21 September 2017   What novelty in the same tired, inefficient approach? - By: Daoud Kuttab




15 September 2017   Uri Avnery: Despair of Despair - By: Uri Avnery

14 September 2017   Is America Still a Beacon of Light to Other Nations? - By: Alon Ben-Meir

14 September 2017   More expected from the world community - By: Daoud Kuttab


9 September 2017   Uri Avnery: A Confession - By: Uri Avnery

7 September 2017   Chance to effect strategic change - By: Daoud Kuttab

5 September 2017   Three Years after the War: Gaza Youth Speak Out - By: Ramzy Baroud

2 September 2017   Uri Avnery: Crusaders and Zionists - By: Uri Avnery













5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



8 اّذار 2017

الهروب نحو الحل الإقليمي لن يحل المشكلة


بقلم: د. إبراهيم أبراش
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

منذ الانطلاقة العملية للتسوية السياسية في مؤتمر مدريد 1991 لحل ما كان يسمى الصراع العربي الإسرائيلي  مرورا باتفاقية أوسلو 1993 التي شكلت منعطفا في تحويل الصراع إلى صراع فلسطيني إسرائيلي، لم يحدث أن مرت القضية الفلسطينية بحالة شبيهة بما يحدث اليوم من التيه وغياب أو التباس المرجعيات الوطنية والعربية والدولية.

فالخلافات الفلسطينية الداخلية وفشل جهود إنجاز المصالحة الحزبية والوحدة الوطنية المؤسساتية شوه وأضعف المرجعية الوطنية الجامعة، وفوضى الربيع العربي وانقسام العرب إلى محاور متصارعة غيَّب وأضعف المرجعية العربية حول القضية الفلسطينية بحيث أصبح الحديث عن البعد القومي للقضية الفلسطينية والمسؤولية القومية العربية ذكرى من الماضي كما أصبحت المبادرة العربية للسلام – 2002- حبرا على ورق وخصوصا مع تزايد حالات التطبيع بين أنظمة عربية وإسرائيل، أيضا المرجعية الدولية لم تعد أساسا أو معترفا بها بسبب عدم إلزامية قراراتها – منذ عام 1947 إلى اليوم لم يصدر أي قرار دولي مُلزم لإسرائيل - وعدم قبول إسرائيل والإدارة الأمريكية بها، أيضا خطة خارطة الطريق والرباعية الدولية والمبادرة الفرنسية، ويمكن أن نضيف الوهم الكبير لمقولة المرجعية الإسلامية وأن فلسطين خط أحمر ووقف إسلامي وتحريرها واجب ديني ..الخ، فجماعات الإسلاموية السياسية أساءت لفلسطين أكثر من أية جهة أخرى.

كان من الممكن التهوين من غياب أو عدم فاعلية المرجعيات والمبادرات الدولية والعربية لو أن الحالة الفلسطينية بعافية، لأن الأصل في أي صراع، وخصوصا إن تعلق بحركة تحرر وطني، هو العامل الذاتي والعوامل الأخرى مساعدة. لكن ما يُعظم من التأثير السلبي للمبادرات والمرجعيات الخارجية هو ضعف العامل الذاتي الفلسطيني، ليس ضعف من حيث عدالة الحق الفلسطيني أو تقاعس الشعب، بل يعود لخلل في النخب السياسية بل إفلاسها السياسي.

ولأن إسرائيل تُدرك أن دوام الحال من المحال، فلسطينيا وعربيا وإقليميا ودوليا، وتدرك حقيقة أن الشعب الفلسطيني لم ولن يستسلم للأمر الواقع، وأن هذا الشعب المنغرس في أرضه والمتمسك بهويته منذ أكثر من أربعة آلاف عام سيجدد ثورته وانتفاضته بوسائل جديدة وبقيادات جديدة، فإنها تبحث عن ملهاة جديدة لتأجيل الانفجار كبديل عن ملهاة أوسلو، من خلال الحديث عن حل إقليمي.

لقد سبق وأن حذرنا من تعريب القضية الفلسطينية أو أقلمتها في ظل الحالة العربية والإقليمية الراهنة، فغالبية أنظمة المنطقة مأزومة ومزعزعة ومستعدة للتضحية بفلسطين والفلسطينيين حفاظا على وجودها، وشعوب المنطقة منشغلة بهمومها الداخلية، وهي وإن كانت متعاطفة ومؤيدة لفلسطين وعدالة قضيتها إلا أنها لا تستطيع عمل الكثير من أجل فلسطين. ولأن إسرائيل تدرك ذلك فإنها تسعى لخلط الأوراق من خلال حديثها عن حل إقليمي، وهي في ذلك تلتقي مع رؤية الرئيس الامريكي ترامب، بالرغم من أن أصل الفكرة تعود لوزير الخارجية السابق جون كيري في أواخر عهده، وأن كيري هو الذي سرب فكرة الحل الإقليمي ولقاء العقبة المصري الأردني الإسرائيلي في إطار المناكفة مع إدارة ترامب.
 
خطورة الحل الإقليمي أو مجرد التعامل معه تكمن فيما يلي:-
1- تجاوز الشعب الفلسطيني وعنوانه الرسمي والتعامل مع أطراف عربية كبديل عنه، مما يضرب بالصميم استقلالية القرار الوطني الفلسطيني والصفة التمثيلية لمنظمة التحرير الفلسطينية.
2- تعزيز مقولة عدم وجود شريك فلسطيني للسلام. فإسرائيل تريد من وراء طرح الحل الإقليمي القول بأنها مع السلام ولكن المشكلة تكمن في غياب الشريك الفلسطيني وقد تجد هذا الشريك في دول عربية، وفي هذا السياق تندرج اللقاءات الأخيرة بين نتنياهو وكل من الرئيس المصري وملك الأردن بدون الرئيس أبو مازن.
3- القفز على جوهر القضية والصراع في المنطقة مما يجعل القضية الفلسطينية مجرد جزئية من المشهد العربي والإقليمي المتسيِّب والمنفلت والمهيأ لمزيد من الانقسامات، وهي انقسامات وإعادة ترسيم حدود ستمتد لمناطق السلطة الفلسطينية.
4- الحل الإقليمي سيكون مدخلا وغطاء للتطبيع بين إسرائيل ودول المنطقة، وما جرى من تطبيع معلن وخفي بين إسرائيل وأكثر من نظام عربي بالإضافة إلى تحسن العلاقات بين تركيا وإسرائيل، كل ذلك شجع إسرائيل على طرح فكرة الحل الإقليمي.
5- الالتفاف على قرارات الشرعية الدولية والمبادرة العربية للسلام والاتفاقات الموقعة بين الفلسطينيين والإسرائيليين. وخصوصا فيما يتعلق بالدولة الفلسطينية المستقلة.
6- الحل الإقليمي سيركز على قضايا الإرهاب والعنف، وخطورة هذا الأمر لن تقتصر على تراجع مركزية القضية الفلسطينية بل سيخلط الأوراق من خلال المماهاة ما بين المقاومة المشروعة للشعب الفلسطيني للاحتلال الإسرائيلي وإرهاب الجماعات المتطرفة.

ندرك ونؤكد على أن أي حل إقليمي أو غيره لن يكتب له النجاح إن لم يحقق أهداف الشعب الفلسطيني في الحرية والاستقلال وإسرائيل تدرك ذلك ولكنها تريد كسب مزيد من الوقت لاستكمال مشروعها الاستيطاني والتهويدي  في الضفة والقدس.  لذا نتمنى على القوى الوطنية الحية في الشعب الفلسطيني سرعة التحرك لاستعادة زمام المبادرة قبل أن تتجاوزهم الأحداث، وعليهم أن يأخذوا العبرة مما يجري في دول فوضى الربيع العربي – سوريا وليبيا واليمن والعراق - حيث تجري محاولات لتحديد مصير هذه الدول من خلال الفاعلين الإقليميين والدوليين بمعزل عن إرادة الشعوب وقواها الوطنية الحقيقية.

* أكاديمي فلسطيني يقيم في قطاع غزة. - Ibrahemibrach1@GMAIL.COM



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 أيلول 2017   خطاب الرئيس محمود عباس انجاز سياسي - بقلم: عباس الجمعة

21 أيلول 2017   البديل عن المصالحة..! - بقلم: د. أحمد الشقاقي

21 أيلول 2017   مراجعة شاملة ومرافعة كاملة..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

21 أيلول 2017   ابو مازن خاطب ضمير المجتمع الدولي - بقلم: د. هاني العقاد


21 أيلول 2017   المصالحة بين التيه والسنوات العجاف..! - بقلم: بكر أبوبكر

21 أيلول 2017   ترامب.. فلسطين لا تستحق كلمة..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

21 أيلول 2017   فلسطين من جديد.. إلى أروقة الأمم المتحدة..! - بقلم: صبحي غندور

20 أيلول 2017   خطاب بائس..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 أيلول 2017   "حماس" وخطاب الرئيس..! - بقلم: خالد معالي

20 أيلول 2017   محورية القضية الفلسطينية..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

20 أيلول 2017   دوافع وأسباب رفع الفيتو عن المصالحة - بقلم: حســـام الدجنــي

20 أيلول 2017   الذكرى الستين لمجررة صندلة..! - بقلم: شاكر فريد حسن

20 أيلول 2017   كردستان واسكتلندا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

19 أيلول 2017   لعبة شد الأعصاب..! - بقلم: عمر حلمي الغول




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


21 أيلول 2017   شمس الشموس..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

20 أيلول 2017   الذكرى الستين لمجررة صندلة..! - بقلم: شاكر فريد حسن

18 أيلول 2017   نَبْع الّهَوَى..! - بقلم: زاهد عزت حرش

18 أيلول 2017   صوت المثقف العراقي الغائب..! - بقلم: شاكر فريد حسن

17 أيلول 2017   أشرقت يقظتي بياضاً..! - بقلم: حسن العاصي


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية