19 May 2018   Uri Avnery: The Day of Shame - By: Uri Avnery

17 May 2018   Blaming the victim - By: Daoud Kuttab




13 May 2018   My Home is Beit Daras: Our Lingering Nakba - By: Ramzy Baroud

11 May 2018   Uri Avnery: Who is the vassal? - By: Uri Avnery

10 May 2018   The vengeful audacity of The New York Times - By: Daoud Kuttab



4 May 2018   Uri Avnery: That Woman - By: Uri Avnery

3 May 2018   Abbas’ farewell speech - By: Daoud Kuttab

2 May 2018   Europe And Turkey: The End Of Illusion - By: Gilles Pargneaux, Alon Ben-Meir, and Arbana Xharra














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

6 اّذار 2017

توظيف التكنولوجيا في المدارس والجامعات: دعم للتعليم أم تعظيم لأرباح الشركات العملاقة؟


بقلم: ناجح شاهين
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

هناك هجوم تكنولوجي واسع يشمل العالم كله. ولا شك أن جزءاً رئيساً من المعارضة التي يتلقاها دونالد ترامب تأتي من قطاع الهاي تك في سيليكون فالي، ولا بد أن بطل المعارضة لسياسات ترامب "الانعزالية" هو بيل جيتس، يأتي بعده مباشرة رائد آخر من رواد الانفتاح اسمه جورج سورس. لذلك يجب علينا في بلاد العرب الفقيرة المنكوبة، بما في ذلك فلسطين أن نفكر فيما يلزمنا حقاً من بضاعة التكنولوجيا الرائجة في كل مكان بغض النظر إن كان استخدامها نافعاً أم ضاراً. بطبيعة الحال لا يوجد علاقة ضرورية منطقياً بين استهلاك السلعة ووجود منفعة فعلية "حكيمة" تعود على المستهلك الذي ينفق ماله ووقته وجهده من أجل الحصول عليها.

ومن الأمثلة البارزة على ذلك مقدار  الأموال التي تربحها صناعة الجنس والإباحيات التي تصل إلى ما يزيد على زهاء ستماية مليار دولار. وذلك لا يشمل سلعاً من قبيل العقاقير المحرضة جنسياً من قبيل "فياجرا" أو "لافيترا"...الخ ومن الأمثلة البارزة الأخرى الأموال الطائلة التي تهدر في شراء سلع التدخين المختلفة من قبيل السجائر والمعسل والتمباك. أما قطاع الاتصالات والانترنت فحدث ولا حرج عما يحققه من أرباح على حساب قوت "الغلابى" الذين يحرمون أنفسهم وأهليهم من الغذاء لكي يشتروا جهاز محمول "ذكي" بالتقسيط ويدفعوا بعد ذلك فواتيره التي لا تنتهي لشركات الاتصالات والانترنت وما لف لفها.

من هنا لا بد أن نميز بين استخدام التقنية في التعليم على نحو رشيد وهادف، وبين غزو المدارس بالسلع التكنولوجية المختلفة بغرض تحقيق المزيد من الأرباح للرأسمال العالمي وذيوله في "عوالم الجنوب" التي ننتمي إليها.

ولكي نضرب مثالاً عملياً على ذلك نقول إن التكنولوجيا الموظفة في جامعة القدس المفتوحة في سياق عملية التعليم تتفوق على العديد من جامعات العالم. وبحسب معرفتنا المتواضعة فإن جامعات العالم الأشهر والأغنى والأكثر مساهمة في البحث والإنتاج تقع في مستوى أقل من القدس المفتوحة من ناحية "توظيف التكنولوجيا" في التعليم خصوصاً في أمور من قبيل المساقات المقدمة عبر الشبكة العنكبوتية الأمر الذي يغني تقريباً عن المحاضرة "التقليدية" والكتاب الورقي. من هذه الناحية لا تحلم هارفارد أو برنستون او باريس الأولى أو أكسفورد بما وصلت إليه "المفتوحة". بالطبع يعلم القاصي والداني أن التعليم المفتوح كله بحسب نسخته الإنجليزية الأم لا يجوز أن يعامل بوصفه شيئاً يزيد على طريقة لتوسيع ثقافة بعض الفئات المجتمعية التي لا تستطيع بسبب العمر أو أية ظروف أخرى أن تلتحق بالتعليم النظامي المعتاد. من هنا لا نستغرب أن لا ينتج التعليم المفتوح خريجين بمستوى إنتاج المعرفة أو أن تفشل الجامعة المفتوحة ذاتها في إنتاج اي شكل من اشكال المعرفة. أصلاً لا تمتلك الجامعات المفتوحة بما فيها جامعتنا مقراً جامعياً موحداً يتمتع بالمرافق الضرورية للبحث العلمي المكلف جداً في مجالات مثل الفيزياء أو الكيمياء أو الطب أو حتى اللغات والإنسانيات. ولهذا نقول إن "تفوق" القدس المفتوحة في استخدام التكنولوجيا ليس له أية دلالة فيما يخص قيمة الممارسة التعليمية أو العلمية التي تقوم بها الجامعة، وبالطبع لا يمكن لأحد أن يجادل في أنها جامعة متواضعة تثقيفية لا أكثر ونخشى أن تكون أقل.

وانسجاماً مع النقطة السابقة نؤكد أن التفكير والإبداع وإنتاج المعرفة واكتساب المهارات البحثية ومهارات الكتابة العلمية في الحقول المعرفية المختلفة لا علاقة له باستخدام التكنولوجيا أو غيابها. بل لعل استخدام التكنولوجيا أن يكون معوقاً للتدريب على مهارات البحث والتفكير العليا الضرورية لإنتاج المعرفة. والواقع أن الطالب الفلسطيني قد انتكس بسبب اتكائه المحزن على "جوجل". بل إن مراكز الخدمات التي تكتب للطلاب "أبحاثهم" مقابل بعض المال تقوم بدورها باستخدام جوجل وتقنيات القص والنسخ واللصق.

وعند التفكير في التقنية في المدرسة نلاحظ في اللغات على سبيل المثال استخدام الشريط او السي دي شكلياً، بينما يقوم المعلم بعد عرض سريع لا يستمع له الأطفال بتقديم الإجابة لهم لينسخوها في دفاترهم. وهذا لا يمنع الجهات المعنية من التظاهر بأن "التكنولوجيا" تستخدم في تعليم اللغات دون أن تكلف نفسها عناء فحص جدية ذلك الاستخدام. وبالمناسبة نقول بحزن إن المعلم/ة في معظم الاحيان لا يتمكنان من فهم لكنة المتحدث الذي يستخدم اللغة الإنجليزية الأم على سبيل المثال، وهو ما يجعل العملية كلها مؤلمة ومحزنة للجميع إن طالباً أو مدرساً.

ومما يزيد الطين بلة أن أحداً لا يخبر المعلمين والمعلمات عن طبيعة الأهداف المرجوة من "التعاطي" مع التكنولوجيا، ولذلك تجد ممارسات من قبيل تكليف التلاميذ بإحضار مادة من "جوجل" ونسخها في دفاترهم. بالطبع غالباً ما تقوم المعلمة أو المعلم بإلقاء تلك المادة في سلة المهملات دون إلقاء نظرة عليها. أما الطفل فيقوم أهله بالنيابة عنه بالبحث في " جوجل" ثم نسخ المادة. ولعمري إن كان المقصود هو تعليم الأطفال على استخدام محرك البحث "جوجل" فلا بد أن الشركات التجارية التي تسوق منتجات الهاي تك تقوم بذلك على أكمل وجه، ولا داعي أن نساعد عائلة ميكروسوفت أو فيس بوك أو جوجل أو تويتر لأنهم يبتكرون بأنفسهم الطرق الضرورية لتعظيم أرباحهم.

لا بد إذن من تحديد الخسائر التي نتكبدها جراء "استهلاكنا" لسلع الكتنولوجيا وتوظيفها في التعليم، ولا بد من تحديد المنافع التي سنجنيها من "توظيف" التكنولوجيا على نحو دقيق. أما إذا ابتعنا الكتنولوجيا وقذفناها في وجه المعلمين والطلبة كيفما اتفق، ودون أن ندري سبباً لذلك، فإن ما نفعل في الواقع يساوي مساعدة الرأسمال العالمي في سيليكون فالي بكاليفورنيا من أجل زيادة أرباحه خصوصاً في  هذه اللحظات التي تدور فيها بعض الشكوك حول رئيس "مجنون" اسمه ترامب يكاد يضحي بمصالح القطاع "الأكثر" حيوية ونمواً في الاقتصاد الأمريكي. إنه قطاع اقتصادي يبيع البشر في أنحاء الكون كلها "الهواء" محض الهواء الذي لا يكلف شيئاً في مدخلات الإنتاج ويجني أرباحاً خيالية بكل معنى الكلمة.

* الكاتب أكاديمي فلسطيني. - najehshahin@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

22 أيار 2018   مخيم اليرموك يجلو غبار الحرب - بقلم: عمر حلمي الغول

22 أيار 2018   حال القدس في رمضان..! - بقلم: خالد معالي

22 أيار 2018   غزة المحاصرة وذكرى النكبة..! - بقلم: خليل أبو يحيى



22 أيار 2018   العرب والمرحلة الثالثة في القرن الـ21 - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 أيار 2018   رفع الإجراءات العقابية أولًا - بقلم: هاني المصري

21 أيار 2018   حالة الرئيس الفلسطيني الصحية.. والسيناريو القادم - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

21 أيار 2018   السجان ليبرمان والنواب..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 أيار 2018   من غزة للقدس، بطولة شعب لا يقهر - بقلم: د. مصطفى البرغوتي


21 أيار 2018   الموروث الاسلامي ورواية "الاسرائيليات"..! - بقلم: بكر أبوبكر

20 أيار 2018   أوروبا بين نارين..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 أيار 2018   الأمم المتحدة شاهد زور..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش









31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


21 أيار 2018   رسالــــــة.. إنك تحرثين روحي - بقلم: فراس حج محمد

20 أيار 2018   حكواتي.. في رمضان قديم - بقلم: د. المتوكل طه

20 أيار 2018   ورحل "حارس التراث الفلسطيني" الباحث نمر سرحان - بقلم: شاكر فريد حسن

6 أيار 2018   حول القراءة ومظاهرها غير الثّقافيّة..! - بقلم: فراس حج محمد



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية