15 September 2017   Uri Avnery: Despair of Despair - By: Uri Avnery

14 September 2017   Is America Still a Beacon of Light to Other Nations? - By: Alon Ben-Meir

14 September 2017   More expected from the world community - By: Daoud Kuttab


9 September 2017   Uri Avnery: A Confession - By: Uri Avnery

7 September 2017   Chance to effect strategic change - By: Daoud Kuttab

5 September 2017   Three Years after the War: Gaza Youth Speak Out - By: Ramzy Baroud

2 September 2017   Uri Avnery: Crusaders and Zionists - By: Uri Avnery


31 August 2017   When do lying politicians tell the truth? - By: Daoud Kuttab

30 August 2017   An Open Letter to President Trump - By: Alon Ben-Meir

28 August 2017   The Terror Next Time: The Daesh Story Is Not Ending - By: Ramzy Baroud

25 August 2017   Uri Avnery: Kaya, the royal Dog - By: Uri Avnery












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



12 اّذار 2017

التاريخ الفلسطيني حافل بعظمة الشهداء


بقلم: عباس الجمعة
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

اقف امام الحدث الفلسطيني حيث شكل استشهاد القائد الوطني والقومي الكبير الشهيد أبو العباس، الذي التصق بشعبه وهمومه وقضاياه وبقوا على العهد حتى الشهادة.

وامام ذكرى فارس ترجل عن صهوة حصانه عمل بكد ودون ملل لجمع وحدة الصف الوطني ودعم الكفاح العادل لشعبه، وسقط وهو متمسك بأصالة شعبه وأمته وبقى مصمماً على النضال بكل السبل والوسائل الممكنة حتى تتحرر فلسطين، رغم الظروف البالغة التعقيد للحالة الوطنية الفلسطينية والتي يعبر عنها باستعصاء سياسي وتنظيمي عجز الجميع على مدار أكثر من تسعة سنوات عن معالجة الانقسام وآثاره الضارة على كل الصعد والمستويات للقضية والشعب، حيث راوحت جهود المصالحة واستعادة الوحدة الوطنية مكانها، رغم كل الاتفاقات واللقاءات الثنائية والمشتركة فكانت لذر الرماد في العيون.

ونحن اليوم في  ذكرى القائد الوطني الشهيد ابو العباس تتصاعد انتفاضة الشباب والشابات على ارض فلسطين، وليشكل استشهاد المناضل باسل الاعرج نموذجا في النضال والكفاح ليكون جسراً للقضية، حيث إلتف حوله في حياته كل المؤمنين بالانتفاضة التي بشّر بها، وراهن عليها، وبالصراع مع العدو الذي رآه حتمية لا فكاك منها، حيث جاء استشهاد باسل مع ذكرى الشهيد القائد ابو العباس وجيفار غزة، وهذه الشهادة لباسل تمثل نموذجا حيا لكل المناضلين، مما يستدعي من الجميع اليوم استعادة ذاتنا وهويتنا المسلوبة، والنهوض لنموت وقوفاً كالأحرار إذا لم نجد نصرنا الموعود، فالمعركة تبدأ بالالتحام بكل ما قاتل لأجله الشهداء والاستمرار في قتالنا لهذا العدو، وحتى نحمي المشروع السياسي الذي حمله الشهداء، مشروع تحرير فلسطين عبر مواجهة عدوها حتى آخر رمق، ومشروع وفاء فلسطين لعروبتها، واخوتها مع المعذبين وضحايا نظام القهر العالمي الغربي، لذلك سيبقى الشهيد القائد ابو العباس وجيفارا والشهداء القادة العظام وشهداء فلسطين والمقاومة وشهيدات وشهداء الانتفاضة وفي مقدمتهم باسل الاعرج عنوانا للنضال الوطني حتى تحرير الارض والانسان.

من هنا نقول أن القادة الكبار أمثال الشهيد الرئيس الرمز ياسر عرفات والشهيد القائد ابو العباس والحكيم، والشهداء أبو علي مصطفى، والشيخ أحمد ياسين وفتحي الشقاقي وعمر القاسم، والكثير الكثير من قادة شعبنا الكبار هم ضمير شعبنا وقدوته لإعلاء شأن الوحدة الوطنية والخيارات الوطنية القادرة على استنهاض الحالة الوطنية ووضعها على سكة الانطلاق لمواجهة المخططات والمؤامرات الصهيو- أمريكية برؤية استراتيجية وكفاحية مؤهلة لإنقاذ الوضع الفلسطيني من حالته الراهنة، والعمل بكل الوسائل الممكنة للضغط من أجل إنهاء حالة التخبط والتشرذم والتفكك والضياع التي وصلت إليها القضية الفلسطينية ولعزل الكيان الصهيوني وسياساته الإجرامية من خلال تعزيز الانتفاضة والمقاومة بكافة اشكالها.

لذلك نرى أن رسالة الجبهة اليوم في ذكرى الشهيد الفارس القائد ابو العباس، هي وفاء لدماء جميع الشهداء ورسالتهم وصيانة وصاياهم التي تركوها أمانة في أعناقنا جميعاً.. وهي وفاء لذكرى الثائر محمد الأسود "جيفارا غزة" ولقائدة عملية دير ياسين الشهيدة البطلة دلال المغربي وللشهيد باسل الاعرج ولابطال عملية الشهيد كمال جنبلاط "عملية الطيران الشراعي" التي قّدمت للوطن أمثولة ستذكرها الأجيال الفلسطينية، ولشهداء جبهة التحرير الفلسطينية وفصائل الثورة الفلسطينية الذين امتشقوا السلاح، وقاتلوا  العدو على ارض فلسطين في البيارات  والجبال والبيارات والشوارع، هذا يتطلب من الفلسطيني المقيم في كل انحاء العالم ان تبقى بوصلته فلسطين، فيجب ان لا يهادن، ويتمسك بالمقاومة بكافة أشكالها لتحرير فلسطين، ويدفع الاحتلال الصهيوني الثمن باهظاً عن جرائمه التي ارتكبها بحق شعبنا.

التاريخ الفلسطيني حافل بالبطولات والمآثر، تاريخ خطت حروفه بدماء قوافل طويلة وطويلة جداً من الشهداء لا يمكن حصرها، دماء زكية روت ثرى فلسطين الغالية، وبلدان عربية شقيقة، دفاعاً عن فلسطين التاريخية ، وعن أراضي عربية مجاورة، وصوناً للشرف العربي ودفاعاً عن الكرامة العربية، وقدم الشعب الفلسطيني عبر العقود الماضية عشرات بل مئات الآلاف من الشهداء والجرحى والمعتقلين، وعليه فليعذرنا ذوي الشهداء والجرحى والمعتقلين الذين لم نتناول سير حياة أبنائهم، ولو كنا نمتلك الإمكانيات لوثقنا وبدون تردد كل تلك القصص والحكايات، واليوم ليس عادياً للشعب الفلسطيني وقواه المناضلة عامة وخاصة في ذكرى استشهاد القائد والفارس ابو العباس، وكذلك لمن انتهج الثورة طريقاً الشهيد القائد جيفارا غزة، حيث لم يمنح هذا الرجل حقه وان لم ينصف تلك التجربة الفدائية الرائعة في قطاع غزة.. هذا الاسم الذي دب الرعب في قلوب الإحتلال وقياداته، حيث افتخر به رفاقه وشعبه وأمته العربية، كما افتخر بعملية الشهيدة دلال المغربي  التي شكلت نقطة تحول مضيئة في سماء فلسطين.

في ظل هذه الظروف نكتب عن رجل من اعز الرجال وقائد من قادة الثورة الفلسطينية المعاصرة، وقاد مع الشهداء القادة لعقود، حروباً ونضالات، في الوطن والشتات، قائد وهب حياته لقضية بحجم قضية العرب الأولى، قضية فلسطين، لم يكن الاعتقال والاغتيال في معتقلات الاحتلال الصهيو امريكي في العراق بحاجة إلى دليل كي يهتدي لشمس تسطع في سماء الكفاح، بل كانت شمسه إغراء بالوصول إليه من عدو يحترف الحروب ويرفض التسويات ويكره البشر، نحن إزاء قائد شهيد، ظلت وصاياه كتابا مفتوحا للمناضلين وللجماهير، هكذا هو الفارس ابو العباس الذي كان لديه الحس السياسي والفهم المتميز لحركة المجتمعات وقوانين الصراع بروحية فكرية جمعية مقاومة، فكان صمام أمانٍ وعامل تجسير بين النظرية والممارسة، بين الوطني والقومي، وبينهما وبين الاممي، دون أن يفقد البوصلة، ودون مغالاة في تقدير أهمية كل طرف من أطراف هذه المعادلة التي يتشابك فيها صراعنا الوطني ويشتبك أحيانا، فهو حين وطئت قدماه أرض فلسطين لحضور المجلس الوطني الفلسطيني، بدأ يتلمس الواقع الجديد، مؤكدا على ترتيب وضع جبهة التحرير الفلسطينية والعمل بحكمة ومسؤولية في حماية المصالح الوطنية للشعب الفلسطيني والنضال من اجل أهدافه العليا.

لم يفقد الشهيد القائد ابو العباس ثقته بالجماهير العربية واحزابها القومية والتقدمية، ولم يعبر عن قنوط منها، بل ظل مراهنا عليها، رغم جفاف الوضع العربي وتصحره، حيث اكد ان القوى العربية الشعبية قادرة أن تفشل المشروع الصهيوني الأمريكي الساعي لإخضاع الوطن العربي وتصفية قضيته المركزية، وحماية الأمة من عملية سلب إرادتها وثرواتها، وهي قادرة على تبديد كل الأوهام حول سلام مزعوم مع قاتلي الأطفال وقاطعي الشجر وممتهني الكرامة الإنسانية.

 ختاما: لا بد من القول، هذا هو القائد ابو العباس صاحب العزيمة التي لم تلن والقائد الذي عركه الكفاح وعلمه فنون القيادة، وبعد الرؤية، والحرص الوطني، والانشداد للجماهير، لم يتعب، كما الشهيد باسل الاعراج ، لذلك نقول مشوارنا صعب، وطويل لكننا نسير بالاتجاه الصحيح وبيدنا بوصلة الرؤية السياسية والتنظيمية والفكرية والكفاحية، التي لن تجعلنا نتوه عن الطريق، هكذا تعلمنا من الشهيد القائد ابو العباس الذي خسرته فلسطين والأمة، فحين اغتالوه لم يختاروا عينة عشوائية لإشباع نهم الإجرام الدموي لديهم، أو حتى توجيه رسالة سياسية إلى طرف فلسطيني آخر، بل انتقوا ضحيتهم بعناية وهم يعرفون سلفا ماذا يمثل الشهيد ابو العباس لشعبه وانتفاضته ومقاومته.

* عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية. - alghad_falestine@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


19 أيلول 2017   الكلمة المنتظرة والمصالحة الفلسطينية - بقلم: عباس الجمعة

19 أيلول 2017   هل يفتح حل اللجنة الإدارية طريق الوحدة؟ - بقلم: هاني المصري

19 أيلول 2017   تحويل غزة إلى أنموذج..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

18 أيلول 2017   خطوة هامة.. لكن..! - بقلم: عمر حلمي الغول


18 أيلول 2017   المصالحة ما زالت تحتاج الى مصارحة..! - بقلم: د. سفيان أبو زايدة

18 أيلول 2017   هل ينتهي الانقسام بإرادة فلسطينية؟! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

18 أيلول 2017   الوحدة الوطنية.. أين المضمون؟ - بقلم: حمدي فراج

18 أيلول 2017   الموقف الفلسطيني من "الأونروا"..! - بقلم: د. مازن صافي


17 أيلول 2017   ذكرى أليمة لا تموت..! - بقلم: عمر حلمي الغول

17 أيلول 2017   ألغام في طريق اتمام المصالحة..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

17 أيلول 2017   صبرا وشاتيلا ليست مجرد مكان..! - بقلم: عباس الجمعة

17 أيلول 2017   البلاء يصيب كل الناس.. ولكن؟! - بقلم: سري سمور




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


18 أيلول 2017   نَبْع الّهَوَى..! - بقلم: زاهد عزت حرش

17 أيلول 2017   أشرقت يقظتي بياضاً..! - بقلم: حسن العاصي


14 أيلول 2017   محلى النصر في عيون شعب..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية