12 January 2018   Bibi's Son or: Three Men in a Car - By: Uri Avnery

11 January 2018   Jerusalem and Amman - By: Daoud Kuttab

11 January 2018   A Party That Has Lost Its Soul - By: Alon Ben-Meir


8 January 2018   Shadow Armies: The Unseen, But Real US War in Africa - By: Ramzy Baroud

8 January 2018   Ahed Tamimi offers Israelis a lesson worthy of Gandhi - By: Jonathan Cook

5 January 2018   Uri Avnery: Why I am Angry? - By: Uri Avnery

4 January 2018   US blackmail continued - By: Daoud Kuttab


29 December 2017   Uri Avnery: The Man Who Jumped - By: Uri Avnery



22 December 2017   Uri Avnery: Cry, Beloved Country - By: Uri Avnery














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

7 اّذار 2017

قتل الجرحى الفلسطينيين سياسة إسرائيلية..!


بقلم: المحامي إبراهيم شعبان
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

كشف تقرير لمنظمة أطباء من أجل حقوق الإنسان الإسرائيلية، أن الجيش الإسرائيلي يتبع منذ وقت طويل سياسة تقضي بمنع المصابين الفلسطينيين وهم ملقون على الأرض، من تلقي اي علاج أو إسعاف خلال سبع وأربعين دقيقة. أما الحجة الإسرائيلية المزعومة لهذا العمل اللاإنساني فهي تخوف الجيش الإسرائيلي المدجج بأعنف أنواع الأسلحة، من قيام الفلسطيني الجريح الملقى على الأرض دون حراك بتفجير نفسه أو حزام ناسف أو استعمال اسلحة تشكل خطرا على الجيش الإسرائيلي.

ورغم الشكاوى المتكررة ضد هذه السياسة العنصرية التمييزية الدموية من قبل الجيش الإسرائيلي ضد الجرحى الفلسطينيين، إلا أن إسرائيل ما زالت سادرة في غيّها وتواصل منع فرق الإسعاف الفلسطينية والإسرائيلية من تقديم العلاج العاجل للجرحى الفلسطينيين، إلا بعد سبعة وأربعين دقيقة يترك فيها الجريح ليواجه خطر الفناء. ومن نافل القول أن هذه الفترة الطويلة قادرة على القضاء على كائن حي إن لم تقدم له الإسعافات اللازمة بل العاجلة.

الغريب أن الدولة الإسرائيلية التي تعتد بديموقراطيتها الزائفة وتزهو بها، تتبجّح دائما بأنها لا تفرض عقوبة الإعدام وأنها تحترم الحق في الحياة للجميع. لكن هذا الإدعاء الزائف تكذبه الأحداث التي تقع للجرحى الفلسطينيين بين حادثة وأخرى، حيث تستعمل سياسة التصفية الجسدية للمقاومين الفلسطينيين وتقتلهم بدم بارد بطريقة أو بأخرى حيث تعددت الأشكال والموت واحد. فإسرائيل تزعم صباح مساء ونظريا وعلى الورق فقط بأن لا مكان لعقوبة الإعدام في أراضيها، بينما الحقيقة الواقعة والماثلة للعيان، بأن سياسة التصفية الجسدية، اختراع إسرائيلي وتطبيق إسرائيلي وإخراج إسرائيلي، سواء اتخذت الوسيلة شكل صاروخ أو طائرة بطيار أو بدونه أو عدم تقديم الإسعاف لفترة زمنية طويلة للجريح الفلسطيني أو حتى لو اتخذت الوسيلة شكل لوح من الشوكولاتة المسموم أو ظرف متفجر.

الغريب أيضا أن هيئة الصليب الأحمر الدولي والتي تعقد مؤتمرات أكاديمية مشتركة مع جيش الإحتلال الإسرائيلي وليس مع الفلسطينيين وهيئاته الأكاديمية، هذه الهيئة التي من صلب ميثاقها بل إن وجودها كله يقوم على مهمة إسعاف الجريح وتقديم الإسعاف الضروري له، وإنقاذ حياته من خطر الموت تبتعد عن واجبه الأساسي ولا تلّبيه. وتكتفي هذه الهيئة التي تدعي الحياد بين الضحية والجلاد بالحديث الهامس العاتب مع جنرالات الجيش الإسرائيلي وفي الصالونات الوثيرة المغلقة، وللأسف تمتنع عن إصدار حتى بيان لفظي يندد بقتل جريح فلسطيني أو منع العلاج اللازم له خلال سبع وأربعين دقيقة. وما علمت هذه الهيئة الإنسانية التي قامت لعلاج الحالات الإنسانية– وهي تعلم – أنها تخرق القانون الدولي الإنساني المتمثل باتفاقيات جنيف الأربع لعام 1949 واتفاقيات لاهاي لعام 1907 وبروتوكولي 1977وهي الموكولة إليها تنفيذه وحسن تطبيقه. وكان الأجدر بها أن تطالب إسرائيل بوقف هذه السياسة وأن تأخذ المسألة إلى الساحة الدولية بكل متفرعاتها. وكان عليها أن تطلب بصرامة من نجمة داود الحمراء الإسرائيلية أن تتخذ إجراءات ضد السلطة الإسرائيلية وأن تطالبها بالتوقف عن هذه السياسة التمييزية التصفوية الدموية ضد الجرحى الفلسطينيين.

والعتب ايضا يوجه لهيئة الهلال الأحمر الفلسطيني، التي يقوم الجيش الإسرائيلي بمنع طواقمه من الإقتراب من الجريح الفلسطيني، إلا بعد سبع وأربعين دقيقة. فقد كان عليه واجب بتقديم العلاج والإسعاف للجريح الفلسطيني مهما كان الثمن ومهما كانت التضحيات. ويجب تذكير الإسرائيليين أن فرق الإسعاف الفلسطينية قدمت الإسعاف والعلاج لمستوطنين إسرائيليين في الضفة الغربية بسبب البعد الإنساني على الرغم من كونهم مجرمي حرب. ويجب أن تثبت نجمة داود الحمراء الإسرائيلية بمواجهة الهلال الأحمر الفلسطيني في قضايا الفلسطينيين الإنسانية وليس في قضايا أخرى كالشارة وعدد سيارات الإسعاف.

أما الحجة الإسرائيلية لمنع الطاقم الطبي من إسعاف الجريح الفلسطيني فهي أسخف من سخيفة وبعيدة كل البعد عن أية قيمة إنسانية وتخالف القواعد المستقرة في القانون الدولي الإنساني. فمنذ زمن طويل فإن الجريح الملقى على الأرض يجب أن يعامل بمنتهى الإنسانية وتقديم كل العلاج من الجيش الإسرائيلي ذاته له، ما دام قد فقد سلاحه أو لا يستطيع استعماله أو غدا عاجزا غير قادر على الحراك، وكأن الجيش الإسرائيلي بكل التقنية التي يملكها غير قادر على معرفة إن كان هذا الجريح الفلسطيني ملفع باحزمة ناسفة أم لا. ولو افترضنا جدلا أن الجيش الإسرائيلي يخشى من أحزمة ناسفة وما شاكل ذلك ولا يستطيع اكتشافها، فلم لا يلقي التبعة والمسئولية على فرق الإسعاف الفلسطينية وليس الإسرائيلية، التي تكون جاهزة ومستعدة لتقديم العون والإسعاف للجريح الفلسطيني ويوكل الأمر إليها. ما يضير الجيش الإسرائيلي في أن يتولى هذه المهمة رجال الإسعاف الفلسطينيين المتواجدين في الجوار، وما الذي يمنعه من السماح بالقيام بهذا العمل الإنساني أم أنه يعتقد بأن الفلسطيني الجيد هو الفلسطيني الميت. الجيش الإسرائيلي لا يود تقديم الإسعاف للفلسطيني الجريح حتى يعلم الفلسطينيين أن مصيرهم الموت لو قاوموه ولن تقدم لهم الإسعافات حتى الأولية. بل إن السؤال المطروح ما هي المبررات الحقيقية لمنع تقديم الإسعاف والعلاج لجريح مدني ملقى على قارعة الطريق، إن لم يكن القتل فما هو؟!

ارتكبت الجيش الإسرائيلي على مدى سني الإحتلال من عقود خمسة، جرائم بشعة بحق المدنيين الفلسطينيين، فتارة يطلق الغاز المسيل للدموع في الأماكن المغلقة، أو يطلق الرصاص البلاستيكي والمطاطي والحي على المتظاهرين الفلسطينيين، أو يستعمل سياسة تكسير العظام والمعاملة المهينة فالعرب بحسب سياسييهم لا يفهمون سوى لغة القوة. لذا استعملوا الطائرات بدون طيار والتصفيات الجسدية دون محاكمة، ولم يتركوا وسيلة إلا استعملوها، ولكن هيهات هيهات يتوقفون عن نهجهم.

الحق في الحياة لبني البشر بغض النظر عن جنسهم وعرقهم ولغتهم ودينهم ولونهم، حق أصيل إلهي موروث طبيعي لا يمكن انتزاعه من البشر بطريقة تحكمية. وعمل السلطة الإسرائيلية بمنع طواقم الإسعاف من إسعاف الجريح الفلسطيني إلا بعد سبع وأربعين دقيقة ما هو إلا جريمة قتل بدم بارد، وتحت مسمى الأمن الإسرائيلي ترتكب تصفيات جسدية وقتل مدنيين يستحقون الحياة الكريمة.  وقديما قالوا الدهر يومان يوم لك ويوم عليك ولكل كلب يومه..!

* الكاتب محاضر في القانون في جامعة القدس ورئيس مجلس الإسكان الفلسطيني. - ibrahim_shaban@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

16 كانون ثاني 2018   خطاب الرئيس وقرارات المركزي والدوران في حلقة مفرغة - بقلم: د. إبراهيم أبراش

16 كانون ثاني 2018   قراءة هادئة في خطاب الرئيس‎ - بقلم: هاني المصري


16 كانون ثاني 2018   قراءة في قرارات المجلس المركزي الفلسطيني - بقلم: د. مازن صافي

16 كانون ثاني 2018   خطاب محمود عباس في المجلس المركزي الفلسطيني - بقلم: شاكر فريد حسن

15 كانون ثاني 2018   التاريخ قاطرة السياسة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

15 كانون ثاني 2018   عباس والتموضع بين محورين.. وخيار واحد - بقلم: راسم عبيدات

15 كانون ثاني 2018   خطاب الرئيس بين الحائط التاريخي والشعر الابيض..! - بقلم: بكر أبوبكر

15 كانون ثاني 2018   قراءة في خطاب الرئيس..! - بقلم: خالد معالي

15 كانون ثاني 2018   حتى لا تكون الجلسة الاخيرة..! - بقلم: حمدي فراج

15 كانون ثاني 2018   الانظار تتجهه الى المجلس المركزي..! - بقلم: عباس الجمعة

15 كانون ثاني 2018   في مئويته: عبد الناصر خالد في الوجدان والضمير العربي - بقلم: شاكر فريد حسن

14 كانون ثاني 2018   دلالات خطاب الرئيس..! - بقلم: عمر حلمي الغول

14 كانون ثاني 2018   كي تكون قرارات المجلس المركزي بمستوى التحدي التاريخي - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

14 كانون ثاني 2018   هل اجتماع المركزي سينقذ غزة من الكارثة؟! - بقلم: وسام زغبر





31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


13 كانون ثاني 2018   فدوى وإبراهيم..! - بقلم: تحسين يقين

12 كانون ثاني 2018   في غزَّة..! - بقلم: أكرم الصوراني

11 كانون ثاني 2018   حتى يُشرق البحر..! - بقلم: حسن العاصي

10 كانون ثاني 2018   عكا..! - بقلم: شاكر فريد حسن



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية