26 May 2017   Uri Avnery: The Visitation - By: Uri Avnery




19 May 2017   Uri Avnery: Parliamentary Riffraff - By: Uri Avnery

18 May 2017   How to reform the education system? - By: Daoud Kuttab




15 May 2017   Israel tutors its children in fear and loathing - By: Jonathan Cook

12 May 2017   Uri Avnery: A Curious National Home - By: Uri Avnery














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



13 اّذار 2017

بين مفاوضات فاشلة ونموذج المثقف المشتبك..!


بقلم: هيثم أبو الغزلان
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

يُفهم من الإشارات المعلنة من الأطراف المعنية بعملية التسوية حصول "حلحلة ما" لاستئناف العملية التفاوضية. لم يشر أحد إلى فرص نجاح ذلك، ولا على حساب من ستكون هذه التسوية إذا تمت. وفي الوقت الذي يجدد فيه الزعماء العرب تمسكهم بمبادرتهم التي أُطلقت في قمة بيروت 2002، ويعتبرون كما قال الأمين العام للجامعة العربية أحمد أبو الغيط في اجتماع وزراء الخارجية العرب أن موقفهم هو: "الثوابت العربية على قاعدة الثوابت الفلسطينية"، داعيًا لإعطاء ترامب الفرصة والتريث قليلا، في مقابل ذلك، فإن "إسرائيل" تعمل على فرض الوقائع الاستيطانية وغيرها على أرض الواقع بما يمنع قيام دولة فلسطينية ذات تواصل جغرافي، أو قادرة على الحياة. وهذا ما أكد عليه رئيس وزراء الاحتلال، بنيامين نتنياهو، الذي تراجع عن خطاب جامعة "بار إيلان" الذي أعلن فيه موافقته على حل الدولتين، وأكد أنه غير مستعد لهذا الحل، وأن كل ما يستطيع تقديمه للفلسطينيين هو دولة ناقصة من دون جيش أو سيادة كاملة.

وإذا كان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، قد أعلن "التزامه بمفاوضات تقود إلى سلام حقيقي بين الفلسطينيين والإسرائيليين"، فهذا لا يعني أن الأمور سالكة باتجاه ذلك، أو أن "السلام ممكن، وأن الوقت حان لإبرام الصفقة"، كما نُقل عن ترامب، خلال الاتصال الهاتفي مع رئيس السلطة محمود عباس.

إن مضمون كلام ترامب للرئيس عباس يشير إلى تبني الموقف الإسرائيلي بشكل كامل، فهو ينزع عن المفاوضات مرجعيتها "الرباعية"، ويدعو إلى التفاوض المباشر بين الطرفين، وأن "الولايات المتحدة لا تستطيع فرض حل على الإسرائيليين والفلسطينيين، ولا يمكن لجانب واحد فرض اتفاق على الآخر". ويدعو يوسي بيلين في مقال له إلى إجراء محادثات مباشرة برعاية الرئيس دونالد ترامب، بين عباس، ونتنياهو عبر قناة سرية "إذا كان الهدف هو الوصول إلى اتفاق دائم"، أما غير ذلك فإن الفشل مضمون لأيّة مباحثات علنية. ويرى بيلين أن "الانقسام بين الضفة الغربية وقطاع غزة والخطوط الحمراء لنتنياهو لا تسمح الآن بالوصول إلى حل كامل وتحقيقه". ويطرح بيلين أن ما يمكن، عمله في الوضع السياسي الحالي هو "الشروع الفوري في قناة سرية تعمل خلال أشهر قليلة على إقامة دولة فلسطينية في حدود مؤقتة".

في كل الأحوال إن الأطراف الإسرائيلية تلتقي في جوهر طروحاتها على نفي وجود الشعب الفلسطيني، وتعمل على اجتراح الحلول لتأبيد الاحتلال للأرض الفلسطينية، والتخلص من "الزيادات الديمغرافية"، وخنق الفلسطينيين في معازل، والاستمرار في ابتلاع وضم وتهويد الأرض والمقدسات الفلسطينية. وذلك، وفق رؤية إسرائيلية ترى أن أي كيان فلسطيني يقوم يجب أن يكون غير "قابل للحياة". ومن أجل خلق حاضنة لهذه الرؤى، فإن ما يسعى له الإسرائيلي هو إشراك أطراف عربية وإقليمية في عملية التسوية تحصل من خلاله إسرائيل على تطبيع عربي وإسلامي.

رغم مرور أكثر من 23 عامًا على إطلاق مفاوضات مؤتمر مدريد، وما حدث خلال هذه الفترة الطويلة من أحداث مريرة، وفرض الإسرائيلي الوقائع على الأرض، وعدم الالتزام بأيّة مواعيد واعتبارها "غير مقدسة"، إلا أن محمود عباس وفريقه لا يزالون يصرون على الاستمرار بالمفاوضات، وأن الحل الوحيد هو باستئناف المفاوضات على "أمل الوصول إلى حل للقضية الفلسطينية"، لكن دون جدوى، فحل الدولتين الذي راهن عليه الكثيرون، لم يعد خياراً قائماً، وحل الدولة الواحدة كذلك، وما تطرحه إسرائيل هو أقل من دولة بكثير وأعلى درجة من حكم ذاتي، ليس عندها اعتراض تسميته بإمبراطورية.

في مقابل ذلك، نجد أن حالة الانقسام الحاصلة، وعدم الاتفاق على مشروع وطني فلسطيني جامع، والوقائع الإسرائيلية المفروضة، تشير إلى أزمة في المشروع الوطني الفلسطيني الذي ترك أدوات النضال والمقاومة دون رعاية، وترك انتفاضة القدس وحيدة ويتيمة، إلا من إصرار الشباب الفلسطيني على المواجهة واجتراح المعجزات في سبيل تأكيد حق شعبنا في مقاومة الاحتلال، وما النموذج الذي قدمه المثقف المشتبك، باسل الأعرج مؤخرًا إلا أحد النماذج القادرة على خلق واقع فلسطيني جديد عماده ثقافة المقاومة، وحاضنة شعبية، وسلاح مقاوِم لغة لا يفهم الاحتلال الإسرائيلي سواها.

* كاتب فلسطيني- بيروت. - haithem31@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

27 أيار 2017   إنتصار الأسرى إنتصارين - بقلم: عمر حلمي الغول

27 أيار 2017   ما بعد إنتصار الأسرى..! - بقلم: راسم عبيدات

27 أيار 2017   وانتصر الأسرى..! - بقلم: خالد معالي

27 أيار 2017   نميمة البلد: الانزلاق نحو الانتحار..! - بقلم: جهاد حرب


27 أيار 2017   الأصول العشرين لأحمد يوسف..! - بقلم: بكر أبوبكر


26 أيار 2017   اضراب الاسرى كاشف العورات..! - بقلم: حمدي فراج

26 أيار 2017   اللعب مع الكبار..! - بقلم: عمر حلمي الغول


26 أيار 2017   الجرح الفلسطيني ومعركة الاسرى - بقلم: عباس الجمعة

26 أيار 2017   أين دعم القطاع الخاص الفلسطيني للقدس؟! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

26 أيار 2017   ماذا يعني أن تكون فلسطينياً؟! - بقلم: حسن العاصي

26 أيار 2017   فلسطينيات.. الطنطورة - بقلم: د. أحمد جميل عزم

25 أيار 2017   رسالة حميمة إلى أبو العبد هنية..! - بقلم: د. محمد المصري



31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


22 أيار 2017   «كل الأنهار.. تتدفق إلى ذات البحر..» - بقلم: رشيد قويدر

22 أيار 2017   دفاتر مريم..! - بقلم: حسن العاصي


16 أيار 2017   رحيل فارس من فرسان الفكر والقلم..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

15 أيار 2017   مثل ظباء المروج..! - بقلم: حسن العاصي


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية