26 July 2017   Gaza—A Disaster In The Making - By: Alon Ben-Meir

24 July 2017   Climate Change and the Catastrophe of Trumpism - By: Sam Ben-Meir

21 July 2017   Uri Avnery: Soros' Sorrows - By: Uri Avnery

20 July 2017   Jerusalem’s orphans revolt - By: Daoud Kuttab

20 July 2017   Afghanistan: A Morally Corrupting War - By: Alon Ben-Meir


14 July 2017   Uri Avnery: Abe, Izzy & Bibi - By: Uri Avnery

13 July 2017   Laila Hzaineh - By: Daoud Kuttab

12 July 2017   Yemen’s Calamity Is Of Damning Proportions - By: Alon Ben-Meir



8 July 2017   Uri Avnery: Eyeless in Gaza - By: Uri Avnery

7 July 2017   Hot summer in the Mideast - By: Daoud Kuttab












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



10 اّذار 2017

موازنة 2017: نظرة اخرى..!


بقلم: د. حازم الشنار
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

حضرت بالامس ورشة عمل في معهد ماس حول موازنة 2017 ولفت انتباهي تركيز العرض على الناحية الرقمية و مدى نجاح الموازنة في تلبية المتطلبات الفنية في اعدادها وفي تحقيق التوازن بين بندي الايرادات والنفقات وتجاوز مسألة العجز من منطلقات محاسبية بحتة وكأنها موازنة اوتدفق مالي كما وصفها احد الحضورلشركة او مشروع، الغاية منها فقط هو التأكد من قدرة السلطة على سداد التزاماتها المالية وقدرتها على الاستمرار في ذلك،  دون ربطها بمدى تحقيقها لأهداف اقتصادية واجتماعية محددة وواضحة قابلة للقياس كنمو الناتج المحلي وتخفيض معدلي البطالة والفقر التي من المفترض ان تكون من أبرز اولوياتها  وفق اجندة السياسات الوطنية للاعوام 2017-2022التي تم اقرارها في وقت سابق من هذا العام.

وعليه لم  يتم التطرق الى إعادة النظر في التوزيع القطاعي للنفقات الحكومية كأولوية لتطوير الموازنة وزيادة فعالية استخدام الموارد وتلبية احتياجات التنمية التي تم تشخيصها في الاجندة المذكورة. فالامن تبقى له حصة الاسد مقابل نسب متواضعة للتعليم والصحة والتنمية الاجتماعية والاقتصادية. كما لم تتم الاشارة بوضوح لضرورة زيادة فرص الاستثمار خصوصا في مشاريع البنية التحتية، من خلال زيادة حصة النفقات التطويرية تدريجيا على حساب النفقات الجارية مع انها تشير الى تخصيص الحكومة مبلغ 30 مليون شيكل فقط للمشاريع الريادية ما يعكس مدى جديتها تجاهها.

وفي الوقت الذي تم التأكيد على اهمية التوجه الحكومي لزيادة تحصيل الضرائب وزيادة الايرادات المحلية  لتغطية قصور الدول المانحة في تقديم  التزاماتها وبحجة تحقيق الاعتماد على الذات، لم تتم الاشارة الى اهمية بذل الحكومة للجهود في سبيل دفع تلك الدول للوفاء بالتزاماتها  خصوصا لما يترتب على ذلك من اثارسلبية  تحول دون تحقيق الاهداف الاقتصادية والاجتماعية المشار اليها في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها الاقتصاد الوطني تحت الاحتلال. ففي حين تدنت المساعدات الخارجية الى ادنى مستوى لها بلغ معدل صافي الايرادات المحلية الى الناتج المحلي للضفة الغربية فقط حوالي 35% اي اكثر من اسرائيل والاردن وباقي الدول المجاورة. وكحل لذلك لم يتم التطرق الى انه بعد وفاءالدول المانحة بالتزاماتها الى ضرورة اعادة النظر في البنية الضرائبية بما يتناسب مع تلك الاهداف  وتحقيق مزيد من العدالة الاجتماعية في الدخل، فزيادة تحصيل الضرائب نتيجة التوسع الافقي في جبايتها من المشتغلين ومكافحة التهرب الضريبي من الممكن ان يتيح تخفيض الضرائب على الفقراء وبالتالي تحسين مستوى معيشتهم.

وفي الوقت الذي اشير الى نجاح الحكومة في تغطية العجزفي الموازنة لا تتناول بالتفصيل التطورات التي حصلت على الدين العام  الا انه لم يجر التنبيه الى ان تجاوز الحكومة للسقف المسموح به في الاقتراض المحلي من البنوك هو تأجيل للازمة المالية وليس حلا لها، وان دفعها 20 مليون شيقل فقط لصندوق التقاعد شهريا من امواله المقترضة منه والبالغة 9مليار دولارهو تأجيل أخر للأزمة.

وفي الوقت الذي اشير الى النجاح المحدود للحكومة في تقليص فائض الاقراض والتسرب المالي مع اسرائيل لم يشر الى تفصيل الجهود التي بذلتها الحكومة في سبيل ذلك ومدى جديتهافي تحقيقه. ومع انه اشير الى تقدم في تطبيق الحكومة لموازنة المشاريع بدل موازنة البنود الا انه لم يشر الى الاسباب التي حالت دون تطبيق الحكومة هذه المنهجية بالكامل لغاية الآن كخيار استراتيجي ثابت.

وباختصار فإن كانت الحكومة من خلال اعداد موازنة 2017 التي لم تنشر بعد، كما تم عرضها في الورشة، قد تمكنت من توضيح برنامجها لتوفير موارد تغطية نفقاتها، الا انها لم تنجح في توضيح الاهداف الاقتصادية والاجتماعية المتوخاة منها ولا كيفية الوصول اليها، اوبالاحرى من توظيف الموازنة كأداة لتحقيق سياسة مالية واقتصادية محددة متوافقة مع اجندة السياسات الوطنية التي اعلنتها.

* اقتصادي وأكاديمي فلسطيني. - hazemshunnar@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

28 تموز 2017   القدس والوصفة السحرية للنصر..! - بقلم: بكر أبوبكر

28 تموز 2017   من ليل الاقصى وعرسال الى الغسق العربي..! - بقلم: حمدي فراج

28 تموز 2017   عبّود وقعبور.. أجمل إحساس في الكون - بقلم: د. أحمد جميل عزم



27 تموز 2017   نتنياهو المرتبك وموقف عباس المناور..! - بقلم: مصطفى إبراهيم


27 تموز 2017   تحية لفلسطين..! - بقلم: عباس الجمعة


27 تموز 2017   هل يمكن "لبرلة" الثورة؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم

27 تموز 2017   أزمة الهُويّة.. ودور المهاجرين العرب - بقلم: صبحي غندور

26 تموز 2017   الصوت الإيراني الخافت..! - بقلم: عمر حلمي الغول

26 تموز 2017   القدس أيقونة النضال الفلسطيني..! - بقلم: وسام زغبر

26 تموز 2017   فلسطين والعرب.. إشكالية العلاقة - بقلم: حسن العاصي




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



26 تموز 2017   نسرين ايراني شاعرة رائدة وملهمة..! - بقلم: شاكر فريد حسن

24 تموز 2017   نادى المؤذن..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس




8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية