20 October 2017   Uri Avnery: A New Start - By: Uri Avnery

19 October 2017   Jordan and Palestinian reconciliation - By: Daoud Kuttab


15 October 2017   The real reasons Trump is quitting Unesco - By: Jonathan Cook

13 October 2017   Uri Avnery: The Terrible Problem - By: Uri Avnery

12 October 2017   Inspiration for freedom of expression - By: Daoud Kuttab

12 October 2017   Will The Palestinians Ever Play Their Cards Right? - By: Alon Ben-Meir

11 October 2017   What Is Behind the Hamas-Fatah Reconciliation? - By: Ramzy Baroud


6 October 2017   Uri Avnery: Separation is Beautiful - By: Uri Avnery

5 October 2017   What next for Palestinian reconciliation effort? - By: Daoud Kuttab

5 October 2017   Annulling The Iran Deal: A Dangerous Strategic Mistake - By: Alon Ben-Meir













5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



7 اّذار 2017

باسل الاعرج.. بلاغة الموت وفلسفة الغياب..!


بقلم: فارس الصرفندي
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

من قال ان الثوار يموتون..؟ يموت الجسد وتبقى الفكرة صداها يفوق ما يصنعه الجسد..

الفلسطينييون اليوم ليسوا بحاجة ان يقرأوا تاريخ جيفارا وهوشي منه ومانديلا وغيرهم.. والسبب لانهم يملكون نماذج لا تقل ثورية عن هؤلاء..

الثوري الذي سقط على ارض مدينة البيرة زاوج بين البندقية والفكره فلما سقطت البندقية صعدت الفكرة الى الشمس تساعدها على السطوع في وضح النهار ...باسل الاعرج الصيدلاني المثقف صاحب نظرية (ثقافة الاشتباك ) في ذمة الله شهيدا بعد اشتباك حقيقي لا على الورق مع مئات الجنود استمر لساعتين ...باسل الذي توارى عن الانظار كان يعلم ان ما خطته يداه وحاضر به امام الحركة الشبابية الفلسطينية لن يصبح (نظريات ) الا اذا طبقه بالحذافير على الارض.. في كلية القانون في جامعة النجاح قال لنا استاذ القانون العام ارجو ان تكتبوا اوراقا عن الفارق بين النظرية والتطبيق.. لكن نظريات الثوار لا فارق بينها وبين التطبيق او هذا ما اراده باسل الاعرج وكان له..

حتى في الوصية التي كتبها الشاب فلسفة انا على ثقة بانها ستدشن يوما في سفر من الاسفار.. ((ان كنت تقرأ هذا فهذا يعني اني قد مت وقد صعدت الروح الى خالقها)) وها نحن نقرأ ما كتبت لكنك الآن حي ونحن الاموات ((لكم من الصعب أن تكتب وصيتك ومنذ سنين انقضت وأنا أتأمل كل وصايا الشهداء التي كتبوها لطالما حيرتني تلك الوصايا، مختصرة سريعة مختزلة فاقدة للبلاغة ولا تشفي غليلنا في البحث عن اسئلة الشهادة))..

كم من الصعب ان تكتب كلماتك الاخيرة في ساعتك الاخيرة في مكانك الاخير قبل ان تحتضن الموت وكأنه طفلك الذي تشتاق اليه منذ سنين.. واسألك هنا ايها الباسل هل للموت صوت؟ هل له اياد وارجل؟ هل له رائحة تشبه رائحة البارود؟ ام كرائحة المسك المعبأ في اكمامك وفي جعبة الرصاص التي حملتها...؟ وكيف جعلك الموت بليغا فهل البلاغة لها مكان في ركنك الحصين والنار تحيطك من كل مكان وهل الشهادة تشفي غليل الثائر الذي بحث عن اجوبة على مدار تاريخ حمله للبندقية..؟ ((أن ما اقعدني عن هذا هو سؤالكم انتم الأحياء فلماذا أجيب أنا عنكم فلتبحثوا انتم أما نحن أهل القبور فلا نبحث إلا عن رحمة الله)) عذرا يكفينا من الاجابة ما اجبت بجسدك ويكفينا من النظريات ما كتبت بدمك كم هي لغة اصحاب القبور بليغة لانها لغة لا يفهمها الا من باع دنياه وعرضها بآخرة وجنة عرضها السماء والارض..

صورة البندقية والقلم والورقة وحاجيات باسل الاعرج مجتمعة ترسم لوحة لصاحبها.. حتى العشب الذي داسته اقدامهم وهم قادمون للمعركة عاد ليقف شامخا وكأنه يقول لهم ان بصيلاته والجذور عاهدت باسلا ان لا تنحني وان تظل في المكان.. حتى الحمائم التي كانت تنقل لك الاخبار وانت في زاوية بين الاحياء ولست منهم جاءت تحمل لمن أقنعتهم بأفكارك الاخبار للمرة الاخيرة.. هديلها ايقظ النيام في زمن الانهزام والتراخي والتهاون والمهادنة..

لو كانت روايتك فلما اجنبيا لقلنا ونحن نشاهده انه من صنع الخيال العلمي لو كانت حكايتك في الكتب نقرأها لقلنا اسطورة بالغ الكاتب في تمجيد بطلها.. لكنك لست رواية ولا فلما وانما انت حقيقة فكيف لنا ان لا نصدق اعيننا ام ان على العين غشاوة..؟

انت لست انت.. اليوم انت ايقونة يرسمها كاهن في كنيسة قديمة مررت عنها يوما وانت تمر على بلادك وتقبل حجارتها وكان أولى بها ان تقبل اقدامك.. انت قديس انحنى امام الخالق راكعا لدهر فكان له كرامة نشرت السلام بين العباد.. لا عجب انك ترحل وتصنع من الرحيل والغياب حضورا دائما لا ينقطع ولا ينتهي.

* صحافي فلسطيني- رام الله. - fares_sarafand@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 تشرين أول 2017   الدور التاريخي للرئيس عباس -5 - بقلم: عمر حلمي الغول

21 تشرين أول 2017   تصريحات غباي بددت وهم "المعسكر الديمقراطي"..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

20 تشرين أول 2017   نميمة البلد: القضاء العشائري فوق الدولة..! - بقلم: جهاد حرب


20 تشرين أول 2017   أهي خطوة للوراء من أجل اثنتين للأمام؟ - بقلم: جواد بولس

20 تشرين أول 2017   محمود درويش واتفاق اوسلو المشؤوم..! - بقلم: شاكر فريد حسن

20 تشرين أول 2017   "أبو الفهود".. "الغانم"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

20 تشرين أول 2017   الدور التاريخي للرئيس عباس – 4 - بقلم: عمر حلمي الغول

20 تشرين أول 2017   شروط شيخا حكومة الإحتلال..! - بقلم: فراس ياغي

20 تشرين أول 2017   لينا بعلبكي مناضلة استحقت إعجابنا..! - بقلم: عباس الجمعة

19 تشرين أول 2017   في ذكرى "وفاء الأحرار1" - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة


19 تشرين أول 2017   إسرائيل: ترقُب وزرع ألغام..! - بقلم: مصطفى إبراهيم


19 تشرين أول 2017   المصالحة و"صفقة القرن" - بقلم: د. أحمد جميل عزم




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


16 تشرين أول 2017   هِيَ شهرزاد..! - بقلم: فراس حج محمد

10 تشرين أول 2017   المكتبة الوطنية الفلسطينية معلم حضاري وكفاحي هام..! - بقلم: شاكر فريد حسن

10 تشرين أول 2017   حبّةٌ من شِعْر - بقلم: فراس حج محمد

10 تشرين أول 2017   أنا العتيق الجديد..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

2 تشرين أول 2017   منّي عليكِ السّلام..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية