26 May 2017   Uri Avnery: The Visitation - By: Uri Avnery




19 May 2017   Uri Avnery: Parliamentary Riffraff - By: Uri Avnery

18 May 2017   How to reform the education system? - By: Daoud Kuttab




15 May 2017   Israel tutors its children in fear and loathing - By: Jonathan Cook

12 May 2017   Uri Avnery: A Curious National Home - By: Uri Avnery














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



8 اّذار 2017

ولادة باسل المبكرة..!


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

هناك أسباب تجعل استشهاد باسل الأعرج، في منزله بمدينة البيرة، فجر الإثنين الماضي، على يد الجنود الإسرائيليين، مختلفا عن حالات استشهاد عديدة، وتجعل التفاعل مع الحدث مختلفاً. وأحد أسباب الاختلاف هذه المرة، أنّ المعتاد أن يتعرف الناس على الشهيد بعد استشهاده، فيبدأوا بمعرفته، وتتبع آثاره. أمّا في حالة باسل، فهو معروف للكثيرين، ليس فقط في محيط سكنه وحياته، كما في حالة أغلب الشهداء، بل في مجمل الوطن الفلسطيني، وفي جزء من الشتات، رغم أنّه ابن 31 عاما، وليس قائداً في أحد الفصائل، وليس سياسياً ذي منصب رفيع، أو إعلامياً.

تواصلت مع باسل مرة واحدة، العام 2014، وكان تواصلا أقرب للشجار الإلكتروني. ولكن في الواقع أنّ أشخاصا عدة أخبروني عقب استشهاده، وهم ممن يعرفونه ويحبونه، وشكل استشهاده صدمة لهم، أنهم دخلوا في "شجارات" فكرية وسياسية معه.

اختلفنا لمهاجمته مجموعة شبان تقوم بنشاط وطني سياسي يرمي إلى جمع فعاليات تضم جماهير واسعة، مثيراً شكوكاً؛ واتهم الشبان بأنهم ربما "برجوازية صغيرة" تسعى إلى تشكيل قيادة وطنية موحدة لفعاليات التضامن مع حرب غزة، وأنّ مثل هؤلاء يُضحّون بالمسيرة الجماعية في لحظة تفاوض.

رغم الاختلاف لم يتبادر لذهني أبداً التقليل من إخلاص أو شأن باسل.

درس باسل الصيدلة في مصر، وعاد ليعمل في هذا المجال قليلا. ومن الواضح أنّه سلك لاحقاً دروبا عديدة للمقاومة، وتحديداً المقاومة المدنية، بأكثر تجلياتها جرأة؛ بدءا من دخول حافلات المستوطنين والاحتجاج هناك، وصولا للتظاهرات ضد مصادرة الأراضي، وضد سياسات السلطة الفلسطينية الأمنية، مروراً باقتحام محال السوبرماركت في المستوطنات احتجاجاً على عدم المقاطعة من قبل فئات فلسطينية لها، فيلاحقهم بالتأنيب هناك.

كان باسل مسكوناً برسم جغرافيا المقاومة في الوطن، في الحاضر والماضي، وبنظريات المقاومة وتطبيقاتها. فمن جهة، كان يجول الوطن مع مجموعات شبابية متزوداً بأبحاثه عن العمليات العسكرية والحروب مع الإسرائيليين، ليروي التفاصيل، تغالبه في حديثه ثلاثة أمور؛ أولها التدقيق الشديد في التفاصيل وكيف كانت تجري الأمور كما لو كان يدرس التجربة بهدف تطبيقها مجدداً. وثانيها، إعجابه الشديد بالمنفذين. وثالثها، شعوره بالخجل لأنّه ليس معهم، ويتحدث عن بعضهم ممن كانوا أصغر سناً منه عندما نفذوا عملياتهم، فيستخدم تعبير "يا خجلتنا". كان كأنه يرسم خريطة للمقاومة في فلسطين، وقد كان بالفعل يعكف على رسم خريطة يومية لفعاليات المقاومة أثناء مراحل معينة، ينشرها في وسائل التواصل الاجتماعي، مثل فعاليات التضامن مع حرب غزة 2014. ومن جهة ثانية، كان مسكوناً بآليات تطوير مناهج النضال الفردي، والمحلي، لتعويض غياب العمل المنظم الجمعي، وخائفاً من فكرة القيادة الموحدة التي تتحول لممسك بزمام الشارع وتستطيع التنازل باسمه سياسياً. ولعل نشاطه الثقافي وعبر وسائل التواصل الاجتماعي بشأن المقاومة الشعبية ونظريات المواجهة هو الذي جعله معروفاً إلى هذا الحد كمثقف ثوري. 

كانت سيرة الشهداء حافزاً لباسل. لكن استفزه أيضاً إعلاميو السلطة الفلسطينية الرسمية، وهم يتهمونه بعدم الجدية، وبأنّه يقوم بالتنظير والاحتجاج والتمثيل، وادّعوا أن لا أحد يمنعه من مقاومة الاحتلال والمستوطنات.

بغض النظر عن تفاصيل وحقيقة تشكيل باسل لمجموعة حاولت على ما يبدو تطوير نموذج مقاومة غير مسبوق من مواجهات يقرر فيها شبان التفرغ للثورة المسلحة في البراري، فإنّ الحقيقة أنّ باسل ترك إلى حد كبير المقاومة السلمية، وربما يعود ذلك لأسباب أهمها التعثر الذي أصاب هذه المقاومة، وعدم قدرة الفصائل والقيادة الفلسطينية على تطويرها لتكون برنامجا جامعا للشباب. ومن ثم جرى اعتقاله وزملاؤه من قبل السلطة الفلسطينية، التي لا تجيب عن سؤال أنّه بينما انتهت حصانة المنطقة (أ)، وصار الإسرائيليون يدخلونها لاعتقال من يشاؤون متى شاؤوا، فإنّ أي آلية لحماية المطلوبين للاحتلال لم تطور، مع أن هذه الحماية هي الوظيفة لأي سلطة في العالم لشعبها. ولا تجيب عن سؤال كيف يمكن الاستمرار بمنع المقاومة المسلحة مع استمرار الاستيطان والاحتلال، من دون تطوير برنامج مقاومة حقيقي بديل.

ربما لم يطور باسل النظرية التي كان يسعى إليها، وربما قضى قبل تطبيقها. ولكنه لا يتحمل وزر ذلك، وسيكون استشهاده مرحلة تحفز الكثيرين للتفكير والتأمل فيما كان يسعى إليه.

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

26 أيار 2017   اضراب الاسرى كاشف العورات..! - بقلم: حمدي فراج

26 أيار 2017   اللعب مع الكبار..! - بقلم: عمر حلمي الغول


26 أيار 2017   الجرح الفلسطيني ومعركة الاسرى - بقلم: عباس الجمعة

26 أيار 2017   أين دعم القطاع الخاص الفلسطيني للقدس؟! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

26 أيار 2017   ماذا يعني أن تكون فلسطينياً؟! - بقلم: حسن العاصي

26 أيار 2017   فلسطينيات.. الطنطورة - بقلم: د. أحمد جميل عزم

25 أيار 2017   رسالة حميمة إلى أبو العبد هنية..! - بقلم: د. محمد المصري

25 أيار 2017   يوم أسود في القدس..! - بقلم: راسم عبيدات

25 أيار 2017   الــّوَهـــمُ هـــو الصَــفَقَـة..! - بقلم: فراس ياغي

25 أيار 2017   رمضان الأصعب على قطاع غزة منذ عقود..! - بقلم: د. ماهـر تيسير الطباع


25 أيار 2017   سيناريوهان فلسطينيان في زيارة ترامب - بقلم: د. أحمد جميل عزم

25 أيار 2017   طأطىء رأسك يا أخي.. فالعرب نعاج..! - بقلم: زياد شليوط

24 أيار 2017   حائط البراق لا المبكى..! - بقلم: عمر حلمي الغول



31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


22 أيار 2017   «كل الأنهار.. تتدفق إلى ذات البحر..» - بقلم: رشيد قويدر

22 أيار 2017   دفاتر مريم..! - بقلم: حسن العاصي


16 أيار 2017   رحيل فارس من فرسان الفكر والقلم..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

15 أيار 2017   مثل ظباء المروج..! - بقلم: حسن العاصي


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية