في غزة ازمة انسانية حقيقية، وحول الضفة قال ان فقدان الامل السياسي سيقود الي العنف لذلك دعى الي اتخاذ اجراءات تؤدي الى تحسين الوضع الاقتصادي.

ثالثا: الانفاق على الرغم من خطورتها لا تشكل خطر استراتيجي على وجود اسرائيل، هذا لا يعني التعايش مع هذا الخطر. الحرب رغم مدتها الطويلة لم تستطع القضاء سوى على نصف هذه الانفاق حيث تم تدمير جزء بشكل كلي وتدمير البعض بشكل جزئي وتعطيل عمل البعض الآخر، ولكن نصف الانفاق بقيت كما هي. كان هناك انتقاد لاستخدام الطيران في قصف هذه الانفاق مما اثر بشكل سلبي على عمل القوات الارضية، وخاصة سلاح الهندسة، علاوة على ذلك ان القصف بالطيران عرض حياة الجنود للخطر.

رابعا: كشف التقرير عن العجز الاستخباراتي الاسرائيلي في الحصول على معلومات كافية لهذه الانفاق، سيما ان هناك عدم تطابق او فروقات في المعلومات  التي كان يزود بها من استخبارات الجيش ومن جهاز الشاباك. عدم الانسجام في هذه المعلومات والبيانات ادى الى ارباك الجيش واثر على فاعليته في مواجهة خطر هذة الانفاق. الاستنتاج ان الحرب القادمة اذا ما حدثت سيتم التعاطي مع خطر الانفاق بالاعتماد على سلاح الهندسة والقوات البرية اكثر من الاعتماد على القصف الجوي.

خامسا: التقرير شكل اطلالة مهمة على الية اتخاذ القرار في اسرائيل، خاصة بين المستوى العسكري والمستوى السياسي، وكشف عن الخلل في الية اتخاذ القرار، خاصة بين قيادة الجيش والمستوى السياسي المتمثل في الكابينت، وكذلك تآثير مجلس الامن القومي على آلية اتخاذ القرار. التقرير يشير بشكل واضح ان الجيش لم يطلع الكابينت على المعلومات المطلوبة في الوقت المناسب لكي يتخذوا القرار. من الناحية العملية كان هناك مطبخ للحرب متمثل في نتياهو كرئيس للوزراء ورذيس الاركان ووزير الدفاع. بقية اعضاء الكابينت لم يكونوا شركاء في اتخاذ القرارات وكانت تنقصهم المعلومات. بل تم اخفاء معلومات مهمه عنهم.

لذلك هناك مشروع قرار في الكنيست ينص على تشريع قانون يحدد صلاحيات وواجبات كل عضو كابينت وكذلك عليه ان يخصص نصف يوم في الاسبوع لدرسة التقارير الاستخبراتية وتعيين سكرتير عسكري له يساعده في فهم هذه التقارير لكي يستطيع ان يشارك في اتخاذ القرارات السليمة.

سادسا: كان هناك جدل خلال الحرب حول اخلاء او عدم اخلاء سكان غلاف غزة، و على الرغم ان الجيش يدعي بأنه استخلص العبر من الحرب الاخيرة في كل ما يتعلق بمواجهة خطر الانفاق الهجومية من خلال تطوير منظومات وعمل جدران ارضية وربما حواجز مائية على طول الحدود مع غزة الى ان الحرب القادمة اذا ما حدثت، على الارجح سيتم اخلاء سكان غلاف غزة من بداية الحرب.

سابعا: ضحايا هذا التقرير، بشكل متفاوت هم نتنياهو كرئيس وزراء حيث كان يقدم نفسه علي انه رجل الامن الاول والخبير الدولى في مواجهة الارهاب، التقرير يقدمه علي انه متردد في اتخاذ القرارات ولا يملك الرغبة في اتخاذ اي قرار  استراتيجي سواء كان سياسي او عسكري. والمتضرر الثاني هو وزير الدفاع يعلون والثالث رئيس الاركان بني غانتس اللذان خرجا بصوره سيئة من حيث الاداء وعدم اطلاع الكابينت علي ما يجب من معلومات واشراكهم في اتخاذ القرارات. والمتضرر الاخير هو رئيس شعبة الاستخبارات خلال الحرب افيف كوخافى الذي لم يكن لشعبة الاستخبارات التى يرئسها ما يكفي من معلومات لمواجهة خطر الانفاق.

من ناحية اخرى المستفيد الاكبر وربما الوحيد من هذا التقرير هو نفتالي بينت زعيم البيت اليهودي الذي اشار فى البداية الي خطر هذه الانفاق والقصور بعدم التعامل مع هذا الخطر بما يستحق من اهتمام. هذه الاستفادة على الارجح سيتم ترجمتها الي مقاعد في الكنيست القادمة.

خلاصة القول، اسرائيل لا ترى في الانفاق تهديد استراتيجي يهدد وجودها، وبالتالي ليس هناك حاجة ملحة للخروج الى حرب جديدة. تطور من قدراتها على مواجهة هذا الخطر وتستغل سقوط اي صاروخ منطلق من غزة لاستخدامه ذريعة لعمليات قصف تعتقد انها تشوش وتعيق عمل هذه الانفاق. وهي تدرك ان الوضع الانساني في غزة قابل للانفجار، وهذا الانفجار سيكون في وجهها وليس في وجه اي طرف اخر او  في اي مكان اخر، وبالتالي اذا ارادت تجنب هذا الانفجار عليها ان تعيد النظر في سياستها تجاه قطاع غزة لتجنب انهيار منظومة الحياة الانسانية وبالتالي تغيير جذري في الوضع القائم الآن.

في نفس الوقت تقديرهم ان "حماس" ايضا غير معنية في مواجهة جديدة، وتبذل الكثير من الجهد لكي تتجنب الدخول في اي مواجهة هي لا تريدها، لكن استمرار تراجع الوضع الانساني في غزة قد يضع "حماس" امام خيارات صعبة.

* وزير سابق وأسير محرر من قطاع غزة. - Dr.sufianz@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

13 كانون أول 2017   عشرات الدول تعترف بالقدس عاصمة لفلسطين؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم

12 كانون أول 2017   شكرا للعرب.. ولكن..! - بقلم: عمر حلمي الغول

12 كانون أول 2017   الرد الفلسطيني على مستجدات السياسة الأمريكية - بقلم: د. إبراهيم أبراش

12 كانون أول 2017   مايك بينس .. الراعي الأول للأصولية..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

12 كانون أول 2017   الفلسطينيون تحت صدمتين..! - بقلم: د. عادل محمد عايش الأسطل

12 كانون أول 2017   العالم يحاصر القرار الأمريكي..! - بقلم: د. مازن صافي

12 كانون أول 2017   ربّ ضارّة نافعة..! - بقلم: هاني المصري


12 كانون أول 2017   "وعد ترامب" المشؤوم.. الأصداء وردود الفعل - بقلم: شاكر فريد حسن

12 كانون أول 2017   المطلوب فلسطينيا..! - بقلم: خالد معالي

11 كانون أول 2017   "ترامب" والقدس وتفجُّر الأوضاع - بقلم: هيثم أبو الغزلان

11 كانون أول 2017   البكاؤون على أسوار القدس..! - بقلم: بكر أبوبكر

11 كانون أول 2017   في الذكرى الثالثة لاستشهاده: زياد أبو عين عاشق القضية وشهيد الوطن - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

11 كانون أول 2017   نعم لا زال الانتصار ممكنا..! - بقلم: عدنان الصباح

11 كانون أول 2017   مقصِّرون في معرفتهم..! - بقلم: سري سمور




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


9 كانون أول 2017   القدس الشعر والقصيدة..! - بقلم: شاكر فريد حسن


7 كانون أول 2017   القدس خيمتنا..! - بقلم: شاكر فريد حسن

7 كانون أول 2017   سلام عليك يا قدس..! - بقلم: حسن العاصي

6 كانون أول 2017   للقُدسِ سَلامٌ..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية