12 January 2018   Bibi's Son or: Three Men in a Car - By: Uri Avnery

11 January 2018   Jerusalem and Amman - By: Daoud Kuttab

11 January 2018   A Party That Has Lost Its Soul - By: Alon Ben-Meir


8 January 2018   Shadow Armies: The Unseen, But Real US War in Africa - By: Ramzy Baroud

8 January 2018   Ahed Tamimi offers Israelis a lesson worthy of Gandhi - By: Jonathan Cook

5 January 2018   Uri Avnery: Why I am Angry? - By: Uri Avnery

4 January 2018   US blackmail continued - By: Daoud Kuttab


29 December 2017   Uri Avnery: The Man Who Jumped - By: Uri Avnery



22 December 2017   Uri Avnery: Cry, Beloved Country - By: Uri Avnery














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

11 اّذار 2017

العربية وتأرجحها بين موقع اللغة الثانية واللغة الأجنبية..!


بقلم: ناجح شاهين
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

اللغة الثانية تختلف عن اللغة الأجنبية لأنها موجودة فعلاً في محيط الطفل، وإن كانت لا تستخدم في بيئته الحاضنة الأولى وفي سنوات عمره الأولى. وهنا ينبغي أن نتذكر أن اللغة الأم هي المحكية العربية المختلفة من بلد إلى بلد، أو من قرية إلى قرية ومن نجع إلى نجع. أما اللغة الثانية فهي العربية الفصيحة أحياناً، ولكنها كانت في الجزائر الفرنسية في لحظة معينة، وفي بعض التجمعات النخبوية في بلاد الشام ومصر والخليج تتسيد الإنجليزية المشهد. وتظل العربية الفصيحة اللغة الثانية في مستوى واسع من البلاد العربية، خصوصاً من ناحية حضورها في الإعلام الجاد. ولكنها يمكن أن تتعرض لمنافسة المصرية التي قد تكون "لغة " ثانية على نطاق واسع.

وفي أزمان معينة تكون احدى اللهجات العربية أكثر  حضوراً بوصفها لغة ثانية نتيجة لترويجها في الأعمال الفنية. وهذا ما يحصل منذ بعض الوقت مع اللهجة السورية التي "اعتمدت" لترجمة الأعمال المكسيكية ثم التركية ثم الهندية، وهو ما جعلها رائجة بين الصبايا والشبان الصغار خصوصاً في ضوء ما تمتلكه تلك المسلسلات من جاذبية رومانسية تهز وجدان الصغار وتدفعهم الى التماهي مع البطلات والأبطال وتقليد سلوكهم وكلامهم.

ينعكس ذلك على عملية التعليم التي تنتج أنصاف اللّغويين من الذين لا يمتلكون أية لغة، وإنما يكون كلامهم  هجيناً لغوياً، وهم بذلك لا يتقنون أي لغة من تلك اللغات المستعملة سواء الأم أو الثانية أو الأجنبية.

ويرى البحث في اللغات أن تعليم اللغة الثانية يجب ان لا يبدأ قبل اتقان الفرد للغة الأولى. وفي فرنسا مثلاً يكتسب الطفل اللغة الفرنسية دون نظامها الكتابي قبل المدرسة، ثم يكتسب نظامها الكتابي في المرحلة الابتدائية وبعد ذلك يبدأ التلميذ في تعمل لغة أجنبية ما.

أما عندنا فيدور الكلام عن شروع الطفل في تعلم لغتين "أجنبيتين" تقريباً في وقت واحد في الصف الأول، وهما بالطبع العربية والانجليزية. تظل العامية المحلية هي اللغة الأم في مستوى الحياة اليومية ودون أن تتدخل تقريبا بأي شكل في المستوى المكتوب والرسمي الذي يلتزم بالفصيحة التي يتكلف "الخبراء" الحديث والكتابة بها بمقدار أو بآخر من النجاح أو الفشل.

ومما يجدر التنويه به في هذا السياق أن تعلم اللغة الأم يمتاز عن تعلم اللغة الأجنبية بأنه يتم في ظروف طبيعية، فالطفل يتعلم هذه اللغة في سن مبكرة بوصفها جزءاً لا يتجزأ من نموه المعرفي والعقلي والاجتماعي والسيكولوجي، كما أنها وسيلته للتعامل مع مجتمعه والانخراط فيه، والبقاء واحداً من أفراده. والنتيجة الحتمية لذلك هي أن الطفل يتقن في نهاية الأمر لغته أيما إتقان. ولكن الأمر مختلف بالنسبة لتعلم اللغة الأجنبية؛ فدارس اللغة الأجنبية يكون قد تعلم لغته الأصلية أولا، ولذلك فإن تعلم اللغة الأجنبية ليس جزءاً أساسياً من عملية نموه ونضجه. تعلم اللغة الأجنبية لا يتم في الظروف الطبيعية التي يتم فيها تعلم اللغة الأم، لهذا يجمع المختصون في ميدان التعليم أن عامل السن يعتبر أحد العوامل الضرورية في تعلم اللغة الأجنبية باعتباره يؤثر كثيرا على سير هذه العملية. وإذا كان العديد من المختصين يؤكدون على أن اكتساب اللغة الأم يتم أكثر ما يتم في الفترة الحرجة، فإنهم يرون أن هذه المرحلة لا يصادفها المرء إلا مرة واحدة في حياته، وهذا ما يفسر الصعوبات التي تعترض الكبار في تعلم اللغة. والمرحلة الحرجة في التعلم هي مرحلة محددة من العمر بيولوجيا يكون فيها اكتساب اللغة أسهل ما يكون، ويصبح هذا الاكتساب بعدها أكثر صعوبة بكثير.

وفيما يخص اللغة العربية الفصيحة فإنها ليست اللغة الأم في الاستخدام اليومي لأي تجمع سكاني عربي. وليس هناك أي إنسان على وجه المعمورة يستخدم العربية الفصيحة في تعامله اليومي مع أي كان.

ومن المعروف أن التقاء شخصين من قطرين عربيين مختلفين يقود إلى محاولة أحدهما أن يقلد لهجة الآخر، ومن المرجح عند التقاء فلسطيني مع مصري أن الفلسطيني سيبدأ في تقليد اللهجة المصرية، ولكن الأمر يغدو أكثر صعوبة عند التقاء الفلسطيني مثلاُ مع الجزائري، هنا لا بد من اللجوء للفرنسية او الإنجليزية من أجل التواصل.

العربية الفصيحة تظل لغة غير تلقائية في وضعها الحالي، ولعل من السهل تخيل أن الناس ستضحك من أعماقها اذا ما صادفت شخصاً يعبر عن مشاعره مثلاً بالفصيحة: تخيلوا أن صبية تعبر عن حبها لفتى أحلامها بالعربية الفصيحة بدلاً من اللهجة المحكية الدارجة، لا بد أن الأمر سيغدو عملاً كوميدياً بامتياز.

ولكي نوجز القول: اللغة العربية الفصيحة هي اللغة الثانية في بعض البلاد العربية، ولكنها يمكن أن تنحدر إلى مستوى اللغة الأجنبية مخلية مكان الثانية للإنجليزية أو الفرنسية في بعض آخر. ويتطلب إنقاذ العربية وإنقاذ العلم والتعليم تمكين الإنسان العربي من لغة مكتوبة واحدة على الأقل. ولا بد أن ذلك يعني التركيز على العربية الفصيحة التي يجب الاهتمام بها بشكل كثيف بغرض أن تقترب من مستوى اللغة الأم.
 
ذلك يتطلب أموراً اساسية على رأسها إبعاد المنافسة في المدرسة عن العربية عن طريق وقف تدريس اللغات الأجنبية نهائياً، وتعميم استخدام الفصيحة في الحيز الإعلامي والعام عموماً قدر الإمكان.

أنقذوا العلم والتعليم والعروبة: أوقفوا تعليم اللغات الأجنبية فوراً.

* الكاتب أكاديمي فلسطيني. - najehshahin@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

16 كانون ثاني 2018   قراءة هادئة في خطاب الرئيس‎ - بقلم: هاني المصري


16 كانون ثاني 2018   قراءة في قرارات المجلس المركزي الفلسطيني - بقلم: د. مازن صافي

16 كانون ثاني 2018   خطاب محمود عباس في المجلس المركزي الفلسطيني - بقلم: شاكر فريد حسن

15 كانون ثاني 2018   التاريخ قاطرة السياسة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

15 كانون ثاني 2018   عباس والتموضع بين محورين.. وخيار واحد - بقلم: راسم عبيدات

15 كانون ثاني 2018   خطاب الرئيس بين الحائط التاريخي والشعر الابيض..! - بقلم: بكر أبوبكر

15 كانون ثاني 2018   قراءة في خطاب الرئيس..! - بقلم: خالد معالي

15 كانون ثاني 2018   حتى لا تكون الجلسة الاخيرة..! - بقلم: حمدي فراج

15 كانون ثاني 2018   الانظار تتجهه الى المجلس المركزي..! - بقلم: عباس الجمعة

15 كانون ثاني 2018   في مئويته: عبد الناصر خالد في الوجدان والضمير العربي - بقلم: شاكر فريد حسن

14 كانون ثاني 2018   دلالات خطاب الرئيس..! - بقلم: عمر حلمي الغول

14 كانون ثاني 2018   كي تكون قرارات المجلس المركزي بمستوى التحدي التاريخي - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

14 كانون ثاني 2018   هل اجتماع المركزي سينقذ غزة من الكارثة؟! - بقلم: وسام زغبر

14 كانون ثاني 2018   2018 سنة شلتونه..! - بقلم: خالد معالي





31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


13 كانون ثاني 2018   فدوى وإبراهيم..! - بقلم: تحسين يقين

12 كانون ثاني 2018   في غزَّة..! - بقلم: أكرم الصوراني

11 كانون ثاني 2018   حتى يُشرق البحر..! - بقلم: حسن العاصي

10 كانون ثاني 2018   عكا..! - بقلم: شاكر فريد حسن



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية