15 September 2017   Uri Avnery: Despair of Despair - By: Uri Avnery

14 September 2017   Is America Still a Beacon of Light to Other Nations? - By: Alon Ben-Meir

14 September 2017   More expected from the world community - By: Daoud Kuttab


9 September 2017   Uri Avnery: A Confession - By: Uri Avnery

7 September 2017   Chance to effect strategic change - By: Daoud Kuttab

5 September 2017   Three Years after the War: Gaza Youth Speak Out - By: Ramzy Baroud

2 September 2017   Uri Avnery: Crusaders and Zionists - By: Uri Avnery


31 August 2017   When do lying politicians tell the truth? - By: Daoud Kuttab












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



8 اّذار 2017

ولادة باسل المبكرة..!


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

هناك أسباب تجعل استشهاد باسل الأعرج، في منزله بمدينة البيرة، فجر الإثنين الماضي، على يد الجنود الإسرائيليين، مختلفا عن حالات استشهاد عديدة، وتجعل التفاعل مع الحدث مختلفاً. وأحد أسباب الاختلاف هذه المرة، أنّ المعتاد أن يتعرف الناس على الشهيد بعد استشهاده، فيبدأوا بمعرفته، وتتبع آثاره. أمّا في حالة باسل، فهو معروف للكثيرين، ليس فقط في محيط سكنه وحياته، كما في حالة أغلب الشهداء، بل في مجمل الوطن الفلسطيني، وفي جزء من الشتات، رغم أنّه ابن 31 عاما، وليس قائداً في أحد الفصائل، وليس سياسياً ذي منصب رفيع، أو إعلامياً.

تواصلت مع باسل مرة واحدة، العام 2014، وكان تواصلا أقرب للشجار الإلكتروني. ولكن في الواقع أنّ أشخاصا عدة أخبروني عقب استشهاده، وهم ممن يعرفونه ويحبونه، وشكل استشهاده صدمة لهم، أنهم دخلوا في "شجارات" فكرية وسياسية معه.

اختلفنا لمهاجمته مجموعة شبان تقوم بنشاط وطني سياسي يرمي إلى جمع فعاليات تضم جماهير واسعة، مثيراً شكوكاً؛ واتهم الشبان بأنهم ربما "برجوازية صغيرة" تسعى إلى تشكيل قيادة وطنية موحدة لفعاليات التضامن مع حرب غزة، وأنّ مثل هؤلاء يُضحّون بالمسيرة الجماعية في لحظة تفاوض.

رغم الاختلاف لم يتبادر لذهني أبداً التقليل من إخلاص أو شأن باسل.

درس باسل الصيدلة في مصر، وعاد ليعمل في هذا المجال قليلا. ومن الواضح أنّه سلك لاحقاً دروبا عديدة للمقاومة، وتحديداً المقاومة المدنية، بأكثر تجلياتها جرأة؛ بدءا من دخول حافلات المستوطنين والاحتجاج هناك، وصولا للتظاهرات ضد مصادرة الأراضي، وضد سياسات السلطة الفلسطينية الأمنية، مروراً باقتحام محال السوبرماركت في المستوطنات احتجاجاً على عدم المقاطعة من قبل فئات فلسطينية لها، فيلاحقهم بالتأنيب هناك.

كان باسل مسكوناً برسم جغرافيا المقاومة في الوطن، في الحاضر والماضي، وبنظريات المقاومة وتطبيقاتها. فمن جهة، كان يجول الوطن مع مجموعات شبابية متزوداً بأبحاثه عن العمليات العسكرية والحروب مع الإسرائيليين، ليروي التفاصيل، تغالبه في حديثه ثلاثة أمور؛ أولها التدقيق الشديد في التفاصيل وكيف كانت تجري الأمور كما لو كان يدرس التجربة بهدف تطبيقها مجدداً. وثانيها، إعجابه الشديد بالمنفذين. وثالثها، شعوره بالخجل لأنّه ليس معهم، ويتحدث عن بعضهم ممن كانوا أصغر سناً منه عندما نفذوا عملياتهم، فيستخدم تعبير "يا خجلتنا". كان كأنه يرسم خريطة للمقاومة في فلسطين، وقد كان بالفعل يعكف على رسم خريطة يومية لفعاليات المقاومة أثناء مراحل معينة، ينشرها في وسائل التواصل الاجتماعي، مثل فعاليات التضامن مع حرب غزة 2014. ومن جهة ثانية، كان مسكوناً بآليات تطوير مناهج النضال الفردي، والمحلي، لتعويض غياب العمل المنظم الجمعي، وخائفاً من فكرة القيادة الموحدة التي تتحول لممسك بزمام الشارع وتستطيع التنازل باسمه سياسياً. ولعل نشاطه الثقافي وعبر وسائل التواصل الاجتماعي بشأن المقاومة الشعبية ونظريات المواجهة هو الذي جعله معروفاً إلى هذا الحد كمثقف ثوري. 

كانت سيرة الشهداء حافزاً لباسل. لكن استفزه أيضاً إعلاميو السلطة الفلسطينية الرسمية، وهم يتهمونه بعدم الجدية، وبأنّه يقوم بالتنظير والاحتجاج والتمثيل، وادّعوا أن لا أحد يمنعه من مقاومة الاحتلال والمستوطنات.

بغض النظر عن تفاصيل وحقيقة تشكيل باسل لمجموعة حاولت على ما يبدو تطوير نموذج مقاومة غير مسبوق من مواجهات يقرر فيها شبان التفرغ للثورة المسلحة في البراري، فإنّ الحقيقة أنّ باسل ترك إلى حد كبير المقاومة السلمية، وربما يعود ذلك لأسباب أهمها التعثر الذي أصاب هذه المقاومة، وعدم قدرة الفصائل والقيادة الفلسطينية على تطويرها لتكون برنامجا جامعا للشباب. ومن ثم جرى اعتقاله وزملاؤه من قبل السلطة الفلسطينية، التي لا تجيب عن سؤال أنّه بينما انتهت حصانة المنطقة (أ)، وصار الإسرائيليون يدخلونها لاعتقال من يشاؤون متى شاؤوا، فإنّ أي آلية لحماية المطلوبين للاحتلال لم تطور، مع أن هذه الحماية هي الوظيفة لأي سلطة في العالم لشعبها. ولا تجيب عن سؤال كيف يمكن الاستمرار بمنع المقاومة المسلحة مع استمرار الاستيطان والاحتلال، من دون تطوير برنامج مقاومة حقيقي بديل.

ربما لم يطور باسل النظرية التي كان يسعى إليها، وربما قضى قبل تطبيقها. ولكنه لا يتحمل وزر ذلك، وسيكون استشهاده مرحلة تحفز الكثيرين للتفكير والتأمل فيما كان يسعى إليه.

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

20 أيلول 2017   "حماس" وخطاب الرئيس..! - بقلم: خالد معالي

20 أيلول 2017   محورية القضية الفلسطينية..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

20 أيلول 2017   دوافع وأسباب رفع الفيتو عن المصالحة - بقلم: حســـام الدجنــي

20 أيلول 2017   كردستان واسكتلندا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

19 أيلول 2017   لعبة شد الأعصاب..! - بقلم: عمر حلمي الغول


19 أيلول 2017   الكلمة المنتظرة والمصالحة الفلسطينية - بقلم: عباس الجمعة

19 أيلول 2017   هل يفتح حل اللجنة الإدارية طريق الوحدة؟ - بقلم: هاني المصري

19 أيلول 2017   تحويل غزة إلى أنموذج..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

18 أيلول 2017   خطوة هامة.. لكن..! - بقلم: عمر حلمي الغول


18 أيلول 2017   المصالحة ما زالت تحتاج الى مصارحة..! - بقلم: د. سفيان أبو زايدة

18 أيلول 2017   هل ينتهي الانقسام بإرادة فلسطينية؟! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

18 أيلول 2017   الوحدة الوطنية.. أين المضمون؟ - بقلم: حمدي فراج

18 أيلول 2017   الموقف الفلسطيني من "الأونروا"..! - بقلم: د. مازن صافي




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


18 أيلول 2017   نَبْع الّهَوَى..! - بقلم: زاهد عزت حرش

17 أيلول 2017   أشرقت يقظتي بياضاً..! - بقلم: حسن العاصي


14 أيلول 2017   محلى النصر في عيون شعب..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية