17 November 2017   Uri Avnery: A History of Idiocy - By: Uri Avnery

16 November 2017   Jordanian and Palestinian Evangelicals unite in Amman - By: Daoud Kuttab

16 November 2017   Losing The Last Vestiges Of Our Moral Fabric - By: Alon Ben-Meir

15 November 2017   Anti-BDS Laws and Pro-Israeli Parliament: Zionist Hasbara is Winning in Italy - By: Romana Rubeo and Ramzy Baroud


13 November 2017   Israel lobby is slowly being dragged into the light - By: Jonathan Cook

10 November 2017   Uri Avnery: Two Meetings - By: Uri Avnery

9 November 2017   Important to implement joint Orthodox council - By: Daoud Kuttab


3 November 2017   Uri Avnery: Who is Afraid of the Iranian Bomb? - By: Uri Avnery


27 October 2017   Uri Avnery: Pickled Cucumbers - By: Uri Avnery

26 October 2017   Refugees and bread subsidy - By: Daoud Kuttab












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



13 اّذار 2017

ماذا بعد إنعقاد المؤتمر الشعبي؟!


بقلم: علي هويدي
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

تنشغل المعمورة بالمؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج الذي انعقد في مدينة اسطنبول على مدار ثلاثة أيام 24-26 شباط/فبراير 2017 تحت عنوان "مشروعنا الوطني، طريق عودتنا"، فقد عقدت الهيئة التاسيسية للمؤتمر لقاؤها الاول مساء 24/2/2017 بمشاركة ما يقارب من 300 شخصية فلسطينية من مختلف الانتماءات والتوجهات الفكرية والثقافية والسياسية والإعلامية.. التي التقت تحت مظلة الحراك الشعبي، وعادت والتقت للمرة الثانية صباح اليوم التالي 25/2 وتوافقت على تعديل الإسم إلى "الهيئة العامة للمؤتمر" بدل "الهيئة التأسيسية" وناقشت في اللقاءين مخرجات المؤتمر والبيان الختامي، وانتخبت هيكلية توافقية من هيئة عامة ترأسها الدكتور سلمان أبو ستة وأمانة عامة ترأسها الأستاذ منير شفيق ورئاسة عامة للمؤتمر ترأسها الأستاذ أنيس فوزي القاسم، ومع الهيئة والأمانة والرئاسة نواب وأعضاء، وتوافق المجتمعون أن يتحول المؤتمر إلى مؤسسة شرعية تكون أمانتها العامة في بيروت.

وجه المؤتمر رسالة قوية للعدو قبل الصديق يحسب لها ألف حساب بأن لدى الشعب الفلسطيني في الخارج من الخبرات والكفاءات ما يؤهله للقدرة على التخطيط الإستراتيجي القادر من خلاله أن يلعب دوراً محورياً لفرض معادلة مؤثرة ونافذة في سياق الصراع مع العدو الصهيوني وانتزاع الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني في الداخل والخارج، ولديه من القوة ما يمكنه من وقف مشروع التسوية الفاشل، والمشاركة السياسية الفاعلة في صنع القرار الوطني الفلسطيني.

بغض النظر عن مستوى التأييد لانعقاد المؤتمر، شئنا أم أبينا فقد شكل حضور ومشاركة ما يقارب من خمسة الاف فلسطيني جاؤوا من 52 دولة حول العالم، محطة مفصلية غير تقليدية في مسار الحركة الوطنية الفلسطينية، ووضع الكثير من النقاط على الكثير من الحروف في سياق استنهاض فاعل لفلسطينيي الخارج (حوالي سبعة ملايين هم نصف الشعب الفلسطيني) والكف عن تجاهلهم او إهمال دورهم في صيانة وحماية المشروع الوطني الفلسطيني الموحد الذي يكرس الثوابت الوطنية ويحافظ عليها إبتداء من تحرير فلسطين من البحر إلى النهر وعودة اللاجئين الى ديارهم، وليس انتهاءً بتعزيز صمود أبناء الشعب الفلسطيني في الخارج والعمل السياسي لتحصيل الحقوق الإقتصادية والإجتماعية للاجئين في المخيمات والتجمعات. أثار المؤتمر الكثير من التساؤلات المشروعة حول مستقبل القضية الفلسطينية بعد مرور أكثر من ربع قرن على مشروع التسوية الفاشل بشهادة من وقع عليه (مؤتمر مدريد 1991 وأوسلو 1993)، وساهم في إيقاظ الميت وحرك الراكد وأعطى بارقة الأمل والتفاؤل بمستقبل واعد للقضية الفلسطينية عموماً لا سيما على مستوى قضية اللاجئين وحق العودة.

الشهادة الموضوعية التي قدمها المؤتمر بالشكل والمضمون، وشهد لها من كان حاضراً ومشاركاً ميدانياً أو مراقباً أو مهتماً حريصاً على المشروع الوطني الفلسطيني من المفترض أن تنهي جميع المزاعم والمخاوف وحالة التشكيك التي سبقت المؤتمر إلى حد "الشيطنة" لم يكن لها أساس من الصحة، وكان بعيداً كل البعد عن الفئوية أو الحزبية أو ما يسمى بالنصف زائد واحد..، ولم يُعدّ أي بيان في الغرف المغلقة أو مخرجات مُسبقة للتوقيع، ولم يطرح نفسه لا تصريحاً ولا تلميحاً لأن يكون بديلاً عن أحد في المستقبل، وانما ما صدر عن المؤتمر نتيجة النقاش الديموقراطي الفاعل واستحضار الهم الفلسطيني الوحدوي، ومؤكدا على حقيقة التقاطع الحاصل بين الداخل والخارج على المستوى الشعبي والفصائلي بضرورة إصلاح وتفعيل وتطوير منظمة التحرير الفلسطينية.

إستعجال عموم الناس بظهور نتائج عملية سريعة للمؤتمر ليس لها ما يبررها سوى أنها تأتي نتيجة الأزمات السياسية والإنسانية المتلاحقة التي تعيشها قضيتنا الفلسطينية منذ عقود.. قاطرات مؤسسة المؤتمر بأمانتها العامة ورئاستها وهيئتها سارعت للتحرك والتواصل للمتابعة، وهي أي المؤسسة تجري وبالتنسيق وبالتشاور في أرجاء المعمورة للخروج بأفضل الآليات والسبل الكفيلة بإعداد بناء على هيكل المؤتمر، متوازن في المواد، خال من الشوائب، صلب ومتماسك وقادر على التحدي وتحمل الصعاب والمشقات.

* كاتب وباحث في الشأن الفلسطيني – بيروت. - ali.hweidi@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 تشرين ثاني 2017   مكتب منظمة التحرير.. "عقوبات وقائية"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

21 تشرين ثاني 2017   الواقعية السياسية وإسقاط الأمنيات على الواقع - بقلم: هاني المصري

21 تشرين ثاني 2017   السعودية ودم الحسين وكنعان..! - بقلم: بكر أبوبكر

20 تشرين ثاني 2017   الجامعة العربية.. لا هي جامعة ولا هي عربية..! - بقلم: راسم عبيدات

20 تشرين ثاني 2017   لا من ألفها الى يائها ولا من يائها الى ألفها..! - بقلم: حمدي فراج

20 تشرين ثاني 2017   نحن من يرسم معالم صفقة القرن..! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

20 تشرين ثاني 2017   ترامب يزيل القناع عن وجهه..! - بقلم: د. مازن صافي

20 تشرين ثاني 2017   ابتزاز أمريكي رخيص..! - بقلم: خالد معالي

19 تشرين ثاني 2017   محددات نجاح الحوار..! - بقلم: عمر حلمي الغول

19 تشرين ثاني 2017   دولة بدون دولة.. وسلطة بدون سلطة - بقلم: راسم عبيدات

19 تشرين ثاني 2017   إحتمالات الحرب في المنطقة..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

19 تشرين ثاني 2017   صفقة القرن تصفية نهائية..! - بقلم: خالد معالي

19 تشرين ثاني 2017   الإبتزاز السياسي لا يؤدي إلى السلام..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

19 تشرين ثاني 2017   لغزة لعنة وسحر وقهر المنع من السفر..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

18 تشرين ثاني 2017   الإبتزاز الأميركي الرخيص..! - بقلم: عمر حلمي الغول




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 تشرين ثاني 2017   فيلم "ميلاد مر"؛ أو "يلعن أبو إسرائيل"..! - بقلم: ناجح شاهين


24 تشرين أول 2017   الطّلقة الأخيرة على رأسي الغبيّ* - بقلم: فراس حج محمد




8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية