17 January 2018   'When Geopolitical Conditions And Moral Values Converge - By: Alon Ben-Meir

15 January 2018   In Words and Deeds: The Genesis of Israeli Violence - By: Ramzy Baroud

12 January 2018   Bibi's Son or: Three Men in a Car - By: Uri Avnery

11 January 2018   Jerusalem and Amman - By: Daoud Kuttab

11 January 2018   A Party That Has Lost Its Soul - By: Alon Ben-Meir


8 January 2018   Shadow Armies: The Unseen, But Real US War in Africa - By: Ramzy Baroud

8 January 2018   Ahed Tamimi offers Israelis a lesson worthy of Gandhi - By: Jonathan Cook

5 January 2018   Uri Avnery: Why I am Angry? - By: Uri Avnery

4 January 2018   US blackmail continued - By: Daoud Kuttab


29 December 2017   Uri Avnery: The Man Who Jumped - By: Uri Avnery















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

8 اّذار 2017

انشـودة الرجل الفارس..!


بقلم: محمد السودي
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

لمناسبة الذكرى الثالثة عشر على رحيل سيد الفعل المتميـّز والرفيق الإنسان المتواضع بكل ماتحمل الكلمة من معنى، القائد القومي والوطني ابو العباس، الأمين العام لجبهة التحرير الفلسطينية، الذي راح ضحية اغتيال الأيدي الآثمة، غـُزاة الجيش الأمريكي وحلفاؤه الصهاينة  للعراق في محاولة لإطفاء نور ديمومة المقاومة والإبداع ونشر أفكار الفوضى، قامة وهامة روت حكايةُ عظيمة بحجم الوطن من طراز خاص اختزل ظاهرة الكفاح الوطني التحرري وفق رؤيته  وقدرته المعهودة على تخطي المصاعب، إنه وليد معاناة نكبةِ تقاسم امبراطوريات القرن الماضي الكارثية الغنيمة التي شاخت واندثرت على مائدة اللئام، حيث  شـهد إلياذة قهرالتشرّد وشخصّت عبقريته الإستثنائية منذ الطفولة التي لم يعشها، غاية إنشودة فلسفة التمرّد على واقع  فعل ردّ الصواب، تقاسيم منفردةٍ عزفها ولدت من قانون بؤس أرصفة المخيمات الموحلة وإعانات وكالة الغوث الدولية على أوتار لحن الخلاص المحتوم الممزوج بعار الـذّل والهوان الموروث، كان رجل كل المواقف فامتطى صهوة جواد الأصيل نحو الهدف في ميدان التوازنات المُختلـّةِ لصالح أصحاب القوة والنفوذ، لكنّ عزيمته اللا متناهية فاقت كل توقعٍ مُحتمل، اعترف بها العدو قبل الصديق حسب مفاهيم العصر المشوهـّة.

وحده الفارس الأبي الحارس الإستثنائي من القلائل عبر التاريخ المعاصر الذين صنعوا ذرى المجد بعزمٍ منقطع النظير من أجل سقوط وهم المستحيل أمام عنفوان إرادة الحياة النابضة المصممّة على التغيير مهما بلغت التضحيات، محطـّة تستحقّ الجدارة والقراءة المتأنية حين تُستحضر المقارنة بين مفاهيم تجسيد ترجمة الأقوال إلى أفعال من عدمها، حيث أضحى شغله الشاغل الدائم البحث عن الإجابة العملية وليس الإستغراق بالتحليل لأسئلةٍ صعبةٍ طالما عجزعنها الإخرون، تمثـّلت بكيفية إحداث الفرق بما هو مُتاح براً، بحراً، جواً، بعيداً عن كل الشعارات الرنـّانة التي يتصف بها ساسة امتهنوا استنساخ التنظيرالأيديولوجي أو الغوغائي فضلاً عن إدمان هواجس الشجب والإستنكار، وكذا حال النـُقـّادُ هواة إستخراج المقولة ثم المقالة البليغة وتدوير  الشعر النثري المستورد بحثاً عن إثارة الخبر، إذ صرخ صرخة الوجع الفلسطيني المزمن بصمتٍ ما حفـّزه على التقاط تلابيب المعجزة نحو أيقونة التغيير النوعي في اللحظة الحاسمة، لهذا شغل الدنيا شرقاً وغرباً، كأنما الساعة قامت ولم تقعد وأضحت عصفٌ مأكول لا يدرك شأبيبها سوى من اكتوى بنيران النكبة المشؤومة واللوعة الأبدية.

 أنت، أنتَ يا فتى الجبهة السمراء البهية لم تحسب يوماً حسابات الجدوى لما قد سيكون وفق مقاييس الواقعية السياسية المُبالغ فيها، لأنك كنت على يقين بأن الفرق الجوهري بين الموقف المُرتعش مقابل رباطة الجأش المطلوبة تفصله شعرةً حين لايكون لترف الخيار المسدود معنىً يُحتذى به، لذلك كان خيارك طواعية إمساك لحظة اختصار الزمن والجهد غاية الوصول إلى الهدف المنشود ، لقد فهم الأخرون لماذا كنت تستغرق الصمت لوقت طويل حيثما ادركت المكان المنالسب ثم التأمل، كأنك استلهمت وحي حلول العقد المستعصية باتجاه طريق الوطن المذبوح على سكين ذوي القربى الأشـدّ مضاضةً، مايؤكد استنباط الفكرة الخلاقـّة الغارقة داخل تفاصيل الأشياء الأمر الذي يجعل التنبؤ بما كنت قررت عصيٌ على توقع أحد، وبالتالي اخترقت نظريات الأمن الصهيوني ثم جعلتها إكذوبة واضحوكة تتخبط داخل مستنقعٍ القاذورات التي تنمو على جوانبها الطحالب العفنة ضمن مساحات حدود الفشل الذريع.

أيها المطعون في الظهر مرتين حين نالوا منك في غفلة الزمان، وأيضاً عندما صـُـمّت الأذان وخرست الألسن وغابت شمس الحقيقة المسكوتُ عنها، توّجتها متطوعة ناكرة الجميل في مقابلة حصرية لإحدى وسائل إعلام الزمن الإستعماري الغابر كي تُبرىْ إثم الجاني لانعلم حتى اللحظة الثمن المدفوع والأسباب الكامنة أو الدوافع وراء هذا السلوك الأرعن، ربما أملتها حسابات تكتيكات الربح والخسارة أو أي شيءٍ آخر، نلت الشموخ والريادة ثمناً للمجد يوم طلـّت هامتك ساعة الصفر وأعلنت على الملأ أن فلسطين لاتقبل الخنوع ومراقبة أفعالها من قبل شركاء الجريمة لأجل حوارعقيم معهما مقابل شهادة ترويض وحسن سلوك مُزيّف باهض الثمن مدموغ بدماء الشهداء وعذابات الأسرى وذويهم، لذلك شقـّت زوارق العودة عباب البحر كي تعيد صياغة تصحيح المسار بُغية ضمانة استمرار المسير، بينما ظـّلت أمنيات فرسان الجمل الثورية وأصحاب المشاريع المرحلية أو المؤقتة تراوح مكانها  تدور حول دائرة النوايا بلا معنى تستنزف الطاقات الوطنية وتجلب الويلات نحو هيستيريا الوعود الوهمية على مذبح السنين، وهو مايسعى إليه طواغيت العصر لأجل استكمال مشاريعهم البنيوية الإستعمارية الناكرة للأخر وفق أساطير الخرافة، حيث لم يعد بالإمكان العودة إلى أبجديات الصراع .

اليوم أيها الشهيد الشاهد الخالد فينا وقد أسدلت الستار على ملحمةٍ من ملاحم الكفاح الوطني الذي أرسيت له عنوان مُختصر نحو تحقيق حلم الحرية والخلاص، ستبقى ذاكرة شعبك ومُحبيك ورفاقك تحمل كل المعاني الخلاّقة التي أحوج مانكون إليها في هذه الظروف العصيبة لمواجهة حلف الدمار وهوامش "سيرك" مسميات دول، وجماعات ألبسوها أثواب عقائدية وطائفية صنعوها توابع لهم غرضها رسم خريطة بلا ملامح تعيد الماضي الإستعماري السحيق بقوالب جديدة لايكون فيها للأحرار مكان أو احترام، هؤلاء قد يفوزون بجولة، لكنهم لن يستطيعوا إعادة التاريخ إلى الوراء، أمام إرادة الإنتصار والإصرار على انتزاع الحقوق كاملة طال الزمن أم قصر.

* عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية. - m_alsoudi@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

17 كانون ثاني 2018   لماذا تنفجر غزة؟ ولأجل من؟ - بقلم: مصطفى إبراهيم

17 كانون ثاني 2018   #غزة - بقلم: د. حيدر عيد



17 كانون ثاني 2018   قرارات المركزي.. رُبع الطريق..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

16 كانون ثاني 2018   مئوية عبد الناصر..! - بقلم: عمر حلمي الغول

16 كانون ثاني 2018   خطاب الرئيس وقرارات المركزي والدوران في حلقة مفرغة - بقلم: د. إبراهيم أبراش

16 كانون ثاني 2018   قراءة هادئة في خطاب الرئيس‎ - بقلم: هاني المصري


16 كانون ثاني 2018   قراءة في قرارات المجلس المركزي الفلسطيني - بقلم: د. مازن صافي

16 كانون ثاني 2018   خطاب محمود عباس في المجلس المركزي الفلسطيني - بقلم: شاكر فريد حسن

15 كانون ثاني 2018   التاريخ قاطرة السياسة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

15 كانون ثاني 2018   عباس والتموضع بين محورين.. وخيار واحد - بقلم: راسم عبيدات

15 كانون ثاني 2018   خطاب الرئيس بين الحائط التاريخي والشعر الابيض..! - بقلم: بكر أبوبكر

15 كانون ثاني 2018   قراءة في خطاب الرئيس..! - بقلم: خالد معالي





31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


13 كانون ثاني 2018   فدوى وإبراهيم..! - بقلم: تحسين يقين

12 كانون ثاني 2018   في غزَّة..! - بقلم: أكرم الصوراني

11 كانون ثاني 2018   حتى يُشرق البحر..! - بقلم: حسن العاصي

10 كانون ثاني 2018   عكا..! - بقلم: شاكر فريد حسن



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية