17 November 2017   Uri Avnery: A History of Idiocy - By: Uri Avnery

16 November 2017   Jordanian and Palestinian Evangelicals unite in Amman - By: Daoud Kuttab

16 November 2017   Losing The Last Vestiges Of Our Moral Fabric - By: Alon Ben-Meir

15 November 2017   Anti-BDS Laws and Pro-Israeli Parliament: Zionist Hasbara is Winning in Italy - By: Romana Rubeo and Ramzy Baroud


13 November 2017   Israel lobby is slowly being dragged into the light - By: Jonathan Cook

10 November 2017   Uri Avnery: Two Meetings - By: Uri Avnery

9 November 2017   Important to implement joint Orthodox council - By: Daoud Kuttab


3 November 2017   Uri Avnery: Who is Afraid of the Iranian Bomb? - By: Uri Avnery


27 October 2017   Uri Avnery: Pickled Cucumbers - By: Uri Avnery












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



6 اّذار 2017

هل تحتاج الحرب "الإسرائيلية"على غزة إلى مبرر؟


بقلم: هيثم أبو الغزلان
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

لم يبتلع البحر قطاع غزة، ولم تستطع إسرائيل ترويضه، لكنه أصبح يشكل لها ثقبًا في الرأس.. لذا من الصعوبة بمكان توصيف القطاع إسرائيليًا إلا أنه يشكل خطرًا على إسرائيل. ولا يزال الجدل إسرائيليًا قائمًا منذ عقود في كيفية التعامل مع القطاع، مع فارق وحيد يتمثل بسيطرة حركة "حماس على القطاع حاليًا ما يعطي هذا الخطر بعدًا استراتيجيا. وتدور حالة من الجدل إسرائيليًا: هل تُشكل الأنفاق تهديدًا إستراتيجيًا، أ"م أنها لا تشكل تهديدًا إستراتيحيًا؟ ولعل الذين يحاولون التخفيف من خطر الأنفاق في الساحة الإسرائيلية يسعون إلى التخفيف من حدة الانتقادات حول الفشل في إدارة الحرب التي وردت في تقرير مراقب الدولة الإسرائيلي حول الحرب العدوانية التي بدأت في تموز/ يوليو 2014. ويُشكل ذلك أحد المخارج التي يراها بنيامين نتنياهو للهروب من الانتقادات التي وردت في تقرير مراقب الدولة، كي لا يستغل المعارضون له ذلك ويقوموا بتأليب الرأي العام الإسرائيلي عليه، كما فعل هو في العام 2007، حين كان زعيمًا للمعارضة عقب صدور التقرير الأولي لحرب لبنان في العام 2006، إذ وجّه انتقادات شديدة اللهجة لرئيس الوزراء السابق ايهود أولمرت ووزير الحرب عميرة بيريتس، لفشلهما في إدارة الحرب، وأنه لا يمكن أن يقوما بتصحيح الاخفاقات التي حصلت. ودعا يومذاك أولمرت للاستقالة ودعا إلى التظاهر في الشوارع لاسقاطه.

محاولات نتنياهو الهروب من تحمل مسؤولية الفشل في الحرب على قطاع غزة، يعاكسه تقرير مراقب الدولة الإسرائيلي الذي أكد على الفشل في مواجهة الأنفاق الهجومية، وهذا ما أكدته أيضًا تقارير إسرائيلية مشابهة سابقًا، خلاصتها الفشل في مواجهة الأنفاق والتأكيد على ضرورة الاستفادة من دروس المواجهات السابقة وأخذ العبر منها. ويرى الكاتب الإسرائيلي "ناحوم بارنياع" في مقال له في  "يديعوت أحرونوت" أن سبب الفشل هو خوف نتنياهو من اتخاذ القرارات. ويرى أن مصير الأنفاق في غزة مثل مصير الهجوم الذي لم يكن على المشروع النووي الإيراني. وأي توصية بيروقراطية لن تستطيع إصلاح هذا الخلل.

إن أحد أسباب قيام الجيش الإسرائيلي بشن الحرب العدوانية على قطاع غزة 2014، كانت نتيجة لتوقعات انفجار الحرب بسبب تدني الأوضاع الإنسانية هناك بسبب الحصار المتواصل ونتائجه الكارثية. وبحسب القادة الإسرائيليين، ومنهم وزير الحرب الإسرائيلي حينها، موشي يعالون، فإن الحرب كان من الممكن تفاديها لو سعت إسرائيل إلى تخفيف المعاناة الإنسانية في غزة، ويرى أحد المحللين وهذا ما يميل إليه كثيرون إلى أن الحصار فشل في تحقيق أهدافه الأمنية المزعومة، أي أن المقاومة الفلسطينية طورت قدراتها القتالية الهجومية وليس الدفاعية فحسب؛ وثانيا، أن دوافع الحصار ليست أمنية بل انتقامية عقابية وسياسية؛ وثالثا، أن إسرائيل لا تملك أي خيار أو رؤية أو تصور إستراتيجي للعلاقات مع الفلسطينيين، سواء بالضفة الغربية أو غزة، سوى الخيار العسكري.

في كل الأحوال إن أسباب الحرب الإسرائيلية المقبلة ضد قطاع غزة لا تزال قائمة، ويعززها وجود أغلبية من الإسرائيليين ظهرت في استطلاع رأي أجرته القناة العبرية الأولى في التلفزيون الاسرائيلي من أنهم يفضلون العمل العسكري ضد القطاع وتوجيه ضربات أقوى ردًا على إطلاق الصواريخ مؤخرا. وحسب الاستطلاع فإن 43% من المستطلعة آراؤهم يفضلون الحل العسكري لمنع أي هجمات مستقبلًا، فيما رأى 29% أن المفاوضات والتوصل إلى حل سياسي مع حركة (حماس) هو الأفضل، في حين أيّد 12% الإبقاء على الوضع الراهن.

إذا خوض إسرائيل للحرب ضد القطاع ليس أمرًا يحتاج إلى مبرر مقنع أو غير مقنع، فهي خاضت الحروب سابقًا وتخوضها مستقبلًا ولا تحتاج لأي مبرر. وهذا ما تؤكد عليه صحيفة "هآرتس" من أن إسرائيل أرادت الحروب في السابق، منذ حرب العام 1948 و1973، وكررت ذلك في صيف  2014 إذ لم يكن يوجد أي سبب للحرب، وهكذا سيكون في الحرب القادمة. وتضيف "هآرتس" أن الحرب القادمة ستنشب في غزة، فالمبرر جاهز. رعب الانفاق الذي تمت المبالغة فيه وكأنه حرب عالمية نووية.. لكن رئيس شعبة الاستخبارات الإسرائيلية، هرتسي هليفي، فينحو باتجاه التحذير من الوضع في الضفة الغربية والذي من شأنه أن يتفجّر إذا شعر الفلسطينيون بفقدان الأمل. ودعا هليفي إلى التوصل إلى اتفاق بين الإسرائيليين والفلسطينيين من خلال خطوات للتطوير الاقتصادي من أجل تخفيف الإحباط النابع من غياب أفق سياسي.

أما فلسطينيًا، ولمواجهة تداعيات التهديدات الإسرائيلية بشن عدوان على غزة أو على لبنان، فقد دعا الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، الدكتور رمضان عبد الله شلح، خلال خطابه في مؤتمر دعم انتفاضة القدس في طهران مؤخرًا إلى "ضرورة توحيد الجبهتين الجنوبية والشمالية لفلسطين"، وذلك في إطار رفع سقف المواجهة مع الكيان الإسرائيلي؛ كتهديد لمواجهة الحرب استباقيًا، والعودة إلى برنامج الأقصى الفلسطيني وهو أن فلسطين كل فلسطين هي ملك للشعب الفلسطيني.

في الختام، إن فرص قيام إسرائيل بشن عدوان على القطاع ليست معدومة، بل ذلك أحد خياراتها، فهي لا تنتظر مبررًا، وإنما يحكمها وضعها الداخلي، وألاعيب ساستها ومصالحهم الحزبية. أما في المقلب الآخر، فإن التصريحات الصادرة عن قادة المقاومة الفلسطينية تؤكد الاستعداد الكامل لمواجهة أي حرب إسرائيلية عدوانية على قطاع غزة، وأنها ستتصدى لها وستُلحق الهزيمة بالغزاة.

* كاتب فلسطيني- بيروت. - haithem31@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


21 تشرين ثاني 2017   فتيان السياسة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 تشرين ثاني 2017   بوتين/لافروف وفساد المنظمات غير الحكومية - بقلم: ناجح شاهين

21 تشرين ثاني 2017   لماذا المصالحة؟ - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

21 تشرين ثاني 2017   إشكال الديني والسياسي والبحث عن مرجعية ناظمة..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

21 تشرين ثاني 2017   مكتب منظمة التحرير.. "عقوبات وقائية"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

21 تشرين ثاني 2017   الواقعية السياسية وإسقاط الأمنيات على الواقع - بقلم: هاني المصري

21 تشرين ثاني 2017   السعودية ودم الحسين وكنعان..! - بقلم: بكر أبوبكر

20 تشرين ثاني 2017   الجامعة العربية.. لا هي جامعة ولا هي عربية..! - بقلم: راسم عبيدات

20 تشرين ثاني 2017   لا من ألفها الى يائها ولا من يائها الى ألفها..! - بقلم: حمدي فراج

20 تشرين ثاني 2017   نحن من يرسم معالم صفقة القرن..! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

20 تشرين ثاني 2017   ترامب يزيل القناع عن وجهه..! - بقلم: د. مازن صافي

20 تشرين ثاني 2017   ابتزاز أمريكي رخيص..! - بقلم: خالد معالي

19 تشرين ثاني 2017   محددات نجاح الحوار..! - بقلم: عمر حلمي الغول

19 تشرين ثاني 2017   دولة بدون دولة.. وسلطة بدون سلطة - بقلم: راسم عبيدات




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 تشرين ثاني 2017   فيلم "ميلاد مر"؛ أو "يلعن أبو إسرائيل"..! - بقلم: ناجح شاهين


24 تشرين أول 2017   الطّلقة الأخيرة على رأسي الغبيّ* - بقلم: فراس حج محمد




8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية