20 March 2017   Revisiting the Oracle: Turner at the Frick - By: Sam Ben-Meir

17 March 2017   Uri Avnery: The Most Moral Army - By: Uri Avnery


10 March 2017   Uri Avnery: Perhaps the Messiah will Come - By: Uri Avnery




6 March 2017   Trumpism And Anti-Semitism - By: Sam Ben-Meir

3 March 2017   Uri Avnery: The Cannons of Napoleon - By: Uri Avnery

1 March 2017   Palestinians celebrate second Arab ‘idol’ - By: Daoud Kuttab


24 February 2017   Uri Avnery: The Great Rift - By: Uri Avnery












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



7 اّذار 2017

ثقافة المقاومة لا تموت


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

عشية الذكرى الـ 44 لرحيل القائد محمد محمود الأسود/ جيفارا غزة، عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الموافق الـ 9/3/1973، رحل يوم الإثنين اول امس شهيدان من رفاقه، أحمدهما من ذات المخيم (الشاطىء)، الذي عاش وترعرع به الأسود، وكان على تماس مع تجربته قبل إستشهاده، وهو القائد الجبهاوي أحمد طالب، الذي وافاه الأجل في غزة منطقة التوام. والقائد المثقف باسل محمود الأعرج، الذي إستشهد وهو يقاتل القوات الإسرائيلية، التي جاءت لتعتقله من البيت، الذي كان يقيم فيه بمدينة البيرة/ مخيم قدورة. وكأن الصدفة الضرورة شاءت إحياء ذكرى جيفارا غزة بما يليق بها، التي جسدها الشهيد باسل ابن الولجة بدفاعه البطولي عن رؤيته الفكرية السياسية، ورفضه الإستسلام لمشيئة الجلاد والقاتل الإسرائيلي. 

المناضل المثقف باسل آمن منذ بداية مشواره الكفاحي بمقاومة المحتل الإسرائيلي بكل الوسائل وأشكال النضال. فاولا عمق تجربته الوطنية بالتسلح بالعلم والمعرفة، فلم يكتف بالحصول على درجة جامعية في علم الصيدلة، انما صقل ذلك العلم بالإبحار في التاريخ الوطني، وتاريخ الصراع مع المشروع الكولونيالي الصهيوني؛ ثانيا عكس ذلك في إنتاج برنامج ثقافي سياسي، أطلق عليه "باص 47"؛ ثالثا إشتقاق اشكال متميزة من المقاومة. كما يقول معايشوه وأصدقائه، عندما إصطدم في إحدى المرات بحاجز إسرائيلي امام مستعمرة "معاليه أدوميم"، قام وعلى بعد مسافة قريبة وأقام حاجزا أعاق من خلاله حركة مرور المستعمرين الصهاينة. كنوع من المقاومة لمنطق وخيار دولة التطهير العرقي الإسرائيلية؛ رابعا كان باسل يقاوم عبر خياره الوحدوي. وحرص على التصالح مع رؤيته ومع اقرانه من فصائل العمل الوطني. أضف إلى انه كان يعتقد، ان سلطات الإحتلال الإسرائيلية لن تتركه يواصل مشوار الحياة، لإنه نموذجاً مختلفاً، لذا كتب وصيته، وقال، "إن كنت تقرأ هذا (الوصية) فهذا يعني أني قد مت، وقد صعدت الروح إلى خالقها، وأدعو الله ان الآقيه بقلب سليم مقبل غير مدبر بإخلاص بلا ذرة رياء."

تجربة شهيد الوطن، تجربة غنية مع انه إستشهد عن عمر 31 عاما. لكن سباحته في بحر المعرفة عمق مكانته ودوره الريادي بين رفاقه ومعارفه من ابناء شعبه ومجايليه. لا بل من كل الأجيال، لاسيما وانه كان يعتبر نفسه جسرا للتواصل بين الأجيال المختلفة، كما يقول عمه ابو محمد الثمانيني. ولخص تجربته بمقولة هامة، وذات دلالة سياسية ومعرفية، عندما كتب يقول "ثقافة المقاومة لا تموت." وهو هنا شاء التأكيد على انه طالما هناك إحتلال إسرائيلي جاثم على الأرض الفلسطينية العربية، لا يمكن للمقاومة ان تهدأ او تموت. وسيبقى الشعب وقواه الحية من مختلف المشارب والإتجاهات تشتق اشكال واساليب مقاومتها. لإن الإحتلال مطلق إحتلال إستعماري لا يخرج من طوع ذاته، بل تحت ضغط وفعل المقاومة بكل مسمياتها وصنوفها، وهنا تتضاعف اهمية المقولة في مواجهة إسرائيل المارقة والخارجة على القانون، لإنها تعمل على تصفية القضية الفلسطينية، وتبديد الهوية الوطنية. 

كان الشهيد باسل إنسانا متواضعا محبا للناس، ونصيرا للفقراء والمسحوقين، حتى انه كان، وهو يعمل صيدليا لا يحصل على كامل راتبه الشهري، لإنه كان يساعد الفقراء والمحتاجين عبر منحهم الأدوية باسعار مخفضة جدا او مجانا وفق تقديره للشخص، الذي يمر بالصيدلية لشراء الدواء. مما إضطره ذلك لاحقا لترك عمله، والعودة لتجربة الثقافة والمعرفة ودراسة التاريخ ومقارعة المحتل الإسرائيلي بإدواته النضالية. ونتيجة لذلك طورد الشهيد باسل من قبل قوات واجهزة الأمن الإسرائيلية إلى ان إكتشفوا مكان إقامته، وداهموه، لكنه لم يسلم ولم يرفع الراية امام القتلة الإسرائيليين، وقاوم حتى إستشهد، وإلتقى مع الخالق مقبلاٍ غير مدبر، بطلا شجاعا وفيا لمبادئه وقناعاته الوطنية. رحم الله الشهيد البطل باسل ورفاقه أحمد طالب وقبلهما الشهيد القائد جيفارا غزة وكل شهداء الشعب والوطن والقضية. وستبقى وحدوية الشهداء الثلاثة، وحرصهم على عدم الخلط بين الكل الوطني وفي مقدمتهم القيادة الشرعية وبين دولة العدوان والإحتلال الإسرائيلي وحلفائهم من كل المسميات. ورفضهم رفضا قاطعا لمنطق المتصيدين في الماء العكر. وستبقى راية ثقافة المقاومة عالية دوما حتى يتم كنس الإحتلال مرة وإلى الأبد من فلسطين.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

23 اّذار 2017   أكذوبة نظرية التغيير الثوري..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 اّذار 2017   دلالات زيارة مصر..! - بقلم: عمر حلمي الغول


22 اّذار 2017   عباس والسيسي.. مؤتمرات تركيا ودحلان - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 اّذار 2017   احمد ياسين.. الشهيد الذي لا يموت - بقلم: خالد معالي

22 اّذار 2017   قمة عباس ترامب: السيناريوهات المحتملة (1-2) - بقلم: حســـام الدجنــي

22 اّذار 2017   قمة عمان وإستلهام روح إعلان الرياض..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

21 اّذار 2017   بلالين إختبارات خبيثة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 اّذار 2017   هَرِمَ الأبناء ورحل الأمهات بفعل السجن..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

21 اّذار 2017   "دولــة غـــزة"..! - بقلم: هاني المصري

21 اّذار 2017   أزمة العولمة الرأسمالية والبديل لها؟ - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

21 اّذار 2017   معركة "الكرامة" عصية على النسيان..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

21 اّذار 2017   تقرير "الإسكوا": برنامج عمل من ثلاث نقاط - بقلم: د. أحمد جميل عزم


20 اّذار 2017   سوريا.. دكتاتورية الموقع الجغرافي - بقلم: عمار جمهور



6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


18 شباط 2017   نص أدبي: هلوساتُ عاشقة..! - بقلم: محمود كعوش

2 شباط 2017   أشتاقُكَ وأنتظرُ منكَ سلاماً..! - بقلم: محمود كعوش

24 كانون ثاني 2017   للحوارُ بقية قد تأتي لاحقاً..! - بقلم: محمود كعوش

23 كانون ثاني 2017   مناقشة قصة "رسول الإله إلى الحبيبة" في دار الفاروق - بقلم: رائد الحواري

20 كانون ثاني 2017   من أخطاء الكُتّاب الشّائعة: مسكينةٌ يا باءَ الجرّ..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية