30 March 2017   Once a year not enough - By: Daoud Kuttab

24 March 2017   Uri Avnery: The National Riddle - By: Uri Avnery


20 March 2017   Revisiting the Oracle: Turner at the Frick - By: Sam Ben-Meir

17 March 2017   Uri Avnery: The Most Moral Army - By: Uri Avnery


10 March 2017   Uri Avnery: Perhaps the Messiah will Come - By: Uri Avnery




6 March 2017   Trumpism And Anti-Semitism - By: Sam Ben-Meir

3 March 2017   Uri Avnery: The Cannons of Napoleon - By: Uri Avnery

1 March 2017   Palestinians celebrate second Arab ‘idol’ - By: Daoud Kuttab












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



8 اّذار 2017

حالة التصعيد.. هل تصل الى الحروب..؟


بقلم: راسم عبيدات
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

واضح بان المحور الأمريكي- الإسرائيلي – الغربي الإستعماري – الخليجي – التركي، يقوم بعملية تصعيد غير مسبوقة وعلى كل الجبهات، وهذا التصعيد بحد ذاته شكل من اشكال الحرب، ولربما يهدف الى تحقيق جملة من الأهداف دون الوصول الى مرحلة الحرب، أو لربما يكون هناك حرب محدودة، على جبهة قطاع غزة، او على الجبهتين اللبنانية والسورية، والمتتبع للتصريحات والمواقف الأمريكية والإسرائيلية من بعد زيارة نتنياهو الى واشنطن في الخامس عشر من شهر شباط الماضي ولقائه مع الرئيس الأمريكي ترامب، فلغة ولهجة التصعيد هي سيدة الموقف، فنتنياهو يعتقد بأن الأوضاع الدولية في عهد ترامب واليمين المتطرف عالمياً، والاوضاع العربية والفلسطينية المنهارة والمنقسمة على ذاتها والداخلة في الحروب المذهبية والطائفية، هي فرصة سانحة لإسرائيل لفرض شروطها وإملاءاتها على الفلسطينيين والعرب والحد من نفوذ ايران كقوة اقليمية تشكل هي وذراعها في لبنان حزب الله العدو والخطر الرئيسي على دولة الإحتلال، ولذلك وجدنا ترامب يطلق يد اسرائيل في "التوحش" و"التغول" الإستيطاني، وقبر حل الدولتين، ويوجه تهديداته لطهران بفرض المزيد من العقوبات عليها والتهديد بمراجعة او الغاء الاتفاق معها حول برنامجها النووي، واعتبارها تشكل خطراً على امن المنطقة واستقرارها. بعيداً عن اللغة المجردة، فثمة الكثير من الشواهد بأن الأمور تسير نحو حافة الهاوية، او لربما تنزلق نحو الهاوية. امريكا واسرائيل تسعيان الى تشكل "ناتو" عربي امريكي، هذا "الناتو" المتشكل من ما يسمى بدول المحور السني العربي له عدة مهام، من ابرزها، تشريع وتطبيع العلاقات مع اسرائيل، والشراكة في مواجهة ومحاربة ايران والتصدي لنفوذها المتصاعد في المنطقة، في ظل تصوير امريكا لإيران بانها الخطر الداهم على امن المنطقة وامن العرب، وبالذات المشيخات العربية الخليجية، وكذلك ممارسة الضغوط على القيادة الفلسطينية من اجل التخلي عن خيار حل الدولتين بكل سلبياته، لخيار مسار سياسي جديد ينتقص من الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، خيار الحلول المؤقتة وما يسمى بالسلام الإقتصادي.

اسرائيل بدات بشن حرب اعلامية واسعة وتهديدات وتصريحات شبه يومية عن مخاطر الأسلحة التي يمتلكها حزب الله و"حماس" والمقاومة على وجودها ومستقبلها، وقامت باكثر من عملية قصف داخل الأراضي السورية استهدفت كما تقول شحنات صواريخ لحزب الله كاسرة للتوازن، وكذلك اعلنت عن إمتلاك حزب الله لصواريخ من شأنها تشكيل تهديد جدي لسلاح البحرية الإسرائيلي، وبأن حزب الله يمتلك صواريخ قد تطال أي نقطة في دولة الكيان، وكذلك قامت وحدة اسرائيلية خاصة بالتسلل الى داخل الأراضي السورية من جهة الجولان، وقامت بمهام رصد وإستطلاع وتجميع معلومات لغرض شن عملية عسكرية، وعلى جبهة المقاومة في قطاع غزة، كثر الحديث والتهديدات الإسرائيلية ترهيباً وترغبياً، بأنه لا مناص من تدمير الأنفاق وبالذات الهجومية منها، لما تشكله من خطر جدي على عمق دولة الإحتلال، وكذلك مخزون المقاومة و"حماس" من الصواريخ بانواعها المختلفة، ولعل واحد من الإستنتاجات الهامة التي خلص اليها تقرير مراقب الدولة الإسرائيلي "يوسف شابيرا" حول الفشل الأمني والعسكري والسياسي في عملية "الجرف الصامد"، هي عدم القدرة على تدمير الأنفاق الهجومية، وتقدير حجم خطرها، وبالمقابل وجدنا ليبرمان وزير الدفاع الإسرائيلي يقول بأنه اذا ما تخلت "حماس" عن مخزونها من الصواريخ، ودمرت الأنفاق فإسرائيل مستعدة لرفع الحصار وإقامة مطار وميناء بحري في قطاع غزة. في ظل التهديدات الإسرائيلية المتصاعدة استشعر حزب الله و"حماس" وايران وكل محور المقاومة مخاطر التصعيد الإسرائيلي- الأمريكي، وخرج الامين العام لحزب الله ليقول بشكل واضح، بأن حزب الله سيطال كل نقطة في دولة الإحتلال، ليس أقلها خزانات الأمونيا في حيفا والتي عمل الإحتلال على نقلها بعد تهديدات الأمين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصرالله، وكذلك مفاعل "ديمونه" النووي، وحسب ما قاله موقع والاه العبري المقرب من المخابرات الإسرائيلية، فإن حزب الله نشر بنك اهدافه في حال نشوب حرب مع دولة الإحتلال منها موقع "ديمونه" النووي و"ناحل سوريك" وقاعدة "رفائيل" ومصانع "كيشون" في حيفا، وكذلك المقاومة الفلسطينية وحركة "حماس" ردا على الغارات التي يشنها طيران الإحتلال على القطاع، بعد عدة عمليات إطلاق لصواريخ من جماعات متشددة، فإنها لن تسمح من الان فصاعداً بإستمرار هذا الوضع، ومعادلة الردع الجديدة ستكون صاروخ بصاروخ وهدف بهدف، وهنيه نائب رئيس المكتب السياسي لـ"حماس" يقول بأن "حماس" انهت تحديد بنك اهدافها لساعة الصفر.

هذه التطورات ليست معزولة عن زيارة وزير الخارجية السعودي الجبير الى بغداد، ومحاولة ثني بغداد عن أن تكون ضمن المحور الإيراني، وكذلك ما قامت به المعارضة السورية المحسوبة على السعودية من محاولات لإفشال مفاوضات جنيف بتشبثها بمواقفها الخشبية بالحديث عن فترة انتقالية ورحيل الأسد، وعدم إدانتها للتفجيرات الإرهابية التي تبنتها ما يسمى بجبهة النصرة في حمص، وما يجري من تفجير للأوضاع في مخيم عين الحلوة الفلسطيني في صيدا، من ضخ للإحتياط البشري الإرهابي للمخيم، وإفتعال الإشتباكات، يكشف عن اهداف خبيثة لهذا الضخ، وعن مخططات تحاك ضد الشعب الشعب الفلسطيني، أقلها تغريبة جديدة وهجرة جديدة، تطال اكبر المخيمات الفلسطينية، وما يعنيه ذلك من أعباء انسانية وامنية وسياسية على اللاجئين الفلسطينيين والحكومة اللبنانية، فالهدف واضح هنا، كما حصل في مخيم نهر البارد ومن ثم مخيم اليرموك، اكبر مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في سوريا، الطرد والتهجير، والتوطين لمن يتبقى من اللاجئين، وشطب حق العودة لللاجئين الفلسطينيين، ولكي لا تبقى شاهد على جرائم الإحتلال وتواطؤ المجتمعي الدولي، وهنا في مخيم عين الحلوة، الخطة تتعدى التهجير وتدمير المخيم، بل قطع طريق الجنوب على قوى المقاومة، لحماية دولة الإحتلال الإسرائيلي، كما هو الحال في المفاوضات التي تخوضها امريكا مع روسيا، هو المكاسب التي ستمنح لها في الشام، مقابل موافقتها ومشاركتها في الحرب على الإرهاب، ومن ضمن ما تطرحه، هو عزل جنوب سوريا عن عمقها، لكي تشكل مناطق آمنة لدولة الإحتلال.

واضح بان كل هذا التصعيد والتهديدات لإيران وسوريا وحزب الله و"حماس" والمقاومة الفلسطينية، هدفه الأول حماية دولة الكيان الصهيوني وضمان امنها، وبقائها كقوة متسيدة في المنطقة، ولذلك هذه التهديدات والتضخيم لترسانة أسلحة قوى المقاومة، قد يكون بهدف شن حرب عليها، أو لربما دفع الأمور لحافة الهاوية دون حرب، بهدف ردع قوى المقاومة، ولكن الحرب مع حزب الله وحركة المقاومة الفلسطينية باتت قريبة وليست بعيدة، ولكن هذه المرة اسرائيل ستدفع ثمناً باهظاً، وستسقط مئات الصواريخ، إن لم يكن الآف على جبهتها الداخلية، فعهد الحروب الخاطفة التي تدور على أرض الغير قد ولى الى غير رجعة.

* كاتب ومحلل فلسطيني يقيم في مدينة القدس. - Quds.45@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

30 اّذار 2017   هل تتذكّرون القضية الفلسطينية؟! - بقلم: صبحي غندور

29 اّذار 2017   يوم الأرض من جديد..! - بقلم: عمر حلمي الغول

29 اّذار 2017   لا نحتاج لمبادرات جديدة.. ولا قديمة - بقلم: د. وجيه أبو ظريفة

29 اّذار 2017   ذكرى إنتفاضة يوم الأرض الحادية والأربعين..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

29 اّذار 2017   يوم الأرض وجرائم القتل والذكرى المكررة - بقلم: زياد شليوط

29 اّذار 2017   17 نيسان والمواجهة من النقطة صفر - بقلم: د. أحمد جميل عزم

29 اّذار 2017   الثقافة العربية والمثقفون العرب..! - بقلم: حسين عوض


28 اّذار 2017   سنوات التيه والتهلكة: إلى متى؟ - بقلم: فادي الحسيني

28 اّذار 2017   القمة العربية والحل الإقليمي..! - بقلم: هاني المصري

28 اّذار 2017   تهديدات "ليبرمان" تعجل الصفقة - بقلم: خالد معالي

28 اّذار 2017   أخبار القضية الفلسطينية "السارة" في القمة - بقلم: د. أحمد جميل عزم



27 اّذار 2017   "حماس" والأمن المفقود..! - بقلم: عمر حلمي الغول



6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


18 شباط 2017   نص أدبي: هلوساتُ عاشقة..! - بقلم: محمود كعوش

2 شباط 2017   أشتاقُكَ وأنتظرُ منكَ سلاماً..! - بقلم: محمود كعوش

24 كانون ثاني 2017   للحوارُ بقية قد تأتي لاحقاً..! - بقلم: محمود كعوش

23 كانون ثاني 2017   مناقشة قصة "رسول الإله إلى الحبيبة" في دار الفاروق - بقلم: رائد الحواري

20 كانون ثاني 2017   من أخطاء الكُتّاب الشّائعة: مسكينةٌ يا باءَ الجرّ..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية