13 April 2018   Uri Avnery: Eyeless in Gaza - By: Uri Avnery



11 April 2018   The March Continues - By: Hani al-Masri


6 April 2018   Uri Avnery: A Song is Born - By: Uri Avnery



29 March 2018   The real danger of John Bolton - By: Daoud Kuttab

28 March 2018   Trump And Kim Jong Un – Sailing On Uncharted Waters - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

5 اّذار 2017

لا للتمييز ضد المرأة..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

مع حلول الثامن من آذار/ مارس، يوم المرأة العالمي وعيدها السنوي تملي الضرورة تسليط الضوء على أهم المشاكل والهموم، التي تواجهها المرأة الفلسطينية بشكل خاص والعربية بشكل عام، لحث القوى والمؤسسات الرسمية والأهلية ذات الصلة جهودها لتأمين تلك الإستحقاقات في العام القادم او وفق خطة زمنية محددة لإختراق العقبات القانونية والإجتماعية والإقتصادية والثقافية.

مما لا شك فيه، ان المرأة العربية عموما إسوة بالنساء في العالم الثالث تعيش ظلما وتمييزا جليا بشكل عام. وإن كان هناك تمايز ما بين بلد عربي وآخر. فلا يمكن وضع النساء العربيات في سلة واحدة. فما حصلت عليه المرأة التونسية من حقوق لم تحصل عليه باقي النساء من الدول العربية. كما لا يمكن مقاربة وضع المرأة في دول الخليج العربي والسودان والصومال مع المرأة في لبنان او سورية او مصر او فلسطين او المغرب والجزائر، كونها تفتقر هناك لإبسط تلك الحقوق. وتخضع بشكل عميق لقوانين عفى عليها الزمن، لا تستجيب لإبسط الحقوق السياسية والإجتماعية والإقتصادية، وتتناقض مع روح العصر. كما ان بروز التيارات التكفيرية في المشهد السياسي الديني العربي،القى بظلال كثيفة على مكانة ودور وحرية المرأة العربية. وفرض على بعض الدول العودة القهقري للخلف لجهة تضييق الخناق على مكانة المرأة في المجتمع. مع أن الضرورة تملي منحها المزيد من الحريات وتأمين إستقلالها ومساواتها بالرجل في كل مناحي الحياة للرد على الهجمة التكفيرية السوداء، المدعومة من قبل قوى الشر والظلام في العالم.

وبالتوقف أمام التحديات، التي تواجهها المرأة الفلسطينية، تبرز ثلاث قضايا رئيسية تحتاج إلى حسم لتنسجم مع روح ومبادىء النظام الأساسي (الدستور)، هي: أولا إصدار برتوكول من جهات الإختصاص لتنفيذ  "إتفاقية القضاء على التمييز ضد المرأة"، التي صادق عليها الرئيس محمود عباس. حيث لا يكفي مجرد التوقيع على الإتفاقية، بل لا بد من إقران ذلك بالبرتوكول التنفيذي ليصار لتطبيقها في الواقع؛ ثانيا توحيد وتصويب قوانين الأحوال الشخصية في الوطن الفلسطيني. فلا يجوز أن تستمر القوانين المصرية في غزة والأردنية في الضفة سارية المفعول إلى الآن، مع انها تتناقض في الجوهر مع مواد النظام الأساسي، الذي أكد على مساواة المرأة بالرجل. فضلا عن المسؤولية الوطنية تحتم توحيد القوانين، والتخلص من الإزدواجية في المعايير القانونية؛ ثالثا المصادقة على مشروع قانون العقوبات المتعلق بحماية المرأة وحقوقها، والذي تم رفعه للرئيس محمود عباس منذ زمن. لا سيما وأن المرأة تخضع لقوانين شتى، يوحدها شيء واحد، هو مواصلة إضطهاد المرأة، وعدم إنصافها، وبالتالي إطلاق يد الجهل والأمية والقبلية العائلية لإستباحة حقوق المرأة دون رادع قانوني.

ورغم ان المجلس التشريعي معطل بسبب الإنقلاب الحمساوي الأسود منذ عشر سنوات خلت، إلآ ان المادة الـ 43 من النظام الأساسي تسمح للرئيس عباس بالمصادقة على القوانين المؤجلة، والتي تحتاج الضرورة إلى المصادقة عليها لتعزيز دور ومكانة المرأة، التي وقفت في الخندق الأمامي جنبا إلى جنب مع شقيقها الرجل للدفاع عن المصالح والأهداف الوطنية في مواجهة الإحتلال الإسرائيلي والإنقلاب الحمساوي. كي تنسجم المبادىء مع القوانين والسياسات والأليات المعمول بها في مؤسسات السلطة تجاه المرأة.

في عيد المرأة لا يملك المرء، سوى ان يقف بقوة إلى جانب حقوقها الإجتماعية والقانونية والسياسية والإقتصادية، والإنتصار لمبدأ المساواة الكاملة ليس فقط في النظام الأساسي، إنما في الواقع، وعلى الأرض، وعلى إسس صلبة. لإن الدعم غير المشروط لمساواة المرأة بالرجل، يعتبر إنتصارا لإرادة التحرر والإنعتاق من الإستعمار الإسرائيلي ومن لوثة الإنقلاب الحمساوي الأسود، إضف إلى انه يمثل الرد الواضح والصريح على كل المدارس والفرق التكفيرية المنتشرة في ربوع الوطن العربي. وكل عام والمرأة الفلسطينية والعربية وحيثما وجدت على الأرض بخير.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

19 نيسان 2018   ترامب والقذافي..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

19 نيسان 2018   ازدهارُ الجاهلية في عصر المعلوماتية..! - بقلم: صبحي غندور

19 نيسان 2018   عن من ينتهكون الشرعية باسم الشرعية..! - بقلم: معتصم حمادة

18 نيسان 2018   سبعون عارا..! - بقلم: عمر حلمي الغول

18 نيسان 2018   أمريكا والعرب.. سياسة المكاييل المتعددة..! - بقلم: د. أماني القرم

18 نيسان 2018   "حماس" وغزة.. سيناريوهات الانهيار والهدنة - بقلم: د. أحمد جميل عزم




18 نيسان 2018   مجزرة "قانا" وصمة عار في جبين الإنسانية - بقلم: عباس الجمعة


17 نيسان 2018   مناسبتان هامتان..! - بقلم: عمر حلمي الغول


17 نيسان 2018   تضليل إسرائيلي بشأن القمة العربية..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

17 نيسان 2018   في يوم الأسير أسرانا روح الثورة والثوار..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس








31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



8 نيسان 2018   حنّون على أسلاك غزّة..! - بقلم: د. المتوكل طه

7 نيسان 2018   في أعالي المعركة..! - بقلم: فراس حج محمد

3 نيسان 2018   فوانيس سليم المضيئة..! - بقلم: عمر حلمي الغول



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية