12 December 2017   Towards a New Palestinian Beginning - By: Ramzy Baroud

10 December 2017   The ‘Last Martyr’: Who Killed Kamal Al-Assar? - By: Ramzy Baroud


8 December 2017   Uri Avnery: From Barak to Trump - By: Uri Avnery



1 December 2017   Uri Avnery: King and Emperor - By: Uri Avnery


24 November 2017   Uri Avnery: A Terrible Thought - By: Uri Avnery

23 November 2017   No more blaming the victim - By: Daoud Kuttab


17 November 2017   Uri Avnery: A History of Idiocy - By: Uri Avnery

16 November 2017   Jordanian and Palestinian Evangelicals unite in Amman - By: Daoud Kuttab












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



8 اّذار 2017

سياسة إسرائيل بتفكيك الصراع مع الفلسطينيين وتحييد الخصوم


بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

في تاريخ الصراع السياسي البشري يكون إندلاع الحروب مسألة وقت؛ والتي قد تبدو في ظاهرها محاولة لحسم الصراع لكنها لا تعدو في حقيقتها رغبة أحد أطراف الصراع تحسين شروط المفاوضات لحصد نتائج لصالحه في مرحلة ما بعد الحرب وقد تساهم في الكثير من الأحيان لإنهاء الصراع. إلا في حالتنا الفلسطينية فالصراع الفلسطيني الاسرائيلي خالف هذا النهج وكان استثنائيا.. فبنظرة تاريخية على محطات صراعنا مع اسرائيل منذ انتفاضة البراق مروراً بانتفاضة الحجارة والأقصى لم يستطع أى طرف حسم الصراع ولم نحصل كفلسطينيين إلا على الفُتات مقابل تنازلات  قُدمت في أحيان كثيرة  بدافع  ضغوط دولية على صاحب القرار أو بسبب الصراعات الداخلية في البيت الفلسطينى للحصول على مكاسب حزبية أو فئوية. ولو بدأنا باتفاقية أوسلو والتى كانت محاولة تكتيكية من الشهيد الراحل ياسر عرفات لإدارة الصراع نحو تحسين فرص الفلسطينيين في تسوية مستقبلية ولكن إسرائيل حولتها مع مرور الزمن إلى حل دائم مستفيدة من الخلافات الفلسطينية والدعم الأمريكي لها والتراجع العربي وكافة المتغيرات الإقليمية والدولية. وهذه اتفاقية اوسلو التى اعتبرها معارضو الاتفاق في حينه مسألة تصل إلى حد الخيانة، واليوم قسم كبير من أولئك يحكم غزة بموجبها. ولكن الأهم هنا أن اسرائيل تمكنت بموجب هذا الوضع السياسي المترهل من تحييد ما يزيد عن ثلثي مساحة فلسطين التاريخية علاوة على ما يقارب من ثلثي الشعب الفلسطيني في داخل الخط الاخضر والشتات من أي أجندة فعلية في الصراع وهو أعظم مكسب استراتيجي حصلت عليه اسرائيل.

ونجد أنفسنا اليوم أمام نفس الاستراتيجية الاسرائيلية في تفكيك الصراع بتحييد الخصوم، فبعد أن حيدت العديد من الدول العربية بعد الربيع العربي ومعهم تلثي فلسطين التاريخية بسكانها الفلسطينيين، وكذلك فلسطينيي الشتات، تبدأ اليوم مرحلة جديدة نحو تحييد قطاع غزة  والقدس من الصراع الفلسطيني الاسرائيلي. وإسرائيل عملياً حيدت غزة بالانسحاب منها عام 2005، ولعلها بلغت أوجها في غزة بعد سيطرة حركة "حماس" عسكرياً عليها واستمرار الانقسام الفلسطيني بين شقي الوطن، الضفة الغربية وقطاع غزة، والذي تحول إلى انفصال غير مُعلن مع مرور الوقت، وبفعل ثلاث حروب طاحنة تحول فيها القطاع إلى أكوام من الدمار واليأس والفقر والمعابر المغلقة، بمعنى سجن كبير تتحكم اسرائيل في بواباته.. والمؤسف لم يدرك حتى الآن حكام غزة الجدد أنهم خرجوا فعلياً من دائرة التأثير في الصراع بفعل سياسة الردع ومعادلاته التي حولت قطاع غزه مُتلقي للضربات وغير قادر على المبادرة لعلمهم المسبق بأن المبادرة ستكلفهم كل شيء جنوه بحكمهم لقطاع غزة المحاصر، وأصبحت غزة غارقة في مشاكلها اليومية التي لن تُحل إلا بتنازلات استراتيجية أكثر إيلاماً من تلك التي تضمنتها بنود إتفاق أوسلو الذي رفضوه في السابق ونعتوا من قام بتوقعيه بالخيانة والعمالة، ولن يفلح تغيير نهج سياسي أو حتى ميثاق في هذا الصدد؛ على العكس ستفتح شهية إسرائيل لمزيد من التنازلات الاستراتيجية. وقد يكسب حكام غزة مكاسب تنظيمية واقتصادية نحو ترسيخ حكمهم ستزول مع الوقت آجلا لكنها قد تزول عاجلا إذا لم تشكل دافعاً لهم للحفاظ عليها ضمن معادلة الردع التي تحكم علاقة غزة بإسرائيل  والتي ستأخُد عقوداً من الزمن  للتغيير  نحو علاقة  طبيعية بين كيانين غير محكومين بمحددات الصراع الفلسطيني الاسرائيلي التاريخية، أما فيما يخص القدس الشرقية فإجراءات تهويد القدس التي تمارسها اسرائيل بشكل يومي والمخطط الاستيطاني والذي سيبلُغ ذروته بضم "معاليه أدوميم" ونقل السفارة الأمريكية إليها وهو ما سيحول الفلسطينيين سكان المدينة الأصلية إلى أقلية لا حول لها ولا قوة،  وستذهب اسرائيل بسياسة تفكيك الصراع وبتحييد الخصوم في باقي مناطق الضفة شيئاً فشيئاً بنفس السياسة التي جرت في غزة ولن تمانع إسرائيل في مرحلة ما قادمة من عقد اتفاقات مع  رؤساء بلديات أو حتى مخاتير عائلات إن استطاعت بنفس استراتيجية تفكيك الصراع الناجحة وبمحددات تتناسب مع كل منطقة لكنها لا تمت بصلة بمحددات الصراع التاريخية.

اليوم، نحن الفلسطينيون لم نعد نشكل خطراً استراتيجياً على اسرائيل وأصبح هاجسها إيران وتحشد كل خصوم ايران خاصة العرب معها في خندق واحد وتحاول إنهاء الصراع العربى الاسرائيلى من خلاله،  وربما لم نعد نشكل حتى خطراً أمنياً عليها بفعل سياسة الردع وقسوة الرد العسكرى على أي صاروخ يخرج من غزة، وهذا ما أوصلنا إليه الانقسام السياسي والصراعات داخلية فيما بيننا، ولم نحقق بالمقابل أي نصر استراتيجي عملي على مدار سبع عقود خلاف الانتصارات الدبلوماسية والقرارات الدولية الي ترفضها اسرائيل. تلك هي الحقيقة باستثناء تفوقنا الديمغرافي الذي تواجهه إسرائيل بسياسة الاستيطان والعزل والتهجير.

* أستاذ علوم سياسية وعلاقات دولية. - political2009@outlook.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

13 كانون أول 2017   ممكنات تحول الهبات الشعبية الى انتفاضة شعبية - بقلم: راسم عبيدات

13 كانون أول 2017   عشرات الدول تعترف بالقدس عاصمة لفلسطين؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم

12 كانون أول 2017   شكرا للعرب.. ولكن..! - بقلم: عمر حلمي الغول

12 كانون أول 2017   الرد الفلسطيني على مستجدات السياسة الأمريكية - بقلم: د. إبراهيم أبراش

12 كانون أول 2017   مايك بينس .. الراعي الأول للأصولية..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

12 كانون أول 2017   الفلسطينيون تحت صدمتين..! - بقلم: د. عادل محمد عايش الأسطل

12 كانون أول 2017   العالم يحاصر القرار الأمريكي..! - بقلم: د. مازن صافي

12 كانون أول 2017   ربّ ضارّة نافعة..! - بقلم: هاني المصري


12 كانون أول 2017   "وعد ترامب" المشؤوم.. الأصداء وردود الفعل - بقلم: شاكر فريد حسن

12 كانون أول 2017   المطلوب فلسطينيا..! - بقلم: خالد معالي

11 كانون أول 2017   "ترامب" والقدس وتفجُّر الأوضاع - بقلم: هيثم أبو الغزلان

11 كانون أول 2017   البكاؤون على أسوار القدس..! - بقلم: بكر أبوبكر

11 كانون أول 2017   في الذكرى الثالثة لاستشهاده: زياد أبو عين عاشق القضية وشهيد الوطن - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

11 كانون أول 2017   نعم لا زال الانتصار ممكنا..! - بقلم: عدنان الصباح




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


9 كانون أول 2017   القدس الشعر والقصيدة..! - بقلم: شاكر فريد حسن


7 كانون أول 2017   القدس خيمتنا..! - بقلم: شاكر فريد حسن

7 كانون أول 2017   سلام عليك يا قدس..! - بقلم: حسن العاصي

6 كانون أول 2017   للقُدسِ سَلامٌ..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية