17 November 2017   Uri Avnery: A History of Idiocy - By: Uri Avnery

16 November 2017   Jordanian and Palestinian Evangelicals unite in Amman - By: Daoud Kuttab

16 November 2017   Losing The Last Vestiges Of Our Moral Fabric - By: Alon Ben-Meir

15 November 2017   Anti-BDS Laws and Pro-Israeli Parliament: Zionist Hasbara is Winning in Italy - By: Romana Rubeo and Ramzy Baroud


13 November 2017   Israel lobby is slowly being dragged into the light - By: Jonathan Cook

10 November 2017   Uri Avnery: Two Meetings - By: Uri Avnery

9 November 2017   Important to implement joint Orthodox council - By: Daoud Kuttab


3 November 2017   Uri Avnery: Who is Afraid of the Iranian Bomb? - By: Uri Avnery


27 October 2017   Uri Avnery: Pickled Cucumbers - By: Uri Avnery

26 October 2017   Refugees and bread subsidy - By: Daoud Kuttab












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



8 اّذار 2017

انشـودة الرجل الفارس..!


بقلم: محمد السودي
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

لمناسبة الذكرى الثالثة عشر على رحيل سيد الفعل المتميـّز والرفيق الإنسان المتواضع بكل ماتحمل الكلمة من معنى، القائد القومي والوطني ابو العباس، الأمين العام لجبهة التحرير الفلسطينية، الذي راح ضحية اغتيال الأيدي الآثمة، غـُزاة الجيش الأمريكي وحلفاؤه الصهاينة  للعراق في محاولة لإطفاء نور ديمومة المقاومة والإبداع ونشر أفكار الفوضى، قامة وهامة روت حكايةُ عظيمة بحجم الوطن من طراز خاص اختزل ظاهرة الكفاح الوطني التحرري وفق رؤيته  وقدرته المعهودة على تخطي المصاعب، إنه وليد معاناة نكبةِ تقاسم امبراطوريات القرن الماضي الكارثية الغنيمة التي شاخت واندثرت على مائدة اللئام، حيث  شـهد إلياذة قهرالتشرّد وشخصّت عبقريته الإستثنائية منذ الطفولة التي لم يعشها، غاية إنشودة فلسفة التمرّد على واقع  فعل ردّ الصواب، تقاسيم منفردةٍ عزفها ولدت من قانون بؤس أرصفة المخيمات الموحلة وإعانات وكالة الغوث الدولية على أوتار لحن الخلاص المحتوم الممزوج بعار الـذّل والهوان الموروث، كان رجل كل المواقف فامتطى صهوة جواد الأصيل نحو الهدف في ميدان التوازنات المُختلـّةِ لصالح أصحاب القوة والنفوذ، لكنّ عزيمته اللا متناهية فاقت كل توقعٍ مُحتمل، اعترف بها العدو قبل الصديق حسب مفاهيم العصر المشوهـّة.

وحده الفارس الأبي الحارس الإستثنائي من القلائل عبر التاريخ المعاصر الذين صنعوا ذرى المجد بعزمٍ منقطع النظير من أجل سقوط وهم المستحيل أمام عنفوان إرادة الحياة النابضة المصممّة على التغيير مهما بلغت التضحيات، محطـّة تستحقّ الجدارة والقراءة المتأنية حين تُستحضر المقارنة بين مفاهيم تجسيد ترجمة الأقوال إلى أفعال من عدمها، حيث أضحى شغله الشاغل الدائم البحث عن الإجابة العملية وليس الإستغراق بالتحليل لأسئلةٍ صعبةٍ طالما عجزعنها الإخرون، تمثـّلت بكيفية إحداث الفرق بما هو مُتاح براً، بحراً، جواً، بعيداً عن كل الشعارات الرنـّانة التي يتصف بها ساسة امتهنوا استنساخ التنظيرالأيديولوجي أو الغوغائي فضلاً عن إدمان هواجس الشجب والإستنكار، وكذا حال النـُقـّادُ هواة إستخراج المقولة ثم المقالة البليغة وتدوير  الشعر النثري المستورد بحثاً عن إثارة الخبر، إذ صرخ صرخة الوجع الفلسطيني المزمن بصمتٍ ما حفـّزه على التقاط تلابيب المعجزة نحو أيقونة التغيير النوعي في اللحظة الحاسمة، لهذا شغل الدنيا شرقاً وغرباً، كأنما الساعة قامت ولم تقعد وأضحت عصفٌ مأكول لا يدرك شأبيبها سوى من اكتوى بنيران النكبة المشؤومة واللوعة الأبدية.

 أنت، أنتَ يا فتى الجبهة السمراء البهية لم تحسب يوماً حسابات الجدوى لما قد سيكون وفق مقاييس الواقعية السياسية المُبالغ فيها، لأنك كنت على يقين بأن الفرق الجوهري بين الموقف المُرتعش مقابل رباطة الجأش المطلوبة تفصله شعرةً حين لايكون لترف الخيار المسدود معنىً يُحتذى به، لذلك كان خيارك طواعية إمساك لحظة اختصار الزمن والجهد غاية الوصول إلى الهدف المنشود ، لقد فهم الأخرون لماذا كنت تستغرق الصمت لوقت طويل حيثما ادركت المكان المنالسب ثم التأمل، كأنك استلهمت وحي حلول العقد المستعصية باتجاه طريق الوطن المذبوح على سكين ذوي القربى الأشـدّ مضاضةً، مايؤكد استنباط الفكرة الخلاقـّة الغارقة داخل تفاصيل الأشياء الأمر الذي يجعل التنبؤ بما كنت قررت عصيٌ على توقع أحد، وبالتالي اخترقت نظريات الأمن الصهيوني ثم جعلتها إكذوبة واضحوكة تتخبط داخل مستنقعٍ القاذورات التي تنمو على جوانبها الطحالب العفنة ضمن مساحات حدود الفشل الذريع.

أيها المطعون في الظهر مرتين حين نالوا منك في غفلة الزمان، وأيضاً عندما صـُـمّت الأذان وخرست الألسن وغابت شمس الحقيقة المسكوتُ عنها، توّجتها متطوعة ناكرة الجميل في مقابلة حصرية لإحدى وسائل إعلام الزمن الإستعماري الغابر كي تُبرىْ إثم الجاني لانعلم حتى اللحظة الثمن المدفوع والأسباب الكامنة أو الدوافع وراء هذا السلوك الأرعن، ربما أملتها حسابات تكتيكات الربح والخسارة أو أي شيءٍ آخر، نلت الشموخ والريادة ثمناً للمجد يوم طلـّت هامتك ساعة الصفر وأعلنت على الملأ أن فلسطين لاتقبل الخنوع ومراقبة أفعالها من قبل شركاء الجريمة لأجل حوارعقيم معهما مقابل شهادة ترويض وحسن سلوك مُزيّف باهض الثمن مدموغ بدماء الشهداء وعذابات الأسرى وذويهم، لذلك شقـّت زوارق العودة عباب البحر كي تعيد صياغة تصحيح المسار بُغية ضمانة استمرار المسير، بينما ظـّلت أمنيات فرسان الجمل الثورية وأصحاب المشاريع المرحلية أو المؤقتة تراوح مكانها  تدور حول دائرة النوايا بلا معنى تستنزف الطاقات الوطنية وتجلب الويلات نحو هيستيريا الوعود الوهمية على مذبح السنين، وهو مايسعى إليه طواغيت العصر لأجل استكمال مشاريعهم البنيوية الإستعمارية الناكرة للأخر وفق أساطير الخرافة، حيث لم يعد بالإمكان العودة إلى أبجديات الصراع .

اليوم أيها الشهيد الشاهد الخالد فينا وقد أسدلت الستار على ملحمةٍ من ملاحم الكفاح الوطني الذي أرسيت له عنوان مُختصر نحو تحقيق حلم الحرية والخلاص، ستبقى ذاكرة شعبك ومُحبيك ورفاقك تحمل كل المعاني الخلاّقة التي أحوج مانكون إليها في هذه الظروف العصيبة لمواجهة حلف الدمار وهوامش "سيرك" مسميات دول، وجماعات ألبسوها أثواب عقائدية وطائفية صنعوها توابع لهم غرضها رسم خريطة بلا ملامح تعيد الماضي الإستعماري السحيق بقوالب جديدة لايكون فيها للأحرار مكان أو احترام، هؤلاء قد يفوزون بجولة، لكنهم لن يستطيعوا إعادة التاريخ إلى الوراء، أمام إرادة الإنتصار والإصرار على انتزاع الحقوق كاملة طال الزمن أم قصر.

* عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية. - m_alsoudi@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

18 تشرين ثاني 2017   الإبتزاز الأميركي الرخيص..! - بقلم: عمر حلمي الغول


18 تشرين ثاني 2017   اجتماع القاهرة... وما هو الملطوب؟ - بقلم: راسم عبيدات


18 تشرين ثاني 2017   ذكرى تأسيس الحزب القومي.. حملت دوماً رهان سعادة..! - بقلم: عباس الجمعة

17 تشرين ثاني 2017   الإستعمار يهدد الدولة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

17 تشرين ثاني 2017   أعذارهم سيئة كذنوبهم..! - بقلم: جواد بولس

17 تشرين ثاني 2017   التوقيت الفلسطيني للمصالحة..! - بقلم: د. محمد المصري

17 تشرين ثاني 2017   سعد الحريري وجزاء سنمار..! - بقلم: محمد خضر قرش

17 تشرين ثاني 2017   رسالة الى الرئيس.. اذا مات الشعب مات كل شيء..! - بقلم: علاء المشهراوي

17 تشرين ثاني 2017   ملاحظات على "هوامش" إميل حبيبي..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

17 تشرين ثاني 2017   حديث لا ينقصه الوضوح..! - بقلم: حمدي فراج

17 تشرين ثاني 2017   مقدسيون.. حذاء مثقوب و"بيئة قهرية"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

17 تشرين ثاني 2017   مفاتيح الإعلام والكلام الكالح..! - بقلم: بكر أبوبكر

16 تشرين ثاني 2017   استقالة الحريري كإحدى تداعيات فوضى الربيع العربي..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 تشرين ثاني 2017   فيلم "ميلاد مر"؛ أو "يلعن أبو إسرائيل"..! - بقلم: ناجح شاهين


24 تشرين أول 2017   الطّلقة الأخيرة على رأسي الغبيّ* - بقلم: فراس حج محمد




8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية