22 June 2018   Uri Avnery: Two Souls - By: Uri Avnery

21 June 2018   The ultimate failure - By: Daoud Kuttab

18 June 2018   End the Wars to Halt the Refugee Crisis - By: Ramzy Baroud

15 June 2018   Uri Avnery: The Siamese Twins - By: Uri Avnery


10 June 2018   Knesset foils efforts to end Israeli apartheid - By: Jonathan Cook


8 June 2018   Uri Avnery: Are YOU Brainwashed? - By: Uri Avnery

7 June 2018   Open letter to PM designate Omar Razzaz - By: Daoud Kuttab


1 June 2018   Uri Avnery: Strong as Death - By: Uri Avnery















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

11 اّذار 2017

ما الذي حدث في البيت الأبيض؟


بقلم: د. محمد المصري
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

الاتصال المتأخر بين الرئيس محمود عباس والرئيس الأمريكي دونالد ترامب كسر الجليد الذي تكوَّم على طريق العلاقة الفلسطينية الإسرائيلية منذ تولي ترامب سدة الحكم في الولايات المتحدة، ولم يتوقف الأمر عند الاتصال، بل تعداه إلى تأكيد ترامب أنه معني بسلام حقيقي بين الفلسطينيين والإسرائيليين، وأنه لهذا السبب يدعو الرئيس محمود عباس لزيارة البيت الأبيض.

وفي هذا الصدد، فإن مراوحة ترامب بين المواقف وتغيير موقعه من النقيض إلى النقيض، ميزة من ميزات هذا الرئيس الذي لم يتوقع أن مؤسسات وشركات وكارتلات ومصالح أمريكا لا يغيرها شخص مهما كان كارزماتياً أو ذكياً أو مغامراً، فقد حسب ترامب أن إدارة الظهر للسلطة الوطنية ورئيسها وتجفيف الأموال عنها وإضعافها سيجعل من قيادة السلطة الوطنية والشعب الفلسطيني مجرد "عبيد" لدى السياسة الأمريكية أو خاضعين للإملاءات الإسرائيلية، وحسب ترامب أن التهديد بهذا وذاك سيجعل من السلطة الوطنية تأتي طائعة ترفع الراية البيضاء، إلا أن حكمة القيادة الفلسطينية، وثباتها وتمسكها بخيار السلام، وفي حق الشعب الفلسطيني بإقامة دولته، وقدرة الدبلوماسية الفلسطينية في تحشيد الرأي العام الدولي بالتمسك بخيار الدولتين، عجَّل بهذا الاتصال، بعد أن كان للقناة الأمنية التي قادها اللواء ماجد فرج، رئيس المخابرات العامة، الدور الأبرز.

لم يتوقع ترامب أن الإدارات الأمريكية السابقة، الجمهورية منها والديمقراطية، ومنذ العام 1994 بالتحديد، أصبحت ترى في إقامة دولة فلسطينية على أراضي 1967 ضمانة لأمن حليفتها إسرائيل، وضمانة لاستقرار المنطقة، وضمانة لكل تغييرات محتملة في الإقليم أيضاً، وهي رؤية لم تعد أمريكية، بل تحولت إلى دولية، وذلك عندما اعترف العالم بدولة فلسطين كمراقب في الأمم المتحدة انتظاراً لتحولها إلى دولة كاملة العضوية.

لا يستطيع ترامب أن يتجاوز فكرة الدولة الفلسطينية لأسباب كثيرة، منها، أن إسقاط هذا الحل هو قضاء تام على تيار الاعتدال في العالم العربي، واستبداله بتيار آخر لا يمكن التعامل معه إلا بكثير من الدم والفوضى، كما أن إسقاط حل الدولة الفلسطينية هو تهديد لمستقبل إسرائيل بالكامل، على المدى القريب والبعيد، كما أن إسقاط حل الدولتين لن يسهم إطلاقاً في حروب أمريكا الحقيقية والمتوهمة، أي ضد الإرهاب بكافة المعاني والتجليات، كما أن إسقاط حل الدولة الفلسطينية يعني أن أمريكا تضرب مصالحها ومصداقيتها وعلاقاتها وصورتها وأخلاقها، وتستعدي شعوب المنطقة وشعوب العالم ضدها، لأنها عندئذ تختار أن تدعم الاحتلال والظلم، وهي بذلك تناقض وتنقض القانون الدولي، وتصطدم مع كل حلفائها في العالم، ابتداءً بالاتحاد الأوروبي، مروراً بكل التكتلات العالمية والأحلاف الإقليمية التي ترى في إقامة دولة فلسطينية مفتاح السلم والأمن العالميين.

لهذا، فإن ترامب رأى بأن العودة إلى الاتصال بالسلطة الوطنية والرئيس محمود عباس، أسلم وأقصر الطرق لتهدئة العالم العربي والإسلامي والمجتمع الدولي، فالسلطة الوطنية شريكة حقيقية في محاربة الإرهاب، وفي تيار الاعتدال، وفي الوسطية، وفي انتهاج التفاوض، والمشاركة جزءاً من رؤيتها العملية، الحاضرة والمستقبلية.

إن استبعاد السلطة الوطنية أو إضعافها أو تغييبها، ليس في مصلحة أحد، وإن شاء، لا يستطيع، بسبب ثبات شعبها وقيادته الحكيمة، ومدى قدرة هذا الشعب في تحريك الشارع والتأثير على صانعي القرار العرب، ولهذا، جرى هذا الاتصال وتمت هذه الدعوة.

وعلينا أن لا نعلن الابتهاج أو الفرح كما أعلنت الحكومة الإسرائيلية، التي أقامت الأفراح، اعتقاداً منها بأن الرئيس ترامب سيكون سائقاً لأحد الجرافات الإسرائيلية التي تقيم المستوطنات، فهذه أول الطريق، فمن الممكن أن يعيد ترامب ذات القصص والسيناريوهات التي مارستها الإدارات الديمقراطية والجمهورية منذ أكثر من 25 عاماً، بمعنى، إطلاق المبادرات وبدء المفاوضات، وانتظار التغيير السياسي في إسرائيل، والضغط على الفلسطينيين، واستخدام العرب كوسطاء، إلى آخر تلك السيناريوهات التي لا تنتهي.

علينا حقاً أن نستفيد مما سبق، بحيث لا ندخل عملية تفاوض دون الإعداد الجيد لها، ودون أن نتزود بالغطاء الدبلوماسي والسياسي المناسب.

وإذا كان ترامب مختلفاً، فإن ما ننتظره منه أن يُحوِّل الرؤية العالمية بإقامة الدولة الفلسطينية إلى حقيقة واقعة، ونحن على استعداد تام للتعاون معه وإنجاح سياسته، إذا كانت تخدم السلام والأمن والحقوق، فالإسرائيليون ليسوا أكثر منا حقاً بالحياة والأمن والسلام.

* رئيس المركز الفلسطيني للبحوث والدراسات الإستراتيجية- رام الله. - aaalmarkz@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

24 حزيران 2018   هدف التصعيد العسكري - بقلم: عمر حلمي الغول

24 حزيران 2018   العنف الذي يحكمنا..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

24 حزيران 2018   "صفقة القرن" وسباق الدبلوماسية والحرب..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

24 حزيران 2018   لماذا ستفشل الصفقة الامريكية في فلسطين؟ - بقلم: بكر أبوبكر

24 حزيران 2018   اسرائيل والموقف الحقيقي من مشروع ترامب..! - بقلم: د. سفيان أبو زايدة

24 حزيران 2018   "صفقة القرن" والفشل المنتظر..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

24 حزيران 2018   أنت من الآن غيرك..! - بقلم: علي جرادات

24 حزيران 2018   نكتة القرار الفلسطيني المستقل..! - بقلم: ناجح شاهين

23 حزيران 2018   أسرى فلسطين الاداريون... إلى أين؟! - بقلم: جواد بولس

23 حزيران 2018   الديمقراطية والإستعمار -4- - بقلم: عمر حلمي الغول




23 حزيران 2018   اللاعنف.. أن تجعل من أناك سلاحك..! - بقلم: عدنان الصباح

23 حزيران 2018   غزة ما بين الصفقة والحرب..! - بقلم: د. هاني العقاد


8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


24 حزيران 2018   الماء المتعب من النهر..! - بقلم: حسن العاصي

23 حزيران 2018   عمّي والأشجار..! - بقلم: د. المتوكل طه

23 حزيران 2018   شارع الحب وتحولات يوليو ونحن..! - بقلم: تحسين يقين

21 حزيران 2018   قصة قصيرة: ثقب في الفستان الأحمر..! - بقلم: ميسون أسدي

20 حزيران 2018   الرسالة الثالثة.. حول الرواية مرة أخرى - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية