12 January 2018   Bibi's Son or: Three Men in a Car - By: Uri Avnery

11 January 2018   Jerusalem and Amman - By: Daoud Kuttab

11 January 2018   A Party That Has Lost Its Soul - By: Alon Ben-Meir


8 January 2018   Shadow Armies: The Unseen, But Real US War in Africa - By: Ramzy Baroud

8 January 2018   Ahed Tamimi offers Israelis a lesson worthy of Gandhi - By: Jonathan Cook

5 January 2018   Uri Avnery: Why I am Angry? - By: Uri Avnery

4 January 2018   US blackmail continued - By: Daoud Kuttab


29 December 2017   Uri Avnery: The Man Who Jumped - By: Uri Avnery



22 December 2017   Uri Avnery: Cry, Beloved Country - By: Uri Avnery














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

6 اّذار 2017

توظيف التكنولوجيا في المدارس والجامعات: دعم للتعليم أم تعظيم لأرباح الشركات العملاقة؟


بقلم: ناجح شاهين
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

هناك هجوم تكنولوجي واسع يشمل العالم كله. ولا شك أن جزءاً رئيساً من المعارضة التي يتلقاها دونالد ترامب تأتي من قطاع الهاي تك في سيليكون فالي، ولا بد أن بطل المعارضة لسياسات ترامب "الانعزالية" هو بيل جيتس، يأتي بعده مباشرة رائد آخر من رواد الانفتاح اسمه جورج سورس. لذلك يجب علينا في بلاد العرب الفقيرة المنكوبة، بما في ذلك فلسطين أن نفكر فيما يلزمنا حقاً من بضاعة التكنولوجيا الرائجة في كل مكان بغض النظر إن كان استخدامها نافعاً أم ضاراً. بطبيعة الحال لا يوجد علاقة ضرورية منطقياً بين استهلاك السلعة ووجود منفعة فعلية "حكيمة" تعود على المستهلك الذي ينفق ماله ووقته وجهده من أجل الحصول عليها.

ومن الأمثلة البارزة على ذلك مقدار  الأموال التي تربحها صناعة الجنس والإباحيات التي تصل إلى ما يزيد على زهاء ستماية مليار دولار. وذلك لا يشمل سلعاً من قبيل العقاقير المحرضة جنسياً من قبيل "فياجرا" أو "لافيترا"...الخ ومن الأمثلة البارزة الأخرى الأموال الطائلة التي تهدر في شراء سلع التدخين المختلفة من قبيل السجائر والمعسل والتمباك. أما قطاع الاتصالات والانترنت فحدث ولا حرج عما يحققه من أرباح على حساب قوت "الغلابى" الذين يحرمون أنفسهم وأهليهم من الغذاء لكي يشتروا جهاز محمول "ذكي" بالتقسيط ويدفعوا بعد ذلك فواتيره التي لا تنتهي لشركات الاتصالات والانترنت وما لف لفها.

من هنا لا بد أن نميز بين استخدام التقنية في التعليم على نحو رشيد وهادف، وبين غزو المدارس بالسلع التكنولوجية المختلفة بغرض تحقيق المزيد من الأرباح للرأسمال العالمي وذيوله في "عوالم الجنوب" التي ننتمي إليها.

ولكي نضرب مثالاً عملياً على ذلك نقول إن التكنولوجيا الموظفة في جامعة القدس المفتوحة في سياق عملية التعليم تتفوق على العديد من جامعات العالم. وبحسب معرفتنا المتواضعة فإن جامعات العالم الأشهر والأغنى والأكثر مساهمة في البحث والإنتاج تقع في مستوى أقل من القدس المفتوحة من ناحية "توظيف التكنولوجيا" في التعليم خصوصاً في أمور من قبيل المساقات المقدمة عبر الشبكة العنكبوتية الأمر الذي يغني تقريباً عن المحاضرة "التقليدية" والكتاب الورقي. من هذه الناحية لا تحلم هارفارد أو برنستون او باريس الأولى أو أكسفورد بما وصلت إليه "المفتوحة". بالطبع يعلم القاصي والداني أن التعليم المفتوح كله بحسب نسخته الإنجليزية الأم لا يجوز أن يعامل بوصفه شيئاً يزيد على طريقة لتوسيع ثقافة بعض الفئات المجتمعية التي لا تستطيع بسبب العمر أو أية ظروف أخرى أن تلتحق بالتعليم النظامي المعتاد. من هنا لا نستغرب أن لا ينتج التعليم المفتوح خريجين بمستوى إنتاج المعرفة أو أن تفشل الجامعة المفتوحة ذاتها في إنتاج اي شكل من اشكال المعرفة. أصلاً لا تمتلك الجامعات المفتوحة بما فيها جامعتنا مقراً جامعياً موحداً يتمتع بالمرافق الضرورية للبحث العلمي المكلف جداً في مجالات مثل الفيزياء أو الكيمياء أو الطب أو حتى اللغات والإنسانيات. ولهذا نقول إن "تفوق" القدس المفتوحة في استخدام التكنولوجيا ليس له أية دلالة فيما يخص قيمة الممارسة التعليمية أو العلمية التي تقوم بها الجامعة، وبالطبع لا يمكن لأحد أن يجادل في أنها جامعة متواضعة تثقيفية لا أكثر ونخشى أن تكون أقل.

وانسجاماً مع النقطة السابقة نؤكد أن التفكير والإبداع وإنتاج المعرفة واكتساب المهارات البحثية ومهارات الكتابة العلمية في الحقول المعرفية المختلفة لا علاقة له باستخدام التكنولوجيا أو غيابها. بل لعل استخدام التكنولوجيا أن يكون معوقاً للتدريب على مهارات البحث والتفكير العليا الضرورية لإنتاج المعرفة. والواقع أن الطالب الفلسطيني قد انتكس بسبب اتكائه المحزن على "جوجل". بل إن مراكز الخدمات التي تكتب للطلاب "أبحاثهم" مقابل بعض المال تقوم بدورها باستخدام جوجل وتقنيات القص والنسخ واللصق.

وعند التفكير في التقنية في المدرسة نلاحظ في اللغات على سبيل المثال استخدام الشريط او السي دي شكلياً، بينما يقوم المعلم بعد عرض سريع لا يستمع له الأطفال بتقديم الإجابة لهم لينسخوها في دفاترهم. وهذا لا يمنع الجهات المعنية من التظاهر بأن "التكنولوجيا" تستخدم في تعليم اللغات دون أن تكلف نفسها عناء فحص جدية ذلك الاستخدام. وبالمناسبة نقول بحزن إن المعلم/ة في معظم الاحيان لا يتمكنان من فهم لكنة المتحدث الذي يستخدم اللغة الإنجليزية الأم على سبيل المثال، وهو ما يجعل العملية كلها مؤلمة ومحزنة للجميع إن طالباً أو مدرساً.

ومما يزيد الطين بلة أن أحداً لا يخبر المعلمين والمعلمات عن طبيعة الأهداف المرجوة من "التعاطي" مع التكنولوجيا، ولذلك تجد ممارسات من قبيل تكليف التلاميذ بإحضار مادة من "جوجل" ونسخها في دفاترهم. بالطبع غالباً ما تقوم المعلمة أو المعلم بإلقاء تلك المادة في سلة المهملات دون إلقاء نظرة عليها. أما الطفل فيقوم أهله بالنيابة عنه بالبحث في " جوجل" ثم نسخ المادة. ولعمري إن كان المقصود هو تعليم الأطفال على استخدام محرك البحث "جوجل" فلا بد أن الشركات التجارية التي تسوق منتجات الهاي تك تقوم بذلك على أكمل وجه، ولا داعي أن نساعد عائلة ميكروسوفت أو فيس بوك أو جوجل أو تويتر لأنهم يبتكرون بأنفسهم الطرق الضرورية لتعظيم أرباحهم.

لا بد إذن من تحديد الخسائر التي نتكبدها جراء "استهلاكنا" لسلع الكتنولوجيا وتوظيفها في التعليم، ولا بد من تحديد المنافع التي سنجنيها من "توظيف" التكنولوجيا على نحو دقيق. أما إذا ابتعنا الكتنولوجيا وقذفناها في وجه المعلمين والطلبة كيفما اتفق، ودون أن ندري سبباً لذلك، فإن ما نفعل في الواقع يساوي مساعدة الرأسمال العالمي في سيليكون فالي بكاليفورنيا من أجل زيادة أرباحه خصوصاً في  هذه اللحظات التي تدور فيها بعض الشكوك حول رئيس "مجنون" اسمه ترامب يكاد يضحي بمصالح القطاع "الأكثر" حيوية ونمواً في الاقتصاد الأمريكي. إنه قطاع اقتصادي يبيع البشر في أنحاء الكون كلها "الهواء" محض الهواء الذي لا يكلف شيئاً في مدخلات الإنتاج ويجني أرباحاً خيالية بكل معنى الكلمة.

* الكاتب أكاديمي فلسطيني. - najehshahin@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

16 كانون ثاني 2018   خطاب الرئيس وقرارات المركزي والدوران في حلقة مفرغة - بقلم: د. إبراهيم أبراش

16 كانون ثاني 2018   قراءة هادئة في خطاب الرئيس‎ - بقلم: هاني المصري


16 كانون ثاني 2018   قراءة في قرارات المجلس المركزي الفلسطيني - بقلم: د. مازن صافي

16 كانون ثاني 2018   خطاب محمود عباس في المجلس المركزي الفلسطيني - بقلم: شاكر فريد حسن

15 كانون ثاني 2018   التاريخ قاطرة السياسة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

15 كانون ثاني 2018   عباس والتموضع بين محورين.. وخيار واحد - بقلم: راسم عبيدات

15 كانون ثاني 2018   خطاب الرئيس بين الحائط التاريخي والشعر الابيض..! - بقلم: بكر أبوبكر

15 كانون ثاني 2018   قراءة في خطاب الرئيس..! - بقلم: خالد معالي

15 كانون ثاني 2018   حتى لا تكون الجلسة الاخيرة..! - بقلم: حمدي فراج

15 كانون ثاني 2018   الانظار تتجهه الى المجلس المركزي..! - بقلم: عباس الجمعة

15 كانون ثاني 2018   في مئويته: عبد الناصر خالد في الوجدان والضمير العربي - بقلم: شاكر فريد حسن

14 كانون ثاني 2018   دلالات خطاب الرئيس..! - بقلم: عمر حلمي الغول

14 كانون ثاني 2018   كي تكون قرارات المجلس المركزي بمستوى التحدي التاريخي - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

14 كانون ثاني 2018   هل اجتماع المركزي سينقذ غزة من الكارثة؟! - بقلم: وسام زغبر





31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


13 كانون ثاني 2018   فدوى وإبراهيم..! - بقلم: تحسين يقين

12 كانون ثاني 2018   في غزَّة..! - بقلم: أكرم الصوراني

11 كانون ثاني 2018   حتى يُشرق البحر..! - بقلم: حسن العاصي

10 كانون ثاني 2018   عكا..! - بقلم: شاكر فريد حسن



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية