21 April 2017   Uri Avnery: Palestine's Nelson Mandela - By: Uri Avnery

20 April 2017   Palestinian prisoners’ demands are just and legal - By: Daoud Kuttab

17 April 2017   Israel celebrates 50 years as occupier - By: Jonathan Cook

14 April 2017   Uri Avnery: CUI BONO? - By: Uri Avnery

13 April 2017   Wihdat versus Faisali - By: Daoud Kuttab

12 April 2017   Strategy Of Force Coupled With Sound Diplomacy - By: Alon Ben-Meir

6 April 2017   Arab civil society is crucial for democracy - By: Daoud Kuttab


3 April 2017   Israel steps up dirty tricks against boycott leaders - By: Jonathan Cook

31 March 2017   Uri Avnery: University of Terror - By: Uri Avnery

31 March 2017   The Battle Over Syria's Future - By: Alon Ben-Meir

30 March 2017   Once a year not enough - By: Daoud Kuttab












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



11 اّذار 2017

العربية وتأرجحها بين موقع اللغة الثانية واللغة الأجنبية..!


بقلم: ناجح شاهين
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

اللغة الثانية تختلف عن اللغة الأجنبية لأنها موجودة فعلاً في محيط الطفل، وإن كانت لا تستخدم في بيئته الحاضنة الأولى وفي سنوات عمره الأولى. وهنا ينبغي أن نتذكر أن اللغة الأم هي المحكية العربية المختلفة من بلد إلى بلد، أو من قرية إلى قرية ومن نجع إلى نجع. أما اللغة الثانية فهي العربية الفصيحة أحياناً، ولكنها كانت في الجزائر الفرنسية في لحظة معينة، وفي بعض التجمعات النخبوية في بلاد الشام ومصر والخليج تتسيد الإنجليزية المشهد. وتظل العربية الفصيحة اللغة الثانية في مستوى واسع من البلاد العربية، خصوصاً من ناحية حضورها في الإعلام الجاد. ولكنها يمكن أن تتعرض لمنافسة المصرية التي قد تكون "لغة " ثانية على نطاق واسع.

وفي أزمان معينة تكون احدى اللهجات العربية أكثر  حضوراً بوصفها لغة ثانية نتيجة لترويجها في الأعمال الفنية. وهذا ما يحصل منذ بعض الوقت مع اللهجة السورية التي "اعتمدت" لترجمة الأعمال المكسيكية ثم التركية ثم الهندية، وهو ما جعلها رائجة بين الصبايا والشبان الصغار خصوصاً في ضوء ما تمتلكه تلك المسلسلات من جاذبية رومانسية تهز وجدان الصغار وتدفعهم الى التماهي مع البطلات والأبطال وتقليد سلوكهم وكلامهم.

ينعكس ذلك على عملية التعليم التي تنتج أنصاف اللّغويين من الذين لا يمتلكون أية لغة، وإنما يكون كلامهم  هجيناً لغوياً، وهم بذلك لا يتقنون أي لغة من تلك اللغات المستعملة سواء الأم أو الثانية أو الأجنبية.

ويرى البحث في اللغات أن تعليم اللغة الثانية يجب ان لا يبدأ قبل اتقان الفرد للغة الأولى. وفي فرنسا مثلاً يكتسب الطفل اللغة الفرنسية دون نظامها الكتابي قبل المدرسة، ثم يكتسب نظامها الكتابي في المرحلة الابتدائية وبعد ذلك يبدأ التلميذ في تعمل لغة أجنبية ما.

أما عندنا فيدور الكلام عن شروع الطفل في تعلم لغتين "أجنبيتين" تقريباً في وقت واحد في الصف الأول، وهما بالطبع العربية والانجليزية. تظل العامية المحلية هي اللغة الأم في مستوى الحياة اليومية ودون أن تتدخل تقريبا بأي شكل في المستوى المكتوب والرسمي الذي يلتزم بالفصيحة التي يتكلف "الخبراء" الحديث والكتابة بها بمقدار أو بآخر من النجاح أو الفشل.

ومما يجدر التنويه به في هذا السياق أن تعلم اللغة الأم يمتاز عن تعلم اللغة الأجنبية بأنه يتم في ظروف طبيعية، فالطفل يتعلم هذه اللغة في سن مبكرة بوصفها جزءاً لا يتجزأ من نموه المعرفي والعقلي والاجتماعي والسيكولوجي، كما أنها وسيلته للتعامل مع مجتمعه والانخراط فيه، والبقاء واحداً من أفراده. والنتيجة الحتمية لذلك هي أن الطفل يتقن في نهاية الأمر لغته أيما إتقان. ولكن الأمر مختلف بالنسبة لتعلم اللغة الأجنبية؛ فدارس اللغة الأجنبية يكون قد تعلم لغته الأصلية أولا، ولذلك فإن تعلم اللغة الأجنبية ليس جزءاً أساسياً من عملية نموه ونضجه. تعلم اللغة الأجنبية لا يتم في الظروف الطبيعية التي يتم فيها تعلم اللغة الأم، لهذا يجمع المختصون في ميدان التعليم أن عامل السن يعتبر أحد العوامل الضرورية في تعلم اللغة الأجنبية باعتباره يؤثر كثيرا على سير هذه العملية. وإذا كان العديد من المختصين يؤكدون على أن اكتساب اللغة الأم يتم أكثر ما يتم في الفترة الحرجة، فإنهم يرون أن هذه المرحلة لا يصادفها المرء إلا مرة واحدة في حياته، وهذا ما يفسر الصعوبات التي تعترض الكبار في تعلم اللغة. والمرحلة الحرجة في التعلم هي مرحلة محددة من العمر بيولوجيا يكون فيها اكتساب اللغة أسهل ما يكون، ويصبح هذا الاكتساب بعدها أكثر صعوبة بكثير.

وفيما يخص اللغة العربية الفصيحة فإنها ليست اللغة الأم في الاستخدام اليومي لأي تجمع سكاني عربي. وليس هناك أي إنسان على وجه المعمورة يستخدم العربية الفصيحة في تعامله اليومي مع أي كان.

ومن المعروف أن التقاء شخصين من قطرين عربيين مختلفين يقود إلى محاولة أحدهما أن يقلد لهجة الآخر، ومن المرجح عند التقاء فلسطيني مع مصري أن الفلسطيني سيبدأ في تقليد اللهجة المصرية، ولكن الأمر يغدو أكثر صعوبة عند التقاء الفلسطيني مثلاُ مع الجزائري، هنا لا بد من اللجوء للفرنسية او الإنجليزية من أجل التواصل.

العربية الفصيحة تظل لغة غير تلقائية في وضعها الحالي، ولعل من السهل تخيل أن الناس ستضحك من أعماقها اذا ما صادفت شخصاً يعبر عن مشاعره مثلاً بالفصيحة: تخيلوا أن صبية تعبر عن حبها لفتى أحلامها بالعربية الفصيحة بدلاً من اللهجة المحكية الدارجة، لا بد أن الأمر سيغدو عملاً كوميدياً بامتياز.

ولكي نوجز القول: اللغة العربية الفصيحة هي اللغة الثانية في بعض البلاد العربية، ولكنها يمكن أن تنحدر إلى مستوى اللغة الأجنبية مخلية مكان الثانية للإنجليزية أو الفرنسية في بعض آخر. ويتطلب إنقاذ العربية وإنقاذ العلم والتعليم تمكين الإنسان العربي من لغة مكتوبة واحدة على الأقل. ولا بد أن ذلك يعني التركيز على العربية الفصيحة التي يجب الاهتمام بها بشكل كثيف بغرض أن تقترب من مستوى اللغة الأم.
 
ذلك يتطلب أموراً اساسية على رأسها إبعاد المنافسة في المدرسة عن العربية عن طريق وقف تدريس اللغات الأجنبية نهائياً، وتعميم استخدام الفصيحة في الحيز الإعلامي والعام عموماً قدر الإمكان.

أنقذوا العلم والتعليم والعروبة: أوقفوا تعليم اللغات الأجنبية فوراً.

* الكاتب أكاديمي فلسطيني. - najehshahin@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

28 نيسان 2017   اضراب الأسرى يجب ان يوحد لا ان يفرق..! - بقلم: راسم عبيدات


28 نيسان 2017   من اضراب الاسرى الى انتفاضة شعب الاسرى..! - بقلم: حمدي فراج

28 نيسان 2017   فرح فلسطيني صغير في لندن..! - بقلم: جواد بولس

28 نيسان 2017   إضرابان عن الطعام بينهما 79 عاما - بقلم: د. أحمد جميل عزم

27 نيسان 2017   أسرانا أشرافُنا وتاج على رؤوسنا..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش


27 نيسان 2017   بين "النازية" و"الناتزية"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

27 نيسان 2017   "حماس" ... ضياع وتخبط، أم بداية تغيير؟ - بقلم: بكر أبوبكر

27 نيسان 2017   القانون الدولي وهيمنة مجلس الأمن..! - بقلم: حسين عوض


26 نيسان 2017   غطرسة نتنياهو..! - بقلم: عمر حلمي الغول

26 نيسان 2017   إضراب الأسرى ووجه إسرائيل القبيح - بقلم: مصطفى إبراهيم

26 نيسان 2017   مـا بَــعْـدَ الـزيـارةِ واللقاء..! - بقلم: فراس ياغي

26 نيسان 2017   موقف القيادة الفلسطينية من إضراب الأسرى - بقلم: د. أحمد جميل عزم



31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


27 نيسان 2017   بالملح وبالمي..! - بقلم: نصير أحمد الريماوي

26 نيسان 2017   الأسرى صهيل خيولنا - بقلم: هيثم أبو الغزلان

25 نيسان 2017   كان قبل اليوم ملحا..! - بقلم: فراس حج محمد

16 نيسان 2017   ساعاتُ الفراغ..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

16 نيسان 2017   أنا مضرب عن الطعام في سجني - بقلم: نصير أحمد الريماوي


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية