15 September 2017   Uri Avnery: Despair of Despair - By: Uri Avnery

14 September 2017   Is America Still a Beacon of Light to Other Nations? - By: Alon Ben-Meir

14 September 2017   More expected from the world community - By: Daoud Kuttab


9 September 2017   Uri Avnery: A Confession - By: Uri Avnery

7 September 2017   Chance to effect strategic change - By: Daoud Kuttab

5 September 2017   Three Years after the War: Gaza Youth Speak Out - By: Ramzy Baroud

2 September 2017   Uri Avnery: Crusaders and Zionists - By: Uri Avnery


31 August 2017   When do lying politicians tell the truth? - By: Daoud Kuttab












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



12 اّذار 2017

جبل البابا..صمود ووحدة ومقاومة


بقلم: نايف جفال
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

ينشدون الحرية في كل درب، ويبحثون عن العدالة ورفع الظلم، و,يحملون لواء النضال وأسس الصراع، متشبثين بهويتهم الفلسطينية العربية البدوية الاصيلة فخرا واعتزازا، رافضين التسول والمساومة على حقوقهم، ومطالبين بنصرتهم وتعزيز الحراك الوطني انتصارا لقضيتهم ،التي تجسد قضية فلسطين، فهل من نصير؟!

أهالي تجمع جبل البابا احدى التجمعات الفلسطينية البدوية المتواجدة على ارض بلدة العيزرية شرق العاصمة القدس المحتلة،  ولا تبتعد عنها سوى 5 كيلومتر، يقطنها ما يقارب 56عائلة مكونة من 300فردا، هجرو في العام 1948 من مسقط رأسهم النقب ويعودون الى عائلة الجهالين العريقة.

 جاءت التسمية بتجمع جبل البابا لان جزء من المنطقة التي شيد عليها التجمع تعود ملكيتها لدولة الفاتيكان وتقدر مساحتها  بستة وثلاثين دونما، حصلت عليها الفاتيكان كهدية من الحكومة الاردنية ابان الحكم الاردني للضفة الغربية، في العام 1964 بعد ان زار البابا بولس السادس مدينة القدس، وسمحت الفاتيكان للمواطنين المهجرين بتشييد تجمعهم على هذه الارض والاستفادة منها، وقدمت لهم الدعم لتعزيز صمودهم الى ان يعودوا الى ديارهم التي شردوا منها سالمين.

يتكون التجمع من منشئات سكنية ( كونتينرات) بسبب منع الاحتلال لتشييد المنازل بالحجر والطوب، ويفتقر لادنى متطلبات المعيشة الكريمة بفعل افتقاره التجمع للكهرباء والمياه، وتعبيد الطرق، او تواجد مركز صحي او مدرسة خاصة توفر جهد ومشقة ابنائها الذين يسلكون طريقا وعرة وطويلة للوصول الى مدارسهم في بلدة العيزرية.

يعتمد اهالي التجمع في معيشتهم بشكل اساسي على الثروة الحيوانية وتسويق منتجاتها في منطقة شرق القدس، وتتميز طبيعة المنطقة بخصوبة تربتها، وببرودتها صيفا وشتاءا بصفتها منطقة حرجية ومكشوفة، وتتوافر فيها نبعة مياه تعرف بمسمى الحوض او (واد الحوض)، التي قام الاحتلال بتجفيفها وتحويلها الى بئر ارتوازي يغذي مستوطنة معالي ادوميم.

يحافظ اهالي التجمع على الاصول الفلسطينية البدوية في حياتهم اليومية من خلال صلة التكاتف والتلاحم والشهامة والكرم، وإتباع العادات العربية الاصيلة والاهتمام بالإرث التاريخي  البدوي العربي الفلسطيني في حياتهم اليومية، يحيون افراحهم بالأهازيج الفلسطينية البدوية القديمة، ويندمجون مع سكان المناطق المجاورة بكل سلاسة دون تخليهم عن اصولهم التي يعتزون بها.

يتعرض التجمع لحملات صهيونية متكررة تشمل هدم منازل ومنشئات، تشريد واقتلاع للذكريات الجميلة لسكان التجمع، ورقابة صهيونية مشددة تترجم من خلال الزيارات المتكررة للمنطقة من أجل مشاهدة أي تغييرات تطرأ على التجمع،  وقد تعرض التجمع لأكثر من 43عملية هدم، وفي كل مرة يهدم فيها مبنى يباشر سكان التجمع بإعادة بناءه غير مكترثين بحقد الاحتلال متسلحين بعزيمتهم الفولاذية الصلبة المؤمنة بحتمية الانتصار والعودة لديارهم الاصلية.

وعن المرافق المتوافرة بالتجمع فقد شيد اهالي التجمع مسجدا اطلقو عليه اسم مسجد عبادة ابن صامت، ولا يزال مهددا بالهدم من قبل الاحتلال،  وبئر لتجميع مياه الامطار لكي يصبح البديل الممكن لتعذية التجمع بالمياه، هذا وتعارض سلطات الاحتلال امكانية بناء مدرسة خاصة لأبناء التجمع الذين يقدر عددهم بحوالي 120 طالب وطالبة، او مركز طبي او حتى عيادة يلجأ اليها الساكنين.

وتتبع سلطات الاحتلال الصهيونية سياسة التهجير القصري من خلال تضييق الخناق على سكان التجمع من خلال  بناء جدار الضم والتوسع العنصري الذي يلتهم الارض الفلسطينية،  ما يحد ويقلص من الاستفادة من الثروة الحيوانية بفعل اضعاف المراعي، عدا عن ملاحقة سكان التجمع بلقمة عيشهم من خلال قطعهم عن مدينتهم القدس، وعدم اصدار تصاريح عمل خاصة بهم، وتنغيص حياتهم اليومية من خلال اغلاق الطرق وعدم السماح للمؤسسات الوطنية بتنفيذ مشاريع تنموية من شأنها توفير ادنى متطلبات الحياة الكريمة للمواطنين.

كل هذا يندرج في بوتقة قهر السكان لإخراجهم من تجمعهم، وتنفيذ مشروع الفكر الصهيوني المعرف بالقدس الكبرى E1والذي يهدف لربط مستوطنات القدس المحتلة، وفصل شمال الضفة الغربية عن جنوبها ومنع التواصل والقضاء على حلم حل الدولة الفلسطينية المستقلة على الاراضي المحتلة عام 1967.

ومع تزايد شراسة الاحتلال وهمجيته وبطشه ضد الحجر والبشر والنبات والحيوان، تتعالى الاصوات الصامدة من داخل التجمع ويطلقون رسالة واحدة مفادها اننا اصحاب حق ولا نبحث عن منفعة شخصية او مال، وهدفنا واحد موحد الصمود على أرضنا الى أن يأتي الموعد الحتمي  لعودتنا الى بلداتنا التي شردنا منها بفعل الاحتلال.

ويطالبون شعبنا بكل شرائحه على ضرورة الانخراط في حمل قضية التجمع،  بصفته هما وطنيا، يستدعي ضرورة وضع استراتيجية نضالية متكاملة، تحمل في طياتها المحافظة على الطابع الفلسطيني البدوي للتجمع، وفي نفس الوقت ترفع الظلم الواقع على كاهل ساكنيه، من خلال الشروع في حملات اعلامية تفضح سياسات الاحتلال وتجرم بطشه بحق مواطني التجمع، يرافق ذلك تشكيل لجان شعبية تتصدى لاقتحامات الاحتلال المستمرة، وتعرقل سيره، مع ضرورة تنظيم لقاءات ثقافية وترفيهية  يدعا لها وفود رسمية وشعبية لزيارة الموقع والتعرف عليه عن قرب، والاستفادة من جمالية المكان لاستقطاب السياحة الداخلية لتلك المنطقة، والشروع في استصلاح الاراضي المحيطة بالتجمع من خلال زراعتها، والخروج عن المألوف بالتعامل مع الاحتلال من خلال تنفيذ مشاريع خاصة بالتجمع تشمل تعبيد الطرقات ومد شبكات المياه والكهرباء، وتنظيم دورات تثقيفية وترفيهية ورياضية على أرض التجمع لأهالي المنطقة، والتعامل بنفس سياسات الامر الواقع التي تتبعها حكومة الاحتلال، مع ضرورة إضفاء الطابع الرسمي على الزيارات، وتسليط عدسة الاعلام على التجمع بساكنيه، واستغلال المناسبات الوطنية الفلسطينية وتركيز حشد المواطنين الى تلك المناطق، لكسر قرارات الاحتلال وشحذ همم مواطني التجمع، مع عدم تغييب اهالي التجمع عن تلك الفعالية، وهذا كله يترجم من خلال تعاون ومشاركة فعلية بين القوى والأحزاب الفلسطينية النشطة في منطقة شرق القدس، والمؤسسات الوطنية وأهالي التجمع، لخلق ارضية نضالية تنموية تسلك كل الطرق التي تحمي مواطني التجمع، وتضمن الأمن والحماية والحياة الكريمة لهم، ففلسطين بقراها ومخيماتها جسم كامل متكامل وأي معضلة تستدعي الاستنفار الكلي لباقي الاجزاء للانتصار من اجل الحفاظ على استمرارية النضال وكسر شوكة الاحتلال وتراكم النضالات حتى زواله عن سماء وارض وبحر فلسطين.

* الكاتب ناشط شبابي يقيم في بلدة أبو ديس- القدس. - Nayef_jaffal@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

20 أيلول 2017   "حماس" وخطاب الرئيس..! - بقلم: خالد معالي

20 أيلول 2017   محورية القضية الفلسطينية..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

20 أيلول 2017   دوافع وأسباب رفع الفيتو عن المصالحة - بقلم: حســـام الدجنــي

20 أيلول 2017   كردستان واسكتلندا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

19 أيلول 2017   لعبة شد الأعصاب..! - بقلم: عمر حلمي الغول


19 أيلول 2017   الكلمة المنتظرة والمصالحة الفلسطينية - بقلم: عباس الجمعة

19 أيلول 2017   هل يفتح حل اللجنة الإدارية طريق الوحدة؟ - بقلم: هاني المصري

19 أيلول 2017   تحويل غزة إلى أنموذج..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

18 أيلول 2017   خطوة هامة.. لكن..! - بقلم: عمر حلمي الغول


18 أيلول 2017   المصالحة ما زالت تحتاج الى مصارحة..! - بقلم: د. سفيان أبو زايدة

18 أيلول 2017   هل ينتهي الانقسام بإرادة فلسطينية؟! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

18 أيلول 2017   الوحدة الوطنية.. أين المضمون؟ - بقلم: حمدي فراج

18 أيلول 2017   الموقف الفلسطيني من "الأونروا"..! - بقلم: د. مازن صافي




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


18 أيلول 2017   نَبْع الّهَوَى..! - بقلم: زاهد عزت حرش

17 أيلول 2017   أشرقت يقظتي بياضاً..! - بقلم: حسن العاصي


14 أيلول 2017   محلى النصر في عيون شعب..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية