15 December 2017   Uri Avnery: Children of Stones - By: Uri Avnery


14 December 2017   Thank you President Trump - By: Daoud Kuttab

12 December 2017   Towards a New Palestinian Beginning - By: Ramzy Baroud

10 December 2017   The ‘Last Martyr’: Who Killed Kamal Al-Assar? - By: Ramzy Baroud


8 December 2017   Uri Avnery: From Barak to Trump - By: Uri Avnery



1 December 2017   Uri Avnery: King and Emperor - By: Uri Avnery


24 November 2017   Uri Avnery: A Terrible Thought - By: Uri Avnery

23 November 2017   No more blaming the victim - By: Daoud Kuttab












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



7 اّذار 2017

باسل الاعرج.. بلاغة الموت وفلسفة الغياب..!


بقلم: فارس الصرفندي
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

من قال ان الثوار يموتون..؟ يموت الجسد وتبقى الفكرة صداها يفوق ما يصنعه الجسد..

الفلسطينييون اليوم ليسوا بحاجة ان يقرأوا تاريخ جيفارا وهوشي منه ومانديلا وغيرهم.. والسبب لانهم يملكون نماذج لا تقل ثورية عن هؤلاء..

الثوري الذي سقط على ارض مدينة البيرة زاوج بين البندقية والفكره فلما سقطت البندقية صعدت الفكرة الى الشمس تساعدها على السطوع في وضح النهار ...باسل الاعرج الصيدلاني المثقف صاحب نظرية (ثقافة الاشتباك ) في ذمة الله شهيدا بعد اشتباك حقيقي لا على الورق مع مئات الجنود استمر لساعتين ...باسل الذي توارى عن الانظار كان يعلم ان ما خطته يداه وحاضر به امام الحركة الشبابية الفلسطينية لن يصبح (نظريات ) الا اذا طبقه بالحذافير على الارض.. في كلية القانون في جامعة النجاح قال لنا استاذ القانون العام ارجو ان تكتبوا اوراقا عن الفارق بين النظرية والتطبيق.. لكن نظريات الثوار لا فارق بينها وبين التطبيق او هذا ما اراده باسل الاعرج وكان له..

حتى في الوصية التي كتبها الشاب فلسفة انا على ثقة بانها ستدشن يوما في سفر من الاسفار.. ((ان كنت تقرأ هذا فهذا يعني اني قد مت وقد صعدت الروح الى خالقها)) وها نحن نقرأ ما كتبت لكنك الآن حي ونحن الاموات ((لكم من الصعب أن تكتب وصيتك ومنذ سنين انقضت وأنا أتأمل كل وصايا الشهداء التي كتبوها لطالما حيرتني تلك الوصايا، مختصرة سريعة مختزلة فاقدة للبلاغة ولا تشفي غليلنا في البحث عن اسئلة الشهادة))..

كم من الصعب ان تكتب كلماتك الاخيرة في ساعتك الاخيرة في مكانك الاخير قبل ان تحتضن الموت وكأنه طفلك الذي تشتاق اليه منذ سنين.. واسألك هنا ايها الباسل هل للموت صوت؟ هل له اياد وارجل؟ هل له رائحة تشبه رائحة البارود؟ ام كرائحة المسك المعبأ في اكمامك وفي جعبة الرصاص التي حملتها...؟ وكيف جعلك الموت بليغا فهل البلاغة لها مكان في ركنك الحصين والنار تحيطك من كل مكان وهل الشهادة تشفي غليل الثائر الذي بحث عن اجوبة على مدار تاريخ حمله للبندقية..؟ ((أن ما اقعدني عن هذا هو سؤالكم انتم الأحياء فلماذا أجيب أنا عنكم فلتبحثوا انتم أما نحن أهل القبور فلا نبحث إلا عن رحمة الله)) عذرا يكفينا من الاجابة ما اجبت بجسدك ويكفينا من النظريات ما كتبت بدمك كم هي لغة اصحاب القبور بليغة لانها لغة لا يفهمها الا من باع دنياه وعرضها بآخرة وجنة عرضها السماء والارض..

صورة البندقية والقلم والورقة وحاجيات باسل الاعرج مجتمعة ترسم لوحة لصاحبها.. حتى العشب الذي داسته اقدامهم وهم قادمون للمعركة عاد ليقف شامخا وكأنه يقول لهم ان بصيلاته والجذور عاهدت باسلا ان لا تنحني وان تظل في المكان.. حتى الحمائم التي كانت تنقل لك الاخبار وانت في زاوية بين الاحياء ولست منهم جاءت تحمل لمن أقنعتهم بأفكارك الاخبار للمرة الاخيرة.. هديلها ايقظ النيام في زمن الانهزام والتراخي والتهاون والمهادنة..

لو كانت روايتك فلما اجنبيا لقلنا ونحن نشاهده انه من صنع الخيال العلمي لو كانت حكايتك في الكتب نقرأها لقلنا اسطورة بالغ الكاتب في تمجيد بطلها.. لكنك لست رواية ولا فلما وانما انت حقيقة فكيف لنا ان لا نصدق اعيننا ام ان على العين غشاوة..؟

انت لست انت.. اليوم انت ايقونة يرسمها كاهن في كنيسة قديمة مررت عنها يوما وانت تمر على بلادك وتقبل حجارتها وكان أولى بها ان تقبل اقدامك.. انت قديس انحنى امام الخالق راكعا لدهر فكان له كرامة نشرت السلام بين العباد.. لا عجب انك ترحل وتصنع من الرحيل والغياب حضورا دائما لا ينقطع ولا ينتهي.

* صحافي فلسطيني- رام الله. - fares_sarafand@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

17 كانون أول 2017   غزة لا تريد ان تحرف الانظار عن القدس..! - بقلم: د. سفيان أبو زايدة

17 كانون أول 2017   الهروب نحو الأمم المتحدة ليس حلا..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش



17 كانون أول 2017   غياب "العرب"..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

17 كانون أول 2017   إفلاس النظام الرسمي العربي..! - بقلم: راسم عبيدات

17 كانون أول 2017   الفلسطينيون القوة التي ستفشل "صفقة القرن"..! - بقلم: د. هاني العقاد

16 كانون أول 2017   إبراهيم والنضال السلمي..! - بقلم: عمر حلمي الغول

16 كانون أول 2017   حماس، ترامب، والمهمات المستعصية..! - بقلم: ناجح شاهين

16 كانون أول 2017   المُرتَعشونَ من القادم..! - بقلم: فراس ياغي

16 كانون أول 2017   إطلاق الصواريخ وحرف البوصلة عن القدس..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

16 كانون أول 2017   انطلاقتان متجددتان امام انتفاضة فلسطين - بقلم: عباس الجمعة

16 كانون أول 2017   بإمكاننا رغم المحاذير..! - بقلم: تحسين يقين

16 كانون أول 2017   أبو ثريا.. مقعد تحدى جيشا - بقلم: خالد معالي

15 كانون أول 2017   لن تسقط السماء.. لكن - بقلم: عمر حلمي الغول




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


17 كانون أول 2017   الشاعر والكاتب المسرحي ادمون شحادة في حضرة الموت..! - بقلم: شاكر فريد حسن

9 كانون أول 2017   القدس الشعر والقصيدة..! - بقلم: شاكر فريد حسن


7 كانون أول 2017   القدس خيمتنا..! - بقلم: شاكر فريد حسن

7 كانون أول 2017   سلام عليك يا قدس..! - بقلم: حسن العاصي


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية